اخونجية مصر : ممنوع المساس بالذات الرئاسية المصرية حتى لو مسها قائد شرطة دبي


June 29 2012 07:15

 ذكرت وسائل اعلام حكومية ان وزارة الخارجية المصرية استدعت سفير الامارات العربية المتحدة لطلب توضيح بعض تعليقات ادلى بها قائد شرطة دبي قالت الوزارة انها "لا تتناسب مع طبيعة العلاقات المتميزة بين البلدين".وتعاملت الرئاسة المصرية الجديدة بتشنج مع تعليقات شخصية لقائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان على صعود تيار الاخوان المسلمين إلى الرئاسة نشرها على حسابه بتويتر

وقال البعض إن تلك التعليقات تدخل في خانة ابداء الرأي، وأنها في بلدان متعودة على الممارسة الديمقراطية تبدو جد عادية، إلا انها بالنسبة للاخوان في مصر والصاعدين حديثا إلى السلطة بدت غير مقبولة.ويشكك كثيرون في أن ينجح تيار يتخذ من الدين مرجعه أن يقود مصر إلى نقلة ديمقراطية.كما يخشى مصريون أن يتصرف الاخوان المنتشون بفوزهم كـ"ثور هائج" ويفسدو على البلد شبكة علاقاته العربية في وقت هو في أمس الحاجة إلى مساعدات أشقائه وخصوصا الخليجيين الأثرياء

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية ان وزارة الخارجية استدعت سفير الامارات "لطلب توضيح من دولة الامارات لتلك التصريحات" في اشارة الي تعليقات رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان.وأضافت الوكالة ان خلفان التي نشرت على تويتر "لا تتفق مع المواقف الصادرة عن ارفع مستويات الدولة الاماراتية التي رحبت بنتائج أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في مصر في أعقاب ثورة 25 يناير."وقال موقع صحيفة الأهرام المصرية على الانترنت ان مصر كانت ترد على تعليقات لخلفان بعد فوز محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة -الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين- في انتخابات الرئاسة.ونقل موقع الأهرام تعليقا لخلفان على تويتر ناقدا لصعود الاخوان إلى السلطة في مصر ومحذرا من تداعيات ذلك على المنطقة

وكان قائد شرطة دبي ضاحي خلفان قد كتب على حسابه الشخصي على موقع تويتر خلال الأيام الماضية تعليقات معارضة لتولي مرسي الرئاسة في مصر.وسبق للقائد العام لشرطة دبي أن شن حملة عدائية على تيار الاخوان المسلمين في الخليج والعالم العربي واتهم اتباعه بالسعي الى الاستيلاء على السلطة في دول الخليج الغنيةكما هدد من قبل باعتقال يوسف القرضاوي بسبب تصريحات وصفها خلفان بأنها اساءات للامارات وحكامها.يذكر أن السلطات الاماراتية أوقفت في أبريل / نيسان الماضي سبعة اسلاميين بعد أن سحبت جنسيتهم العام الماضي بتهمة العلاقة بـجمعيات تمول الارهاب كان على رأسهم الشيخ سلطان بن كايد القاسمي ابن عم حاكم رأس الخيمة

وكان الزميل اسامة فوزي قد تحدث في ندوة نادي القلم في اوستن عن هذه المؤامرة بحكم معرفته الشخصية بالشيخ سلطان عندما تزاملا في العمل في مطلع الثمانينات في دائرة المناهج في دبي وقال ان تنظيم الاخوان الدولي جند الشيخ سلطان بن كايد القاسمي عندما كان يدرس في جامعة الامارات التي كان يديرها التنظيم من خلال وزير اخونجي اسمه سعيد سلمان وزوج اخته سعيد حارب وبعد تخرجه - يقول الزميل فوزي - تم تعينه مديرا للدائرة التي كنت اعمل فيها( دائرة المناهج والكتب المدرسية ) فاستعان الشيخ الصغير بتنظيم الاخوان لوضع المناهج المدرسية وبدأ التخطيط مبكرا لتغيير هوية ابناء الامارات

نص محاضرة الزميل اسامة سننشرها لاحقا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية