مجزرة في محطة الاخبارية السورية تودي بحياة المذيعين والحراس... والجزيرة تشمت بالمحطة الزميلة وتزعم ان الحرس الجمهوري هو الذي هاجمها


June 27 2012 12:18

قالت وسائل اعلام رسمية ان مسلحين اقتحموا مقر قناة تلفزيون اخبارية سورية موالية للحكومة صباح اليوم الأربعاء وزرعوا متفجرات وقتلوا ثلاثة موظفين.وقال التلفزيون الحكومي السوري ان "ارهاربيين" زرعوا مواد متفجرة في مقر قناة الاخبارية بعد ان نهبوا استوديوهات القناة الفضائية بما في ذلك غرفة الاخبار التي دمرت بالكامل.وذكر الموقع الالكتروني لقناة "الدنيا" السورية التلفزيونية ان "مجموعة إرهابية مسلحة هاجمت مبنى قناة الاخبارية السورية وتعيث فيه فسادا و تخريبا".وبينما نقلت قناة "الجزيرة" الفضائية عن ناشطين ان "مجموعة من الحرس الجمهوري انشقت وهاجمت المبنى" الواقع في دمشق، لم يكن في الامكان التأكد من المعلومات

واورد التلفزيون الرسمي السوري في شريط اخباري ان الاخبارية السورية "تواصل بثها رغم فظاعة الجريمة التي ارتكبها الارهابيون ومحاولتهم اسكات صوت سوريا وتغييب صورتها".هاجمت مجموعات إرهابية مسلحة فجر اليوم مقر قناة الإخبارية السورية وقامت بتدميره بعدد من العبوات الناسفة ما أدى إلى استشهاد 3 إعلاميين هم الزملاء سامي أبو أمين وزيد كحل ومحمد شمة و4 من حراس المبنى كما أقدمت هذه المجموعات الإرهابية على سرقة الأجهزة التقنية الموجودة في المبنى قبل تفجيره

ولم يمنع هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف إسكات صوت الحق والحقيقة الذي ينقله الإعلام السوري القناة من مواصلة بثها وفضح أساليب المؤامرة وحملات التضليل والفبركات والأكاذيب التي تمتهنها وسائل الإعلام المغرضة

واصدرت وزارة الاعلام السورية البيان التالي : الهجوم الإرهابي على مقر ومباني قناة الإخبارية السورية اعتداء آثم على حرية الإعلام وكوادره ومؤسساته ويأتي تزامنا واستكمالا لمحاولات منع الاعلام الوطني من البث الفضائيوأكدت وزارة الاعلام انه في فجر يوم الاربعاء 27 حزيران 2012 نفذت مجموعات ارهابية مسلحة هجوما على مقر ومباني قناة الاخبارية السورية بريف دمشق واغتالت عددا من الصحفيين والاعلاميين والفنيين في القناة وعناصر الحراسة الخاصة بها وزرعت عبوات ناسفة في استديو الأخبار ومباني الادارة المختلفة وغرف التجهيزات الفنية ودمرتها بالكامل ثم اشعلت النار فيما تبقى وقامت بتقييد عدد من العاملين في القناة ثم اغتالتهم بإطلاق النار عليهم مباشرة واختطفت عددا آخر منهم

وجاء في بيان أصدرته الوزارة تلقت سانا نسخة منه ان وزارة الاعلام اذ تعلن ما حدث وتنعي شهداء الكلمة الحرة والاعلام الشريف والقومي فإنها تضع هذه الجريمة المروعة حيث يجب ان تكون كجريمة ضد الاعراف الانسانية والمواثيق الاعلامية ومهنة الصحافة.وأكدت الوزارة في بيانها ان الاعتداء الآثم على حرية الاعلام وكوادره ومؤسساته يأتي تزامنا واستكمالا لمحاولات منع الاعلام الوطني السوري من البث الفضائي وترجمته مباشرة بالعقوبات المتخذة بحق هذا الاعلام واخرها ما صدر مساء أمس عن الاتحاد الاوروبي ضد الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سورية وقبل ذلك بحق الفضائية السورية وقناة الدنيا الخاصة

وقالت الوزارة في بيانها ان المحاولات المتكررة لإسكات الاعلام السوري ومنعه من نقل الحقيقة كاملة وصادقة ومباشرة للراي العام السوري والعربي والعالمي سوف تبوء جميعها بالفشل والخذلان انطلاقا من مصداقية هذا الاعلام الحر والتفاف السوريين الشرفاء حوله وعليه فان وزارة الاعلام في سورية تدعو مجلس وزراء الاعلام العرب إلى تحمل مسؤولياته والوقوف على حقيقة الاعتداء الكاملة والتامة على الاعلاميين الذين استشهدوا او خطفوا او اصيبوا في الحادثة وممارسة دورهم في ضمان مهنة الاعلام وحريته والبث الفضائي وحياة الاعلاميين وامنهم وسلامتهم في كل مكان وختمت الوزارة بيانها بالقول.. ستبقى الاخبارية السورية والاعلام السوري وارواح الشهداء منارات قومية وانسانية رغم الحقد والارهاب

وأكد الدكتور عدنان محمود وزير الإعلام السابق أن الجريمة الإرهابية الوحشية بحق قناة الإخبارية السورية هي جزء من مخطط استهداف الإعلام السوري الذي ينقل صورة وحقيقة الإرهاب الذي يتعرض له الشعب السوري.وقال محمود في اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري لقد أصبح الإعلام السوري هدفا للإرهابيين على الأرض كما في الفضاء من قبل الشركاء الإقليميين الذين يمدونهم بالمال والسلاح لقتل الشعب السوري ويعملون على وقف بث القنوات الوطنية السورية لتغييب حقيقة جرائمهم لصالح قنواتهم الإرهابية التي تقوم باستخدام كل أساليب التزييف والفبركة وقلب الحقائق والتحريض على القتل

وأوضح محمود أنه في هذا المشهد الدموي داخل قناة إخبارية تتغير كل مفاهيم وقيم وأخلاقيات العمل الإعلامي حيث أصبح العمل الإعلامي اليوم مستهدفا كما هو الشعب السوري والإعلام السوري الذي كان في الميدان جنبا إلى جنب مع المجتمع السوري ومع كل مؤسسات الدولة السورية في مواجهة الإرهاب هو اليوم في قلب الهدف ولذلك نحن أمام مشهد نضعه في واجهة كل من يدعي الحرية وحرية التعبير واحترام مواثيق الشرف الإعلامي داعيا كل الإعلاميين على امتداد الوطن وعلى المستوى الدولي لتحمل مسؤءولياتهم الأخلاقية والقانونية أمام هذا الاستهداف

وأكد محمود أن الروح الوطنية العالية التي جسدها الإعلام السوري في هذه المعركة والحرب الإعلامية كانت روحا ناصعة وهذه الجريمة لم ولن تستطيع أن تسكت صوت الإعلام رغم كل القرارات الصادرة بحقه وآخرها قرار الاتحاد الأوروبي بالأمس بفرض العقوبات على القنوات الفضائية السورية وقال .. هم فشلوا في تحقيق أي هدف ينال من صوت الإعلام السوري فها هم يدمرون مقراته وكوادره بإرهابهم وسلاح الغدر والقتل والتدمير لافتا إلى أن الذين كانوا وراء قرارات إسكات الإعلام السوري هم أنفسهم اليوم الذين يرسلون هؤلاء الإرهابيين لقتل الإعلاميين السوريين في قلب عملهم

وأشار محمود إلى أنه لأول مرة في تاريخ عمل وسائل الإعلام يصبح الإرهابي على الأرض هو المراسل الإرهابي الذي يقوم بالقتل والترويع والتدمير وهو نفسه الذي يرسل الصور ليتهم بها قوات الجيش بارتكاب الجرائم في عملية قلب كامل للحقيقة.وأكد محمود أن الإعلام المغرض هو من يغيب المشهد الحقيقي والإعلام السوري هو الذي يقدم صورة الحقيقة لما يجري ولذلك هم وجدوا أن هذا الإعلام قادر واستطاع أن يكشف حقيقة مخططهم وما يدبرونه تجاه سورية ولذلك استهدفوا الإعلام السوري في الفضاء وعلى الأرض وفي الميدان بكوادره ومحرريه وفنييه وكل من هو في دائرة العمل الإعلامي السوري

وشدد محمود على أن هذه الجريمة النكراء لن تزيد كل إعلاميي سورية إلا عزما وإرادة وتصميما على أداء رسالتهم الإعلامية الوطنية في نقل الحقائق بكل موضوعية ومسؤولية ومواجهة هذه الحرب التي تستهدف سورية كدولة ومجتمع ودور وطني وقومي

إعلاميو قناة الإخبارية: مستمرون في رسالتنا الإعلامية ونقل الحقيقة من أجل عزة سورية ظنوا أنهم اذا لبسوا الليل رداء للقيام بأفعالهم الإرهابية وارتكاب مجازرهم قادرون على منع فجر الحقيقة من الشروق وإسكات صوت الإعلام الوطني الذي فضح إرهابهم وجرائمهم ومؤتمريهم في الخارج والازلام من الدول المستعربة الذين يروجون لغزو اوطان الضاد واغتصابها من قبل الاستعماريين الجدد

إن المجزرة التي ارتكبها الإرهابيون بحق الاعلاميين والعاملين في قناة الإخبارية في الساعات الأولى من صباح اليوم وصبوا هول حقدهم وجهلهم على استديوهات القناة واوراق واقلام ومايكرفونات الاعلاميين ستكون كما اكد اعلاميو القناة لوكالة "سانا " عاملا اضافيا لحمل شعلة الحقيقة وايصال الصورة الصادقة عما يجري في سورية الى العالم والتصميم على الدفاع عن عزة وكرامة سورية

وقال عبدو الاسدي رئيس تحرير الأخبار في قناة الإخبارية في تصريح لسانا اليوم "إن كل كلمات الإدانة لا تسعفنا امام هذه المجزرة الحقيقية ليس بحق الإخبارية فقط وانما بحق الاعلام السوري ومنع ايصال الصوت الحر للعالم" مضيفا.. "ان هؤلاء الاعلاميين والعاملين الذين استشهدوا اليوم لم يكن بيدهم الا سلاح الكلمة فاراد الارهابيون اسكاتها وكبتها ولم يجدوا الا العبوات الناسفة فحولوا المكان الى دمار وخراب حتى انهم لم يتركوا استديو او اي اجهزة متسائلا عن اي حرية يتحدثون وما هو موقف الاعلام العربي والغربي من هذه الجريمة".وتابع الاسدي سنبقى جنودا اوفياء للكلمة الصادقة وسندافع عن عزة سورية وما حصل اليوم لم يحبطنا بل لن يزيدنا الا ثباتا وتصميما على بناء سورية ... صحيح ان ما حدث ترك في نفوسنا الكثير من الآلام والحزن على زملاء بالأمس ودعتهم عند انتهاء عملي على امل ان القاهم صباحا كما كل يوم لكن لا يسعنا الا الترحم عليهم ونؤكد لهم اننا مستمرون في رسالتنا الاعلامية من اجل عزة سورية والوطن العربي وصون الكلمة الحرة

بدوره اكد ادهم الطويل رئيس تحرير في الاخبارية ان هذا العمل الارهابي يشكل تحديا لإعلاميي القناة لإطلاق صوت الاخبارية الحر والموضوعي ولن يثنيهم عن متابعة عملهم مهما كانت الظروف وقال إن هذا الاستهداف ليس فقط لقناة الاخبارية وانما لمنظومة الاعلام السوري الذي ازعج هؤلاء القتلة الذين يعملون ادوات مأجورة لدى بعض الانظمة العربية لاسقاط سورية وتغيير مواقفها فهو اكبر من استهداف مبنى لقد حاولوا قتل الكلمة الحرة واسقاط الاعلام السوري الذي اثبت انه يتحدى الاصوات الاعلامية التي تحرض وتعمل على استهداف سورية وتغيير مواقفها المقاومة

بدورها قالت مراسلة الاخبارية يارا صالح "إن هذه الجريمة التي ارتكبت بحق الاخبارية السورية وصمة عار جديدة على جبين هؤلاء الارهابيين في استهداف يأتي استكمالا لاستهداف الاعلام السوري عبر التحريض المستمر على الشاشات العدوانية وقرار الجامعة العربية بوقف البث الفضائي للقنوات السورية على قمري عربسات ونايلسات".واكدت صالح ان هذا العمل الارهابي سيكون حافزا لكل الاعلاميين والعاملين في الاخبارية لفضح هؤلاء الارهابيين وهو دليل على أن الاخبارية والاعلام السوري فضحهم وهدد عروشهم ومؤامراتهم بحق واضافت اذا ظنوا انهم سيخيفوننا فهم مخطئون ونرى ان كل ما قدمناه لسورية هو قليل وقليل جدا فسورية تستحق منا اكثر ولأجل ذلك نحن مستمرون في رسالتنا الاعلامية وفي دفاعنا عن سورية والحقيقة الناصعة التي ارعبتهم

وقناة الإخبارية مستقلة تقدم مختلف البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعكس صوت المجتمع السوري بكل فئاته بدأت بثها التجريبي قبل نحو عام ونصف العام ويعمل بها حاليا نحو 150 من الاعلاميين والفنيين السوريين وكانت القناة انتهت من استكمال منظومتها الاعلامية وبناء استديوهاتها الحديثة للانطلاق قريبا على الهواء مباشرة ليدمرها الارهابيون بشكل كامل.أدان واستنكر المجلس الوطني للإعلام الاعتداء الإرهابي الآثم على قناة الإخبارية السورية والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من الزملاء الإعلاميين العاملين في القناة.وجاء في بيان تلقت سانا نسخة منه أن المجلس الوطني للإعلام إذ يتوجه إلى عائلات الزملاء الشهداء الثلاثة بخالص العزاء والمواساة يعلن إدانته لكل أشكال الإرهاب الذي يستهدف الحياة والاستقرار والكرامة في سورية

وأكد المجلس أن الإعلام الوطني السوري سيبقى من أهم أسس المقاومة السورية التي تحمى دور ومكانة سورية وتحصن فعلها الحضاري الإنساني في المنطقة والعالم.وأكد طالب قاضي أمين رئيس المجلس الوطني للإعلام أن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قناة الإخبارية السورية عمل إرهابي جبان يهدف لإسكات صوت الحق والحقيقة الذي ينقله الإعلام السوري.وقال أمين إن هذا العمل الإرهابي هدفه الأساسي هو إسكات صوت وسيلة إعلامية سورية تقدم الحقيقة لكل الناس وهو استكمال لمجموعة خطوات اتخذت ضد الإعلام السوري مشيراً إلى أن الإعلام السوري أصبح واضحا للجميع بأنه يقدم الحقيقة وما يحصل على الأرض وهذا ما يودون تغييبه ومن هنا كان السعي الأول لإيقاف صوت سورية الفضائي عبر الأقمار الصناعية وقد فوجئنا بالأمس بفرض الدول الأوروبية عقوبات على التلفزيون السوري والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون واستكملوا هذا الموضوع بهذا الهجوم الجبان على مؤسسة إعلامية سورية وطنية تقدم صوت الحقيقة

وأضاف أمين إن هذا العمل مدان وجبان وكلنا كإعلاميين سوريين نقف مع جميع زملائنا لكي نبقى نقدم صوت الحقيقة لكل الناس فهم يسعون لتغييب هذا الصوت وما يحصل على الأرض بعد أن فشلوا بكل ما حاولوا فيه والآن كما قال السيد الرئيس بشار الأسد في حديثه أمس نحن نعيش حربا حقيقية واعتداء اليوم على الإخبارية السورية هو جانب من هذه الحرب.وقدم أمين التعازي الحارة باسم المجلس الوطني للإعلام إلى أهالي الضحايا وأهالي الزملاء الإعلاميين الذين استشهدوا صباح اليوم وانضموا إلى قافلة مجموعة من الإعلاميين السوريين من ضحايا الأعمال الإرهابية خلال الأزمة التي تمر بها سورية .ومن استشهد وكل هؤلاء هم شهداء سورية وشهداء الحق والحقيقة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية