بعد زيارة مرسي لطنطاوي في مكتبه ...المصريون : الله .. هو مين الريس بتاعنا


June 26 2012 19:05

أثارت التصريحات التي يطلقها عدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسي “الحرية والعدالة” بشأن الحديث باسم الرئيس المنتخب، د .محمد مرسي، حول أدائه اليمين الدستورية والإعلان الدستوري المكمل الجدل في الأوساط المختلفة، وخاصة بعد تصريح رئاسة الجمهورية أمس الأول بأنها المعنية بالحديث باسم الرئيس .وكان عدد من قيادات الجماعة والحزب قد أدلوا بتصريحات صحفية فهمت على أنها باسم الرئيس، ما أثار جدلا في الأوساط المصرية، ليضاف إلى جدل آخر ارتبط بقيام مرسي بجولة في قصر الاتحادية الجمهوري أمس الأول، واستقباله لرئيس الحكومة المستقيلة، د .كمال الجنزوري، وذلك قبل أدائه اليمين الدستورية

ومن جانبه، قال الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة، د .أسامة ياسين، أمس إن كل التصريحات التي تصدر عن أعضاء الحزب أو نواب مجلسي الشعب والشورى، في ما يختص ببرنامج رئيس الجمهورية أو تشكيل مؤسسة الرئاسة هي اجتهادات شخصية ولا تعبر عن موقف الحزب أو رئيس الجمهورية .وأكد ياسين أن المكتب التنفيذي للحزب هو الجهة المخولة بالتصريحات الرسمية التي تعبر عن موقف الحزب، كما أن رئاسة الجمهورية هي الجهة التي تتحدث باسم الرئيس

وفي ما يتعلق بتفقد مرسي للقصر الرئاسي واستقباله للجنزوري وتوجهه إلى مقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمقابلة رئيسه، المشير حسين طنطاوي، فقد رأى الكاتب الصحافي عبد الله السناوي انه لم يكن يليق أبدا برئيس مصر المنتخب أن يقوم بجولة تفقدية بالقصر قبل أن يؤدي اليمين الدستورية، “حتى لا يتم تفسير هذه الزيارة بتفسيرات أخرى”، لم يحددها . وقال السناوي في حديثه لفضائية “سي بي سي”، إنه كان من الضروري على الرئيس المنتخب أن يتريث في زيارته للقصر إلى حيث تأديته لليمين، كما أنه لم يكن ليليق به أن يقوم بزيارة إلى المشير طنطاوي في مقر وزارة الدفاع، “خاصة أن جلوس طنطاوي إلى جانب مرسي كانت جلسة يبدو فيها استعلاء من الأول، مقابل الانضباط الذي كان عليه مرسي، وأن هذا الجلوس بالأساس غير مدرج في لقاءات العسكريين بعضهم البعض، ما يجعلها غير مقبولة في الجلوس مع رئيس الجمهورية” . وشدد السناوي على ضرورة أن تتم مراعاة القواعد البروتوكولية في زيارات الرئيس المصري الجديد، وخاصة في هذا الوقت تحديدا، “في ظل ترقب أعين جميع المصريين إلى تصرفات الرئيس الجديد” .وفي هذا السياق، قام ديوان مؤسسة الرئاسة بتوزيع كتيب على الرئيس المنتخب وزوجته نجلاء علي وأسرته، لتعريفهم بقواعد البروتوكولات المتبعة في تعامل الرئيس وأسرته، وخاصة مع الضيوف القادمين إلى مصر، علاوة على الطرق المتبعة في الزيارات الرسمية، وغيرها من معاملات الرئيس في زيارته الخارجية

وبدأت تظهر في الأوساط الدبلوماسية أحاديث حول الطبيعة التي سيكون عليها الرئيس وزوجته في التعامل مع نظرائهما الأجانب، وخاصة في حال تقديم الخمور بحضورهما، فيما يعرف أن انتماءهما إلى جماعة الإخوان المسلمين سيفرض عليهم وضعاً ذا طبيعة دينية خاصة، تتعاظم مع ملابس زوجته التي ترتدي جلباباً فضفاضا بصحبة “إيشارب عريض أو ما يعرف في مصر بالخمار”، وما ينظر إلى زوجات الرؤساء عادة في أن ملابسهن لابد أن تكون عصرية وتتسم بالأناقة وعلى أحدث الموضات العالمية . ويعرف أن مرسي سبق زوجته في الانضمام إلى عضوية جماعة الإخوان المسلمين، عندما انضم إليها عام ،1977 فيما يعرف أن زوجته تقوم بأعمال خيرية داخل الجماعة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية