انتخابات رئاسية مصرية تلفزيونية على الطريقة القطرية ... المخابرات القطرية كتبت السيناريو والاخوان اخرجوه


June 20 2012 14:41

عرب تايمز - خاص

ربط كثيرون بين الانتخابات المصرية ( التلفزيونية ) وبين الانقلاب التلفزيوني في قطر وهو الانقلاب الذي ادى الى استلام حمد للحكم من ابيه بعد ان عزله وفقا لسيناريو تلفزيوني معروف ... كان الوالد في طريقه لقضاء الصيف في بريطانيا ... تلفزيون قطر صور حفل الوداع ثم صور ابنه ( ولي العهد ) وهو يستقبل شيوخ العشائر ثم بث بيانا عزل بموجبه الابن والده مدعيا ان هذا تم بناء على طلب شيوخ العشائر وتم عرض اشرطة  الفديو دون صوت ... ونجح الانقلاب

شيخ قطر  كما علمت عرب تايمز كتب السيناريو ذاته مع بعض التعديلات ليتم اخراجه في مصر بمساعدة الاخوان ... وقام يوسف القرضاوي وابنه ( اسامة ) - قنصل قطر في القاهرة - بلعب دور كبير في التفيذ لناحية تهريب اموال ضخمة ( نقدا ) الى القاهرة في حقائب الاب والابن باعتبارها حقائب دبلوماسية لا يتم تفتيشها ولم يتنبه المصريون الى العملية حتى بعد الاعلان عن سرقة 63 الف يورو ( كاش ) من شقة القرضاوي في مدينة نصر حيث لم تسأل النيابة القرضاوي عن مصدر الاموال وطريقة ادخالها الى مصر من المطار دون الافصاح عنها لسلطات الجمرك وفقا للقوانين المعمول بها

السيناريو القطري تغير قليلا في الايام الاخيرة لناحية اسم البطل .. ففي النص الاصلي للسيناريو بطل المسرحية كان عبد المنعم البو الفتوح الذي يحمل الجنسية القطرية ... وتم دعمه بالمال والاعلام القطري وبفتاوى القرضاوي .. لكن بعد فشل ابو الفتوح استبدل القطريون اسم البطل باسم محمد مرسي وواجهوا مشكلة العداوة بين الرجلين بخاصة وان ابو الفتوح تم طرده بشكل مهين من قبل مرشد الاخوان ليشن حملة على الجماعة تناولت مصادر التمويل واسلوب العمل السري الذي تتميز به

اصوات انصار ابو الفتوح كانت هدف القطريين ولم يكن بالامكان حل المشكلة بين مرسي وابو الفتوح الا بتدخل امير قطر شخصيا ... هنا دخلت المخابرات القطرية على الخط حين طار رئيسهاالشيخ احمد بن ناصر الى القاهرة  ( سرا )  وهو يحمل حقائب مكدسة بالدولارات ( كاش ) وبهواتف الثريا ولم يكن بانتظاره الا عدد محدود من موظفي السفارة القطرية على راسهم اسامة يوسف القرضاوي  ولم يكن لدى السلطات المصرية اية معلومات مسبقة عن زيارة المسئول القطري

الذي فضح اللعبة موظف صغير في  جمارك  مطار القاهرة لانه اصر على تفتيش الحقائب .. هنا سحب المسئول القطري جواز سفره العادي وابرز جواز سفره الدبلوماسي فتم الافراج عن الحقائب دون تفتيش ولكن بالمقابل تم الاتصال بالخارجية المصرية التي لم تجد اسم المسئول القطري في جداولها مما ادى الى وضع المخابرات المصرية في الصورة

رئيس المخابرات القطرية ظن لجهله ان العملية مرت بسلام وان السلطات المصرية لم تتنبه الى شخصيته ومهمته لكن المخابرات المصرية كان لها موقفا اخر ... فتم تسريب خبر الزيارة الى جريدة الوطن المصرية الحقه مصطفى بكري باستجواب في مجلس الشعب

رئيس المخابرات التقى اولا بعصام العريان في منزل القرضاوي في  شارح حسن الامام في مدينة نصر ثم التقى بالمرشد العام للاخوان قبل ان يلتقي بعبد المنعم ابو الفتوح ونجحت دولارات قطر في اقناع ابو الفتوح  اولا بالتخفيف من حدة نقده للاخوان ( كان قد طالب بالتحقيق في مداخيل الاخوان السرية ) ثم الاعلان عن منح صوته للجماعة مما يعني ضمان حصول الجماعة على اصوات الذين انتخبوه في المرة الاولى .. ثم رتب رئيس المخابرات عملية الاتصال خلال الانتخابات بغرفة عمليات اقيمت لهذا الشأن في الديوان الاميري القطري ووزع كمية من هواتف الثريا على المسئولين ( الاخونجية )  ورش ملايين الدولارات لضمان انفاق الاخوان على رشاوى الرز والسكر واللحوم ... والانفاق على عمليات التزوير

العملية الاهم والاخطر هي التي تمت في مطابع رسمية حكومية اوكلت اليها مهمة طبع الاستمارات ... موظفو المطبعة قبضوا مئات الالوف من الجنيهات نظير طبع ثلاثة ملايين استمارة مؤشر عليها اسم محمد مرسي وكلها وضعت في الصناديق دون علم الهيئة القضائية المشرفة   لتنط اصوات محمد مرسي الى 13 مليون خلال ساعات

الاخراج التلفزيوني كما علمت عرب تايمز بدأ قبل فرز الصناديق كلها وكان السيناريو جاهزا ... الاخونجية اعلنوا عن فوز مرشحهم قبل الاعلان الرسمي عن الانتهاء من جرد الصناديق وعد الاصوات ونزلوا الى الميدان وجندوا جميع الفضائيات على راسها الجزيرة للاعلان عن ان مرسي هو الرئيس واصبح الخلاف هو هل يؤدي مرسي اليمين في مجلس الشعب ام في الميدان على اعتبار ان مرسي هو الرئيس واصبحت وسائل الاعلام الاخونجية  وعلى راسها الجزيرة تلقب مرسي بالرئيس مرسي  

السلطات المصرية وجدت نفسها بين حانا وممانا ... فاعلن اليوم المستشار محمد ممتاز متولي، عضو اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، بأن اللجنة لن تتمكن من إعلان نتيجة جولة الإعادة غداً الخميس، كما كان مقرراً من قبل.وأضاف " متولي " في مداخلة هاتفية على قناة الحياة، أن اللجنة في حاجة إلى وقت أطول لفحص الطعون المقدمة من كلا المرشحين، الدكتور محمد مرسي، والفريق أحمد شفيق

وكان كان شريف إدريس، منسق عام حركة شباب التحرير، قدم بلاغاً إلى النائب العام، يحمل رقم 1694 ضد الدكتور عصام العريان، لإجرائه مقابلات سرية بأحمد بن ناصر رئيس المخابرات القطرية. وأكد فى بلاغه أن أنباء ترددت عن دخول رئيس المخابرات القطرية بجواز سفر عادى، وجرى ضبط حقائب بحوزته عن طريق الأجهزة الإلكترونية بها أموال طائلة، وعند مواجهته كشف عن شخصيته، وقام بإدخالها على أنها دبلوماسية

من جانبه حذر المتحدث باسم الإخوان المسلمين في مصر د. محمود غزلان مما سماه مواجهة "خطرة" بين الشعب والجيش في حال الإعلان عن فوز الفريق أحمد شفيق برئاسة مصر في نتيجة الانتخابات المقرر إعلانها رسميا خلال الساعات المقبلة.وقال غزلان في تصريحات صحفية إن تمسك حملة منافسهم في الانتخابات الرئاسية الفريق شفيق بادعاء إعلان فوزه في الجولة الثانية التي انتهت الأحد الماضي يعني وجود نوايا سيئة لدى المجلس العسكري واللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، محذرا من تزوير إرادة الناخبين

وقال غزلان: "إذا تم إعلان فوز شفيق فإن هذا يعني قيام العسكر بانقلاب واضح"، وأضاف أن "الافتئات على نتائج الصناديق قد يفضي لمواجهة بين الشعب والجيش .. أرجو أن ينصاع المجلس العسكري للإرادة الشعبية"، مشيرا إلى أن الجماعة لم تتوقع هذا السيناريو لكنها ستطرحه للمناقشة في اجتماع مكتب الإرشاد الأربعاء.ونفى غزلان أيضا وجود مفاوضات بين المجلس العسكري والجماعة لكي تقبل بالإعلان الدستوري المكمل وتلتزم بقرار حل البرلمان في مقابل إعلان فوز مرشحهم في الانتخابات الرئاسية.وقال غزلان: "بشكل عام نحن كجماعة لا نقبل المساومات، أما عن وجود مفاوضات مع العسكري فهذا أمر غير صحيح ولم يحدث .. ولو طرح علينا فلن نقبله

ومن جانبه طالب الفريق أحمد شفيق، أعضاء حملته وأنصاره بإرجاء "الاحتفال بفوزه بالرئاسة تجنباً لاندلاع مناوشات".ودعا المرشَّح المستقل لرئاسة الجمهورية المصرية، في بيان وزَّعته حملته الانتخابية بساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، أعضاء حملته الانتخابية وأنصاره إلى "تأجيل الاحتفالات بفوزه في الانتخابات، تقديراً للظروف العامة، ومنعاً لاحتمال اندلاع مناوشات أو وقائع غير حميدة مع آخرين".وقال شفيق إنه على ثقة كاملة فيما ستُعلنه اللجنة العليا للانتخابات، وحصوله على تأييد المصريين له رئيساً لمصر

وكان عدد كبيرة من أنصار شفيق احتشدوا أمام المقر المركزي لحملته الانتخابية بحي "الدقي" جنوب القاهرة مساء الثلاثاء، واحتفلوا بفوزه بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية بعد أن أعلن الناطق الرسمي بإسم الحملة أحمد سرحان "أن الفريق أحمد شفيق حصل على 51.5% مقابل حصول منافسه على 48.5% من إجمالي عدد الأصوات".وتتضارب الأنباء حول الفائز بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، وما إذا كان مرشح حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، أو المرشح المستقل الفريق أحمد شفيق، فيما أكدت اللجنة القضائية العُليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية أنها غير مسؤولة عن النتائج غير الرسمية التي تُعلن على الرأي العام













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية