عرب تايمز - خاص
أجاز مشايخ من السعودية اكثرهم مرتبط بالديوان الملكي إجهاض السوريات المغتصبات بخاصة اللواتي تم اغتصابهن في معسكرات لجؤ تركية اكثرها كان تحت رعاية سعودية وقطرية واشترط الشيوخ ان لا يكتمل تخلّق الجنين لما يترتب على بقائه من ضرر للأم والتأثير على سمعتها وحياتها الاجتماعية.وقال المختص بشئون المغتصبات الشيخ علي المالكي إن جريمة الاغتصاب هي إحدى الجرائم الأبشع، لأنها تضيع الكرامة وتسبب الإهانة، وهي أشد من محاولة القتل، لأن جروح الجسد تتداوى مع مرور الأيام، أما جروح الروح فإنها لا تزل أبداً ولكن فضيلته لم يتحدث عن دور بلده في تهجير السوريات الى تركيا ... واغتصابهن
وثار جدل فقهي بين بين عدد من الدعاة والمشايخ في الفترة الماضية حول مطالبات أهالي المغتصبات بفتوى تبيح إجهاض بناتهن اللائي تعرضن للاغتصاب وأضاف في مقابلة صحفية إنه سأل مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ عن الموضوع فأخبره أن هيئة كبار المسلمين ستجتمع خلال يومين لإصدار قرار بهذا الموضوع.ولكن الشيخ المالكي يعود ليقول: إنه وبرأيي فإن هيئة كبار العلماء في المملكة ستجيز إجهاض الحمل لأهل النكبات في سوريا، لأن الشريفة التي اغتصبت من عشرة لا تسطيع أن تحمل بابن حرام على اغتصاب ويحاول الشيوخ الايحاء بان الاغتصاب وقع فقط في سوريا ومن قبل شبيحة النظام مع ان تقارير دولية لحقوق الانسان تحدثت عن اغتصابات بالجملة في مخيمات تركية اقيمت اصلا برعاية سعودية