ان يقوم ابناء الكرك المقيمين في عمان او اي محافظه اخرى في الاردن بعزيمه لرئيس الديوان او لرئيس الوزراء او اي وزير من الوزراء هو امر طبيعي و ليس غريبا على ابناء الكرك اما ان تجيير "عزومة" من هذه العزايم من المعزوم لاهداف سياسية ينطوي على تجاوز للاعراف الدستورية فهذا يعتبر عيبا في العرف الاردني العشائري فما زلنا في الاردن نقول ان(( الضيف هو اسير المعزب)) ولكني على يقين ان ابن البهلوان لا يعرف بالاصول الاردنيه المرعويه في البلد ...
الهيئة الادارية لديوان ابناء الكرك المقيمين في عمان, اقامت حفل استقبال كبير لرئيس الديوان باسم البهلوان السبت الماضي تخلله غداء كبير تزينه المناسف الكركيه وهذا امر طبيعي فالولايم والعزايم كثيره جدا في عمان احد الاصدقاء الكركرين المقربين همس في اذني بان غالبيه الحضور قد ندموا على الحضور لتفاهه الضيف وسخفه وافتضاح امر من نسق للعزيمه بانها جائت بناء على طلب من الضيف لاغراض سياسيه وبوعد مبطن منه لتامين الدعم لمشروع بناء مقر دائم للجمعية على طريق المطار وجميع ابناء الكرك غاضبون ويتوعدون .
وفعلا حصل ما هو متوقع فما جرى لم يكن مجرد "عزومة مناسف ولط رز ولحم", بل كان استعراض عضلات و لقاء سياسي بامتياز حرص ابن البهلوان على اعطائه هذا الطابع بان تمت تغطيته من كافه وسائل الاعلام المواليه لديوان ابن البهلوان لايصال الرسالة البهلوانيه الى الاسره الاردنيه من خلال الجمعيه الكركيه
رئيس الهيئة الادارية لديوان ابناء الكرك القى كلمة ترحيب نفاقيه مطلقه بالضيف تجاوزت كل الاعراف والاخلاق والصفات الرجوليه ولاقت استنكارا شديدا من اغلب ابناء الكرك الذين انكروا على رئيس هيئتهم الاداريه ان تكون هذه الكلمه قد نطقت باسم ابناء الكرك حيث قال مخاطبا الضيف(( انت رجل فذ صاحب مدرسة فكرية معاصرة وان مقر الديوان تحت تصرفكم لتشرفونه متى سمح وقتكم)) فما ابن البهلوان الا رجل وصولي قذر وما هو الا صاحب مدرسه صهيونيه امبرياليه قذره وعميل رخيص تم تسريبه من قبل الموساد و المخابرات المركزيه لتفيذ مخططهم المشبوه في الاردن
اما اتهامه لمن يختلفون مع ابن البهلوان بانهم حاسدون ومشككون ووصفه لرفضنا لبيع الاردن بانه رفض للتغيير فلا يعبر بذلك الا عن رايه الخاص وليس راي الجمعيه, اما قوله حثه لابن البهلوان لمواصلة السير في طريق ما سماه النجاح لأن "القافلة تسير.. ", ولم يجرؤ رئيس الهيئة ان يكمل الشطر من العبارة لانه في حاله ابن البهلوان نقول بئست القافله التي يقودها ونعمت الكلاب وهذا راي صديقي الكركي الذي اوافقه عليه
لقد كان كلام رئيس الهيئه الاداريه كلام مؤسف يستحق وقفة وتوضيحاً من طرف الهيئة الادارية لديوان ابناء الكرك التي اقحمت نفسها بقضايا سياسية هي في غنى عنها.
المبلغ الذي وعد البهلوان بدعمه للمبنى الجديد وهو 1.5 مليون كان ممكن ان يقدمه واحد من ابناء الكرك الميسورين لو ان رئيس الهيئه الاداريه استخدم مخه شويه
خلقت هذه المناسبة اجواء من التوتر والانقسام بحكم الموقف العام والشعبي من شخصية الضيف, وبسبب اضفاء طابع سياسي على العزومة وفي اوساط النخب الكركية الان حديثا جديا بتغيير الهيئه الاداريه باجراء انتخابات استثنائيه
الدلالات الاكثر خطورة لمثل هذه القائات يجب ان يتحملها ابن البهلوان الذي يستغل المناسبات الاجتماعيه لالقاء الخطب السياسيه والذي يعدد فيها الانجازات العظيمه في بيع الوطن واظهار قوته ونفوذه في الاردن في خطوة تنطوي على خلط اوراق بين مهماته ومهمات السلطة التنفيذية ودور رئيس الوزراء.
ابن البهلوان يتعدى على صلاحيات ملك الاردن ويتجاوز الخطوط الحمراء بعقده اللقاءات مع العشائر وممثليها وابناء المحافظات في الديوان وفي المناسبات العامه وحفل الاستقبال في ذكرى الاستقلال كان اكبر فضائحه بتعديه الصارخ على الذهبي الكبير رئيس الحكومه ...الذهبي الصغير وجد في هذه الغلطه التي لا تغتفر الفرصه السانحه للاجهاز على البهلوان لطرده من الديوان فهل يفلح في ذلك ويعيد لاخيه هيبته بين الوزراء ؟؟ المعركه بدأت بين الاغراب على ارض الحشد والرباط فلمن ستكون الغلبه للذهبي ام للبهلوان ام لابن حمدان ؟
اخيرا فان ما جرى في ديوان ابناء الكرك لا يمثل راي الكرك وابنائها الشرفاء مع انه يمثل تجاوزاً للعرف الدستوري في اطار عملية منظمة يجرى تنفيذها لاعادة تلميع الصورة البهلوانيه واستغلال مناسبات اجتماعية مرتبة لهذه الغاية.
حمى الله الاردن والاردنيين من كل شر