حينما نقول ان الارهاب وهابي سعودي عربي لانخطئ في ذلك قيد انملة , وحينما نقول ان البعث الصدامي استخدم الحثالات الارهابية الوهابية العربية وسيلة ومطية للتفجير والتخريب في العراق ليصل الى غاياته الدنيئة بتخريب العملية السياسية والانتقام ممن قبل بزوال الزمرة الصدامية الباغية لانحرف الحق والحقيقة قيد انملة غايتهم القول ان التغيير الجديد فاشل في العراق والدليل مايجري من انهار الدماء ,وان ايام الطاغية المقبور ارحم مما ترونه الان علما ان ماجرى سابقا ومايجري الان ينفذ بذات الايادي الصدامية العربية الوهابية المنحرفة في ارادة تخريب وتدمير مسبقة للعراق وشعبه بدات منذ زمن طويل ودفعت من اجل هذا التدمير مليارات الدولارات خصصها العرب وعلى راسهم ال سعود الارهابيين من اجل تحطيم العراق وشعبه عبر حلقات مرت واخرى تجري الان ومافي جعبتهم من مؤامرات قادمة ادمى وامر .
هذه الاعترافات التي نضعها امام الراي العام العالمي تثبت اننا كنا على الحق ولم نتهم هذه الامة الباغية جزافا ,وان ماجرى نتيجة هذه الاعمال الاجرامية انما كان نتيجته وحصيلته ملايين اليتامى والثكالى وبلد محطم ودموع واحزان وآلام لاتطاق وتعطيل للحياة يعلم الله وحده متى ستنتهي آثارها السلبية ..
هؤلاء السعوديين الذين سنطلع على اعترافاتهم بعد قليل لم ياتوا من فراغ وبفمهم يقولون ان هناك من يغسل ادمغتنا في السعودية واليمن والبلاد العربية الاخرى بالطبع ,وهم رجال دين ومساجد ومراكز مخصصة للتحريض على الارهاب ان كانت السلطات السعودية او العربية الاخرى غافلة عنهم ولاتعلم بهم وهي غير قادرة على منعهم فحري بها ان تعلن استقالتها لانها غير مؤهلة للحكم لانها فاشلة ,وان كانت تعلم ذلك وتوفر لهم الحماية والتغطية وهي بالطبع كذلك ومن اعلى المستويات وعلى راسهم الدولار السعودي الخليجي الارهابي وعلى راسهم الوهابية وحكام ال سعود وعلى راسهم المنفذ والداعم للارهاب ضد الشيعة في العالم بندر بن سلطان فهي اذن دول وحكومات ارهابية تستحق المعاقبة والقصاص, وعلى حكومتنا العراقية رفع الامر الى مجلس الامن الدولي والى المحاكم الدولية لمعاقبة هذه الدول والحكومات وعلماء السوء التي اوت وفرخت وشجعت الارهاب الدامي وبالعقوبات العادلة لان نتيجة هذه الافعال الاجرامية ابادة للجنس البشري في العراق .
السعودية لم ولن تتوقف عن ارادة تدمير العراق الا في حالتين اما الركوع لها عبر المؤسسة السياسية الجديدة والعراق لن يركع الا لله الواحد الاحد , او عودة العراق الى حضن الامة الدكتاتورية الباغية اسوة بالتسلط والفساد المتفق عليه عربيا عبر المؤسسات الارهابية التسلطية في كل البلاد العربية ولهذا علينا كشعب وحكومة ومؤسسات عراقية واعلام ان نعامل هذه الدولة الوهابية المنحرفة بالمثل وبحرب سياسية واعلامية وقانونية لاهوادة فيها وتعريتها امام العالم اجمع ,لا بل احتضان والتنسيق مع كل المعارضة السعودية والعربية التي تناهض هذه الحكومات الارهابية المنحرفة ودعمها بالامكانات التي تساعدها على ازالة هذا السرطان القاتل الجاثم فوق صدورنا وخيراتنا المستلبة , واستثناء من يعتذر منهم للعراق وشعبه ويعيد النظر في سياساته ويغير منهجه بما يتوافق مع الثوابت الانسانية والدولية المعمول بها بين الدول والشعوب المختلفة .
ننقل لكم هنا نص الحلقة التي بثتها القناة السعودية الأولى والتي فيها اعتراف لنموذج من النماذج الارهابية الكثيرة بما لايقبل التأويل والشك من ان طريق الارهاب يمر عبر المساجد ومراكز التحريض والتجنيد في الدول العربية وعلى راسها السعودية الوهابية والمستندة الى فتاوى التكفير المشهورة وبعدها تمر عبر المنسقين البعثوصداميين المنتشرين في البلاد العربية الارهابية لايصالهم الى شوارع واسواق ومراكز وتجمعات العراقيين لقتلهم ابشع قتلة ولكي يصرخوا بعدها ان ايام الطاغية ارحم خسؤواوبائو بسخط الله وعذابه .
نص الحوار كما هو وبدون اي اضافة او حذف :
تجربة أبو فيصل :
المقدم : أبو فيصل صاحب تجربة يحدثنا عن كيفية تغيير قناعات الشباب بتجنيدهم وجعلهم حطبا لنار لا يدركون هذه المساوئ التي يقعون فيها تفضل أبو فيصل حدثنا.
ـ ابو فيصل : أولا أحب أعلق على كلمة تجنيد هي التجنيد بروح الشخص أو الشاب بيحصل هناك معسكر وبيحصل في المكان اللي هو رايحه أقل حاجة أناس كثيرون يستقبلونه أو يجندونه.
المقدم :يعني هذا الشخص يجدونه (فاوه)
ـ أبو فيصل :يعني يجندونه لكن الواقع أنه شخص واحد يحاول بقدر الإمكان انه يسيطر على أفكار الشاب ويطلب منه 15 ألفا ، 18 ألفا 20 ألفا.
المقدم : مقابل ماذا؟
أبو فيصل : مقابل جواز سفر ورقم جوال يروح لما يوصل البلد إلا مرسل له.
المقدم : دعني أبو فيصل نوضحها أكثر شاب يأتي من جنسية مختلفة لهؤلاء الذين يجندونه يعطونه جوازا بديلا ورقم جوال وبطاقة بديلة مقابل هذا المبلغ من المال .
ـ أبو فيصل : نعم نعم
المقدم : وضح لي أكثر تفاصيل هذه العملية هل يجدها بسهولة أو صعوبة ؟ هل هناك مسميات خاصة لهم؟
ـ أبو فيصل : يعني ما هو صعب لهم انه يقدر يؤمن 18 ألفا أو 15 ألفا مقابل ايش انك تلقى الحور العين تنتظرك. عندنا الشباب السعودي يحب السرعة يعني أنا أروح أسوي عملية خلص أدخل الجنة هذا الشيء اللي مفروض أنه الشباب يخلوا بالهم فيه يعني صح الجهاد قائم إلى يوم الدين وصح انه الجهاد فريضة لابد إنه الواحد يفكر فيها ولكن ما هو بديك الطريقة يعني أنت كشاب أو أنا أو فلان أو غيري يروحلك للمنسق ويقنعك بأي طريقة.
المقدم : عفوا من هو المنسق؟
ـ أبو فيصل : المنسق هو طبعا شخص ممكن طبعا معظم المنسقين يكونون من خارج الدولة معظم المنسقين يكونون من خارج الدولة.
المقدم : من هو المنسق؟ ما الصفات التي يقوم بها ؟ هذا مسمى غير مألوف لدينا؟
ـ أبو فيصل : شخص يتمتع بحلاوة في اللسان أنا أسميه شخصا يتمتع بحلاوة في اللسان أو بمعنى أصح يجيد كيف طريقة غسل الدماغ يغسل دماغ الشاب ويحلله الجهاد ويحلله الحور العين ووصف الحور العين ووصف.
المقدم : وأيش الأساليب إلى يسويها مع الشباب علشان يقنعهم.
ـ أبو فيصل : والله أنا ما جلست مع منسقين على أساس أقدر أعرفلك جلست مع شباب مجاهدين فالواضح في ذهني إنه يحلل لهم الجهاد ويصف لهم الحور العين .
المقدم : طيب عن ماذا يتحدثون لك عندما شاهدتهم في السجن عن ماذا قالوا لك ماذا قال لهم هذا المنسق أو بين قوسين (المجند لهم).المقدم
غسل دماغ
ـ أبو فيصل : غسل دماغ.
المقدم : كيف يغسل دماغهم.
أبو فيصل: يعني أنت إنسان سواء كنت ملتزما أو كنت إنسانا بمجرد انك تسمع انك تتوفى أو تموت أو تقتل (70 حورية) تتشفع في (70) من أهلك أو من أقاربك وتخش الجنة بدون حساب ولا عقاب غير أنك في الحق يعني يحطك على أول الطريق السريع للجنة.
المقدم : يوهمك
ـ أبو فيصل : أيوه
المقدم : طيب بعد ما ينساق الشباب له ما هي الخطوة التي تأتي بعدها؟
ـ أبو فيصل : حضر مبلغ 15 ألفا ، 20 ألفا وجواز سفرك ورقم جوال حتى ما تسجله يكون في عقلك وتروح لسوريا تروح لليمن تقابل تتصل على الرقم هذا هو يسهل لك بقية الإجراءات الثانية.
المقدم :وعندما يصل ما الذي يتم؟ عندما يقابل هذا الشخص
ـ أبو فيصل : يفاجأ بالواقع الأليم.
المقدم : ايش الواقع الأليم.
ـ أبو فيصل : الواقع الأليم إنه الشباب ينباع بـ (200 دولار) الواقع الأليم أنه الشباب ينباع بـ (50 دولارا) الواقع الأليم إنه شباب راحو سعوديين يتضارب على كسرة خبز ما هي محصلينها.
المقدم : شفت ناس فعلا كانوا بحاجة إلى الأكل وما حصلوه
ـ أبو فيصل : والله أنا ما شفت ولكن سمعت، سمعت لأني كنت يعني بحكم سجني معاهم سمعت أقوالا كثيرة.
المقدم : ماذا سمعت من هذه الأحاديث والقصص البشعة التي يتعرض لها الشباب السعودي.
ـ أبو فيصل: يعني شاب قتل الأمير حقهم وما هو عارف ايش يسوي
المقدم : مصطلح (الأمير) يطلق على زعيم هذه العصابة.
ـ أبو فيصل : الزعيم هذا للجماعة لأنه لكل جماعة أمير سواء تنتمي لتنظيم أو لا تنتمي لتنظيم لكل جماعة في أمير فقتل الأمير حقهم وماهو عارف ايش يسوي قاعد بشرط في العراق، ولجأ لواحد قال له أنا وضعي كدا كدا كدا وفلوس في فلوس وفلوس لو تبغى اتصل على أهلي يحولوا لك أي مبالغ تبغى أقدر أحضر لك 100 قال له خلاص ، قال لي والله أعلم إنه طلب مني (20 ألف ريال سعودي) علشان مقابل إنه ايش انه يرجع إلى السعودية وفوق عن ذلك إنه حضر له لـ (20 ألفا) وسلمه للجيش الأمريكي.
المقدم : يعني لم يستطع الفكاك حتى بالعودة حتى يصبح ملك نفسه.
ـ أبو فيصل : حتى بالعودة ما قدر .
المقدم : متى يدرك الشباب إنهم على خطأ في هذه الحالة
ـ أبو فيصل : إذا وقع الفاس في الراس .
المقدم :يدركون.
ـ أبو فيصل : إذا وصلوا وشافوا الواقع الأليم المزيف.
المقدم : الأشخاص اللي عايشتهم في السجن كثير سعوديين.
ـ أبو فيصل : نعم كلهم سعوديون ما عشت مع غيرهم.
المقدم : كلهم يقولون كلنا نتصور الواقع ربما غير الواقع اللي عاشوه وشافوه.
ـ أبو فيصل : أكيد.
المقدم : حدثت لهم صدمة.
ـ أبو فيصل : أكيد ، أكيد.
المقدم : ابو عبيد انت صاحب تجربة حديثة سافرت العام الماضي الى احدى مناطق الصراع تحديدا العراق حدثنا عن هذه التجربة وابرز ملامحها اذا سمحت . :
ـ أبو عبيد : التجربة كانت تجربة مرة اللي صارت معي دخلت في صراع جحيم نار بركان ما في راية محددة كل الرايات صراعات بينها بالنسبة لي كبداية دخولي بتكلم عن بداية دخولي طبعا دخلت سوريا استقبلوني شخصين وانا كنت ما ادري وين كنت رايح .
المقدم : نوعية الاستقبال اللي قابلوك ؟
أبو عبيد : دخلت في الفندق طلعت من الفندق حصلوني بره وطلعت الشارع رحبوبي انا ما دري وين رايح بالضبط قالوا مرحبا بك انت معنا في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق انا كنت قبل افكر اني رايح الجيش الاسلامي ما ادري عن دولة اسلامية في العراق اول مرة اسمع بها سكت وقلت خلاص وايش اعمل رحنا شقة عند بداية دخولي الشقة قالوا في ناس مستأجرين الشقوة اسمها مضافة عندنا هناك قالوا المضافة هذه فيها حوالي ( 7 اشخاص ) من جنسيات مختلفة انا حصلت تقريبا ( 3 اشخاص ) من السعودية وواحد من اليمن وواحد نمساوي وتقريبا اثنين من الجنسية السورية او ثلاثة .,السعوديين بالذات اللي واجهتهم منهم اثنين جايين من العراق وشخص سعودي توه جاي قبلي تقريبا قبل اسبوع يريد انه يدخل العراق وشخص بعد كمان سعودي صاروا اربعة سعوديين موجودين لا ثلاثة سعوديين وانا الرابع .السعوديين اللي جايين من العراق سالتهم كيف حالكم وايش اخباركم ومن ذا الكلام وقلت ويش عندكم راجعين قالوا بس عندنا شغل خاص ونرجع قلت متى ترجعون قالوا ان شاء الله بكرة نرجع بكرة نرجع .
المقدم : ويش قصدك انت بسؤالهم .
ـ أبو عبيد : بدي اشوف انا ما أدري عن العراق وما ادري عن الوضع في العراق هم يتكلمون عن الوضع في العراق طبعا النظام في المضافة عليه مراقبة انهم ما يتكلمون في الامور علشان ما انصدم انا وغيري .
المقدم : طيب قصة خروجك من المملكة يعني كيف كانت .
ـ ابو عبيد : كان سهلا تقريبا الخروج من الرياض الى البحرين ثم الى العراق.
المقدم : عن طريق البحرين .
عن طريق البحرين .
المقدم : ومن البحرين الى .
ـ أبو عبيد : سوريا تقريبا دخولي في العراق .
المقدم : تحركت بشكل منفرد ام جماعي.
ـ أبو عبيد : لا بشكل منفرد.
المقدم : كيف اتجهت الى هذه الواجهة بالذات في سوريا احد دلك عليها مثلا .
أبو عبيد : لا قالوا احجز عندك وفي رقم جوال تتصل عليه .
المقدم : اتصلت عليه :
ـ أبو عبيد : اتصلت على الشخص طبعا طلع الرقم مقفلا واتصلوا على من رقم ثان تواعدت انا وياهم وجوو واخذوني دخلت المضافة هذه دخولي على المضافة كان الساعة 11 في الليل بديت اسولف انا وياهم واسولف مع اللي في المضافة قالوا في البداية انا ما ادري عن شيء قالوا اعطنا الكنية .
المقدم : قالوا اعطنا ايه كنية.
ـ أبو عبيد : الكنية بدل اسمك قلت والله يا جماعة الكنية هذي الكنية اول مرة اعطيتهم الكنية اسم نقيته جلسنا نسولف لصلاة الفجر ، صلينا الفجر ، وجانا واحد من نفس الشقة وجانا واحد من برة قال الساعة 7 الصباح راح تتحركون اللي بدوا يدخل العراق يتحرك على انه اللي نتجه اربعة ، خرجت انا ومعي النمساوي ومعي واحد كادر اعلامي .
المقدم : من التنظيم نفسه .
ـ أبو عبيد : من التنظيم نفسه وصلنا تقريبا المغرب نفس اليوم الثاني .
ا