د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
زيارة محمد بن سلمان لدول مجلس التعاون الخليجي .. الأهداف والتوقعات!

بدأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يوم الاثنين 6/12/2021 جولة رسمية لدول مجلس التعاون الخليجي يجري خلالها محادثات مع قادة عمان، والإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت؛ وتسبق هذه الجولة انعقاد القمة الخليجية 42 في الرابع عشر من ديسمبر الجاري، وهي الأولى منذ المصالحة الخليجية مع قطر؛ واستبقها الملك سلمان بن عبد العزيز بإرسال رسائل خطية إلى سلطان عمان، وأمير قطر، وملك البحرين، وأمير الكويت يوم الأحد 5/12/2021 أي قبل يوم واحد من بدئها! وكشفت مصادر دبلوماسية ان القادة الخليجيين سيبحثون التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي بين دولهم، ومحو آثار الخلافات مع قطر، ومفاوضات الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية واستمرار التدخلات الإيرانية في المنطقة، وإمكانية إيجاد حل للحرب في اليمن، والتطورات على الساحة العراقية في ضوء نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، والوضع في سوريا، ومستجدات القضية الفلسطينية، والعلاقات الاستراتيجية بين دول المجلس والتكتلات الدولية.

ولهذا يمكن اعتبار رسائل الملك سلمان وزيارات ولي عهده لدول مجلس التعاون محاولات لدعم مواقف المملكة وتأثيرها على قرارات القمة من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن بن سلمان يهدف إلى توظيفها لتلميع صورته، وتعزيز علاقاته مع قادة دول مجلس التعاون بعد تسببه في احداث انقسامات داخل اسرة آل سعود الحاكمة، ودوره المحوري في الخلاف الذي حدث بين قطر ودول المجلس، ومسؤوليته عن قتل مئات آلاف اليمنيين وتدمير وطنهم، ومشاركته في قتل جمال خاشقجي، ورفض الرئيس الأمريكي جو بايدن استقباله، وفقدانه للمزيد من مصداقيته عربيا واسلاميا ودوليا.

الملك سلمان وولي عهده يشعران بالمزيد من القلق بسبب الخلافات البينية بين أفراد العائلة السعودية المالكة وتراجع مكانة المملكة ونفوذها السياسي والديني في العالمين العربي والإسلامي نتيجة لسياسات ولي العهد الفاشلة في اليمن وسوريا وليبيا وأخيرا لبنان، وازدياد نفوذ الامارات وقطر عربيا واسلاميا ودوليا؛ فهل سينجح بن سلمان في تحقيق أهدافه من جولته الخليجية؟ وهل ستتمكن المملكة من المحافظة على هيمنتها على قرارات مجلس التعاون في القمة القادمة وما بعدها؟

 لا أعتقد ذلك لأن جولة محمد بن سلمان التصالحية لدول مجلس التعاون هي بمثابة هبوط اضطراري نتج عن فشل سياساته؛ فأزمة الثقة بينه وبين أمير قطر ما زالت قائمة، والتحركات الإماراتية الأخيرة ومن أهمها الزيارات التي قام بها مؤخرا محمد بن زايد لتركيا، وعبد الله بن زايد لسوريا، وطحنون بن زايد لإيران تعكس خلافا واضحا بين المملكة والإمارات في التعامل مع قضايا المنطقة! أضف الى ذلك ان سلطنة عمان ودولة الكويت لا تتفقان مع السعودية فيما يتعلق بالعلاقات العربية الإيرانية، واستئناف العلاقات السياسية والاقتصادية مع سوريا وعودتها للجامعة العربية.  

 

 

 

hamed   no permanent agreement   December 21, 2021 10:55 AM
They meet each other to discuss their own problems and their interests not at all ,the interests of their people, who is not taken in their consideration , they look to him as their Herd and they are the owner or the shepherd .They absolutists ,individualistic and selfish ,their culture is to act and to feel khalifas and ameer elmomeneen representatives of God Warasuleh in the earth , All over the history that a religious regime believe in equality and freedom, isn’t. their basic that their rule and power shouldn`t be questioned unless by conspiracy or coup dètat , To work in group is not of their culture where the group have his responsibility and each member has his own , Don’t you see that they don’t share the homeland their sense of belonging is not for the homeland ,neither understand that the homeland is for all, and each member has to enjoy the equal political right of citizenship .Don’t you see that they are characterized by opacity and the transparency is shining of it`s absence .They consider themselves the stallion alphas of the herd , who will remain on the chair until one of their offspring snatches their throne







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز