مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
( وضع اقتصادي أمريكي داخلي خطر في الاشهر القليلة القادمة )
كل المؤشرات و المعطيات تدل على تدهور اقتصادي لا مفر منه و لا بأي شكل أو وسيلة .
ترقبوا الوضع الداخلي الأمريكي في الثمانية الاشهر القادمة أو السنة على الاغلب .
أنه ليس تنجيم العلم لا يؤمن بالتنجيم كل شيء في الواقع معطيات و تحليل و تركيب
برأيي كل المؤشرات و المعطيات التي اراها امامي و على طاولة أفكاري .
تدل على سقوط اقتصادي لا مفر منه و لا بأي شكل أو وسيلة .
استمرت الدولة الامريكية بمنح المال لشعب تعود على الاسراف بصرف المال دون تقدير أو الاحترام للتعب الذي يمثله .
و بطريقة غير اخلاقية أو موضوعية مقارنة بجوع الإنسان في بقية قارات العالم الأخرى .
مال
ليس من حقهم أن يأخذوه و لم يتعبوا به .
حتى أضحت أغلب نسبة الشعب حتى من الأثرياء تسرق ما ليس لها من مال و تمص دم دافع الضرائب .
الدولة منحت المال لأشهر و سنوات خلال الجائحة الكورونية المصطنعة لهذا السبب و لأسباب اخرى ك تعويض عن أضرار التوقف عن العمل لتسديد نفقات و فواتير المعيشة لناس نسبة كبيرة منهم لم تكن تعمل بالاصل .
و بتماس مباشر مع القابض السارق من خلال عملي تعرفت و بشكل حقيقي على ما حصل و لا يزال يحصل خلال هذه الفترة
و بتعامل مباشر مع من كذبوا و لفقوا بيانات كاذبة لشركات وهمية ابتدعها الناس خلال الأزمة .
و قبضوا أموال طائلة بلا رقيب أو حسيب أو تدقيق في حقيقة البيانات المقدمة لموظفين الدولة .
و اللذين قابلت العديد منهم من خلال العمل و تناقشت معهم بالوضع .
و كانوا يقرون و يعترفون و يقولون :
الموظفة Jennifer
في دائرة الاعانة الحكومية و المساعدات الاجتماعية .
اسمع يا مايك :
نعلم بكل شيء
و لا نستطيع فعل شيء
هناك شيء ما يدور في الخفاء لا أدري ما هو .
لا أدري ماذا يحصل بالضبط يا مايك
الدولة تريد أن تعطيهم المال هكذا و بس .
جينفر لا تعلم لماذا هذا السخاء
أما أنا
فلا حاجة بي لأكون ذكي كي أفهم و احلل الحقائق و الأسباب
التي ستؤدي إلى السقوط الأقتصادي المرتقب .
الشعب تعود ع السرقة تماما ك سوريا و لكن هنا بشكل رسمي
و عبر الدولة التي تعرف بكل شيء ؟؟؟!!!🤔🤔🤔
و من تعود على السرقة و الاسراف بصرف المال بشكل جنوني و بغباء و جهل و افراط و عدم مسؤولية .
سيعمل كل شيء للحصول على المال إذا توقفت ( المساعدات )
إذا كانت الامكانيات المالية موجودة على أرض الواقع المحيط به إن لم تستمر الدولة بمنح هذه الاموال له على أنها
...مساعدات
... هبات
...دعم
... قروض مسبقة عن عائدات الضرائب .
... منح دراسية
... رمي فلوس بالشارع عن قصد و غير قصد 🤔🤔.
بطريق أو بآخر
بنية ظاهرها خير 😊😊
باطنها شر 😥😥 عن سبق اصرار و تخطيط مسبق .
و عن عمد لغاية ما في نفس ( شايلوك ) ستكشفها الأيام السوداء القادمة من أجل رطلين من لحمنا نحن الشعب الأمريكي بشكل عام
سارق كان
أو مسروق أو منهوب ك دافع الضرائب .
لأنه لا شيء لوجه الله .
سيجرى استعبادنا لاستعادة هذه الاموال
و استعبادنا بشكل رسمي و عن طريق السطة التنفيذية التي تحكم الدولة و التي يسيطر عليها شايلوك و يخطط لها و ينسج و يحيك مسرحية اقتراض المال من بنكه الخاص .
و الله (((( إن توقف ))))
هذا النهر المتدفق من مطابع الورق التي تطبع الدولار و ترميه في الشارع بلا حسيب أو رقيب .
فسوف العالم تاكل بعضها بعضاً . تذكروا هذه الجملة جيداً .
(((( إن لم تستمر الدولة بمنح المال )))) 🤔
1 : إما بطباعة الدولار
و رميه بالشارع من دون رصيد كما تفعل من حوالي ال 4 أعوام مضت و كما فعل ( رونالد ريغن ) في بداية الثمانينات
أو
2 :: بالاقتراض و الدين
من البنك الفيدرالي ( Federal reserve bank ) البنك الخاص بعائلات شايلوك المالية .
و هنا ( بيت القصيد ) .
يقول العالم و الفيلسوف السياسي ،الاقتصادي ، الاشتراكي الاجتماعي اليهودي الكبير
( كارل ماركس ) .
أن اليهود يقرضوك المال و يبتهلون إلى الله ألا تعيده لهم .
كي يمتلكوك به و يستعبدوك بفوائده و ليبقى المال يعمل و يعمل و يعمل من دون توقف
.
إن تطوير فايروس كورونا ....
كان بتخطيط و تصميم مسبق و منذ عقدين أو ربما اكثر من الزمن
و على مستوى تخطيط استراتيجي اقتصادي بعيد الأمد من المنظومة البنكية المافيوية Federal reserve bank )
تضطر به الدولة من خلال الاوضاع المرافقة لنشر الفايروث بالاقتراض
و الإستدانة من مخازن النقد الفائض في مخازن البنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي الخاص ( Federal reserve bank )
و اعيد و أؤكد على صفة الخاص .
فالكثير و الاغلب من الشعب الامريكي و شعوب العالم يعتقدون أن هذا البنك هو بنك الدولة الامريكية .
و الحقيقة أن هذا البنك هو : ليس بنك أمريكي .
و إنما يتلطى أصحابه خلف الاسم ( الاحتياطي الفيدرالي الامريكي ).
و يستغلوه بأذكى صور الاستغلال و ابشعها للسيطرة على العالم .
تماما كما يفعل الآن اليهودي
( مارك زوكربرغ ) و يستغل و يحتكر مسمى العالم الافتراضي الجديد ( Meta vers ) و يغير بلصوصية كاملة اسم شركة الفيس بوك إليه .
إن ال ( Federal reserve bank )
بنك خاص قوامه مجموعة عائلات مالية يهودية لا تتجاوز عدد أصابع الكف الواحد و يتحكم بصندوق النقد و البنك الدولي .
و خير دليل على ذلك هو :
حصاره و فرض العقوبات و الحصار المالي على الدول التي تسير بخط معاكس و معادي لاسرائيل أولاً
و اميركا ثانياً
و يمنع عن تلك الدول القروض و المنح و المساعدات حتى الانسانية .
و احيانا و في مراحل متقدمة يلجأ لصتوة القوة المالية
و سوطها لسلخ جلد و حصار كل من يقول لا لمشاريعهم حول العالم
و أحيانا يصل السوط إلى استخدام القوة العسكرية الضاربة لامريكا و الحصار الاقتصادي و العسكري
و أحيانا بقوة العسكر كما حصل في الماضي مع الكثيرين ابتداء بالصين
و حتى الآن في سوريا وووو
على كل حال
في كلتا الحالتين .
إن كان بطباعة العملة من دون رصيد و رميها في الشارع .
أو بالاستدانة .
فالنتائج ستكون كارثية في الاشهر القليلة القادمة على الاقتصاد الأمريكي بسبب العجز الهائل في الميزانية المثقلة بالديون التي تسلقت حائط ال 23 تريليون دولار .
و الفوائد التي ستكون مستحقة للدائنين و منها و بنقطة حساسة جداً و هي :
ديون الصين التي تجاوزت 1 ترليون دولار .
و قد تدفع و بشكل متهور بحسب ما نرى
و نشاهد من احداث في كل يوم تماس صيني امريكي عسكري في بحر الصين و الجنوبي تحديداً .
هذا الصراع الذي بدأ يطفو على السطح لتزعم العالم و بشكل علني و على أعلى المستويات بين قيادة و حكومة البلدين .
و خصوصاً بعد ما كشف عنه الفايروس المفتعل ( كورونا )
و الذي أظهر جلياً تفوق الصين علينا في الولايات المتحدة بحوالي 15 عام من الذكاء الاصطناعي حسب التقارير الاستخباراتية .
و هذا أمر خطير ( على من يريد أن يبقى متربعاً على عرش العالم اقتصاديا و عسكرياً ).
إن تواجد الولايات المتحدة العسكري المستمر في بحر الصين و بكل أقسامه إن كان الجنوبي أو الشرقي و اظهار ترسانتها الفائضة ك أكبر قوة عسكرية في العالم .
يدفعني للاعتقاد جدياً
ربما سنفعل ما فعلته ( فرنسا مع الجزائر عندما كانت تدين لها بالمال ) و قد كان للسماسرة و التجار اليهود دور محوري في التخطيط لاحتلال الجزائر .
و قد يدفعنا دورهم و سطوتهم المالية إلى الصين أيضاً و لأسباب اكبر و اهم تدفعنا لمحاولة حرب مع الصين .
أولاً :
ازاحة الصين عن التربع على عرش العالم في السنتين القادمتين إن لم تكن مسألة أشهر .
ثانياً :
التخلص من المديونية الكبيرة جدا للصين
و مع معرفتنا بأن الولايات المتحدة الامريكية الآن بقوتها الضاربة الاولى في العالم
هي ليست ك فرنسا الامس .
و لكن في الجهة الاخرى .
هل الصين اليوم هي جزائر الامس ؟؟؟... .
و لكن هذه الاسباب تُبقي الفرضية قائمة .
في موضوع فرضية الحرب على الصين رغم اختلاف الظروف و المعطيات في موازين القوى بحرب مفاجأة و خاطفة .
و تأكيداً لاعتقادي هذا
تعالو لنرى ما صرح به الرئيس الصيني ( شي جين بينغ ) منذ شهرين ماضيين بعبارته القوية الشهيرة و الصريحة و التي لا لبس فيها بمن يقصد :
( إن زمن التنمر على الصين قد ولى إلى غير رجعة )
العبارة التي هزت العالم .
و التي دعمها الرئيس الصيني ( شي جين بينغ )
بمجموعة اختبارات لصواريخ فرط صوتية عابرة للقارات
و مناورات جوية و بحرية مشتركة مع روسيا فوق بحر الصين الشرقي .
و بدأت الصين تظهر قوتها الضاربة أيضاً مع القوة الروسية و الكورية الشمالية النووية المتهورة .
أي متعقل يجب أن يكون متأكد أنه في حال حرب نووية لن يكون هناك رابح إن بقي على وجه الارض بقايا بشر .
و لكن هل هناك شيء في هذا العالم الآن يجري بتعقل ؟؟🤔🤔🤔
الجواب عندكم .
و إذا كانت هذه النتيجة تلغي فرضية اعتقادي بالحرب .
فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا .
من أين ستعوض أمريكا هذا العجز المالي و المديونية الكبيرة الذي سندفعها للصين لسنوات و التي لا تقارن مطلقاً بفاجعة الدين المرعبة للبنك الاحتياطي الفدرالي الامريكي
( الخاص Federal reserve bank ) و اعيد لاذكر .
أماما دولتنا أمران لا ثالث لهما لدفع الديون :
أولاً :: إما
حروب و احتلالات غير انسانية بالاستيلاء على الدول الصغيرة و نهب خيراتها لتعويض العجز المالي .
كما يحصل الآن في سوريا و بما جاء على لسان الرئيس الاسبق ( دونالد ترامب )
بأن النفط السوري له 🤔🤔🙄🙄 .
ثانياً :: أو
ارهاقنا ك دافع ضرائب أمريكي بضرائب جديدة
و مضاعفة الغرامات و الرسوم الادارية
و الطوابع و رسوم تسجيل المركبات
و كل ما من شأنه مضاعفة الضرائب
( استيلاء البنوك على كل ما ادخره الشعب الامريكي )
من رعابين على أملاك و عقارات أفلسوا و فشلوا في دفع أقساط قروضها للبنوك نتيجة الجمود و الحظر الذي احدثوه من جراء تنشيط و تفعيل و تطوير فايروس ( كورونا ) الذي نشطوه من اجلهذه الغاية التي خططوا لها باتقان
عند اقراضهم المال بدون سبب كما اوردت و قد اعتقدوا البسطاء أن هذا المال هدايا بدون مقابل .
و لم يأتي إلى خلدهم أنهم سيدفعوا حريتهم ثمناً لتلك المساعدات .
و سيرث الديون عنهم أولادهم عبر الشرأئح الالكترونية التي سيقبلها الناس رغما عن انوفهم و هم صاغرون خوفاً من المضايقات و الضغوطات التي سيواجهونها لدفعهم لوضع الشريحة الالكترونية في جسدهم في معادلة سهلة التطبيق .
لا شريحة = أو يعني لا هوية و لا طعام و لا سفر و لا طبابة .
أهلاً بكم للعبودية .
ستكون صفعة إتمام عبودية القرن المنصرم
التي بدأت في عام 1931م عندما اجبروا الشعب الامريكي على تبديل أملاكه من الدهب بالعملة الورقية تحت طائلة العقوبة و السجن
و الآن جاء دور ما تبقى من الاستيلاء على الممتلكات و زرع الشريحة الالكترونية و وضع كل الديون عليها لأكمال العبودية في هذا الوقت من هذا القرن .
الشعب الامريكي سيكون مفلس
ستكون صاعقة ركود لم تحصل من مئة عام و ربما أكثر .
إلى ان يكتب له دورة دم جديدة للانطلاق من جديد .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز