رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــــــطـــــــــــاء شـــــــــائــعــــــــة / 90


الــخطأ : احتفظت بصورته تِذكارا لصداقته .

الصواب : احتفظت بصورته تَذكارا لصداقته .

 

      ذكَرَ الشيءَ يذْكُرُ ذِكْرًا ، وذُكْرًا ، وذِكْرى ، وتَذْكارًا : حفظه . ذكَر الشيءَ : استحضره . ذكَرَ اللهَ : أثنى عليه . ذكر النعمةَ : شكرها . وفي التنزيل العزيز : [ وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ (36)  ] . سورة الأنبياء . ذكَر الشيءَ له : أعلمه به . ذكَر حقَّه : حفظه ولم يُضيِّعْه . ( المعجم الوسيط ص 343 ) .

    كل ما جاء على زنة " تَفعال " فهو بفتح التاء إلا في تِبيان وتِلقاء ؛ والتِّنضال ، من المناضلة وقيل هو اسم والمصدر بالفتح . ( شذا العرف ص 45 ) .

    كما جاء في التنزيل العزيز :[ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ] (89) . سورة النحل .

    مذهب البصريين أنَّ التَّفعال مثل تَذكار هو مصدر ، " فَعَل التِّفعال " كالتِّبيان والِّتلقاء فليس بمصدر ، بل بمنزلة اسم المصدر ، وجيء بالمصدر على ذلك الوزن للتكثير ( النحو الوافي ج 3 ص 200 ) .

    الذِّكر : الحفظ للشيء ، كالتَّـذكار . الذِّكر : الشيء يجري على اللسان ، ومنه قولهم : ذكَرْتُ لفلان حديث كذا وكذا : أي قلتُه له . قيل الذِّكر ذِكران : ذِكـر بالقلب وذكـر باللسـان . الـنسيان محله القلب فكذا الذِّكر لأنّ الضدين يجب اتحاد محلهما .    وقيـل الذكـر ضد الـصمت ، والـصمت محلـه اللـسان فـكذا ضـده . ( تاج العروس ج 11 ص 376 ) .

    حرف " التاء" في كلمة تَـذْكار يجب أن يكون مفتوحًا لا مكسورًا ؛ لذلك فالصواب أن يقال : احتفظتُ بصورته تَذكارا لصداقته .

 

الــخطأ : تعال عندي غدا .

الصواب : تعال إليَّ غدا .

   

     تعالى فلان : ارتفع ، ترفَّعَ . تعالت المرأةُ من نفاسها أو مرضها : سلِمتْ . وتعالَ يا هذا : أقبل . ويقال : تعالَيْ يا هذه ، وتعاليا وتعالَوْا . وفي التنزيل العزيز : [ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) سورة آل عمران  ( المعجم الوسيط ص 625 ).

   قال الله تعالى : [ مَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)] سورة آل عمران .

    حَاجَّكَ - جَادَلَكَ . تَعَالَوْا - هَلُمُّوا وَأقْبِلُوا . نَبْتَهِلْ - نَدْعُ بِاللَّعْنَةِ عَلَى الكَاذِبِ مِنَّا.   ( نداء الإيمان ، أيسر التفاسير ) .

    وقالوا في النداء : تعالَ أي اعْلُ ولا يستعمل في غير الأمر . والتعالي : الارتفاع . قال الأزهري ُّ: تقول العرب في النداء للرجل تعالَ بفتح اللام وللاثنين تعاليا وللرجال تعَالُوا وللمرأة تعالَيْ وللنساء تعالَيْن ، ولا يبالون أين يكون المدعُوُّ في مكان أعلى من مكان الداعي أو مكانٍ دونه . ( لسان العرب ص 3093 ) .

    ومن فعل الأمر كلمة " هاتِ " و " تعالَ " لقبولهما علامته " أي قبول الأمر " ياء المخاطبة " . تقول : هاتي يا شاعرة ما نظمتِ ، وتعالَيْ نقرؤُه . فإن دلت الكلمة بصيغتها على ما يدل فعل الأمر ولكنها لا تقبل علامته فليست بفعل أمر ؛ وإنما هي : اسم فعل أمر مثل : " صه " بمعنى اسكت و " مه " بمعنى : اترك ما أنت فيه الآن .

( النحو الوافي ج 1 ص 64 ) .

   يستدل من الآية الكريمة من سورة آل عمران " تعالَوْا إلى كلمة سواء" أنه من الخطأ أن نقول : تعال عندي غدًا ، والصواب أن يقال : تعال إليَّ غدًا .  

 

الـخـطــأ : أصبح القوم في هَرَج ومَرَج .

الـصـواب : أصبح القوم في هَرْج ومَرْج .

 

      هِرِج في الحديث يهرِج هَرْجًا : أفاض فيه وخلط . هرَج القوم : وقعوا في فتنة واختلاط وتقاتل . الهَرْج : الكثرة في الشيء ، الفتنة والاختلاط  . يقال : أصبح القوم في هَرْجٍ ومَرْج . ( المعجم الوسيط ص 1011 ) .

      مرَج اللهبُ يمرُج مروجا : ارتفع . مرج الخاتَم في اليد : قلِق . مرَج الشيء مَرْجا : خلطه . وفي التنزيل العزيز : [ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53)] سورة الفرقان . مرج البحرين : خلطهما حتى التقيا ؛ وقيل : خلاهما لا يلتبس أحدهما بالآخر . المِرَج : الفساد . المَرَج : الفتنة المشكلة . وبناءً على ذلك فحرف الراء مفتوحا في كلمة " مَرَج " ، وتقول العرب : بينهم هَرْجٌ ومَرْج . فتسكن المرْج مع الهرْج مزاوجة . ( المعجم الوسيط  ص 891 ) .

      وجاء في المثل : {لَا سَيْرُكَ سَيْرٌ ولَا هَرْجُكَ هَرْجٌ }. الهَرْجُ‏:‏ الحديثُ الذي لاَ يُدْرَى ما هو ،  يضرب للذي يكثر الكلام ، أي لا يحسن يَسِير ، ولاَ يحسن يتكلم‏ .‏ ( مجمع الأمثال ج 2 رقم المثل 3665 ) .

      حـرف " الـراء " فـي كلمة " هـَرْج " يجب أن يكـون سـاكنا لا مفتـوحا أمـا حـرف " الراء " في كلمة " مَرَج " فيكون مفتوحا  ولكنّه يُـسكَّن إذا اقترنت مع كلمة " هَرْج " ؛ لذلك فالصواب أن يقال : أصبح القوم في هَرْجٍ ومَرْجٍ .

 

الــخطأ : يُستخرج مَعدَنُ الحديدِ من باطن الأرض .

الصواب : يُستخرج مَعدِنُ الحديدِ من باطن الأرض .

 

    المَعدِن : مكان كل شيء فيه أصله . المعدِن : موضع استخراج الجوهر من ذهب ونحوه . المَعْدِن : الفلز في لغة العلم . يقال : فلان معدِن الخير والكرم : مجبول عليهما . المعدِن في الكيمياء : المركبات غير العضوية التي توجد في الأرض ، وقد تطلق على الحفريات المتخلفة من مواد عضوية كالزيت المعدني والفحم " ج " معادن . ( المعجم الوسيط ص 618 ) . 

   المعْدِن : منبِت الجواهر من ذهب ونحوه . قال الليث : المعدِن : مكان كل شيء يكون فيه أصله نحو : معدِن الذهب والفضة "ج " معادن . المِعْدَن الصاقور ، شبه الفأس . ( تاج العروس ج35 ص 382 ) .

    كلمة " معدِن " تدل على المواد التي تستخرج غالبا من باطن الأرض كالذهب والفضة و الحديد والنحاس . فحرف الدال في هذه الكلمة يكون مكسورًا وليس مفتوحًا ؛ لذلك فالصواب أن يقال : يستخرج معدِن الحديد من باطن الأرض .

المراجع :-

1تاج العروس ، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي ، تحقيق الترزي وغيره مطبعة حكومة الكويت 2

2 - شذا العرف في فن الصرف ، الشيخ أحمد الحملاوي ، مراجعة وشرح حجر عاصي ، دار الفكر العربي ، بيروت 1999 

3-  لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980.

4 - مجمع الأمثال، لأبي الفضل الميداني ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد 1955 .

5 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط 2، 1972.

6 - النحو الوافي أربعة أجزاء ، عباس حسن، دار المعارف بمصر ، 1975 .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز