د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية...دراسات تحليلة سيكولوجية لفهم الدوافع والشذوذات النفسية لتاسيس العصابات السرية كالماسونيات وتوابع الصهيونية

المؤامرة..... الكونية ماسونيات همجية  .... فقد اتباعها اركان انفسهم  

      

 بقلم الدكتور سميح اسحق المدانات

 

 

يبدأ تاريخ الانسان النفسي يوم بدأت اصول الحياة على هذا الكوكب وان لم يكن ذلك التكوين سوى (ممكنا) ثم تطورت هذه الحياة ليصبح الانسان (محتملا) بعد ظهور الحيوانات المتطورة  كالقردة  ثم اعتبرناه (مبدعا ) بعد ان اصبح قادرا على استعمال النار وترويض الحيوان والتكيف مع الطبيعة  وبناء المساكن وصولا للكتابة وسبل التواصل وغيرها . واثناء هذة التطورات الظاهرة كان هناك تطورات بيولوجية ونفسية تبدأ من داخلة لتنعكس على قدراته ثم  على تفاعلة مع محيطة الخارجي .

ويوم وجد الانسان نفسة سيدا لهذا الكوكب وعرف بيقينه ان هذه السيادة قد آلت اليه  بفعل المهارات التي ااكتسبها والادوات التي طورها للصيد ثم الزراعة والحماية والغذاء والدواء وادرك  أنه قد إكتسب كل هذا  بفعل قدراته  العقلية وليس التكتلية والحربية فبدأ يحترم تفكيره  واستقلالية ذاته  التي تتلازم مع قدرة التفكير وهكذا ارتقى الى ماهو خارج ذاته  ,وبفعل غريزة المحبة في لاشعورة تمكن من  ان ينسق محبة الحياة مع الاخر فتوصل الى اناه  العليا  (القانون) وارتبطت هذه  الأنا العليا بالاب والأم والعائلة ثم الإله  دليلا على ارتباطها بغريزة المحبة فقد انحدرت من حماية الوالدين وحمايتهما والإله  ورعايته  حتى ان  لفظة اب  ارتبطت اسميا بالاله  فكثيرا ما يدعى الإله ابا في بعض  من الحضارات. اننا وفي خضم هذا التقدم الفكري المتناسق مع كيمياء ابداننا يجب ان نحافظ على هذه  الانا العليا لتبقى ملازمة لطبيعتنا وتطورنا الطبيعي واذا ما حاولنا تجميد هذا التناسق فإننا نخون انفسنا وننفصم عن واقعنا وهو ماتقوم بة الماسونية ومنظماتها السرية اذ تفرض نفسها على اتباعها كأنا عليا وفوق كل قانون او نقد وبما ان هذا التابع أو المأسور لايفهم مبدأ هذه  العصابة ولا يفهم الى ماذا يؤدي دوره  فيها مما يعني انة يمتثل لأنا عليا لايفهم جوهرها ولايقدر ان يحترمها لتكون طاعته  لها جزءا من احترام النفس والوجدان وبما ان  عقوبة الرفض لهذا الحكم (هذه  الأنا الدخيلة)هي الموت , وهو مايشهد بة القسم الذي يؤديه  المدشن اثناء  احدى محاضر تدشينه  امام المحفل . ومن هنا فإن الأنا لهذا التابع تجد نفسها امام معضلة  ادراك قيمتها وتحديد ذاتها بالنسبة لما هو غيرها وهذا المستنقع النفسي يؤدي حتما الى الذهان  بمختلف ظواهره وحدته.

 ان ماتقوم به  هذه  العصابات السرية  من انتهاك لحرية الناس وحقوقهم وفصل حياتهم عن واقع الحياة الطبيعي هو بحد ذاتة انفصام ذهني ,ثم النشاطات  السرية وما تحويه  من عدائية وما تقوم بة مخابراتهم التي تنشر العنف والدمار وقتل الابرياء لشاهد صارخ على ماهم فيه  من سيكوباثية مدمرة  وانفصام عن الحياة السوية . ويوجد فيما افرزوة من افكار في بروتوكولات خبثاء صهيون من افكار معادية للإنسانية ما يدلل على صواب هذا التحليل السيكولوجي. 

تعتبر هذه  البروتوكولات ان القانون هو القوة الوحشية المقنعة وهذا المفهوم لوحده يدلنا على سيكولوجية النفوس التي تحمل هذا المفهوم والتي اختبأت داخل التنظيمات السرية وحشدت اتباعها بكل الطرق اللاأخلاقية وغسلت ادمغتهم داخل هذه  التنظيمات حتى باتوا لايعرفوا اي شيء في الحياة الا من خلالها وهذا يعني ان الاستقلال الفكري الذي فرض نفسة خلال التطور الفكري والبيولوجي للإنسان قد اصبح هدفا للإغتيال والكبت لان هذه  القوى السيكوباثية والتي تحمل في لاشعورها معاداة غريزة المحبة  لاتقدر على الرقي بنفسها واحترام حق الاخر الذي هو جوهر القانون ورسالة غريزة الحب في داخلنا ونتاج الطاقة المتجددة في هذه  الغريزة والى المطلق اللامنتهي مادامت طاقة الحياة باقية . ان هذا النكوص الذي تعاني منة هذه  الفئات المنحرفة يجعلها منفصمة عن الواقع الانساني مما يجعل ما تنتجه  من اعمال وافكار يطابق الذهان الذي ينتج عن المصابين بامراض الانفصام النفسية ويعوض هؤلاء عن فشل قواهم العقلية بقوى التكتل السري وتجميع  المادة اي الرجوع الى بدايات الحياة الانسانية التي تجاوزناها بقوة الفكر وتقدمه .

ومفهوم آخر يفضح انفصامهم وعجز منطقهم عندما يعتبروا ان الحق يكمن في القوة

بدلا من المنطق الصحيح والمتوافق مع التطور الطبيعي للإنسان وهو ان الحق هو الذي يمتلك القوة في ظل حماية القانون االطبيعي الذي افرزته  الانسانية خلال تطورها الطبيعي  وهذا المفهوم السطحي يكتسبه  اتباع هذه  التنظيمات من خلال اتكاليتهم على منظماتهم لتسيير امورهم وكسب  ارزاقهم لتبقي عقولهم راكدة في مستنقع التبعية والمادية لينفصموا عن الواقع وليتسلحوا بالعدائية الهمجية التي هي منتج حتمي من السرية التي تحمل في ثناياها العدائية والتآمر على الآخر.

في البروتوكول الثامن يأتي هذا النص (لقد حصلنا على نتائج خارقة من غير تعديل جذري للقوانين السارية بل بتحريفها تحريفا بسيطا ... ) اي ان هؤلاء السيكوباثيين يتفاخرون بالتلاعب بالقانون من آجل منافعهم الشاذة وهذا لايعني فقط العدائية للعدالة والانسانية بل ايضا العدائية لانفسهم فمن دون حماية القانون لهم ولنسلهم من بعدهم ما داموا ضمن الحيز الطبيعي للحياة فإن جميع قوى الشر لن تكون قادرة على حمايتهم امام القوة الطبيعية التي تسير مع تطور الحياة وهذا انفصام صارخ امام واقع الحياة وتكاملها او انهم يودوا مواصلة العدائية لكل مافي الحياة من بشر وقوانين الى الابد وهذه صفة من صفات الذهان اذ ان العقل يصبح غير قادر على السيطرة على افكار وتصرفات المصاب ويصفها هذا الاخير بأنها قصرية وتبدو مملاة عليه  من قوة خارجية .وهذا هو الواقع الذي ترزح تحته  هذة الجماعات  مما حدى بها لانتاج معتقدات تتوافق مع هذا الشذوذ الفكري كعبادة الشيطان لتكون ترجمة تكميلية لما يمارسوة من تحايل على القانون وعدائية شرسة لكل ماهو جميل في الحياة وقتل دون ادنى شعور بالإثمية ولربما التلذذ بهذا القتل وبصورة اوضح فإن المحافل السرية التي يتجمهروا داخلها ليمارسوا طقوسا لاتصلح للحياة العلنية الطبيعية ثم يقنصوا حقوق الاخرين متسلحين بقوة الخداع والكذب والتزوير لينصروا الباطل على الحق فإن كل هذا سيجعل من افرادهم أتباع للقوة لاللحق ويجعل من محافلهم مدارس للشيطنه .

إن (الأنا ) التي تعضد في ثناياها كل السمات الشخصية للإنسان  والتي تضبط هجوم الطاقات الغرائزية الاتية من اللاشعور هذه الأتا التي تنسق  مع الانا العليا بما يجب كبته  وبما يسمح لة بالإشباع لتحافظ على توازن الانسان ونوعه  فهي مملكة متكاملة بحد ذاتها وقيادتها هو العقل الذي استطاع تطويرها من اللاشعور ثم تطوير أناة العليا لتستمر الحياة متناغمة مع الطبيعة ووجود الاخر من حي وجماد . هذه  الانا لاتقدر ان تكون سوية وفاعلة الا باستقلاليتها لان الدماغ وخلاياه  لايتطور الا اذا كان قادرا  على المبادرة الفكرية والتغذية الفكرية المستمرة ومن هنا فإن زج الانسان ضمن منظمات وتنظيمات تملي عليه الاوامر التنظيمية التي ينفذها دون ادنى فكرة عن نتائج هذه  الاعمال السرية المتلاحقة وابشع من ذلك ان يطلب منة اعطاء اشارات معينة لاعلم لة بما تعني او ماهو تأثيرها ولكونة مقهور الارادة ومسلوبها لكونه  ينتمي لهذه  التنظيمات السرية التي بادرت بالحط من كرامته  ثم ربط مصالحة بالطاعة لها ,كل هذا سيؤدي الى آلية التصرف المفرغ من جوهر التفكير الذاتي وهذا ماترفضه  الأنا الطبيعية فتصاب بالنكوص ثم التفكك.

وبما ان الماسونية تفرض ولاء مطلقا على المأسونين في محافلها فهي لهم القانون وهي الدولة وهي الدين والمرجع في كل الامور ولكل فرد من اتباعها لتصبح القوة المسيرة لهم  اي الأنا  العليا الدخيلة اذ انها ليست الأنا العليا الطبيعية والظاهره  في المجتمع والتي افرزتها وطورتها غريزة المحبة التي تعطي الحياة طاقة الاستمرار الطبيعي  والتطور الحيوي المستمر  وهذا مما يربك الأنا اي الذات الانسانية  ويضعفها لأنها تحتاج للعيش مع الأنا العليا الطبيعية والتي طورتها  هذه  الذات او الأنا خلال مسيرة تطورها مع الحياة الطبيعية وهي الأنا العليا

الظاهرة العلنية في المجتمع الا ان هذه النفسيات المأسورة تجد نفسها  وفي نفس الآن ملزمة تحت وطأة الهلاك ان تطيع طاعة عمياء ألأنا العليا المتسلطة عليها والتي تكبل حريتها وتسلب منها زمام المبادرة  التي في جوهرها تعادي المجتمع وقانونه وتنهج اساليب السرية والعدائية لتجر هذا المجتمع وقدراتة نحو مصالحها وهكذا يجد الماسوني نفسة مرتبكا وغير قادر على النهج السوي فتنهار قوى هذه الأنا  فيهم وتزداد ضعفا مع الايام مما يزيد من  تبعيتها لهذا الغول الهمجي الخفي .

وهذا مما سيؤدي بهذا التابع الماسوني لآن يتصرف بطريقة آلية فهو لايملك قرار المبادرة والتفكير المستقل وتصبح افكارة متضاربة بين المتناسق مع الحياة ومنطقها اي الأنا العليا الطبيعية والغول الهمجي المتسلط على أناه  التي اصبحت مفككة وتنوء تحت سيطرة هذه الأنا الدخيلة والمتغولة أي أنة يصبح وبكل ماتعنيه الكلمة منفصما عن الواقع .

ان ماينطبق على الافراد من اتباع الماسونية ينطبق على جماعاتهم أوتكتلاتهم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز