د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكول الصهيوني التاسع عشر ومناقشة التحليل النفسي لما ورد فيه من أفكار سيكوباثية

 

مع أننا لن نسمح بالشغب السياسي إلا أننا نسمح بأن تقدم المذكرات والشكاوي لحكومتنا لنعرف تماما مالدى الشعب من خفايا ونيات .

لن نأبه للإحتجاجات والشغب ضدنا اذ نعتبر كل هذا كنباح كلب على وجه فيل.

سنحيك المكائد والدسائس ونلفق التهم على الساسة ذوي الطموحات التحررية والفكرية ونزجهم في السجون لقضايا أخلاقية تحط من قدرهم أمام الجماهير.

سنزيد من الإشادة بمزيا الإستشهاد في الصحف وعلى المنابر وفي الكتب المدرسية ليزداد عدد المغامرين والمطالبين بالحرية مما سيزيد المنظمين لصفوفنا في المعارضة من الغوييم الذين سنعتبرهم حيوانات جدد تدخل حضائرنا.

 

        

 

 

 

 

مناقشة ماء جاء في مختصر

البروتوكول التاسع عشر

يصف هذا البروتوكول شغب الشعوب وثوراتهم ضدهم ب "نباح كلب صغير على وجه فيل" وبما أن حكومتهم المزعومة أو المنتظرة لتسود العالم قوية ومتمكنة فإن هذا النباح لن يفيد في شيء.ومما هو مستغرب هنا أن ينسى أصحاب البروتوكولات كل هذا النباح الذي تعج به بروتوكولاتهم ضد الإنسانية وضد جوهر الحياة ودستورها وضد ناموس الأديان والأخلاق ومنذ اكثر من عشرين قرن وهاهي البشرية بتقدم حثيث نحو السلم والرفاه رغما عن كل ما قاموا به من نباح وعويل لقد قتلوا وحاربوا وغزوا ونهبوا حقوق الآخرين بفعل التجمع والإقتحام والعصابات السرية والنهج اللاأخلاقي لكنهم إنكسروا أمام أخلاقيات الحياة وجوهر فلسفتها.

وبعد ذلك يتطرق هذا البروتوكول للتلاعب بعواطف الناس ومعتقداتهم إذ يود دعاة هذا البروتوكول زيادة الإشادة بمزايا الاستشهاد في سبيل الوطن من خلال الصحف والمنابر والكتب المدرسية وكتب التاريخ ليزداد عدد الآحرار من الغوييم وينظموا لصفوفهم من خلال الإفخاخ المنصوبة لصيدهم ليصبحوا في عداد الحيوانات التي تعيش في حضائرهم.

ولكي تتم لهم أي دعاة البروتوكولات ملاشاة الشهوة إلى البطولة من وراء الجناية السياسية فإنهم سيلفقوا جنايات جرمية ولا اخلاقية لهؤلاء الساسة ليصبحوا أمام الجمهور في عداد اللصوص والمجرمين.

محزن كل هذا وإني أعتقد بقوة أن كل إنسان سوي سيتألم لأن يجد أن على هذا الكوكب مازال هناك نفسيات بلغت من المغالات في العنصرية والكراهية حدا لاآمل لهم أو للبشرية بأنهم سيعودوا لصوابهم وأن السيكوباثية لا زالت تفتك بآمن هذا الكوكب وأن الثقافات التي تفرخها تنتشر بشكل سريع وان المنظمات السرية التي تحرسها وتزج أصحابها هي منظمات قوية وفاعلة ومحروسة من قبل القوى الأمنية وبعض المؤسسات السياسية والإجتماعية والدينية المسيسة.وفي الواقع المؤلم أن كل هذا يتم بفعل التدني الثقافي  الذي يلف الشعوب التي حوصرت ثقافاتها بفعل دسائس الحكام أو الثقافات الإستبدادية التي تسلح بها هؤلاء الحكام للمحافظة على حكمهم وثرواتهم والذين تأزروا مع المؤامرات الكونية بغباء وجهالة  أوالذين جيء بهم لأنهم من الرعاع كما تصفهم هذه البروتوكولات والمدربين مسبقا ومغسولي الأدمغة وغير قادرين على التفكير الحر والمبادرة الصحيحة .

 

 

 

        

 

 

 

 

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز