عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
كنْ مع عرب تايمز تصلْكَ نسختُك pdf"بي دي إفْ" من كتاب مواريث عطية مجاناً

كنْ مع "عرب تايمز" تصلْكَ نسختُك " "pdf"بي دي إفْ" من كتاب "مواريث عطية" مجاناً

 

أختي الكريمة، أخي الكريم، بعدَ إذْ قدْ أكرمتني أسرةُ "عرب تايمز" الطيبة مشكورةً جزيلاً بنشر مجموعةٍ من مقالاتي في تفسيرِي لقولِ اللهِ تعالى: "للذكرِ مثلُ حظّ الأنثييْنِ" أنّه يعني- يقيناً بالحسم والجزم والتأكيد والتشديد- أنّ حظّ الذكرِ هوَ مثلُ حظّ الأنثى أو مثلُ حظّ الخنثى، مماثلةً على التساوي بالتمام والكمالِ- فقد رأيتُ تكرمةً منّي للدكتور أبي نضال المناضل بصواريخ لسانِه ضدّ فسادِ الناسِ في زمانهِ، واعترافاً بما يتيحه من حرّيّة النشر، وكان هذا على الشجاعة في نصرةِ الحقّ دليلاً، وتعزيزاً للموضوعِ وتوسيعاً لذيوعِهِ وشيوعِه- رأيتُ أنْ أُهديّ نسخةً من كتابي "مواريث عطية" لكلّ من يبعث لي بإيميلِهِ على إيميلي (مستئذناً من سعادته):

Attiyah_Zahdeh@hotmail.com

معنوناً سطرَ الموضوع بعبارة: نسخة من "مواريث عطية".

وهــــا هــــي صفحــــــة الغــــلاف الأخيـــــر من الكتاب دفـــــــــعةً أولى من الهديّــــــة:

 لا ريْبَ أنّ لبابَ هذا الكتابِ،على وُسعِهِ وما فيهِ من تكريرٍ وتطويلٍ، يتلخّصُ في أن المعنى السليمَ يقيناً، الراسخَ دليلاً، لقولِ اللهِ تعالى: "للذكر مثلُ حظّ الأنثييْنِ"، هوَ: أنَّ البنتَ والابنَ في الميراثِ سِيّانِ، وأنّ الأختَ والأخَ في ميراثِ الكلالةِ، في ميراثِ الإخوة، هما دوماً في الحظِّ متماثلانِ.

 أجلْ، كانت جملةُ "للذكرِ مثلُ حظّ الأنثييْنِ" هيَ حجرَ الزاويةِ في بنيانِ علمِ المواريثِ، ولقد توارثَ المسلمونَ في كلِّ البلدانِ والأزمانِ فهمَها، متذرّعينَ بالتواترِ وبإجماعِ المذاهبِ، على أنها تعني أنّ حظّ الأنثى هوَ نصفُ حظّ الذكرِ. ولقد أسّسوا "علم الفرائض" على هذا الفهمِ الذي وجدتُهُ، بالبرهانِ المكينِ وبالسلطانِ المتينِ، فهماً عليلاً كليلاً متوغِّلاً في ضلالٍ بعيدٍ، مما جعلَ علمَ المواريثِ غابةً من البرابيشِ الخرابيشِ، والخرابيطِ البرابيطِ، والخبابيصِ اللبابيصِ، وفتحَهُ ميداناً مستباحاً للحزازيرِ والفوازيرِ.

 ويتألــــفُ هذا الكتـــــابُ من مقالاتٍ لي منشـــورةٍ في "الفيسْبوك" فـــي صفحتــــي الخاصةِ Attiyah Zahdeh، وفي "عربْ تايْمْز" الغرّاء، مع قسطٍ مختارٍ مما صاحبَها من تعليقاتِ غيري، والردودِ عليها، ما نبا منها وما ربا. ولقد اخترتُ في ترتيبِ فصولِهِ بعضاً من المقالاتِ القصيرةِ مقدّما لها على المقالاتِ الطويلةِ.

 ولا أتردّدُ هنا ولا هُنيْهةً في أنْ أقولَ على امتلاءٍ بالثقةِ: لوْ أنّ كلّ الأئمّةِ في كلّ المذاهبِ، وجموعَ أفرادِ الأمّةِ من المشارق والمغارب، قد اجتمعوا وأجمعوا أن يناهضوا ويعارضوا لُبابَ هذا الكتاب، أوْ نقطةً ركنيّةً مما فيهِ مخرجين لها عن الصوابِ، فلنْ يسطيعوا له دحضاً، ولنْ يستطيعوا له نقضاً، ولو ظاهرَ بعضُهم بعضاً.

  ولا ريْبَ أنّ ما وردَ في هذا الكتابِ يتطابقُ كمالاً مع صريحِ القرآنِ الكريم، ويتوافقُ تفصيلاً وإجمالاً مع صحيحِ حديثِ الرسولِ العظيمِ، عليه أفضلُ الصلاةِ وخيرُ التسليمِ، وكذلكَ فإنّهُ يتعاشق مع فصيح اللسانِ العربيِّ المبينِ الصميمِ، ويترافقُ متواثقاً مع وضيحِ المنطقِ السليمِ، ويتباسقُ مسامياً ذروةَ الفكرِ النظيمِ، ويتناسقُ إكليلاً وتاجاً لقسطاسِ الحقِّ المستقيم. وما خلافُهُ إلّا خائرٌ أمامَهُ كالهشيمِ، بلْ وصائرٌ بهِ كالرّميمِ.

 وقد جاءَ هذا الكتابُ بالحقّ، برحمةٍ وفضلٍ منَ اللهِ تعالى، جاءَ ليقيمَ الصحةَ والعدالةَ في "علمِ الفرائض" على القسطاسِ المستقيمِ إلى يومِ الدين، جاءَ لتقومَ المواريثُ على المماثلةِ مساواةً بينَ حظوظ الأولادِ طُرّاً: حُنثى وأنثى وذكَراً، جاء منادياً أن ميراث الكلالة قائمٌ على التساوي بين الإخوة في كلّ حالة.

واللهُ هوَ المستعانُ، وهوَ وليُّ المتقينَ.

والحمدُ والمجدُ للهِ ربّ العالمينَ







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز