د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية.......ما تزال تتوغل في المجتمعات بأساليبها الشيطانية وأعمالها الدنيئة.

ملخص البروتوكول الثامن عشر

 

تقوية الدفاعات السرية لحكوماتهم كلما اقتضت الحاجة وذلك باختلاق الأوهام والقلاقل مع الاستعانة بعملائهم من الخطباء الملسونين من الغوييم ليلتم حولهم المناهضين لدولتهم مما سيؤدي الى الهيجان العام لتجد الدولة العذر لمداهمة المساكن والمنازل والأماكن الخاصة وتقوم بالتفتيش والمصادرة والسجن ليعم القلق والخوف.

ترك محبي التآمر وحبك الفتن وشأنهم ما داموا تحت السيطرة وذلك لأنهم مفطورين على الحب التأمري ويشعرون بالسعادة لهذه الممارسات.

إتقان الحراسة حول ملوكهم أو رؤسائهم وأن تكون خفية ومتقنة ليبدو الملك محبوبا من شعبه ولزيادة هيبته وهيبة الدولة وتمويه عمليات الحراسة بحيث يبدو هذا الحاكم وكأنه محاط دائما بلفيف من عامة الشعب.

الدعاية المستمرة للحاكم فيكل ما يعمل واعتبار أعماله وقراراته أنها مصممة لسعادة شعبه.

 

 

 

 

البروتوكول الثامن عشرفي نقاط:

1-تقوية الدفاعات السرية للسيطرة على المجتمعات.

2-ترك المتآمرين يمارسون هواياتهم لإرباك المجتمع ما داموا تحت السيطرة.

3- الدعاية المستمرة لحكامهم ليبقوا أقوياء ومتنفذين.

4- اختلاق الفتن والقلاقل لمداهمة وسحن المعارضين ومصادرة ممتلكاتهم واِشاعة الفوضى والخوف.

 



 

 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول الثامن عشر

يطرح هذا البروتوكول مؤامرة جديدة لتقوية الدفاعات السرية لحكومتهم المزعومة ومن آجل ذلك فإنهم سيستعينون بنفر من الخطباء اللسنين من عملائهم من الأمميين ليلتف حولهم جمهور هائج يعطي قوانا الأمنية العذر لاستجواب المواطنين ومداهمة منازلهم وتقييد حرياتهم فينتشر الذعر وتزداد المخاوف ويعم  القلق .

ثم بكل سذاجة وغباء يعلق كتاب هذا البروتوكول بما يلي "ولما كان معظم من يقوم بحبك المؤامرات هم الذين لهم استعداد بالفطرة لهذا العمل وفي نفوسهم هوى لإتقانه ويتولعون به ,فنحن ندعمهم ولا نعترض سبيلهم....."

 وهنا لابد وأن أورد قليلا من التعليق!!! هل يتحدث كتاب البروتوكولات عن أنفسهم؟ وهل اسقطوا جميع الخطط التآمرية السابقة وتنصلوا منها ؟وهل استبدلوا القدح بالمتآمرين بدل التفاخر والتبجح بالقدرة التآمرية على الغوييم ؟

والجواب سهل ومعروف لدى العامة والأوساط العلمية: لا مبدأ للسيكوباثي ولا موقف ثابت من أي نهج في الحياة ودائما (الغاية تبرر الوسيلة حتى لو كانت الوسيلة من أحط الرذائل).

يعتبر علماء النفس أن الإنسان لايقول شيئا أو يعمل عملا دون أن يكون في لاشعوره محفزا لذلك ,وإن كنت ليس ممن يضخمون اللاشعور إلى هذا الحد وأعتبره مخزنا للتجارب الإنسانية ومحافظا على غريزتنا الوحيدة في السعي للبقاء والتي تتفرع منها الغرائز الآخر والتي تسعى جميعها للمحافظة على العضوية واستمرار بقائها, وسواء كان ما اقول أو غيره فأدوار التآمر جلية وواضحة فدعاة البروتوكولات يتآمرون على الغوييم ويعتبرونهم ذوي عقول وعواطف بهيمية ويجب استعبادهم وتسليطهم على بعضهم بعضا ثم يعتبرون أن هؤلاء الأغبياء مفطورين على التآمر ويذمون هذه الصفة ويعتبرونها من الرذائل لدى عملائهم من الأمميين متناسين أن كل ما في بروتوكولاتهم أو مخططات ونيات أعمالهم هو مؤامرات لانهاية لها !!! وهذه من صفات السيكوباثيين إذ يوصفون بأنهم عدائيون دون مسببات وثوريون دون هدف ومهيجون وأصحاب فتن دون شعارات أو أهداف!!!

يودون تلميع حكامهم لتبقى هيبة دولتهم ولكنهم يجيزون التآمر على الحكام الآخرين حتى وإن كانوا من عملائهم ومنفذي خططهم معلنين عنصريتهم السافرة إلى الحد الذي يوحي للإنسان السوي أنهم لا يتمتعون بقدر مقبول من العواطف المكونة لنفسية الإنسان المقبول اجتماعيا كسوي النفس ومما يزيد الباحث إصرارا على تشخيص مأساتهم النفسية أنهم يودون تأليب أفراد العائلة على بعضهم البعض وعلى رأس العائلة لتفكيكها متمردين على أبرز بنود الوصايا العشر
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز