د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
العرب الأمريكيون .. نجاح تجاري وعلمي وفشل سياسي واجتماعي

العرب الأمريكيون هم العرب الذين حصلوا على الجنسية الأمريكية ويتمتعون بحقوق المواطنة التي ينص عليها دستور وقوانين البلاد. إنهم ينحدرون من 22 دولة عربية، والغالبية منهم 62% هاجروا من بلاد الشام " سوريا وفلسطين ولبنان والأردن." لقد مضى ما يزيد عن قرن على بدء هجرتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغ عددهم 3.5 مليون في عام 2019، وحققوا نجاحا ملحوظا في التجارة والتعليم، حيث يصل متوسط الدخل السنوي للأسرة العربية الأمريكية إلى 56.331 دولارا في السنة، أي 10% أعلى من معدل الدخل الأسري العام، وإن 30% من الأسر العربية يزيد دخل كل منها عن 75000 دولا سنويا.

وحققوا أيضا نجاحا مميزا في مجال التعليم الجامعي؛ فقد حصل 45% منهم على شهادة البكالوريوس مقارنة مع 27% نسبة الأمريكيين الآخرين الذي حصلوا على نفس المؤهل العلمي، وحصل 18% منهم على شهادة الماجستير أو الدكتوراه مقارنة مع 10% للأمريكيين الآخرين، والدليل الآخر على نجاحهم في التعليم هو حضورهم المتنامي في مجالات التدريس الجامعي والطب والهندسة وإدارة الشركات.

وعلى الرغم من النجاح الذي حققوه في هذين المضمارين الهامين، إلا أن انخراطهم وتأثيرهم في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية الأمريكية ووسائل الاعلام ما زال محدودا مقارنة بانخراط وتأثير الأقليات اليهودية، والهندية، والكورية الجنوبية وغيرها من الأقليات المكونة للنسيج الاجتماعي الأمريكي.

ولهذا يتساءل الكثيرون من العرب الأمريكيين لماذا فشلوا في تعضيض دورهم في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية الأمريكية واستمر وجودهم كمرآة تعكس حالة العرب وانقساماتهم وخلافاتهم في البلاد العربية؟ ولماذا لم يستفيدوا بشكل عميق من طبيعة التجربة الأمريكية التي قامت على الجمع بين تعدد الأصول الثقافية والعرقية والمشاركة في الحياة العامة؟

هناك العديد من الأسباب التي أوصلتهم إلى هذا الوضع منها أنهم يعيشون محنة ارتجاج وضعف بانتمائهم عقليا إلى هويتين متناقضتين هما هوية أوطانهم الأصلية التي هاجروا منها وهوية الوطن الجديد الذي هاجروا إليه، ومن تأثرهم بالانقسامات السياسية والدينية والطائفية السائدة في العالم العربي، ومن الدعاية المسمومة التي تروجها المنظمات اليهودية والكنائس المؤيدة لإسرائيل، ومن الأضرار التي لحقت بهم نتيجة لهجوم القاعدة على مركز التجارة العالمي في نيويورك، والسمعة السيئة للأنظمة الدكتاتورية العربية، وحروب سوريا واليمن والعراق وليبيا، وأعمال داعش البربرية، والهجمات التي شنتها المنظمات الإسلامية المتطرفة ضد المدنيين الأبرياء في مناطق متعددة من العالم.

ولتحسين مكانة العرب الأمريكيين ودورهم في مجتمعهم الأمريكي يجب عليهم أن ينظموا أنفسهم، ويعززوا التعاون والتماسك فيما بينهم، ويشجعوا أفراد جاليتهم على الانضمام للحزبين الديموقراطي والجمهوري، ويشاركوا في نشاطاتهما وفي انتخابات الكونغرس والانتخابات المحلية والرئاسية، ويقيموا علاقات تعاون مع أعضاء الكونغرس، والمسؤولين المحليين، وقادة الكنائس، ومؤسسات المجتمع المدني ليشعر المجتمع الأمريكي بوجودهم وأهمية دورهم كجزء لا يتجزأ من نسيجه الاجتماعي. وعليهم أيضا أن يدركوا أهمية الإعلام في تشكيل الرأي العام الأمريكي ويساهموا فيه للضغط على أعضاء الكونغرس وصناع القرار، وأن يؤسّسوا مراكز أبحاث عربية أمريكية مشتركة تخاطب الأمريكي العادي بلغته وبطريقة عقلانية مبنية على حقائق ووثائق تهتم بالعرب الأمريكيين وقضاياهم، وتقدم أفكارا واستراتيجيات مقنعة للتعامل مع القضايا محل الاهتمام المشترك بين العالم العربي والولايات المتحدة الأمريكية.   

hamed   re.education we need 1   February 7, 2021 6:47 AM
Our societies are governed by the unquestionable so-called religious laws and norms which are discriminative laws and norms, and the repressive dictatorial and religious absolutists political systems where the freedom and the diversity of opinion are persecuted which both demands submission ,,A closed And fundamental society where all is written .The member of these societies is unable to adventure to extend his possibilities for more cultural knowledge and the development of his human dimension ,how many book is read per person in our societies MEANS WE HAVE ,instead the incredible extravagance and ostentation where huge sums are wasted for this fin as the construction of mosques ,we reached to have between a mosque and another other mosque ,superficially their builders search to show their devotion while they pretend to buy the God forgiveness, the reality is power ostentation and whiten his money , All these things what benefit bring for our battered society and the destroyed culture ,instead to invest in scientific searching and investigation all over the fields ,They ignore and reject the altruistic help ,this demands anonymity while they desire highly nominated , The repression and freedom persecution have castrated the society ,this explain the compulsive reaction

hamed   2 re-education   February 7, 2021 6:48 AM
please can you recite how many new studies issued in pedagogy , in sociology and essays philosophy ,Our societies are not compact but conglomerated through repression persecution and fear full of inhibitions and prejudices The mutual trust among the persons is absent The person become individualist and selfish , the sharing culture of responsibility is eliminated as the work in group ,The sense of the individual survival is the outstanding feature, the inseurity and “I ORDER AND DEMAND” the coin other face “ , similar to the herd psychology , where the stallion/alpha resort to the beasty force to submit the others until the appearance of another stallion to snatch him the job and the right to fornicate the females This is the morality which our damned”” holder of power” imprint over the society along all our history ,each one carry inside himself the small khalifa full of prejudices and inhibitions ,,so how it is possible to dominate the art of politics and diplomacy This conduct collide and fail with those who live in freedom ,diversity of opinion opened to another culture and they are education to share their toys since childhood ,Re-education of generations we need







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز