د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية ...كيف نفهمها من خلال معادلة العدالة والخير والشر....متابعة المقالة السابقة
العلاقة الجدلية بين المؤامرة الكونية وما نسميه  عبادة الشيطان                      الدكتورسميح المدانات
مما لاشك فيه  اننا جميعا نتفق على تعريف كنه  الذات الإلهية , ولكن هناك فروقا بسيطة بين مفاهيمنا  لهذه  الذات يكمن في اعماقنا وفي الجزء اللاواعي من تكويننا النفسي ,فمثلا جاء في التوراة ان النبي يعقوب قد تعارك عضليا مع الله  حتى الصباح وانتصرعليه  وهذا يعطي الإله  صورة جسمانية لاتقبلها الديانات السماوية الاخرى  بينما هي مقبولة في التوراة ومن قبل من كتبوا التوراة اثناء السبي البابلي بعد ثمان قرون من التاريخ المنسوب لقصة  هذا  العراك ,ثم ان جميع الديانات السماوية ترفض الحط من المنزلة الإلهية بإلصاق قبول فعل العراك  لهذه الذات الإلهية التي لاتحتاج لها وهي منزهة عن دونيتها حتى مع الأنبياء  وهو منطق انسب للذات الإلهية وهذا المنطق هو اقرب لنفوسنا من غيره كما اننا ونحن من اتباع  نفس الدين نجد ان وقع رحمة الإله  او جبروته  مختلف من نفس لاخرى وهذا مما يجعل من قدر الطاقة المخزونة لإطاعة الذات الإلهية مختلف بين شخص وآخر حتى لو كانا على نفس القدر من التدين .ان من يقبل فكرة العراك مع الله  يقبل دون الشعور بالذنب فكرة معصيته  وفكرة المشاركة معه  في كثير من الامور التي ترفد مصالحة على حساب حقوق الاخرين أي اننا امام افكار من الاستقواء على الأنا العليا استمدها  ضمير الكاتب اللاواعي من الخيال المتاح من المعطيات الاجتماعية انذاك والبسه  لباس الهيبة الدينية ليعطيه  القوة التي ستنعكس ايجابا (حسب تفكيرة) على قومة امام الاخرين من غير جنسة او دينة, وبعد كل هذا فإنة يتضح لنا جليا ان مفهوم الذات الإلهية  الذي هو مختلف تماما من فئة لاخرى وحتى من شخص لاخر احيانا ومن اتباع الديانة نفسها. وهذة المعادلة تنطبق على نفورنا من الشيطان وعلى كمية الطاقة التي نختزنها لإبقائه  بعيدا عن حيز حياتنا بكل مكوناتها ونشاطاتها المادية والعاطفية, اما مايعرفة الطب النفسي مجازا بالشيطان الكامن في ضميرنا اللاواعي او مصدر نزواتنا والذي نصدة بقوة (الأنا) التي تنسق مع الأنا العليا (القانون والدين) القدر المقبول لاشباع هذه  النزوات . ولكن ان طغى شيطان هذه  النزوات على قدرات الانا فإننا سنصنف هذه  الظاهرة باختلالات صحية بما في ذلك من اختلالات هرمونية او نفسية  ,علما بأن الكثيرين   منا سيميلوا لاشراك الشيطان الخارجي المعادي والمتمرد على الذات الإلهية في طغيان هذه  النزوات  والعمل على اطلاق العنان لها. اننا لانقدر ان نقيَم نوع او قوة العبادة لدى الانسان من خلال مايدليه من كلمات او مواعض بل من خلال اعماله  وافكاره  وما يتضح من عواطفه  وصدقها ولربما انه  من الاسهل علينا ان نتخذ من افتراض مسافة وهمية بين الانسان والشيطان  ونقيم صلاحيتة من خلال قربه  او بعده  عن حيز المجال الشيطاني وخاصة واننا نعرف ان كثيرا ممن اختاروا الالحاد هم من محترمي القانون وحماته  والفلاسفة والحكماء الذين عاشوا قبل مجيء الاديان السماوية كانوا يتصرفوا بنفس الحكمة التي اوصت بها الاديان لاحقا وفي مجتمعات لم تكن تمتلك تطبيق القانون , وجيدا أن اذكر هنا ان قوة الأنا وادارتها لطاقة الغرائز وتنسيق استعمال هذه  الطاقة مع الأنا العليا المنبعثة من منطقنا الفكري المنتج الطبيعي للأنا العليا هي التي تحرس البقاء العضوي والمنطق الفكري من الدخول في حيز الشيطان او عدائية حب البقاء. لقد زوُرت وشوهت احداث التاريخ ولكننا اصبحنا قادرين على معرفة الصحيح مادمنا قادرين على التمتع بحريتنا والذود من دونها لاننا بقوة هذه  الحرية نتمكن من الاستمرار بنضوج منطقنا  وتقويته  لنبقى قادرين  على التفكير الحر الذي سيعيننا على  معرفة الصحيح من المزور والمغرض . لقد اثنى التاريخ على العديد من القتلة وعديمي الاخلاق وربط اعمالهم بالدين وحرم نقدهم او نقاش اعمالهم واستمرت عصاباتهم تحافظ على نفس المهام وتقوم بنفس النوع من الاعمال وعبر طول السنين حتى اصبح قبح الاعمال الصادرة عنهم قداسة وسوء الاخلاق مثلا اعلى ىحتذي به , أن   كل من يترك نفسة لمحاباة هذه  العصابات ليصون مصالحه  الرخيصة ويفقد نعمة حريته , انه سيجد  نفسة بعد حين ا فاقدا لحريته ثم أنه  لم يحقق مصالحة لان هذة العصابات لاتقدر على الاستمرار اذا مالجأت لاضعاف اتباعها بعد ان ينهوا ادوارهم ومن يفهم ماجاء في بروتوكولات خبثاء صهيون ويطبق مافيها على واقعنا الحالي سيجد حقيقة ما اكتبة هنا . تحتاج الخلية الحية لقانونها الخاص من اخذ الغذاء ونوعة واستعمال الطاقة وتوليدها والتأقلم مع الطبيعة لتنتج الحياة سواء بالتكاثر او الافراز او الحركة وغيرها  من الوظائف وبدون هذا القانون فإنها اما ان تفقد وظيفتها او يختل تركيبها او كهربائيتها وينتج عن ذلك مرضها او موتها , وكذلك الكون فإن لة قوانينة ولاتستمر الحياة في هذا الكون لو ان قانونه  قد  اضطرب اوتدمر.لقد استمدت الحياة قوانين استمرارها من ذاتها ومن طاقة حب البقاء الكامنة في هذه  الذات واكدت الاديان السماوية وجود هذة الطاقة وخاطبت الحياة الروحية ودعت الانسان لرعاية الحياة الروحية ونبذت الحياة المادية او التقليل من شأنها وجسدتها في الشيطان واعماله  وذلك لان الشيطان قد عصى قوانين الإلة التي هي قوانين الحياة وبقائها سواء كان الايمان بهذه  القوانين من خلال الاديان او من خلال الايمان بحتمية بقائها  وضرورة تطبيقها لتستمر . ولهذا فإن من يحمل طاقة الحب هو من يسير مع قانون الطبيعة  ويرضى بها كجزء من  أناة  العليا ومن يناقض ذلك  ويعادي قوانين الطبيعة (واسباب ذلك متعددة ) فهو يحمل الطاقة العدائية المدمرة بغض النظر عن نوع العبادة التي يدعيها او يمارسها  (وحتى لو كانت عبادتة من ضمن العبادات السماوية) وهو حتما اصبح في صف الشيطان سواء ادرك ذلك او لم يدركه  . هي قوانين الطبيعة معلنة والايمان باحترامها يمثل  ايديولوجية يحملها ذوي الشعور بمسؤلية الحياة وقيمة وحقوق الاخرين ومن لايستطيع فهو من يهرب من قانون الالة او الطبيعة الى حالة اللاقانون اي حيز الشيطان  وسواء ادعى علنا هذه  العبادة او انه  مارسها محتميا  بالعصابة السرية التي ينتمي اليها والتي تحميه  من عقاب القانون ليستمر مجندا في صفوفها لتحقيق مآربها الشيطانية.  وبعد كل هذا فإنة لابد لحاملي داء العدائية من البحث عن اساليب ومناهج لتفريغ طاقة العداء ضد الانسانية ومرتكزاتها وهذا لايمكن ان يتحقق لهم الا بغطاء السرية او العصابات السرية وهكذا تكونت القوة الخفية قبل عشرين قرنا من الزمان في سنة 43 ميلادية على يد حفنة من مرابي اليهود وساستهم اذ وجدوا ان انتشار الديانة المسيحية لما فيها من دعوة لنبذ المادة  وتعميم المحبة والتسامح صدا منيعا لنشاطاتهم  السيكوباثية والمتمحورة حول المادية والمنهجية اللاأخلاقية  . ومن القوة الخفية تكونت الماسونية المنظمة التي انتجت وحمت معظم العصابات السرية في العالم والتي لن نقدر ان نوصف اعمالها وماتبثة من خبث وفساد بغير (عبادة واعمال الشيطان) . ولم اكن متفاجئا عندما قرأت هذة العبارات  التي وردت  في رسالة للجنرال الامريكي بايك    PIKE وكان احد كبار الماسونية ورئيسا لمحفل امريكي وتاريخ الرسالة لمحفلة هو 14\7\1889 وهذا جزءا مما ورد فيها: (يجب ان نقول للجماهير اننا نعبد الله ولكن الإلة الذي نعبده  او نؤمن بة لاتفصلنا عنه  الاوهام والمخاوف النفسية ويجب علينا نحن الذين بلغنا مراتب الاطلاع العليا ان نحافظ في الدين على نقاء الايمان بإلوهية الشيطان . اجل ان الشيطان هو الالة ولكن الله  ايضا هو لسوء الحظ الة . اذ ان وجود الهين متقابلين هو امر محتوم .ولا الة  الا هما ولذلك فإننا نعتبر عبادة الشيطان وحدة كفرا محضا , والحقيقة الفلسفية الخالصة هي ان الله  والشيطان هما الهان متساويان ولكن الشيطان هو الة النور والخير والذي مازال يكافح منذ الازل ضد الله  ,الة الظلام والشر.) ان ماورد في هذة الرسالة لا يدل على اي عمق لدى الكاتب بل انة مشبع بأفكار باطنية منسوبة لحفنة من اتباع الديانة  اليهودية ورد بعضها في التوراة وبعضها في التلمود وقد وصفت هذه  المصادر بأن الشيطان كان ملاكا  ذكيا يحمل النور في الجنة وطردة الخالق الى الارض انزالا لمرتبته  لانة تطاول على  امر اللة, ووصفته  الاديان الاخرى بأنة عدو الخير وعدو الإلة والمحرض على الشر. ومايأتي بة هذا الماسوني من افكار سطحية  وسيكوباثية ومتناقضة وغير مقنعه  و يود ايصالها للنتيجة التي تأمر بعبادة الشيطان وهي حتما ناتجة من النهج الذي نهجه  وتتلمذ علية خلال نشاطاته  السرية في الماسونية والتي كانت تتمحور على الخداع والقتل والعدائية للقانون ولحقوق الاخرين وكل الاساليب الشيطانية المعروفة للانسان الطبيعي الحر القادر على التمييز بين الخير والشر ولهذا فإننا نجدة في هذه  المحاولة الفلسفية الفاشلة يتردد بين العبادة الظاهرة للمجتمع والتي يختبيء  ورائها وعبادة الشيطان التي يمارسها الماسونيون في كل نشاطاتهم واذكر القاريء هنا ان من شروط الماسونية على اعضائها ان يكون من احد الاديان السماوية ومؤمنا بالله   وهذا مايتناسب مع اساليب الخبث والشيطنة التي يتقنوها فهذا ميكافيلي وقبل قرون من بايك كان يقول :(ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة بل  لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس )  , وايضا كان يصر على ان من واجب الامير ان يعتنق دينا معينا حتى لو كان مقتنعا بفساد هذا الدين ويلفت انتباه الامير ان الانبياء المسلحين انتصروا بقوة السلاح وفشل الاخرون من دعاة السلم . ولو فكرنا قليلا لوجدنا ان هذا الكاتب صاحب كتاب الامير المعروف  وصاحب نهج الغاية تبرر  الوسيلة   انة لم يعمل سوى تأطير اساليب الخبث   والشيطنة ضمن اطر لغوية وان العلوم السياسية هي اعمق وابعد مما يقول وان سطحيتة لاتنم الا عن سيكوباثية في التفكيروضحالة في العلوم . ثم انة يعطي استعمال القوة المكان الاول لانتشار العقائد ونجاح الحكام  وقد منيت نظرياتة بالفشل الذريع   على مستوى العالم كلة واقرب مايخطر بالبال هو اندحار الاستعمار عن الدول المستضعفة علما بإن القوى الاستعمارية كانت تتسلح بقوى خيالية واستعملت قوتها بكل مااستطاعت  ولم توقف مناضلي الحرية عن نيل حريتهم . ومع كل ما اعطي كتاب الامير من دعاية وتسويق الا ان هذا الكتاب لم يقدر ان يظفر بأي قدر من الاحترام الادبي او العلمي .  نرى جليا وواضحا مما سبق ان هذه  الفئة من الناس المختبئين وراء حواجز السرية  وحماية العصابات السيكوباثية يسعوا وراء الظفر بالقوة واستعمالها لقهر الاخرين واستعبادهم ويجتهدوا في البحث عن كل الاساليب الشيطانية للتحكم بمصائر الناس دون اي ادراك او حس بترابط البشرية والكون بكثير من العوامل المشتركة وان اختلال الامن الغذائي مثلا سيؤثر سلبا على العالم كلة ولربما سيؤدي لانتشار اوبئة جديدة لن تتوانا عن  غزوهم في مخابئهم السرية  . وقد ظهر لاحقا سعيهم لاستحواذ القوة بأي اسلوب كما جاء في بروتوكولات خبثاء صهيون من ان القوة هي الحق مما يدل على منطق السيكوباثية السطحي الضعيف والغير قادر على ان يفرق بين الحق الذي هو مقتنى مادي او معنوني للانسان او المجموعة أجازها منطق القانون أو الأنا العليا  بينما القوة هي الطاقة الجاهزة للاستعمال لدى الفرد او المجموعة لانجاز عمل معين وبهذا  فإن الحق هو الذي يمتلك الطاقة التي ندعوها القوة وليس العكس . وهكذا فإننا نجد ان كل ماينتج من افكار ماسونية هو سطحي ومشحون بالعدائية ومتجذر بجذور المراباة التي اتجهت لتسخير  اليهودية وغيرها مما كان مقبولا كأنا عليا وممتدا  منذ بدء القوة الخفية حتى الماسونية الحالية وبروتوكولاتها ومطبق بأساليب شيطانية وبقوة قوى الانظمة الحاكمة وخاصة في الشرق الاوسط لأنة مركز الاطماع اليهودية والصهيونية . واخيرا لا ينفع قادة المؤامرة العالمية  من ماسونيون وصهاينة من ادعاء عبادة الله  او الالحاد او ان يعترف فريقا منهم بعبادة الشيطان(لجني مكسب معين)  با ن ينسلخوا عما باتت تعرفه  البشرية عنهم لان افكارهم واعمالهم العدائية التي تصيبنا بالظلم المستمر والتي تدمر بلادنا ومستقبل اجيالنا هي الشيطنة بكل اوصافها وهي الشذوذ عن كل ما هو انساني وطبيعي وهي عبادة الشيطان بكل انحرافاتها ولااخلاقياتها .العلاقة الجدلية بين المؤامرة الكونية وما نسميه  عبادة الشيطان                      الدكتورسميح المدانات  مما لاشك فيه  اننا جميعا نتفق على تعريف كنه  الذات الإلهية , ولكن هناك فروقا بسيطة بين مفاهيمنا  لهذه  الذات يكمن في اعماقنا وفي الجزء اللاواعي من تكويننا النفسي ,فمثلا جاء في التوراة ان النبي يعقوب قد تعارك عضليا مع الله  حتى الصباح وانتصرعليه  وهذا يعطي الإله  صورة جسمانية لاتقبلها الديانات السماوية الاخرى  بينما هي مقبولة في التوراة ومن قبل من كتبوا التوراة اثناء السبي البابلي بعد ثمان قرون من التاريخ المنسوب لقصة  هذا  العراك ,ثم ان جميع الديانات السماوية ترفض الحط من المنزلة الإلهية بإلصاق قبول فعل العراك  لهذه الذات الإلهية التي لاتحتاج لها وهي منزهة عن دونيتها حتى مع الأنبياء  وهو منطق انسب للذات الإلهية وهذا المنطق هو اقرب لنفوسنا من غيره كما اننا ونحن من اتباع  نفس الدين نجد ان وقع رحمة الإله  او جبروته  مختلف من نفس لاخرى وهذا مما يجعل من قدر الطاقة المخزونة لإطاعة الذات الإلهية مختلف بين شخص وآخر حتى لو كانا على نفس القدر من التدين .ان من يقبل فكرة العراك مع الله  يقبل دون الشعور بالذنب فكرة معصيته  وفكرة المشاركة معه  في كثير من الامور التي ترفد مصالحة على حساب حقوق الاخرين أي اننا امام افكار من الاستقواء على الأنا العليا استمدها  ضمير الكاتب اللاواعي من الخيال المتاح من المعطيات الاجتماعية انذاك والبسه  لباس الهيبة الدينية ليعطيه  القوة التي ستنعكس ايجابا (حسب تفكيرة) على قومة امام الاخرين من غير جنسة او دينة, وبعد كل هذا فإنة يتضح لنا جليا ان مفهوم الذات الإلهية  الذي هو مختلف تماما من فئة لاخرى وحتى من شخص لاخر احيانا ومن اتباع الديانة نفسها. وهذة المعادلة تنطبق على نفورنا من الشيطان وعلى كمية الطاقة التي نختزنها لإبقائه  بعيدا عن حيز حياتنا بكل مكوناتها ونشاطاتها المادية والعاطفية, اما مايعرفة الطب النفسي مجازا بالشيطان الكامن في ضميرنا اللاواعي او مصدر نزواتنا والذي نصدة بقوة (الأنا) التي تنسق مع الأنا العليا (القانون والدين) القدر المقبول لاشباع هذه  النزوات . ولكن ان طغى شيطان هذه  النزوات على قدرات الانا فإننا سنصنف هذه  الظاهرة باختلالات صحية بما في ذلك من اختلالات هرمونية او نفسية  ,علما بأن الكثيرين   منا سيميلوا لاشراك الشيطان الخارجي المعادي والمتمرد على الذات الإلهية في طغيان هذه  النزوات  والعمل على اطلاق العنان لها. اننا لانقدر ان نقيَم نوع او قوة العبادة لدى الانسان من خلال مايدليه من كلمات او مواعض بل من خلال اعماله  وافكاره  وما يتضح من عواطفه  وصدقها ولربما انه  من الاسهل علينا ان نتخذ من افتراض مسافة وهمية بين الانسان والشيطان  ونقيم صلاحيتة من خلال قربه  او بعده  عن حيز المجال الشيطاني وخاصة واننا نعرف ان كثيرا ممن اختاروا الالحاد هم من محترمي القانون وحماته  والفلاسفة والحكماء الذين عاشوا قبل مجيء الاديان السماوية كانوا يتصرفوا بنفس الحكمة التي اوصت بها الاديان لاحقا وفي مجتمعات لم تكن تمتلك تطبيق القانون , وجيدا أن اذكر هنا ان قوة الأنا وادارتها لطاقة الغرائز وتنسيق استعمال هذه  الطاقة مع الأنا العليا المنبعثة من منطقنا الفكري المنتج الطبيعي للأنا العليا هي التي تحرس البقاء العضوي والمنطق الفكري من الدخول في حيز الشيطان او عدائية حب البقاء. لقد زوُرت وشوهت احداث التاريخ ولكننا اصبحنا قادرين على معرفة الصحيح مادمنا قادرين على التمتع بحريتنا والذود من دونها لاننا بقوة هذه  الحرية نتمكن من الاستمرار بنضوج منطقنا  وتقويته  لنبقى قادرين  على التفكير الحر الذي سيعيننا على  معرفة الصحيح من المزور والمغرض . لقد اثنى التاريخ على العديد من القتلة وعديمي الاخلاق وربط اعمالهم بالدين وحرم نقدهم او نقاش اعمالهم واستمرت عصاباتهم تحافظ على نفس المهام وتقوم بنفس النوع من الاعمال وعبر طول السنين حتى اصبح قبح الاعمال الصادرة عنهم قداسة وسوء الاخلاق مثلا اعلى ىحتذي به , أن   كل من يترك نفسة لمحاباة هذه  العصابات ليصون مصالحه  الرخيصة ويفقد نعمة حريته , انه سيجد  نفسة بعد حين ا فاقدا لحريته ثم أنه  لم يحقق مصالحة لان هذة العصابات لاتقدر على الاستمرار اذا مالجأت لاضعاف اتباعها بعد ان ينهوا ادوارهم ومن يفهم ماجاء في بروتوكولات خبثاء صهيون ويطبق مافيها على واقعنا الحالي سيجد حقيقة ما اكتبة هنا . تحتاج الخلية الحية لقانونها الخاص من اخذ الغذاء ونوعة واستعمال الطاقة وتوليدها والتأقلم مع الطبيعة لتنتج الحياة سواء بالتكاثر او الافراز او الحركة وغيرها  من الوظائف وبدون هذا القانون فإنها اما ان تفقد وظيفتها او يختل تركيبها او كهربائيتها وينتج عن ذلك مرضها او موتها , وكذلك الكون فإن لة قوانينة ولاتستمر الحياة في هذا الكون لو ان قانونه  قد  اضطرب اوتدمر.لقد استمدت الحياة قوانين استمرارها من ذاتها ومن طاقة حب البقاء الكامنة في هذه  الذات واكدت الاديان السماوية وجود هذة الطاقة وخاطبت الحياة الروحية ودعت الانسان لرعاية الحياة الروحية ونبذت الحياة المادية او التقليل من شأنها وجسدتها في الشيطان واعماله  وذلك لان الشيطان قد عصى قوانين الإلة التي هي قوانين الحياة وبقائها سواء كان الايمان بهذه  القوانين من خلال الاديان او من خلال الايمان بحتمية بقائها  وضرورة تطبيقها لتستمر . ولهذا فإن من يحمل طاقة الحب هو من يسير مع قانون الطبيعة  ويرضى بها كجزء من  أناة  العليا ومن يناقض ذلك  ويعادي قوانين الطبيعة (واسباب ذلك متعددة ) فهو يحمل الطاقة العدائية المدمرة بغض النظر عن نوع العبادة التي يدعيها او يمارسها  (وحتى لو كانت عبادتة من ضمن العبادات السماوية) وهو حتما اصبح في صف الشيطان سواء ادرك ذلك او لم يدركه  . هي قوانين الطبيعة معلنة والايمان باحترامها يمثل  ايديولوجية يحملها ذوي الشعور بمسؤلية الحياة وقيمة وحقوق الاخرين ومن لايستطيع فهو من يهرب من قانون الالة او الطبيعة الى حالة اللاقانون اي حيز الشيطان  وسواء ادعى علنا هذه  العبادة او انه  مارسها محتميا  بالعصابة السرية التي ينتمي اليها والتي تحميه  من عقاب القانون ليستمر مجندا في صفوفها لتحقيق مآربها الشيطانية.  وبعد كل هذا فإنة لابد لحاملي داء العدائية من البحث عن اساليب ومناهج لتفريغ طاقة العداء ضد الانسانية ومرتكزاتها وهذا لايمكن ان يتحقق لهم الا بغطاء السرية او العصابات السرية وهكذا تكونت القوة الخفية قبل عشرين قرنا من الزمان في سنة 43 ميلادية على يد حفنة من مرابي اليهود وساستهم اذ وجدوا ان انتشار الديانة المسيحية لما فيها من دعوة لنبذ المادة  وتعميم المحبة والتسامح صدا منيعا لنشاطاتهم  السيكوباثية والمتمحورة حول المادية والمنهجية اللاأخلاقية  . ومن القوة الخفية تكونت الماسونية المنظمة التي انتجت وحمت معظم العصابات السرية في العالم والتي لن نقدر ان نوصف اعمالها وماتبثة من خبث وفساد بغير (عبادة واعمال الشيطان) . ولم اكن متفاجئا عندما قرأت هذة العبارات  التي وردت  في رسالة للجنرال الامريكي بايك    PIKE وكان احد كبار الماسونية ورئيسا لمحفل امريكي وتاريخ الرسالة لمحفلة هو 14\7\1889 وهذا جزءا مما ورد فيها: (يجب ان نقول للجماهير اننا نعبد الله ولكن الإلة الذي نعبده  او نؤمن بة لاتفصلنا عنه  الاوهام والمخاوف النفسية ويجب علينا نحن الذين بلغنا مراتب الاطلاع العليا ان نحافظ في الدين على نقاء الايمان بإلوهية الشيطان . اجل ان الشيطان هو الالة ولكن الله  ايضا هو لسوء الحظ الة . اذ ان وجود الهين متقابلين هو امر محتوم .ولا الة  الا هما ولذلك فإننا نعتبر عبادة الشيطان وحدة كفرا محضا , والحقيقة الفلسفية الخالصة هي ان الله  والشيطان هما الهان متساويان ولكن الشيطان هو الة النور والخير والذي مازال يكافح منذ الازل ضد الله  ,الة الظلام والشر.) ان ماورد في هذة الرسالة لا يدل على اي عمق لدى الكاتب بل انة مشبع بأفكار باطنية منسوبة لحفنة من اتباع الديانة  اليهودية ورد بعضها في التوراة وبعضها في التلمود وقد وصفت هذه  المصادر بأن الشيطان كان ملاكا  ذكيا يحمل النور في الجنة وطردة الخالق الى الارض انزالا لمرتبته  لانة تطاول على  امر اللة, ووصفته  الاديان الاخرى بأنة عدو الخير وعدو الإلة والمحرض على الشر. ومايأتي بة هذا الماسوني من افكار سطحية  وسيكوباثية ومتناقضة وغير مقنعه  و يود ايصالها للنتيجة التي تأمر بعبادة الشيطان وهي حتما ناتجة من النهج الذي نهجه  وتتلمذ علية خلال نشاطاته  السرية في الماسونية والتي كانت تتمحور على الخداع والقتل والعدائية للقانون ولحقوق الاخرين وكل الاساليب الشيطانية المعروفة للانسان الطبيعي الحر القادر على التمييز بين الخير والشر ولهذا فإننا نجدة في هذه  المحاولة الفلسفية الفاشلة يتردد بين العبادة الظاهرة للمجتمع والتي يختبيء  ورائها وعبادة الشيطان التي يمارسها الماسونيون في كل نشاطاتهم واذكر القاريء هنا ان من شروط الماسونية على اعضائها ان يكون من احد الاديان السماوية ومؤمنا بالله   وهذا مايتناسب مع اساليب الخبث والشيطنة التي يتقنوها فهذا ميكافيلي وقبل قرون من بايك كان يقول :(ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة بل  لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس )  , وايضا كان يصر على ان من واجب الامير ان يعتنق دينا معينا حتى لو كان مقتنعا بفساد هذا الدين ويلفت انتباه الامير ان الانبياء المسلحين انتصروا بقوة السلاح وفشل الاخرون من دعاة السلم . ولو فكرنا قليلا لوجدنا ان هذا الكاتب صاحب كتاب الامير المعروف  وصاحب نهج الغاية تبرر  الوسيلة   انة لم يعمل سوى تأطير اساليب الخبث   والشيطنة ضمن اطر لغوية وان العلوم السياسية هي اعمق وابعد مما يقول وان سطحيتة لاتنم الا عن سيكوباثية في التفكيروضحالة في العلوم . ثم انة يعطي استعمال القوة المكان الاول لانتشار العقائد ونجاح الحكام  وقد منيت نظرياتة بالفشل الذريع   على مستوى العالم كلة واقرب مايخطر بالبال هو اندحار الاستعمار عن الدول المستضعفة علما بإن القوى الاستعمارية كانت تتسلح بقوى خيالية واستعملت قوتها بكل مااستطاعت  ولم توقف مناضلي الحرية عن نيل حريتهم . ومع كل ما اعطي كتاب الامير من دعاية وتسويق الا ان هذا الكتاب لم يقدر ان يظفر بأي قدر من الاحترام الادبي او العلمي .  نرى جليا وواضحا مما سبق ان هذه  الفئة من الناس المختبئين وراء حواجز السرية  وحماية العصابات السيكوباثية يسعوا وراء الظفر بالقوة واستعمالها لقهر الاخرين واستعبادهم ويجتهدوا في البحث عن كل الاساليب الشيطانية للتحكم بمصائر الناس دون اي ادراك او حس بترابط البشرية والكون بكثير من العوامل المشتركة وان اختلال الامن الغذائي مثلا سيؤثر سلبا على العالم كلة ولربما سيؤدي لانتشار اوبئة جديدة لن تتوانا عن  غزوهم في مخابئهم السرية  . وقد ظهر لاحقا سعيهم لاستحواذ القوة بأي اسلوب كما جاء في بروتوكولات خبثاء صهيون من ان القوة هي الحق مما يدل على منطق السيكوباثية السطحي الضعيف والغير قادر على ان يفرق بين الحق الذي هو مقتنى مادي او معنوني للانسان او المجموعة أجازها منطق القانون أو الأنا العليا  بينما القوة هي الطاقة الجاهزة للاستعمال لدى الفرد او المجموعة لانجاز عمل معين وبهذا  فإن الحق هو الذي يمتلك الطاقة التي ندعوها القوة وليس العكس . وهكذا فإننا نجد ان كل ماينتج من افكار ماسونية هو سطحي ومشحون بالعدائية ومتجذر بجذور المراباة التي اتجهت لتسخير  اليهودية وغيرها مما كان مقبولا كأنا عليا وممتدا  منذ بدء القوة الخفية حتى الماسونية الحالية وبروتوكولاتها ومطبق بأساليب شيطانية وبقوة قوى الانظمة الحاكمة وخاصة في الشرق الاوسط لأنة مركز الاطماع اليهودية والصهيونية . واخيرا لا ينفع قادة المؤامرة العالمية  من ماسونيون وصهاينة من ادعاء عبادة الله  او الالحاد او ان يعترف فريقا منهم بعبادة الشيطان(لجني مكسب معين)  با ن ينسلخوا عما باتت تعرفه  البشرية عنهم لان افكارهم واعمالهم العدائية التي تصيبنا بالظلم المستمر والتي تدمر بلادنا ومستقبل اجيالنا هي الشيطنة بكل اوصافها وهي الشذوذ عن كل ما هو انساني وطبيعي وهي عبادة الشيطان بكل انحرافاتها ولااخلاقياتها
م.أصلان   هذا تحليل بارع   February 8, 2021 5:32 PM
مقالات الدكتور سميح مدانات حول المؤامرة الكونية اصبحت فكرا نضاليا عبقرياوتعطي مفهوما كاملا عن هذه المؤمرات.

عبدالباري حسن   لوسيفر هو الشيطان الذي تعبده بعض الفرق الدينية   February 12, 2021 3:49 PM
(ما قرأته في كتب دينية معتمدة لبعض الفرق اليهودية)كان لوسيفر ملاكا في الجنه ويحمل النور وكان ذا حنكة وتمتع بقيادة الملائكةوأراد التطاول على الذات الإلهية فطرد إلى الارض!!!!!!!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز