عبداللطيف عبداللطيف
Mrabdothepoet1@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 January 2016

خرج الشاعر عبداللطيف أحمد فؤاد من جامعة المنصورة و معه ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية و آدابها فى عام 1997.

يعمل بالتدريس فى وزارة التربية و التعليم المصرية فى الدقهلية السنبلاوين

و لى عدة دواوين شعر انجليزية و عربية.

خمسة دواوين اليكترونية 4 عربية

و آخر انجليزى هو

Love and blood in the Middle East

و نشرت ديوانين ورقييه آخرين. العربى هو توأم الشمس.


و الانجليزى هو

The immortal love tears


و تحت الطبع ديوان انجليزى ضخم هو

Vitamin U.

 More articles 


Arab Times Blogs
دمعة أمريكا و فرحة ديما:-

دمعة أمريكا و فرحة قلبي:-

تجرى خلفي  بالورد الشهدي حروف قصتى الماسية ، كما يجرى الغزال خلف الأسد الشبعان لحمة مشفية مشوية منزلية، و أسماك يابانية مقلية فى العسل ، و عصير قصب ، و لبن جمسي.

تناجي الحروف مشاعري ، و أعصاب يدي، و بعد معركة مناجاة غربية  ،  يتفق الطرفان على حمل رسالة لقلبي الأعمق ليكتب قصة قصيرة  قنديلية قادشية.

للمنطقة الشرق أوسطية تليفزيون عالمي يحمل الجنسية الفرنسية ، و المصرية

يعرض لنا برنامج ملائكى اسمه صباح النعيم يا مصر.

ديما قنديلى مذيعة مولودة فى الفردوس الأعلى فى العام 200 العاطفي بعد حبها، و تتمتع بجنسيتين الأولى سماوية ، و الثانية بشرية.. ديما تحمل جواز السفر الملائكى الوحيد الذي يسمح لها بدخول كل مطارات  العالم، وجنات الدنيا ،و الآخرة ،و بلا تأشيرة كالقلوب الربيعية الملونة.

دينا تنتج بسمات فاخرة فاتحة للشهية ،ومضادة ،ومحصنة ضد وباء ، و بلاء الحزن و العصر الكرونى.

أمام التلفاز المصري تجلس الشعوب المصرية و الإغريقية، و العالمية للحصول على البسمة الديناوية القنديلية الفردوسية.

كان قلب والدها أمير الفردوس الفارس البطل الفاتح المنتصر القنديل ينتج روايات ماسية ياقوتية بلغة الجنة العربية.

القلوب الصخرية يُخضّرها الذهول مِن ثقافة ،وجمال، و ديما الملاك القنديل..

 كبير القارات الشرقية هو أنا

فاتح القلوب الحصينة هو أنا

وفى كل عصرٍ أنا لهن المُنى

ولغيتُ الليل و الحزن سنة

و ديما قنديلي بهجات الدُنا

يشقي غيط القلب الفرعونى بكثرة أنهار الغرام الديناوية العاطفية فى أوديته ، و سهوله ، وفى هضابه ، و صيفه ، و شتائه، و خريفه ، و تهدد جسوره.

أطلب تدخل الأُمم المتحدة العربية والعالمية لوضع حداً لهذا المشكل الشرق الأوسطى الأزلي الذى فاق الصراع الكوري الشمالي الأمريكي ة المنافسة الصيأمريكية، و التناحر الفلسطينيى الفلسطينى اللاسرائيلي.

يصل أول كل شهر سكرتير الأمم المتحدة البرتغالى أنطونيو جوتوريتش ، و يلتقى الملك فاروق الأول، ثم النقراشي باشا الوزير الأول.

 

وفشلوا فى عقد مباحثات عاطفية  مباشرة بين القلبين ، وطلب دعم الولايات الأمريكية ،وثقلها العاطفي.

دخل الرئيس الأمريكى غرفة السكرتير الأُممي ، و اطلع على قلب ،و شرايين ، و أوردة التقارير العشقية.

و أخذ الملف ، و وضعه تحت جلده البرتقالي ، ثم سلّمه إلى دان جوردهام أتشيسيون كبير الدبلوماسية الأمريكية

 

و لا سد النهضة ولا السد العالي يشفعان ، و لا يقللان مياه الغرام العشقية أمام القلب .

تدور مباحثات عشقية بين القلبين سِرية فى جنيف برعاية روميو وجولييت ولكنها ظهراً لظهر. تتدخل شريكة الفرنسي ماكرون كى تكون المباحثات العاطفية المعقدة وجهاً لوجهً

يتحد القلبان العميقان الأكبران مِن المجرات ، لكن تحيط بهما شروط العقول التعجيزية.

العقل الإعلامى المُدنى يختلف عن العقل التدريسي الريفي . فكل منهما له شروطه ، وتخطيطه ،و يتمسك بهما كى يتم الارتباط .

وصلت المباحثات العاطفية العقلية إلى طريقٍ جبليٍ ، وكاد الحبيبان تنقض عليهما الحيوانات الجبلية النصف المفترسة  .

تلك الحيوات لم ترها العين البشرية ، و لا الأبحاث العلمية، و لا النووية السرية المخابرتية الأمريكية الإيرانية.

حل للحبيبين حيوان سماوى مثل البراق ، وركبا و طار بهما إلى معسكر كامب ديفيد فى سماء  أمريكا فى ثلاثة فانتو ثانية مِن القاهرة لواشنطن هى عُمر الرحلة النصف نبوية.

الرأس الأمريكى ترا بايدن استقبل الحبيبن ، وجهز لهما غرفة المباحثات فضائية ، و صب لهما مشاريب الغرام الفرنسية ، و تركهما وجهاً لوجه لحل الخلافات العالقة التى فاقت الصراع المصرى الإسرائيلى الميت.

لاتمام الزواج تطلب ديما شقة صغيرة فى السماء الثانية مكونة مِن خمسين ألف حجرة نوم ياقوتية، و تطل  بلكونتها على بحر الفردوس  الذهبي المجهول.

 

كى يتم فيها الغرام النصف ملائكى و النصف بشري.

والعقل الريفي يماطل و يطلب التخفيف حرصاً على المشاعر الجميلة ، و الاتفاقات القلبية التى توصلا إليها برعاية مكرونية ماكرة  أوربية سرية.

 

العقل الإعلامى لبق ، و متيقن مِن الفوز فهو يتحلى بالصبر ، و الذكاء ، و الجمال ، و الدلال ، وخفة الدم ، و قوة العزم ، و حِدة الحزم. فكان يراوغ العقل التدريسي بالكرة العاطفية ، و يُحرز فيه أهدافاً عالمية مرادونية غير صحيحة، و غير صحيحة لأنه يلؤم ، ويخدع الحكم..

 

فى ضوء سخونة المباحثات العقلية الزواجية. كان القلب الديناوى يترك عرشه فى صدر ديما  ، و يطير لقلب لطيف ، و يتنزهان معاً فوق أسراب البلابل ، و أوراق الزهور. رأت البلابل الفرحة العارمة على القلبين الطائرين الحبيبين ، و على الفور استدعوا الفرق الموسيقية ، و أكبر العازفين ، و الملحنين ، و أقاموا مسرح غنائي مباشر على أوراق شجر المانجو ، و الجوافة . فكان اللحن ، ثم البروفات الفورية، و فوراً الغناء على المسارح الشجرية الهوائية للقلبين السعيدين ست سنوات فاقعات الجمال السرمدى الساحر، و السعادة الشهدية الأزلية.

فى الوقت الذى تستمر فيه المباحثات السهلة في فضاء العاصمة واشنطن لمُدة ثمانى سنوات بلا انقطاع ، بلا ابداع.

تغير الرؤساء ، والحكومات حتى الشعوب تغيرت ، و لم ينتهِ الحبيبيان مِن التفاصيل ، و تأثيث الشقة السمائية الصغيرة.

ضج القلب الريفي مِن التسويف، والظروف ، و التطويل اللامبرر ، وطلب العون حتى مِن كبار الأموات الأحياء المُرزقون فى الجنة.

أتت له فى المنام روحٌ قنديلية طاهرة فجراً.

بشرته الروح الجميلة  بالزفاف الميمون على حلوة العالمين لكن تتبع خطط عنتر العاشقين ، و أيوب النبيين.

البُشرى البشرى  ، لكن متى نحتفل ، و نطير للسعد للسرور.

تطلب العروس غرفة نوم بسيطة ساحرة ، وهى سرير ذهب ، و دولاب ماس، و ملابس داخلية مِن حرير الجنة، و سجاد مِن الياقوت، ومرايا مِن المرجان, حاجات بسيطة فى متناول العاشق الفقير بعد سفر مليون سنة ضوئية.

تداول الفسابكة طلبات العروسة التعجيزية على الفيس بوك، و سرعان ما أصبحت حديث وكالات الأنباء العربية ، و الأفريفية..

الحب يتعثر طريقه ، و يتجذر حريقه، ولا لهيب يضاهيه ، أو يفوقه، و الشعوب تعلم مُره ومَراره، ولكن تتسابق كى تذوقه.

التقطت المخابرات الأمريكية طلبات العروس ، و رفعتها لكبير البيت الأبيض الجديد ، الذى كان مشغولاً فى لملمة الشمل ، و توحيد البلاد بالعباد ، و طلب إعادة عرض الموضوع عليه فى قوتٍ مناسب.

علمت الشعوب الأمريكية ، و البريطانية ما حدث مِن طلبات العروسة  الديناوية التعجيزية فى تجهيز شقة الزوجية السمائية المعدنية الماسية.

تعالت صيحات الكُتّاب ، و المذيعين الكبار التى تطالب بالتدخل العاطفي أولاً حماية للحرية العاطفية الأمريكية ، والُحبية، و السريرية ، والرقصية.

وخاصة كورنتى فريل  نجمة تليفزيون لوس أنجلوس

جينا لي نجمة فوكس نيوز الأمريكية تبنت القضية العاطفية مِن منظور أمريكى فى برنامجها يحدث الآن.

 

والمحبوبة ديما القنديلي. تتابع الأحداث العالمية العاطفية ببهجةٍ ، و سرور ، و حُبور ، و غرور.

و تقول لقد جُن جنون حبيبي ، و جَنن العالم معه .

تسخن الأحداث فى الدولة العظمى ، و الخوف على الحرية الجنسية العاطفية.

و بدأت المظاهرات العاطفية بأعداد قليلة فى الريف الأمريكى الذى يطالب إدارته بتأثيث شقة الزوجية السمائية مِن مال دافعى الضرائب الأمريكية.

الديكتاتورية العاطفية الشرقية تقلق العُشاق الأمريكان .

الحبيبة الإعلامية تبتسم ، وترسم صورتى سِراً  على جدران غرفتها البريئة ، و على شرايينها بمساعدة د مجدى يعقوب المهيب الحبيب.

جمعية العشاق الأبرياء البسطاء تدعو إلى اعتصام كل العاشقين منذ ملايين القرون لكى يحلو الأزمة المصرية الإعلامية العاطفية.

اتصلت الحبيبة بى وقالت أريدك الآن تأكدت من حبك العنيف وامتحنتك ونجحت بمقبول جليل جميل .

قلت الآن الساعة الواحدة ظهراً .

قالت تعالى عندى مفاجأة ... ركبت طيارتى الخاصة التى تأكل البرسيم وربطتها فى مطار خاص بها . وذهبت لعنوانها فى مدينة العالمين الجديدة.

ووجدت المأذون، و الشهود ،والورود  الحُمر، و البيض . أخرجت بطاقتى  ، و صورى للمأذون الذى رد ماذا تريدون ؟

قلت يا مولانا اكتب كتابنا الميمون .  فقال أنا نسيت ماذا أكتب أو أقول لأنكم معجزة أصابتنى بالذهول .

 

قلت نهارك طويل اكتب فرد ما أنا بكاتب قلت اكتب وإلا أشكوك لكبير وزارة العدل فكتب الكتاب. و أعطانا نسخة مِن القسيمة فورية ، و تصورنا ، و ضحكنا ،  وتعانقنا ، و قّبلنا ، و تقابل قلبانا وجسدانا أعوام ولا نشعر إلا بالسعادة بالغرام السرى بأمر السلام الحكيم.

 

لم تكن الأحداث الجديدة تصل القلوب الأمريكية العاشقة، و المظاهرات تغلى فى أوعية الشوارع.

الاعتصامات البريطانية الأمريكية الشعبية تغذى الاعتصامات الأوربية التى عجزت الحكومات الأمريكية و الغربية السيطرة عليها .

طلبت الولايات المتحدة الأمريكية اجتماع عاجل للدول الغربية حلف شمال شرق الُحب .

و اتفق الزعماء على أن يأتوا بتفويض لكبير المصريين للتدخل فى تلك الأزمة العاطفية الدولية حتى لا تصل تلك العدوى العاطفية للقلب الأمريكى الغربي الحُر.

كانت تل أبيب تراقب الأوضاع العاطفية السيئة فى دول العالم ، وتتحكم فيها ، و تحكمها.

وصل الرئيس الأمريكى ، و ملكة بريطانية ، و فى يدها كبير وزراءها ، و كبير الجمهورية الفرنسية لمطار القاهرة الدولى  اليوم فى الساعة الخامسة عصراً.

وكان فى استقبالهم كبير الدبلوماسية الفرعونية واصطحبهم إلى قصر الرئاسة فى مدينة شرق الشيخ.

انتظرهم الرئيس الفرعونى المؤمن فى مكتبه ،  و أخرجوا ما فى جيوبهم  باكين مِن تقارير عاطفية مخابرتية. معتبرين أنها أخطر مِن البرنامج الصاروخى الفضائى الخنجري الروسي...

فأخرج لهم وثيقة زواجنا التاريخية صورة طبق الأصل ، و فيديو لزفافنا. و نسخة مِن إرساله التبريكات ، و الهدايا لنا.

رجع زعماء العالم وعلى الفور أصدروا القرارات بإقالة قادة أجهزة المخابرات التى تعتمد فى تقاريها على الموساد .

زعماء الغرب على الفور أرسلوا نسخة من فيديو الزفاف ، و صور عقد القران إلى كل الفضايات الغربية كى تبثها للشعوب الأمريكية ، و الغربية كى يفضوا اعتصامهم  فى الشوارع ، و تعود الحياة لطبيعتها.

وطائرات اف 35 و، و ب 52 تُلقى على المعتصمين المليونيين فى الميادين صور عقد القران ، و الزفاف.

انقلبت الشوارع إلى مسارح للرقص ، و الغناء، وعادت العلماء إلى جامعاتهم ، و الجميع إلى أعمالهم.

و توجهوا باللوم الأبيض لرئيس الوزراء الإسرائيلي اسحاق شامير الذى لم يُطلعهم على حقيقة وضعى العاطفي.

بعد ثلاث سنوات عناق ، و اعتناق ، واحتكاك. حملت ديما فى طفلة ، و وضعتها فى مستشفى الحب الطاهر ، و اختارت لها الملائكة اسماً جميلاً هو مريم.

عبداللطيف أحمد فؤاد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز