راني ناصر
rani_nasser@hotmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2019

 More articles 


Arab Times Blogs
هل أرغِمت حماس على قبول اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية؟

 جاء التقارب بين حماس وسلطة رام الله واتفاقهما على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بعد تسابق الحكام العرب في الهرولة لتل ابيب، وقدوم إدارة أمريكية جديدة، وتراجع شعبية الحركتين في فلسطين، وبعد أن خسرت حماس الدعم المالي والإعلامي التي كانت تحظى به من قبل العديد من الدول العربية خاصة مع تبني الأنظمة العربية للرواية الصهيونية لاحتلال فلسطين، وقيام تركيا الداعمة لحماس بمغازلة تل أبيب وتجلي رغبة أردوغان بالتقرب من الإدارة الامريكية الجديدة لتخفيف او إزالة العقوبات الاقتصادية الامريكية على بلاده من خلال تقربها من اسرائيل بتعيينها سفيرا جديدا لها في إسرائيل بعد عامين من تدهور العلاقات الدبلوماسية بينهما، واستغلال إسرائيل هذه الفرصة باشتراطها على تركيا وقف أنشطة كتائب عزالدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس في اسطنبول مقابل عودة العلاقات إلى طبيعتها معها.     

وعلى الصعيد الداخلي وجدت حماس نفسها في مأزق حيث ان الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية يعاني من بطش واستبداد وفساد السلطة الفلسطينية المتمثلة بحركة فتح في رام الله، ومن افلاسها سياسيا واقتصاديا، ومن تنسيقها الأمني المعيب مع الكيان الصهيوني الذي يهدف الى حماية الإسرائيليين امنيا واقتصاديا من أي هجمات او انتفاضة فلسطينية.

وفي غزة يعاني الشعب الفلسطيني من حصار عربي إسرائيلي غربي خانق، ومن شح الكهرباء وتلوث في خزان المياه الجوفية، ومن حكومة حماس التي سارت على خطى فتح بنشر الاستبداد في قطاع غزة الذي تحكمه منذ عام 2007؛ حيث استهدفت عددا من العاملين في مجال حقوق الانسان في10 مارس/آذار 2019 ، واعتقلت 13 ناشطا منهم بعد اتهامهم بالتخطيط لتنظيم مظاهرات احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة في غزة، وقام أفراد من قوات الأمن الحمساوية باحتجاز مستشارة البحوث في منظمة العفو الدولية هند الخضري، واستجوبوها وقاموا بتحذيرها من إجراء بحوث في مجال حقوق الإنسان، وهددوا بمقاضاتها بتهمة التجسس والتخابر مع جهات أجنبية.

لذلك قبول حماس اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مع سلطة رام الله، ودون شروط تعجيزية مسبقة لم يأتي تغليبا للمصلحة الفلسطينية العليا بل أتى بعد أن ضاق الخناق عليها داخليا، وأصبحت محاطة بأنظمة عربية تعتقل وتشيطن أعضاءها، وتنسق مع إسرائيل لإسقاط حكمها في غزة، وبدول إسلامية او علمانية كتركيا التي يتغير موقف رئيسها بين الحين والأخر تجاه إسرائيل، او قد تصبح معادية لحماس في حال تبوئة الأحزاب القومية التركية الحكم.

نحن الفلسطينيين نأمل ان تتم الانتخابات التشريعية والرئاسية ويكنس الشعب الفلسطيني الفصائل الفلسطينية التي أوصلت القضية الفلسطينية إلى التهلكة بسبب تقزيم مفهوم الوطن إلى فصائل وأحزاب، وبسبب حرصها على جبي الغنائم، بدلا من رص الصفوف والعمل معا لمقاومة المحتل ببندقية واحدة.

hamed   popular emacipation when 1   January 27, 2021 3:04 PM
Since centuries we are submitted over the arbitrariness of the damned holders of power and the dependence over them and their generosity ,Our conduct is divided into detractors/ followers slaves of emotions, individualism ,afraid and distrust in the other , no ideology and objective reasoning neither the proper initiative and the self- critical faculty are put in use, The holder of power act as if they are who apply the decisions of gods and hold the people destiny. You criticize the corruption of the Palestinian authority this is sound and responsible , you make use of your irrefutable rights, You keep silent about Hamas and about their fundamentalism,, and how they chain the people mind, eliminated the imagination creative mother , leaving the superstitious abstract and superstitious phantasy ,when they kidnap the individual freedom and close the society under the old and outdated norms and laws f
First the political ideology of the islamic religious parties,
1-All is written, alshariaah served for the past the present and the future as long as they consider it sacred , no accept change nor modification neither renewal which means the society no suffer evolution or change

hamed   2-emancipation when   January 27, 2021 3:05 PM
No contemplate that each generation has its own constitution norms and laws ,neither are giving chance to offer something new for their society, born ancients
2-Freedom is disbelief and apostasy
3-Democracy is heresy it makes equal the ignorant and the sane ,which means for one we have to repress all the population and let all the power in the hands of a few,
4-perhaps you are follower of Uthman Ben AAfan code, which depends over these bases
A life-long succession
No review of the ruler, no questioning or punishing if he did a mistake
The flock may not take away the albayaah or to remove alkhalifa from the power, it is enough swearing allegiance one time, to be considered deposited the loyalty in him for ever ,they cannot retire it, neither to turn back asking or allegiance to the ruling to retire
Do you still consider the flock not citizen and follower of the absolute islamic political religious regime, applying the outdated the so-called religious regime
It is time to define our political and economical inclination ,PLEASE DON’T TELL THAT THE ISLAM IS THE SOLUTION ,









تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز