يَوٌسِفُ الحسينى
www.youssefelhosseny@gmail.com
Blog Contributor since:
29 February 2020



Arab Times Blogs
ما معنى ألديقراطية سقيفة بنى ساعدة وكتاب ألأسلام وأصول ألحكم ج ۱

بسم الله ألرحمن ألرحيم   ثورة۱٨و۱٩يناير٧٧ وثورة ٢٥يناير٢۰۱۱ على الديكتاتور الحرامى مبارك وثورة المصريين والعراقيين و الصحابة على عثمان  بن عفان قليلة هي الثورات الشعبية التى تحدث نتيجة ثورة غضب من أحداث معينة ودائما فقهاء السلاطين يقومون بتشويه هذه الثورات فالثورة على عثمان قام بها الماسونى  اليهودى عبدالله بن سبأ و۱٨و۱٩ينايرأنتفاضة حرامية و٢٥ينايرالاحتلال المدنى  والمارينز الأمريكى. ودائما فقهاء  السلاطين. يهاجمون  مثل هذه الثورات  لأنهم غير مقتنعين بأن  الثورات الشعبية السلمية مصرح ويسمح بها في الدول  الديمقراطية كوسيلة وطريقة من طرق التعبير ووسيلة ديمقراطية للمطالبة بالحقوق والضغط على الحكومات


هذه الديمقراطية التي لانعرفها كيف يعرف المصريين الديمقراطية وأشهر الكتب التي انتشرت فى مصر عن الديمقراطية هي ماذا يريد العم سام نعوم تشومسكى والديمقراطية أشد الصادرات الأمريكية فتكا وصراع الحضارات صامويل هنتنجتون و نهاية التاريخ لفوكوياما و العقل الأمريكي يفكر وحتى الفكرة السائدة أن هناك صراع بين القاعدة وإيران فكرة مغلوطة أيضا صحيح هناك صراع مذهبي وطائفي بين السنة والشيعة ولكنه ليس صراع فى جميع الأوقات وجميع الجبهات ولكنه صراع فى بعض المناطق وتحالف فى البعض الآخر الآخر فهل هو    ‏‎صراع الأصوليات أم تحالف الأصوليات فمن يعلم بأن  التعاون بين القاعدة وإيران على أعلى مستوى لدرجة أن بن لادن لم يجد مكان أفضل من أيران ليتم عقد قران وزواج ابنه حمزة بن لادن ألا فى داخل أيران وأعضاء من القاعدة وطالبان تم علاجهم فى مستشفيات إيران الإرهاب يتحالف من أجل عدم نشر الديمقراطية لأن الديمقراطية الحقيقية ستنزع ورقة التوت عنهم و سيتضح للجميع أن كل هذه الشعارات المرفوعة من أجل هدف واحد وهو البقاء في السلطة من أجل التمتع بالثروة ومن الظلم أيضا  أن نحاسب شعوب الشرق الأوسط على عدم استيعاب وفهم المعنى الحقيقي للديمقراطية والتي لايعرفون عنها أى شىء ويتم تشجيع هذا الجهل عن عمد هذا موقع مكتبة الإسكندرية أبحث عن كتاب ذو قيمة يتحدث ويشرح  معنى الديمقراطية للشباب ولن تجد  طبعا لأن الديمقراطية كفر وألليبراليه يعنى حرية أباحة ألشذوذ ألجنسى وألعجيب أن من يطلقون مثل هذه ألتصريحات بلادهم تستورد راقصات من جميع دول ألعالم لكى تغطى عدد ألملاهى ألليليه ألموجوده فى بلادهم وألخمور منتج من منتجات ألدوله وتأخذ ألدوله عليها ضرائب يعنى دول علمانيه بالكامل ولكن شعبها ألمتدين بطبعة يرفض ألأعتراف بهذه ألحقيقة  وبعد أحداث ٩/۱۱ العالم أستوعب أن الإسلام وتعاليم الإسلام لاعلاقة لها بالإرهاب وأن ألسبب حكام ألشرق ألأوسط وطريقة حكم القرون الوسطى وأن الإرهاب يخرج دائما من دول غير ديمقراطية وأنه  لا تعارض بين الإسلام والديمقراطية. بل ويمكن دمقرطة الإسلام وأسلمة الديمقراطية وصحيح ظهرت بعض التصريحات الطائفية والعنصرية مثل أنها حروب  وأن الإسلام يدعو إلى ألقتل  ولكن بعد الدراسات والأبحاث  المعمقة  اتضح للجميع أن الإسلام لم يكن طرفا في المعادلة وأن الأسباب الحقيقية من انتشار الإرهاب هي الحكومات الديكتاتورية القمعية التى تساعد على انتشار الإرهاب من أجل خلق فزاعة للغرب وابتزازه لكى يغض الطرف عن سرقاتهم وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان المستمرة وتصريح مبارك الشهير أكبر دليل على صحة وجهة النظر هذه عندما قال مبارك فى أواخر أيامه أنه يمتلك قنبلة ذرية في داخل السجون المصرية ويقصد بالطبع السلفية الجهادية وفرقهم المتنوعة وهذا فعلا ما حدث فى أوائل ثورة ٢٥يناير عندما تم فتح السجون عن عمد لإحداث أكبر حالة من الذعر والفزع بين الناس ومن أجل إرباك المتظاهرين من أجل العودة إلى منازلهم وترك الميادين ومشكلة العالم العربى أنه لا يتعلم من أخطائه  فى ظنى أن أسباب ثورة ۱٨و۱٩يناير سنة ٧٧ في أيام السادات هي نفسها أسباب  الثورة على مبارك فى ٢٥يناير ٢۰۱۱‏

  • و‏ مشكلة العالم الإسلامي أنه يرفض التعلم لأنه مكتفي بذاته فتصدر كتابات مثل ماذاخسر العالم بانحطاط المسلمين ولماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم
    لماذا تأخر العرب وطبعا الأسباب هى الغرب المستعمر والماسونية العالمية التي
    أسقطت الخلافة العثمانية ولا يقول فقيه واحد أو صحفى واحد أن سبب سقوط الخلافة الإسلامية هو الخليفة نفسه ونظام الخلافة الذى تم اختراعه فى سقيفة بنى ساعدة ليهدمه ويلغيه مؤتمر آخر عقده مصطفى كمال أتاتورك ليعلن انتهاء نتائج مؤتمر السقيفة وأن كل نظام الخلافة باطل وقام  من غير أساس  وأن نظام الخلافة كان يحمل جرثومة   التدمير الذاتى وهذا ما هدم نظام الخلافة نفسه من أساسه والأعجب من ذلك عدم استطاعة العالم الإسلامى السنى إنشاء خلافة عربية كما كان يخطط لذلك الشريف حسين قائد الثورة العربية الكبرى  أو أحلام الملك فؤاد فى تنصيب نفسه خليفة للمسلمين مسلمين بدلا من الخليفة العثماني وبعد ذلك انتقل هذا الحلم وهو حلم عودة الخلافه الاسلاميه السنيه  إلى جماعة الإخوان المسلمين ومنذ البدايات ألمبكره وألأخوان تزعم أو تحاول الوصول ألى الحكم والسلطة من  خلال  الطرق السلمية الديمقراطية

فنجد أن ‏‎ معظم الإسلاميين من الإخوان يعتقدون أن الديمقراطية لا تتعارض مع الإسلام ولذلك يشتركون في العملية السياسية في بلادهم بعكس معظم السلفيين الذين يعتقدون أن الديمقراطية كفر لأنها تحكم باسم الشعب ويجب أن يكون الحكم  بالشريعة الإسلامية والشورى والبيعة مثل سقيفة بني ساعدة ولذلك نجد أن السلفية الوهابية الجهادية لا تفضل هذا الاختيار وتفضل عليه طريق الجهاد والحرب المباشرة و تغيير المنكر باليد وعن طريق القوة مثل القاعدة وداعش وبوكو حرام وطالبان وغيرها وبالتالى أيضا وأمام هذه الظاهرة نجد مذهبين فى محاولة التعامل مع التطرف و الإرهاب والمنظمات والجماعات الجهادية

و‏‎أعتقد أن هناك مذهبين فى السياسة الأمريكية والعالمية حاليا اتجاه يقول ان الدول الغير ديمقراطية هي سبب مشاكل العالم فهي الدول التى يخرج منها الإرهاب ومراكب اللاجئين إلى أوروبا وأنهم قد جربوا دعم  الديكتاتوريات من شاه أيران وماركوس وبينوشيه وكانت النتائج كارثية للجميع وأن الحل لإنهاء مشكلة الارهاب وغيرها من مشاكل ألشرق ألأوسط إنما هى عن طريق أسلمة الديمقراطية ودمقرطة الإسلام

وأظن أن هذا الفريق وهذا الحزب وهو ‏‎حزب دعم الديمقراطية و الليبرالية سينتصر فى أمريكا والعالم ولكن ما يمنع تقدم هذا المشروع هو المشاكل التي صاحبت تنفيذ هذا المشروع و الخوف من تكرار النموذج السوري واليمني والليبي مع العلم أن حروب الديمقراطية حروب رابحة بدون خسائر لأن الجيل الرابع من الحروب أصبح يعتمد على الدرون الطائرات بدون طيار ِوألمرتزقة من ملايين الشباب العربي وأن حكم الفرد أيا كان والديكتاتورية لا تفلح أبدا ولنا فى الوقت الحالى أكبر دليل ومثال على ذلك فى تجربة دونالد ترامب في أمريكا وعملية اقتحام مبنى الكابيتول الكونجرس. وأن النظرية التي تقول أن مشكلة الحكم الفردى هى سهولة السيطرة على شخصية الديكتاتور الديكتاتور وبعد وضعه تحت عملية الكنترول سواء كنترول على طريقة صفوت الشريف أو عن طريق غيره  نظرية  ‏‎صحيحة  وخصوصا مع تقدم وسائل الطب النفسي الحديث وتحليل الشخصية وهذا ما ذكره مايلز كوبلاند في كتابه لعبة الأمم أن مجرد مجموعة من  الأطباء النفسيين استطاعوا السيطرة على عقل جمال عبدالناصر تماما بل والتنبؤ بجميع تصرفاته سواء وهو يقوم بتأميم قناة ألسويس أو توقع أنه سيذهب للحرب فى ٦٧ فالمشكلة الحقيقية هي في حكم الفرد وطول البقاء فى السلطة هذه الطريقة في الحكم تحول الملائكة إلى  شياطين مثل قصة هاروت وماروت تماما الملائكة التي هبطت إلى الأرض بالغرائز البشرية فارتكبت جميع الأخطاء و المحرمات  البشرية  

و‏عندما قام أتاتورك بإلغاء الخلافة العثمانية السنية ومنصب الخليفة من عاصمة الخلافة الآستانة كان يظن أن هذا الإجراء قد يكون فيه الحل لمشاكل تركيا وبعد ذلك  أراد الملك فؤاد الأول أن يعقد مؤتمر الخلافة بالقاهرة لكى يتم تقليد الملك منصب خليفة المسلمين عوضا عن الخليفة العثمانى وكان يظن أيضا أن حل مشكلة الخلافة فى ذلك ولا يعلم ألجميع أن ألعالم ألأسلامى لم يهزم بسبب الاختراعات الحديثة وحدها واختراع الغرب للسفينة المحيطية والمدافع التى تستخدم البارود ليس هذا ما هزمنا من هزمنا وثيقة الماجنا كارتا التي تحدد سلطات الملك والبرلمان الإنجليزي ولا أظن أننا إلى الآن استوعبنا الدرس فمازلنا وإلى الآن نقول أن ثورات الربيع العربي والثورات المضادة كلها أمريكية الصنع وأن ثورات الربيع العربى هى نوع من أنواع  الاحتلال المدنى لتسهيل دخول المارينز الأمريكي     

و أظن أن البلد التى صدر فيها مثل هذا الكتاب لن يصدق أن سبب تدمير العراق عدم ديمقراطية صدام حسين كتاب  البيان النبوى بانتصار العراقيين على الروم أمريكا وبريطانيا والترك وتدمير إسرائيل وتحرير الأقصى د.فاروق الدسوقي الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية وأستاذ العقيدة السابق في  جامعة أم القرى والملك سعود وأيضا  البلد الذى يوجد به أكبر مؤسسه دينيه وهي مؤسسة الأزهر وتصدر به سلسلة الهيروغليفية تفسر القرآن إخناتون أبو الأنبياء  والخليل إخناتون والسبع المثاني ليست سورة الفاتحة هذا بلد يحتاج إلى إعادة كتابة التاريخ وشرح عقائد الإسلام وتاريخه من جديد وأظن أن البلد الذي يعتقد جزء  كبير من شعبه أن صدام حسين لم يعدم وعدي وقصي لم يقتلا  أكاذيب  أمريكا وأسرار لعبة الشبيه. أنيس الدغيدي وهذا الكتاب أثار ضجة في معرض الكتاب بالقاهرة  وقت صدوره وطبعت عدة طبعات من هذا الكتاب القيم و أظن أيضا  أن البلد الذي توافق أكبر مؤسسة دينية فيه وهي مؤسسة الأزهر على نشر كتاب يثبت من القرآن والسنة أن الأرض ثابتة ولاتدور حول نفسها ولاحول الشمس وأكذوبة أسمها الجاذبية  أظن أن مثل هذا الشعب لن يصدق أن سبب مشاكلنا فى عدم وجود ديمقراطيه حقيقيه

 أظن أننا  نحتاج إحصائية دقيقة عن الأكثر والأقل من حيث الثقافة  و نسبة قراءة الكتب فى مصر والوطن العربي وأظن النسبة لا تتعدى الواحد في المائة  يعنى كتاب لكل مليون مواطن في السنة بالنسبة لمصر و حتى أذا الشباب قرأ فلن يجد ألا كتب من نوعية  المسيخ الدجال يغزو العالم من مثلث برمودا وسر الأطباق الطائرة لمحمد عيسى داود وغيره و أظن أن مثل هذه النوعية من الكتب توضح للجميع أسباب فشل الديمقراطية في العالم العربي وأننا نحتاج إلى إصدار تشريع فورا بحرية النشر والتعبير وإصدار الكتب وانتهاء عصر قانون ازدراء الأديان والكتاب الممنوع ومن يستطيع منع الكتب في عصر الإنترنت وإنما يكون منع الكتب وتطبيق حد الردة والحسبة على الكتاب والمؤلفين والباحثين عملية انتقائية و تخضع للأهواء والصراعات الشخصية والسياسية وأن الأزهر يوافق على  أن القرآن يثبت أن الأرض ثابتة ولا تدور وحوار صحفي مع الجني الجني المسلم مصطفى كنجور  وظهورات  المسيح الدجال الذي يغزو العالم من مثلث برمودا    ويمنع ويصادر  نقد الخطاب الديني لنصر حامد أبوزيد وبعد ذلك ترفع عليه قضية حسبة وتم الحكم فيها بالتفريق بينه وبين زوجته بسبب ارتداده عن الدين الإسلامى لا يوجد ألا مذهبين و اتجاهين أما ألفاشيه الدينيه والسياسيه وألديكتاتوريه وأما ألحريه والديمقراطية أما منع ألجميع من ألكلام والتفكير مثل جمهورية القذافي وكتابه الأخضر. و فاشية موسوليني. وأما وجمهورية ألخوف وألصوت ألواحد وألسكل ألواحد مثل عراق صدام حسين البعثي الذي كان يوضع له تمثال فى كل شارع وميدان وحارة في العراق وأن معظم المواطنين العراقيين كانوا يطلقون شواربهم على نفس طريقة وأسلوب شنب المهيب الركن وأن يقوم الديكتاتور باستنساخ نسخ مكررة منه فى جميع أفراد شعبه فهذا لم يعد مقبول لأن هذه التصرفات تؤثر على العالم كله فأما أن تكون الحرية للجميع فى طباعة الكتب ونقد التراث لمعرفة الحق من الباطل والصدق من ألكذب وحقيقه الأديان والمذاهب السياسة وحرية الكلام والتعبير وكذلك حق الرد يكون متاح للجميع فمن أراد أن يعترض على بعض أحاديث البخارى فله مطلق الحرية فى ذلك وأيضا الأزهر والعلماء لهم أيضا الحرية الكاملة  فى الرد عليه و نقض وتفنيد  الشبهات التى وردت فى الكتاب بعد ذلك  ما جاء فى كتابه على أن يكون كتاب أمام كتاب والحجة ضد الحجة  إنما يقوم   الكاتب و المؤلف بكتابه كتاب يناقش مسألة  علمية  فما يكون من شيخ الأزهر وشيوخ الأزهر ألا تقديم بلاغ فيه فى أمن الدوله لكي يقوم جهاز أمن الدولة باعتقاله واحتجازه فى مقرات أمن الدولة السرية ليتم تعذيبه وتعليقه طوال الليل فى سقف الغرفه وكهربته بالكهرباء وصعقه  كما كان يحدث فى عصر مبارك ونفس المؤسسة التى هى مؤسسة الأزهر توافق وتسمح بكتب تقول أن ألكرة ألأرضيه لا تدور وأنها ليست على شكل كره وإنما مسطحة وترفع قضية ازدراء الأديان لمن يعترض على أحاديث شرب بول البعير وأكل الذباب وإرضاع الكبير وحتى لو كان هذا المعترض على صحة متن الأحاديث الواردة فى الصحيحين شيخ مثل الشيخ محمد الغزالى الشيخ الأزهري المعروف عندما أصدر كتابه السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث واعترض فى هذا الكتاب على بعض الأحاديث الواردة فى صحيح البخارى مثل حديث أن نبى الله موسى. فقع عين ملك الموت  وغيرها من ألأحاديث وتم رفع قضيه عليه من أجل ذلك أيضا   

وعلى الرغم من انتشار الكتب التى تتحدث عن المسيح الدجال الذي سيغزو العالم من مثلث برمودا وظهورات المسيح الدجال فى خلال مراحل التاريخ والكتب التي تتحدث عن الماسونية العالمية التي تحكم أمريكا والعالم وفى نفس الوقت يحكمها المسيخ الدجال من أجل  تحقيق أهدافه ومخططاته من أجل السيطرة على العالم وفى نفس ألوقت ألذي تجد فيه هذه الكثرة وهذا ا ألأنتشار للكتب التي تتحدث عن دابة المسيح ألدجال الجساسة   والمسيح الدجال وعصره  ويأجوج ومأجوج ومكان وجودهم و مكان سد يأجوج ومأجوج و نظرية الأرض المجوفة الذى يعيش فى داخلها  المسيخ الدجال ويأجوج ومأجوج والكتب التي تتحدث عن حرب هرمجدون التى ستدمر ألشرق ألاوسط بكل من فيه من أجل ظهور ألسيد ألمسيح عليه السلام وتجد. فى مقابل ذلك ندرة  غريبه فى ألكتب ألجاده والقيمة  بل وانعدام الكتب التي تشرح وتبسط معنى  الديمقراطية  للشباب  حقيقيه فى وجود الكتب القيمة التى تشرح وتبسط للشباب مفهوم الديمقراطية وما هي الديمقراطية ووسائل تحقيق هذه الديمقراطية والليبرالية السياسية وما هي هذه الليبرالية وما معناها بالتحديد بل بالعكس تجد الانتشار والشهرة والعديد من الطبعات لكتب من نوعية. تحطيم الصنم الديمقراطي و نقض الجذور الفكرية للديمقراطية الغربية و صدمة الديمقراطية وحقيقة الديمقراطية و الديمقراطية اسم لا حقيقة له و كواشف زيوف الديمقراطية ومن مفاسد الديمقراطية وقصيدة فتنة الدهيماء و الفساد والديمقراطية

  • ‏‎وأن  الديمقراطية كلمة يونانية وتعني حكم الشعب وهذا لم يحدث على مدار تاريخ العالم فإن طبقة كبار الأغنياء التى تملك المال ووسائل الإعلام التي تسيطر من خلالها على الرأى العام فهى دائما حكم الأقلية الغنية من كتاب حقيقة الديمقراطية محمد شاكر الشريف وأن  الديمقراطية قد قامت  على أساس نظرية العقد الإجتماعى لتوماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو وتعنى أن الشعب هو صاحب السيادة وهذه النظرية تنطلق من تصور كفرى إلحادى لأنها تصور الناس أنهم وجدوا من غير خالق لهم أو الخالق موجود ولا فعل له إلا مجرد الخلق وأن من مفاسد الديمقراطية  أنها تسمح فى مجال الاعتقاد لكل فرد أن يتدين بما شاء من العقائد والملل والنحل والأفكار سواء كان الدين من أصله من الوحى الإلهى أو من وضع البشر وفى هذا المجال لا تسل عن حد الردة فلكل شخص حرية تغيير دينه ومذهبه وحرية الكفر والإلحاد.من كتاب حقيقة الديمقراطية ويقول   أيضا  وزعمهم أن الإسلام ليس فيه نظام سياسي وأن الخلافة ليس لها سند من الدين وأن بيعة أبي بكر كانت بيعة سياسية ملكية قامت على أساس القوة والسيف وأن الإسلام بريء من تلك الخلافة التي يجب أن يهدمها المسلمون كما ورد في كتاب الإسلام وأصول الحكم

‏‎ ومما ورد فى كتاب حقيقة الديمقراطية محمد شاكر الشريف وكانت إحدى وسائلهم وهي إنكار النظام السياسي فى الإسلام جملة كما ورد في كتاب الإسلام وأصول الحكم للشيخ على عبد الرازق وتم إخراجه من زمرة علماء الأزهر والذى أتاه يخرجه من زمرة المسلمين

وألسلام عليكم ورحمة الله وأللهم صل على محمد آل محمد



ومن أكبر الد








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز