الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
التضليل ... إستراتيجية بوليساريو لصالح الشعب الصحراوي لأبادته ما تبقى من شعب الصحراء الغربية

أسوأ ما في عاشته و تعيشه جبهة البوليساريو هو أديولوجيتها السياسية و المذهبية و الثورية بالأضافة الى مظالمها وسعي قادتها الى تحصين أنقسهم و مصالحهم بجعلها هي المكتسبات الوطنية التي مات من اجله الكثير من الصحراويين الطيبون ، لا فرق بين قادة جبهة البوليساريو سواءً كانو في السلطة أو خارجها ، لأنهم جميعا يعتمدون على تمييع المعلومة المقدمة الى سكان المخيمات من خلال جهاز إعلامي بيظاني ضخم و متقن، ومتفنن في صناعة "الخزو" من الأكاذيب والإشاعات وبثها على أوسع نطاق عن طريق أخطر جهاز مخابرات في التاريخ العربي المعروف بأسم  (مجلس أو أتحاد علماء الدين الاسلام العربي) . فقدرت العلماء البيظان الصحراويين على التضليل وخدع الرأي العام في مخيمات اللجو فاقت حتى قدرات ماكنة الدعاية النازية تحت إمرة غوبلز الذي اشتهر بقوله: "اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس، بل وحتى تصدق نفسك!!".

وقد تطرقت إلى هذا الموضوع أكثر من مرة، ولكن بين حين وآخر تطلع علينا الدعاية الثورية النضالية المتستر وراء حجاب قيم تحررير بإشاعات جديدة وبطرق جديدة في التضليل، الأمر الذي يدفعنا لمعاودة الكتابة في هذا الموضوع وفق مستجدات  ما يسمونه حرب التحرير الثانية  التي ليست سوى طلقات نارية الى الهواء شبيهة بالشهب المهرجانية الاحتفالية براس السنة   ، ، وقد أضطر إلى تكرار الموضوع بالحديث عن اسرار صفقة " صفقة الكركرات" و ماسبقها من صفقات منذ صفقة " الجمهورية الصحراوية - و الشعب الصحراوي " لدفن أسم الصحراء الغربية و و محو شعب الصحراء الغربية مرورا بإنتفاقية الاعتراف الوهمي الموريتاني بالجمهورية الصحراوية 'صفقة تيرس الغربية وذلك لإكمال الصورة".

AGHIRAS   النـفاق والإعتنــاق   January 19, 2021 12:15 PM
أنت آخر واحد يمكن أن ينتقد الآخرين وخاصة جبهة البوليساريو التي تدافع عن المضطهدين من قبل النظام العلوي الفـاسد.
بما أنك من موريتانيـا فعليك أن تنتقد النظام الذي ما زال يبـاع عنده الإنسان في الأسواق كالبهائم.
الإسلام حرم تجارة العبيد منذ 1442 سنة ,,ولاكن في دولةمتخلفة ومتهالكة مازال يبـاع الإنسـان بثمن بــخس وأمــام المــــلأ.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز