د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
العقوبات الأمريكية على الصانعات العسكرية التركية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 14/ 12/ 2020 فرض عقوبات على تركيا منعت بموجبها إصدار تراخيص التصدير إلى " مؤسسة الصناعات التركية " أو بيع أي تقنيات أمريكية مباشرة لها، وحظرت منحها أي قروض من البنوك الأمريكية والدولية، وأوقفت بشكل نهائي استيراد القطع التي تنتجها الشركات التركية والتي تدخل في صناعة طائرات أف 35 الأمريكية الأكثر تطورا، وأمرت سفاراتها بعدم منح أي تأشيرات دخول لرئيس المؤسسة إسماعيل ديمير، وثلاثة من كبار قادتها هم مصطفى دنيز، وسرحات أوغلو، وفاروق بيغيت.

خلال العقود الماضية كانت تركيا تستورد 70% من احتياجاتها العسكرية من أمريكا ودول غربية أخرى، ولكن بفعل التطور الكبير الذي شهدته الصناعات الدفاعية التركية خلال السنوات القليلة الماضية، باتت تركيا تغطي ما يزيد عن 70% من احتياجات جيشها بإمكانياتها الوطنية، وتمكنت من تصنيع طائرات مروحية ومسيّرة بالتزامن مع استمرار جهودها لصناعة طائرة مقاتلة متطورة إلى جانب صناعة الصواريخ والدبابات والسفن الحربية وصولا لقرب الانتهاء من صناعة حاملة طائرات، وهو ما عزز من قدراتها الدفاعية، وقلل اعتمادها على الخارج ضمن مشروع الاستقلال في المجال العسكري الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان منذ وصوله إلى الحكم.

ولم يتوقف الأمر عند تلبية تركيا لاحتياجات جيشها، بل إنها نجحت أيضا في زيادة صادراتها من الصناعات الدفاعية إلى مستويات غير مسبوقة، وباعت في عام 2019 تقنيات عسكرية متطورة إلى دول مختلفة منها قطر وليبيا وأذربيجان وأوكرانيا تجاوزت 2 مليار دولار أمريكي، مما يعني أنها قد تصبح في المستقبل القريب مصدرة سلاح رئيسية لبعض الدول العربية، وتؤثر بذلك سلبا على بيع الاسلحة الأمريكية لدول المنطقة ودول أخرى.

لكن التطور التاريخي الذي أقلق الولايات المتحدة ودفعها لفرض عقوبات على تركيا هو الإعلان يوم السبت 5/ 12/ 2020 عن تسلّم الجيش التركي أول محرك للطائرات تم صنعه بالكامل بمهارات وإمكانيات وطنية في المصانع التي تشرف عليها مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، وتم بذلك التغلب على معضلة تركيا الأكبر في تطوير صناعة الطائرات العمودية والمقاتلة. ولهذا فإن العقوبات الأمريكية التي فعّلت بعد أسبوعين من الإعلان عن النجاح بإنتاج محركات للطائرات تستهدف ضرب مؤسسة الصناعات الدفاعية وإعاقة تقدمها، وبالتالي منع تركيا من الوصول إلى الاكتفاء العسكري الذاتي، وحرمانها من إنتاج وبيع أسلحة متطورة تدعم اقتصادها، وتمكنها من تعزيز نفوذها العسكري والسياسي الإقليمي والدولي، ولم تكن ردا على شرائها للمنظومة الصاروخية الروسية S-400 كما زعمت الإدارة الأمريكية.

تركيا اعتبرت القرار الأمريكي بفرض عقوبات قاسية على صناعاتها العسكرية عملا عدوانيا مرفوضا، وردت بالإعلان عن نجاح الاختبارات النهائية على منظومة صاروخية وطنية، وتعهدت بتكثيف العمل في مجال الصناعات الدفاعية لتبلغ الريادة العالمية. وفي رسالة تحدّ للولايات المتحدة، بثت وسائل الإعلام التركية مشاهد للتجارب الأخيرة لمنظومة صاروخية للدفاع الجوي، وأعلن الرئيس أردوغان أن الهدف الأساسي للعقوبات هو قطع الطريق أمام القفزات التي حققتها مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، وأكد أن بلاده متمسكة بحقوقها السياديّة، ولن تخضع للعقوبات الأمريكية، وقال في تحد واضح للقرار الأمريكي " أقول لكل من يسعى لإخضاع تركيا باستخدام لغة التهديد، والعقوبات، والنفاق، والمؤامرات، والحيل سنخيب آمالكم."

 

 

hamed   1-ideological?   December 24, 2020 4:09 AM
It is an article which call attention not because of its contains but of the supposed position of the writer, it is known that the arms international bills is about 1,5 billions of dollars come to say about 2,7% of the GDP”” the international gross domestic product” .A subtracted quantity from the public health security and education , It is supposed that intellectuals should on this side not to highlight the countries production of arms countries, which is useful to make war to destroy civilization to kill human being and to destroy states, Nothing to be proud of it, just look t the war in SYRIA and YEMEN flourished remarkably the arms sells , The weapons change recipients, but their number does not decrease. The proliferation of light weapons in the hands of civilians increases the chances that they will be used in any human confrontation. This explains, for example, why a young American is twelve times more likely to be shot dead than any young European just think now what will happen the quantity of arms which are in hands of civilians in our countries,

hamed   ideological 2?   December 24, 2020 4:10 AM
The crash of the Turkish lira
,Turkey at the arrival of URDAGAN depended over the hot money to finance her high current account deficit derived from the high imports of energy, raw materials and necessary machinery, the kept the interest rates high between 13% and 18% something which favored the attraction of large speculative flows “,hot money” its character, liquid current, not permanent and volatile . At the first crisis in Turkey conduced quickly the escape of these private money which lead to the crash of the Turkish lira . well at any rate we shouldn´t be interested in the Turkish weapon industry, for 1, They need market and this is present in Syria and Libya 2,The Turkish people is more worthy to spend this money in his development , and best service of security health and education as for their progress 3-above all my solidarity with North-American people demands for public education of quality for his youth and better public health security not the present two precarious public systems 3,due to the arms industry of both ”watermelons to break each other “








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز