ابو الحافظي
mm.vegeta@yahoo.fr
Blog Contributor since:
17 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
هل اقتربت نهاية إسرائيل أم اقتربت نهاية العصابة في الجزائر؟؟

من غرائب وعجائب ومهازل تلك العصابة التي تتحكم في رقاب الجزائريين .. قال أنها تريد تحرير الشعوب !!

فلقد هاج إعلام العصابة وكهنتهم و راحوا كعادتهم السيئة يتباكون علي العروبة الضائعة والخونة الذي منعوهم من تحرير فلسطين , و لولا المؤامرات والدسائس والمكائد كان تبون الباديسي النوفمبري قد فتح بيت المقدس وصلي هناك الفرائض والنوافل بدل علاجه في مستشفي ألماني صليبي كافر ..

ومعلومة لتك العصابة الغبية التافهة  في الجزائر.. الشيكل الإسرائيلي يعادل الضعف تقريبا 50 مرة الدينار الجزائري .. والدخل الفردي في إسرائيل يعادل تقريبا 10 مرات الدخل الفردي في الجزائر .. يعني علميا وموضوعيا الظروف الحياتية للمواطن الفلسطيني الذي يعيش تحت ظل الاحتلال الإسرائيلي أحسن مليون مرة من المواطن الجزائري في ظل ما يسمي بالاستقلال ..

وفي النهاية المواطن الفلسطيني (أو ما يسمي عرب 48) يحمل جواز سفر إسرائيلي , وجواز السفر الإسرائيلي يتبوأ الرتبة 20 عالميا , ويستطيع المواطن الفلسطيني  أن يسافر إلي أي دولة أروبية دون تأشيرة ويحصل علي إقامة ويبدأ حياته هناك دون الحاجة إلي ركوب قوارب الموت والمخاطرة بحياته كما يفعل شباب الجزائر.

 

وعلي الأقل في إسرائيل لم نسمع بان المحاكم الإسرائيلية حكمت علي مواطن فلسطيني بعشر سنوات سجن بتهمة واهية مضحكة (نشر الإلحاد) كما حدث مع الناشط الجزائري ياسين مباركي .. ومع العلم  أن الجزائر التي تحارب الإلحاد وتحكم بعشر سنوات سجن علي النشطاء الملحدين الأشرار في نفس الوقت تستورد حوالي 200 مليار دينار سنويا من خمور ومشروبات كحولية  , وطبعا  ذلك المشروب الكحولي الطيب "الحلال" لا يستهلكه فقراء الشعب "الملحد" المغلوب علي أمره , و كلنا نعرف من هو القادر علي استهلاك الويسكي.

 

في تقديري أن نهاية تلك العصابة في الجزائر قد اقتربت لسببين اساسيين :

السبب الأول أن رئيس العصابة المدعو تبون يتميز بخاصيتين أساسيتين هي (الغباء والنشاط) هو نشيط في إنتاج غباءه , ففي كل أسبوع يجري حوار صحفي وبعد كل حوار يتجلي للعام والخاص بأننا نتعامل شخص معتوه بأتم معنى الكلمة.

 

والسبب الثاني هو أن القوي الغربية تريد التخلص من تلك العصابة في الجزائر (وليس لأنهم مقاومون وممانعون وسيحررون فلسطين) .. بل لان العصابة في الجزائر أصبحت عالة علي الدول الغربية فعشرات الشباب الجزائري يصلون اسبوعيا إلي الضفة الاخري عن طريق قوارب الموت , وفي الكثير من الأحيان يتحول هؤلاء الشباب إلي مجرمين وقطاع طرق في الدول الأوروبية  بحكم أنهم لا يمتلكون وثائق إقامة تسمح لهم لإيجاد وظائف بطرق قانونية.

 

وأنا مواطن جزائري لا استقي معلومات من تقارير إعلامية أو أممية وشاهدت بأم عيني بلديات كاملة في الجزائر أصبحت خالية تماما من جنس الذكور فلا تري سوي الأطفال والشيوخ .. أما الشباب فكلهم ركبوا قوارب الموت وهربوا إلي الضفة الاخري , ومؤخرا الصحافة الاسبانية تحدثت عن إنزال بري , حيث أن  أكثر من 400 مواطن جزائري وصلوا إلي شواطئ اسبانيا في يوم واحد بما في ذلك أطفال ونساء و رضع..

 

وفي الأخير يجب أن نفهم جميعا أن الشعوب التي تعيش تحت نير الاستبداد والقهر والبؤس والتهميش في الغالب تري في الاستعمار الخارجي أمل وخلاص ورأينا هذا الأمر في بعض الدول المجاورة .. والذي يريد إيقاف انتفاضة شعب عليه أن يمنع أسباب الانتفاضة بتوفير حياة كريمة و وظائف ورعاية صحية وليس بالفهلوة السياسية والشعارات الفارغة .. فكفي متاجرة بالقضية الفلسطينية لأنها اطهر واشرف من أن تدنس علي ألسنتكم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز