عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
أيُّهما الأخبرُ في ميراث الأنثى والذكر: هل د. نوال السعداوي أم الأزهرُ بإمامه الأكبر؟

أيُّهما الأخبرُ في ميراث الأنثى والذكر: هل د. نوال السعداوي أم الأزهرُ بإمامه الأكبر؟


كتاب إلى الأزهـــر الشريـــــــف


بسم الله الرحمن الرحيم


فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب المكرم،


فضائل السادة العلماء الأجلاء الكرام في "الجامع ألأزهر" الأغر،


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،


اسمحوا لي أيها الموقرون بالتكرم بالسماح لي أن ألفت انتباهكم إلى وجود مقالات لي في موضوع المواريث، وذلك هنا في صفحات "عربتايمز" الغراء.

وإنه لَيوجد بحوزتي الكثير مما يتعلق بالموضوع نفسه، ولمّا أنشرْهُ بعد.

والمحور الخطير الذي يشترك في الدوران حوله كلُّ أولئك، إنْ هو إلّا القولُ بأن حظَ البنت في تركة الوالديْنِ هو مثلُ حظِّ الابن مساواةً بالتمام والكمال، كمّيّاً ووصفيّاً، وبأن حظّ الأخت في تركة الأخ أو الأخت، عند ميراث الكلالة، هو مثلُ حظّ الأخ. وما جاء ذلك ابتداءً إلا مرفوعاً على قواعده – حسب وجهة نظري- في قول الله تعالى "للذكرِ مثلُ حظِّ الأنثييْنِ"، وهو نفسه القول الممثلُ مستنَدَ ومعتمَدَ الفقهاء والأمة في أخذهم أنه حكمُ الله تعالى وحكمُ رسوله، عليه الصلاة والسلام، وذلك هو رأيهم في أن حظّ الذكر ضعف حظِّ الأنثى.


 وبعيداً عن التشادِّ والتسابّ والتشاتم مما نشأ عن تلك المقالات والتعليقات عليها، وما ذلك بالشأن المحمود أصلاً ولا المنشود، وأربأ بفضيلة حضراتكم الكريمة عن مثله فعلاً وقولاً- فإنني آمل في أن يُصار من قبلِكم وتلقائكم أيها الأجلاء، انطلاقاً من إرادتكم الخيّرة، وانبثاقاً من توجهاتكم النيرة، وعملاً بمسئولياتكم الجسام ورسالتكم السامية وريادتكم الهادية- وما أحسبكم إلا أهل جدارة بها وبحملها استحقاقاً لا نفاقاً- أنْ يُصارَ إلى تبيين الأمر وتجليته للأمة الإسلامية جمعاء، وأنتم مَنْ أنتم من المقام الرفيع مستوينَ على ذروة سنام التليد من علومها وما دخل فيها من تحديث معاصرٍ وتجديد منير. هذا مع السماح بتلطفكم الكبير أن يكون ذلك – وإن الخير فيكم لمأمول- ما أمكن، بتناول الموضوع نقطةً نقطةً من خلال تعيين تلك النقطة المستأهلة للنظر، وتبيين حالها من الخطأ إن بدا لكم ذلك، ولماذا هي خاطئة، على أن يكون ذلك مصحوباً ببيان الصحيح الذي تروْنه في شأنها برفقة الأدلة الحاسمة على وفْق الأصول. ومن ثَمَ العمل بداراً من مشيئتكم وكما تنظرون، على نشر ما توصلتم إليه بياناً للأمة وإرشاداَ، بأيّ وسيلةٍ وبأي طريقةٍ تفضّلون.


 الإمامُ الأكبرُ الموقّر أيُّها الصِّديقُ، العلماءُ الأزهريّونَ الكرام أيها الربّانيّون: أفتوني في مقالي لعلّي أرجعُ إلى ابن عبّاس لعلّي أتبعُه إنْ كنتُ من المخطئين، أو لعلّي أرجع إلى الناس لعلهم يتبعونني إنْ كان من المخطئين.

دمتم أهل سؤدد منارةً كشّافاً لا يخبو ضياءً للمسلمين جميعاً.

وما أنا على أحد ولا عنه بوكيل.


والله سبحانه يعلم ما في الصدور وهو المستعان، عليه توكلت وله الحمدُ وهو على كلّ شيء قدير.

مع فائق التوقير ورائق التعزير والشكر الوفير


أخوكم المسلم ابن مدينة خليل الرحمن- فلسطين:


عطية عبد المعطي زاهدة

19-11-2020






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز