د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكولات الصهيونية هي نهج المؤامرة الكونية

البروتوكول الخامس عشر: الانقلابات والخلايا السرّيّة

TWITTER @DOCTORSAMIH
سنحصل على السلطة عن طريق عدد من الانقلابات السياسية المفاجئة التي ستحدث في وقت واحد في جميع الأقطار، وسنقبض على السلطة بسرعة عند إعلان حكوماتها رسميًا أنها عاجزة عن حكم الشعوب.

عندئذ سنجعل الموت عقابا لتأليف أي جماعة سرية.....أما الجماعات السرية التي تقوم في الوقت الحاضر لتخدم أغراضنا بما فيها الماسونيون الأحرار والأمميون الذين يعرفون أكثر من الحد المناسب لسلامتنا، فإننا سنحلّها وننفي أعضاءها إلى جهات نائية من العالم...... أمّا الماسونيون الذين ربما نعفو عنهم لسبب أو لغيره فسنبقيهم في خوف دائم من النفي، وسنصدر قانونًا يقضي على الأعضاء السابقين في الجمعيات السرية بالنفي من أوروبا حيث سيقوم مركز حكومتنا.
وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة سنحاول أن ننشئ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم، لتكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل منها على ما نريد من أخبار، كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية..... وسنضع الحبائل والمصايد في هذه الخلايا لكل الاشتراكيين وطبقات المجتمع الثورية، وكل الوكلاء في البوليس الدولي السري تقريبًا سيكونون أعضاءً في هذه الخلايا، ليلقوا ستارًا على مشاريعنا، ويعاقبوا الذين يرفضون الخضوع لنا.
يُكثر الأمميون من التردد على الخلايا الماسونية عن فضول محض، أو على أمل في نيل نصيبهم من الأشياء الطيبة التي تجري فيها، وبعضهم يغشاها لأنه قادر على الثرثرة بأفكاره الحمقاء أمام المحافل..
... والأمميون يبحثون عن عواطف النجاح وتهليلات الاستحسان، ونحن نوزعها جزافًا بلا تحفظ، ولهذا نتركهم يظفرون بنجاحهم، لكي نوجه لخدمة مصالحنا كلَّ من تتملكهم مشاعر الغرور، ومن يتشربون أفكارنا عن غفلة واثقين بصدق عصمتهم الشخصية، وبأنهم وحدهم أصحاب الآراء، وأنهم غير خاضعين فيما يرون لتأثير الآخرين.....بحيث يصبحوافي حالة مضحكة من السذاجة والغفلة ونستمربإثارة غروره وإعجابه بنفسه، وما أسهل أن تثبط شجاعته وعزيمته بأهون خيبة، بمجرّد السكوت عن تهليل الاستحسان له، وبذلك ندفعه إلى حالة خضوع ذليل كذل العبد إذ تصده عن الأمل في نجاح جديد.
سندفع الأغبياء لتحطيم الفردية الإنسانية بالأفكار الرمزية لمبدأ الجماعيةإنهم لم يفهموا بعد، ولن يفهموا، أن هذا الحلم الوحشي مناقض لقانون الطبيعة الأساسي، فقد خلق الله كل كائن مختلفًا عن كل ما عداه، لكي تكون له بعد ذلك فرديّة مستقلة..... وبينما نبشر بمذهب التحررية لدى الأمميين، فإنّنا سنحفظ شعبنا في خضوع كامل..... إن كل مخلوق في هذا العالم خاضع لسلطة، إن لم تكن سلطة إنسان فسلطة ظروف، أو سلطة طبيعته الخاصة، فهي في كلّ الأحوال سلطة شيء أعظم قوة منه..... فلنكن نحن الشيء الأعظم قوة من أجل القضية العامة.
سنتلافى العيوبَ السابقةَ في نظامِ القضاءِ الأمميّ، عن طريق
- تغليظِ العقوبات في حالاتِ التعدّي على هيبتنا أو في حالاتِ الإهمالِ
- عدم السماح للقضاة بإظهار تسامحهم، لأنّ التسامح اعتداء على قانون العدالة، فهذه الخصلة الفاضلة لا ينبغي أن تظهر إلا في الحياة الخاصة للإنسان، لا في مقدرة القاضي الرسمية التي تؤثر في أسس التربية للنوع البشري.
- عدم السماح لأعضاء القانون بالخدمةِ في المحاكم بعد سن الخامسة والخمسين، وذلك لأن الشيوخ أقل اقتداراً على طاعة النظم الحديثة، كما أن مثل هذا الإجراء سيمكننا من إحداث تغييرات عدة في هيئة القضاة. ليكونوا خاضعين لأي ضغط من جانبنا.-سنختار قضاتنا من بين الرجال الذين يفهمون أن واجبهم هو العقاب وتطبيق القوانين، وليس الاستغراق في أحلام مذهب التحررية الذي قد ينكب النظام التربوي للحكومة، كما يفعل القضاة الأمميون الآن.
- سنلغي حق استئناف الأحكام، ونقصره على مصلحتنا فحسب، حتّى لا تنمو بين الجمهور فكرة أن قضاتنا يحتمل أن يخطئوا فيما يحكمون. وسنحرص على إلغاء حق الاستئناف .
- إذا صدر حكم يستلزم إعادة النظر، فسنعزل القاضي الذي أصدره فوراً، ونعاقبه جهراً، حتى لا يتكرر مثل هذا الخطأ فيما بعد.

 

 

البروتوكول الخامس عشر في نقاط :الانقلابات والخلايا السرية. 
1. عن طريق الانقلابات السياسية المفاجئة سنقبض على السلطة.
2. سنفرض عقوبة الموت لكل من يؤلف أي تنظيم سري. أما الخلايا الماسونية فسنحافظ عليها ونستعملها للدعاية والتجسس لمصالحنا وستكون قيادات الشرطة والبوليس السري من الماسونيين الغوييم الذين يأتمروا بأوامرنا وسنتخلص منهم بالسجن أو القتل عند إنتهاء مهماتهم أو اذا توصلوا لمعرفة أكثر مما يلزم.
3. سنضع المصايد لجميع الخلايا السرية الاشتراكية والثورية.
4. تثبيط شجاعة وعزيمة الأمميين الصارخين والمطالبين بحقوقهم وحقوق شعوبهم من سيطرتنا, بالضحك عليه والسخرية منه مما سيدفعه إلى الشعور بأنه عبد ذليل ولا أمل له بالنجاح.
5. سندفع مفكرينا إلى تحطيم الجهود الفردية المنادية بالأفكار الجماعية, ولإظهار غبائهم وعدم فهمهم.

 أن ما ينادون به هو عبارة عن حلم مناقض لقوانين الطبيعة الأساسية, لأن الله قد خلق كل كائن مختلف عن كل ما عداه وبهذا فإن لكل فرديته المستقلة.
6. التبشير بالمذاهب التحررية لدى الأمميين.
7. كل إنسان يخضع إلى سلطة أقوى منه أو ظروف أقوى منه فإن لم نستطع من التحكم بسلطته يجب علينا أن نتحكم بظروفه وبهذا نكون نحن القوة الأعظم التي تسيطر على الجماعات والقوى الفردية في العالم.
8. عدم السماح للقضاة بالتسامح لأن التسامح هو اعتداء على عدالة القانون فهذه الخصلة الفاضلة يجب عليها أن لا تظهر إل في الحياة الخاصة للإنسان وأن تغيب عن مقدرة القاضي.
9. عدم السماح لأعضاء القانون في الخدمة بعد سن الخمسة وخمسين وذلك لأن الشيوخ أقل قدرة على طاعة النظم الحديثة.
10.سنختار القضاة من بين الرجال الذين يفهموا واجباتهم في تطبيق العقاب والقوانين الحازمة وعدم الإستغراق في أحلام المذاهب التحررية.
11. سنلغي حق استئناف الأحكام ونقصره لمصلحتنا.
12. في حال إصدار حكم لا نرغب به من قبل القضاة فإننا سنعزل القاضي الذي أصدر ذلك الحكم ويتم معاقبته فوراً وجهراً حتى لا يتكرر مثل ذلك الخطأ فيما بعد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



مناقشة ما جاء في

البروتوكول الخامس عشر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز