رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
الحقيقة لا تخضع للإبتزاز

كغيرنا من الشعوب نسعى للخروج من أزمتنا ..وكلما شعرنا بقشة تعلقنا بها آملين أنها المنقذ. وأنها المهدي..البعض وصل به اليأس أن يعول على  ترامب..والقطري. والتركي. مرغنا أنوفنا بتراب طمعا .إلاّ أنّ ذلك التمريغ زاده ذل الحاجة جوع كلبك يتبعك .لم يفرز على شيء. جاءت النتيجة  عكسية  ضيعنا قضايانا في وسط الطريق بدل أن نكسب الرهان  .لما ترجع تلك الزلة الأخلاقية ؟هل يعود ذلك إلى جهل أصحابها بصراع الفكري. ولعمل السياسي ..أم يعود إلى قلة الثقافة..أم يعود إلى قول الشاعر : وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً .عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ ..ربما كل تلك الأعذار مجتمعة  ..ربما واحدة منها ..إلاّ أنّ ذلك لا يكون مصوغ أن أضيع البوصلة ..بوصلة الحقيقة التي أسعى إليها .والحقية مقدسة لا تباع ولا تشترى .بدأت مع الأنبياء..مع نشرالنبي زكريا..وقتل يحي ..ومحاولة صلب عيسى ،وملاحقة موسى..وهو حافيا يجري في صحراء سيناء. ومحمدهاربا في ليل  دامس في الصحراء.وهذا كله يعلمنا أنّ الحقيقة لا تخضع للابتزاز فهي نقية بيضاء لا تحتمل التلوث ..كم قلنا حملها قدسين وعلماء ..مالك بن نبي رحمه الله مات لم يمتلك دار تؤويه. وعباس محمود العقاد المفكر البارز هو بدوره مات ولم يمتلك دارا ،السياسي  الهندي مها تما غاندي ..السياسي الجزائري عبد الحميد مهري,,والقائمة كبيرة .وقديما قالوا من ليس له كبير فعليه أن يشتري كبير..وعلى( الضال) أن يشتري كبير.المناضل البصير والمتمرس .لا ينتظر طويل حتى يكتشف نفسه إذا زاغت به الطريق ويحسبها واحدة من تجاربه يثري بها قضيته .أما أن يستمر في تلك الوهاد  فهو إساءة للجيل على حساب الأثرة ..فتجربتنا مع الآخرين لنصر قضيانا لم تفلح واكتشفنا مدى هشاشة تلك الرؤية ..فالديمقراطية..والحرية..والرفاهية..والنهضة ..والقوة..والوطنية  هي ثقافة  تنتج في فرن الشعوب.. أما الإتكال على الغير ، فنظرة إلى تركيا كيف تستعمل السورين في الدفاع عن مصالحها با100 دولار لشخص..وقبلها فعلتها إيران ودعمها لمعارضي صدام ..ألا من عبرة؟ وفاقد الشي لا يعطيه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز