راني ناصر
rani_nasser@hotmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2019

 More articles 


Arab Times Blogs
تداعيات الانتخابات الرئاسية الامريكية المتوقعة على العالم العربي

فوز بايدن على ترمب في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من الشهر القادم لن يغير سياسة الولايات المتحدة العدوانية في الشرق الأوسط وخاصة تجاه الدول العربية، ولن يساهم في إقامة أنظمة ديموقراطية تحترم ارادة الشعوب العربية، ولن يوقف مصادرة ثروات ومقدرات الوطن العربي من خلال ضغطه على الحكام العرب لتقديم تنازلات جديده مقابل حماية انظمتهم.

تجلى اهتمام أمريكا للسيطرة على مصادر الطاقة في الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية بتوقيعها مع بريطانيا اتفاقية البترول الأنجلو–أمريكية في عام 1944 لتقاسم نفط الشرق الأوسط بينهما؛ حيث قال الرئيس الأمريكي فرانكلن روزفلت للسفير البريطاني عام 1944 "النفط الفارسي لكم. سنتشارك نفط العراق والكويت أما نفط السعودية، فهو لنا"، وفي عام 1945 وقع مؤسس الدولة السعودية الملك عبد العزيز آل سعود مع فرانكلن روزفلت " اتفاق كوينسي" والذي ينص على أن تقوم الولايات المتحدة بتوفير الحماية لعائلة آل سعود مقابل تزويدها بالنفط لمدة 60 سنة، وتم تجديد المعاهدة في 2005 في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

ومع تراجع دور بريطانيا الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، قفزت الولايات المتحدة للصدارة كدولة عظمى وحامية للمعسكر الغربي، وزاد الطلب على النفط العربي لدعم وبناء الاقتصاد الأمريكي، وشكل قيام دولة اسرائيل في عام 1948 فرصه ذهبية لأمريكا لتتغلغل عسكريا في المنطقة العربية من اجل تنفيذ مشاريعها الإمبريالية من خلال تنسيقها مع وكلائها من الحكام العرب. 

فقد عملت الولايات المتحدة الأمريكية على إضعاف وتقسيم الدول العربية منذ عام 1944 بدعمها لأنظمة تسلطية معادية للمد القومي والوحدة العربية، ومنعت الحركات الديموقراطية الشعبية من النجاح، ودعمت عملائها للوصول الى الحكم كما حدث في مصر؛ فقد قال جيم موران العضو السابق بالكونجرس الأمريكي  "إن دور السيسي هو احتواء الشعب المصري وضمان الاستقرار ومنع أي ديمقراطية حقيقية، وسيكون لديه من النفوذ بقدر ما تختار الولايات المتحدة وإسرائيل والدول العربية استخدامه." ، بالإضافة الى ذلك اعتمدت 20 من أصل 22 دولة عربية في 2016 على مساعدات أمريكا المالية، وضغطت أمريكا على دول عربية كمصر والسلطة الفلسطينية والأردن والبحرين والامارات والسودان لتوقيع معاهدات سلام مع الدولة العبرية بدافع شرخ وتفتيت النسيج الاجتماعي العربي، وتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية.

فمنذ عام 1944 حكم الولايات المتحدة 14 رئيسا، 7 من الحزب الديموقراطي و7 من الحزب الجمهوري، وبعد مرور 75 عاما على العلاقات المميزة بين أمريكا والأنظمة العربية ازدادت الدول العربية ضعفا وتمزقا، وما زالت أمريكا تهيمن على قرار معظم الدول العربية السياسي وتتحكم في ثرواتها، ولم تساعدها في تطوير الصناعة والزراعة والعلوم، مما يعني ان السياسية الخارجية الأمريكية تجاه الدول العربية واحدة، وتقوم على الابتزاز والهيمنة وخدمة المخططات الإسرائيلية ولم تتغير منذ عام 1944؛ ولهذا فإن نجاح بايدن أو ترامب في الانتخابات الرئاسية لن يغير من الأمر شيئا فكلاهما امبريالي يعمل لخدمة بلاده وإسرائيل على حساب العرب!

 

hamed   what about our social problems   November 2, 2020 11:38 AM
I hope that you will not personalize my comment,but the concept
Arabs are good connoisseurs of the U,S,A foreign policy ,This knowledge they don’t take to prevent and to develop plans for their progress development and to extend their liberty and to make the Arabic citizen to recover his roots, will ,self- esteem, active citizenship and his independent personality but to justify their failure and their dependence over third in general term,
The primitive and the religious mentality sank deeply in our conscious , dependence, fear and to guess things over abstract, phantasy and imagination ,Our intelligentsia do not dedicate neither 5% of the efforts and time of what they dedicate over the others exterior politic with all respect all thee efforts are wasted solve nothing but to run in the same , to add more frustratio These factual power know perfectly this character, they let us moan accuse them of our misery, but they are taking the field´s grain , We have problems of education searching , health , work , building poverty ,inhibitions no popular or individual freedom , A society without freedom her members have no imagination unable to have creative ideas







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز