رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
فرنسا مستمرة في غيّها

لاعتداء علينا مستمر لم يبدأ مع الفرنسين ،ولا ينتهي عندهم.الرئيس الفرنسي يعلم  حجم استفزازه للمسلمين والعرب إلاّ أنه أقدم على فعلته. وأصرّ على أن يستمر هذا الفعل الشنيع في المستقبل ،البعض كان يضن عن حسن نية أنّ المسيئين لنبي هذه الأمة هم مجموعة من المتطرفين والحاقدين من مخلفات التاريخ والذين أساؤوا  الى جميع الأنبياء  ومحاولتهم قتل عيسى عليه السلام ،وقتلوا أتباعه من الحوارين . إلاّ أن حسن النية  منذ هذه الحادثة المكرونية تلاشت وأصبح الجميع متهمون .  ولا نأمل  انتهاء الحقد يوما ما  .مهما قدمنا من إحسان وخدمة جليلة للغرب ،وكما  قالت العرب قديما ذنب الكلب أعوج. لا أضن أن  الرئيس الفرنسي وهو يقترب من عقده الخمسين لم يلتقي بمسلمين  ويتعرف على الدين الإسلامي  وكتب التاريخ زاخرة بالكتابة عن الحضارة الإسلامية إلاّ أن الحقد أعمى بالإضافة أنّ  والجلية الإسلامية في فرنسا عددها  كبير منهم كتاب وأطباء ورؤساء أقسام في مشافي كبيرة وأساتذة جامعين ومدرسين ومربين وخطباء وفنانين  وشعراء وعمال بسطاء ،ألايعلم  السيد مكررون أنّ هؤلاء  قدموا خدمة جليلة لفرنسا على جميع المستويات ولم يتخلوا عن فرنسا في محنتها ومعركتها مع الوباء .إنه الوفاء الذي تعلمه الجميع من نبيهم .ومحمد الرسول عليه الصلاة والسلام حين تقرأ سيرته واتمنى للجميع قراءتها لم يسئ في حياته لأي شخص مهما كانت ديانته ولم يهدم معبد من المعابد ،ولم يبيد النصارى واليهود كما أبدتهم الرومان والفرس وقتلهم  رجال الدين  .لم تتخلص الأديان من الاضطهاد والملاحقة إلاّ حين البعثة النبوية  و كبابة  الدستور في المدينة المنورة وساوى  بين الأديان والبشر ولا فرق بين عربي وعجمي إلاّ بالعمل المثمر النافع .هؤلاء حاقدين بالفطرة ولا يبالون لمشاعري غيرهم كونهم يمتلكون التحالفات والقوة .ويحاولون بجميع الطق القضاء على الحضارة الإسلامية ومؤسسها وأتباعه ،والذي من تعالميه لا تقتلون شيخا ولا تقطعون شجرة ولا تضربون طفلا ولا تأذوا  مسالما وقال هذا الكلام وهو في أوج قوته.وفي هذه الدائرة الكبيرة التي صنعها محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ويمتد نسبه إلى عدنان إلى إسماعيل عليه السلام .فالحاقدين في هذه الدائرة الواسعة صغار يتطفلون على الكبار .لذلك فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم  أكبر من أن يضره واحد من مخلفات القتلة والإرهابين .خمس وأربعين ألف في الجزائر في أسبوع لا زال دمئها لم تجف وذكراها حية في نفوسنا وعقولنا . 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز