د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكوت الصهيونية فكر مريض شاذ يتستر عليه الإعلام لسيطرة صانعي هذه البروتوكولات على الإعلام العالميلتنفيذ المؤامرات الكونية الماسونية الصهيونية الدنيئة

البرتوكول الرابع عشر: نشر الإلحاد والأدب المريض
حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض ـ لن نبيح قيام أي دين غير ديننا المعترف بوحدانية الله، الذي ارتبط حظنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم..... ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان، حتّى لو كانت النتيجة المؤقتة لهذا هي انتشار الإلحادوالملحدين.
سيفضح فلاسفتنا كل مساوئ الديانات الأممية ولكن لن يحكم أحد أبدًا على دياناتنا من وجهة نظرها الحقة، إذ لن يستطيع أحد أبدًا أن يعرفها معرفة شاملة نافذة إلا شعبنا الخاص الذي لن يخاطر بكشف أسرارها.
لقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدبًا مريضًا قذرًا يُغثي النفوس. وسنستمر فترة قصيرة بعد الاعتراف بحكمنا على تشجيع سيطرة مثل هذا الأدب، كي يشير بوضوح إلى اختلافه عن التعاليم التي سنصدرها من موقفنا المحمود عندما تؤول السيطرة في الحكم لنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول الرابع عشر في نقاط: نشر الإلحاد والأدب المريض.
1. يجب فضح جميع الأديان بعرض مساوئها للجميع.



 

 

 

 

 

 

 

 

 



مناقشة ما جاء في

البروتوكول الرابع عشر

يبدأ هذا البروتوكول بهذا النص: “حين نمكن أنفسنا فنكون سادة الأرض فإننا لن نبيح قيام أي دين غير ديننا أي الدين المعترف بوحدانية الله الذي ارتبط حظنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم!!!" ثم يضيف "ولهذا السبب يجب علينا ان نحطم كل عقائد الإيمان ,وإذن ستكون النتيجة هي ظهور الإلحاد الذي لن يهمنا!!!  ولكنه سيؤدي لأن تصغي الأجيال القادمة إلى تعاليم موسى الصارمة التي توكل إلينا واجب إخضاع كل الأمم تحت أقدامنا ".

إننا اذ نمعن قليلا فيما سبق فإننا وعلى الفور سندرك أن جوهر الإيمان بالدين وإرضاء وجه الله غير موجودة هنا بل استعمال الدين والإيمان بوحدانية الإله للسيطرة على العالم وتشتيت الغير, فلو أن جوهر الإيمان كانموجودالديهم  لما صرح أصحاب البروتوكول بمنع الأديان الآخرى التي تعطي الشرعية لدينهم وتؤمن بالدين اليهودي كدين سماوي وأكثر من هذا لما أعربوا عن عدم اكتراثهم لظهور الإلحاد . ثم أن الإلحاد لن يهمهم لأنه سيعزز مكانة الدين اليهودي الذي يأمرهم بإخضاع الأمم الآخرى تحت أقدامهم وهذا منافي لكنه الذات الإلهية التي نفهمها بمنطق الإيمان الصحيح لوحدانية ورحمة الإله  ,علما بأن هذه الفرضية غير موجودة في الدين اليهودي ولا يؤمن بها غير أصحاب المؤامرة ويعزونها إلى المفاهيم الباطنية للدين اليهودي والتي هي أيضا مقصورة على فئات معينة من أتباع الدين اليهودي والتي قامت عليها التعاليم التلمودية ويكفي دليلا على أنهم يودون إخضاع الأمم تحت أقدامهم !!!

ثم أنهم يودون لفت انتباه العامة للأخطاء التاريخية للحكومات الأممية التي عذبت الإنسانية خلال قرون لترضى العامة من الأمميين بحكمهم القادم ولو تحت نير العبودية والإذلال ,وإن تبدو هذه المآرب كأحلام العصافير إلا أنها دليل كاف على سطحية هذا الفكر التآمري والنفسية السيكوباثية لدعاته الذين غير قادرين على احترام الإنسان أو أنفسهم  وحتى مثلهم الدينية وسعيهم المستمر لاغتيال الأنا العليا وهذه الرغبة هي من أبرز الرغبات السيكوباثيةلأنالأنا العليا هي حاضنة القانون واحترام الحياة والحفاظ عليها وهذه مثل لا يقدر السيكوباثي على احترامها بل يعتبرها قيودا منغصة لأهوائه الشاذة .

 

 

البرتوكول الرابع عشر: نشر الإلحاد والأدب المريض
حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض ـ لن نبيح قيام أي دين غير ديننا المعترف بوحدانية الله، الذي ارتبط حظنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم..... ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان، حتّى لو كانت النتيجة المؤقتة لهذا هي انتشار الإلحادوالملحدين.
سيفضح فلاسفتنا كل مساوئ الديانات الأممية ولكن لن يحكم أحد أبدًا على دياناتنا من وجهة نظرها الحقة، إذ لن يستطيع أحد أبدًا أن يعرفها معرفة شاملة نافذة إلا شعبنا الخاص الذي لن يخاطر بكشف أسرارها.
لقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدبًا مريضًا قذرًا يُغثي النفوس. وسنستمر فترة قصيرة بعد الاعتراف بحكمنا على تشجيع سيطرة مثل هذا الأدب، كي يشير بوضوح إلى اختلافه عن التعاليم التي سنصدرها من موقفنا المحمود عندما تؤول السيطرة في الحكم لنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول الرابع عشر في نقاط: نشر الإلحاد والأدب المريض.
1. يجب فضح جميع الأديان بعرض مساوئها للجميع.



 

 

 

 

 

 

 

 

 



مناقشة ما جاء في

البروتوكول الرابع عشر

يبدأ هذا البروتوكول بهذا النص: “حين نمكن أنفسنا فنكون سادة الأرض فإننا لن نبيح قيام أي دين غير ديننا أي الدين المعترف بوحدانية الله الذي ارتبط حظنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم!!!" ثم يضيف "ولهذا السبب يجب علينا ان نحطم كل عقائد الإيمان ,وإذن ستكون النتيجة هي ظهور الإلحاد الذي لن يهمنا!!!  ولكنه سيؤدي لأن تصغي الأجيال القادمة إلى تعاليم موسى الصارمة التي توكل إلينا واجب إخضاع كل الأمم تحت أقدامنا ".

إننا اذ نمعن قليلا فيما سبق فإننا وعلى الفور سندرك أن جوهر الإيمان بالدين وإرضاء وجه الله غير موجودة هنا بل استعمال الدين والإيمان بوحدانية الإله للسيطرة على العالم وتشتيت الغير, فلو أن جوهر الإيمان كانموجودالديهم  لما صرح أصحاب البروتوكول بمنع الأديان الآخرى التي تعطي الشرعية لدينهم وتؤمن بالدين اليهودي كدين سماوي وأكثر من هذا لما أعربوا عن عدم اكتراثهم لظهور الإلحاد . ثم أن الإلحاد لن يهمهم لأنه سيعزز مكانة الدين اليهودي الذي يأمرهم بإخضاع الأمم الآخرى تحت أقدامهم وهذا منافي لكنه الذات الإلهية التي نفهمها بمنطق الإيمان الصحيح لوحدانية ورحمة الإله  ,علما بأن هذه الفرضية غير موجودة في الدين اليهودي ولا يؤمن بها غير أصحاب المؤامرة ويعزونها إلى المفاهيم الباطنية للدين اليهودي والتي هي أيضا مقصورة على فئات معينة من أتباع الدين اليهودي والتي قامت عليها التعاليم التلمودية ويكفي دليلا على أنهم يودون إخضاع الأمم تحت أقدامهم !!!

ثم أنهم يودون لفت انتباه العامة للأخطاء التاريخية للحكومات الأممية التي عذبت الإنسانية خلال قرون لترضى العامة من الأمميين بحكمهم القادم ولو تحت نير العبودية والإذلال ,وإن تبدو هذه المآرب كأحلام العصافير إلا أنها دليل كاف على سطحية هذا الفكر التآمري والنفسية السيكوباثية لدعاته الذين غير قادرين على احترام الإنسان أو أنفسهم  وحتى مثلهم الدينية وسعيهم المستمر لاغتيال الأنا العليا وهذه الرغبة هي من أبرز الرغبات السيكوباثيةلأنالأنا العليا هي حاضنة القانون واحترام الحياة والحفاظ عليها وهذه مثل لا يقدر السيكوباثي على احترامها بل يعتبرها قيودا منغصة لأهوائه الشاذة .

 

 

البرتوكول الرابع عشر: نشر الإلحاد والأدب المريض
حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض ـ لن نبيح قيام أي دين غير ديننا المعترف بوحدانية الله، الذي ارتبط حظنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم..... ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان، حتّى لو كانت النتيجة المؤقتة لهذا هي انتشار الإلحادوالملحدين.
سيفضح فلاسفتنا كل مساوئ الديانات الأممية ولكن لن يحكم أحد أبدًا على دياناتنا من وجهة نظرها الحقة، إذ لن يستطيع أحد أبدًا أن يعرفها معرفة شاملة نافذة إلا شعبنا الخاص الذي لن يخاطر بكشف أسرارها.
لقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدبًا مريضًا قذرًا يُغثي النفوس. وسنستمر فترة قصيرة بعد الاعتراف بحكمنا على تشجيع سيطرة مثل هذا الأدب، كي يشير بوضوح إلى اختلافه عن التعاليم التي سنصدرها من موقفنا المحمود عندما تؤول السيطرة في الحكم لنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول الرابع عشر في نقاط: نشر الإلحاد والأدب المريض.
1. يجب فضح جميع الأديان بعرض مساوئها للجميع.



 

 

 

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز