ابو الحافظي
mm.vegeta@yahoo.fr
Blog Contributor since:
17 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
بعض النصائح حتى نتخلص من تلك العصابة في الجزائر

لقد بات جليا للعيان وللعميان أن التغيير الذي حصل في الجزائر هو اعتقالات بالجملة وفي غالبها اتهامات مضحكة  , وتدهور الحياة المعيشية ومعها عادت قوافل الحراقة بشكل دراماتيكي ..

و ما يسمي "الرئيس" اقل ما يقال عنه انه شخص بليد ليس له عمق ولا سطح حتى انه لا يحسن تكوين جملة مفيدة , و كل أجوبته هي (كذا وكذا وكذا ...)

وطبعا لا يخفي علي اي عاقل أن هذا الذي يسمونه "رئيس" هو استمرار لنفس العصابة الضالة الشريرة , وبالأمس القريب كان يُقسم بحياة الرئيس الميت .. وعندما سقط رئيسه الميت انقلب عليه كغيره من المنافقين , وزعم انه كان يقصد بذلك القسم هو بناء مزيد من السكنات , وهنا في النذالة عنوان وبيان وبرهان بأنه شخص لا علاقة له مع الشرف السياسي و الوفاء بعهد الرجال ..  وقال يريد "أخلقة" الحياة السياسية

وهذا تأكيد وتثبيت لما كنا نقوله منذ زمن طويل .. أن هذه العصابة لا تحمل أي هوية سياسية .. وهويتها الوحيدة هي السلطة ونهب المال العام .. أما قضية فلسطين والإسلام فهي مجرد شعارات للاستهلاك المحلي لا أكثر ..

لهذا و كي نتخلص من هذه العصابة لا يجب أن ندخل في مهاترات وجدل عقيم بخصوص هذا الكلام الفارغ الذي يسمونه تعديل دستوري لأنها فقط عملية لإلهاء الرأي العام , وعلي مقولة الفنان عادل إمام (متعودة دائما) وقد تعودنا علي هذه المسرحية الهزلية المتعلقة بتعديل الدستور..

 

ثانيا يجب تجنب طرح الإيديولوجيات في الوقت الراهن , فإذا انسحب العلمانيون من الساحات قالوا أن هؤلاء إسلاميون  ظلاميون يريدونها دولة ثيوقراطية , وإذا انسحب الإسلاميون من الساحات قالوا أن هؤلاء علمانيون يريدون نشر الدعارة والرذيلة , فإما إيجاد تحالف بين الإسلاميين والعلمانيين و صيغة توافقية علي شاكلة النموذج التونسي , وإما هذه العصابة الضالة الشريرة التي لا تفرق بين إسلامي أو علماني .. وفي الجزائر هناك عقلاء في التيار الاسلامي

 

ثالثا لا يجب رفع أي راية غير الراية الوطنية لان صفحات العصابة تحاول تصوير بان هذا الشخص المدعو تبون باديسي نوفمبري , وان الذين يتظاهرون ضده هم الزواف الأشرار الذين يريدون تقسيم البلد , وإذا أمكن يجب أيضا رفع شعارات مؤيدة للقضية الفلسطينية لان العصابة تحاول تصوير بان إسرائيل هي من تقف وراء انتفاضة الشعب الجزائري..

والاهم من كل هذا هو العمل علي تمثيل تلك الحشود التي تخرج للتظاهر في الشارع و صحيح انه  صعب ولكن ليس بالمستحيل , والشرط الأساسي هو إشراك شخصيات علمانية مع إسلامية حتى لا تجد العصابة ما تقوله .

 

ونحن في حرب مقدسة ضد هذه العصابة , وفي الحرب كل شيء مباح (وخط عريض تحت كل شيء مباح).. والجزائر دولة غنية بثرواتها الطبيعية والبشرية وليس بالأمر الصعب أن تصبح الجزائر دولة مثل ماليزيا في شمال أفريقيا في فترة وجيزة , بشرط التخلص من هذه العصابة الرجعية الإرهابية في أسرع وقت ممكن..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز