د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
لن يتفهم ويدرك المؤامرات الكونية من لا يقرأ البروتوكولات الصهيونية لأنها تمثل فكرهم الدنيء ونهجهم الخبيث

 البروتوكول الصهيوني الثاني عشر


 

 

وباسم الهيئة المركزية للصحافة سننظم اجتماعات أدبية، لمناقشة سياستنا ومناقضتها من ناحية سطحية..... وسيستمر أعضاؤنا في مجادلات زائفة شكلية مع الجرائد الرسمية..... وبهذا نجعل الناس يعتقدون أن حرية الكلام لا تزال قائمة، كما سيظهر معارضونا كأنّما يأتون باتهامات زائفة ضدنا، لأنهم عاجزون عن أن يجدوا أساسًا حقيقيًا يستندون عليه لنقض سياستنا وهدمها.
وبفضل هذه الإجراءات سنكون قادرين على إثارة عقل الشعب وتهدئته في المسائل السياسية، بطبع أخبار صحيحة أو زائفة، حقائق أو ما يناقضها، حسبما يوافق غرضنا وأهوائنا. حينما نصل إلى التحول إلى مملكتنا يجب أن لا نسمح للصحافة بأن تصف الحوادث الإجرامية قبل أن نقرر ما نسمح للعامة بمعرفة ما نريد أن يعرفوا عن هذه الأعمال الإجرامية.

البروتوكول الثاني عشر في نقاط: السيطرة على النشر


1. تعريف الحرية على هذا المبدأ ( الحرية هي حق عمل ما يسمح به القانون)
2. يجب أن نظفر بإدارة شركات النشر.
3. نحن من يوافق ومن يصرح بما يمكن نشره.
4. كل مخالف لحقوق النشر تسحب رخصته.
5. زيادة الضرائب على الكتب غير المرخصة.
6. سننشر كتباً رخيصة معادية لتلك الكتب غير المرخصة.
7. بما أن القانون بأيدينا فإن المؤلفين المخالفين للقانون سيقعون في أيدينا, ولن يجد من يرغب مهاجمتنا بقلمه ناشراً ينشر له.
8. لن تكون لناشر بمفرده الشجاعة على إفشاء أسرارنا, لأنه لا يسمح لأحد بالدخول إلى عالم الأدب مالم يكن يحمل سمات بعض الأعمال المخزية في حياته الماضية التي نهدده بفضحها.
9. بما أن طبع الكتاب له تسلسل دستوري يلتمس السلطات العليا ليأخذ إذناً بالنشر هذا التسلسل سيعطينا الحق بسحق رأس المكيدة سلفاً ونشر بيان عنها.
10. تعطيل التأثير السيء للصحف المستقلة.
11 حتى لا يرتاب الشعب يجب السماح للصحف بنشر أفكار معارضة لنا تعطي القراء نوعا من الثقة.
12. الصحافة الرسمية دائماً يجب أن تكون في صفنا, وللدفاع عن مصالحنا.
13. الصحافة شبه الرسمية لها الحق في استمالة الأفكار المحايدة.
14. الصحافة المعارضة هي لأعدائنا ومن حقنا الرد عليهم.
15. جرائدنا تؤيد الأرستوقراطية والجمهورية والثورية والفوضوية.
16. باسم الهيئة المركزية للصحافة سننظم اجتماعات أدبية لمناقشة سياساتنا ومناقضاتها من نواح سطحية, وسيستمر أعضاؤنا في مجادلات زائفة شكلية مع الجرائد الرسمية, وبهذا سيعتقد الناس أننا ننادي بحرية الكلام والتعبير, ولكنهم عاجزين عن ان يجدوا أساسً حقيقياً يستندون عليه في تعريف حرية الرأي.
17. يجب نشر التعليقات والردود من أجل تهدئة المسائل السياسية بطبع أخبار صحيحة أو زائفة, حسبما يناسبأغراضنا.
18. عندما نصل إلى مملكتنا, عندها يجب أن لا نسمح للصحافة بأن تصف أي من حركاتنا بالإجرامية, حتى يعتقد الشعب أن منهجنا الجديد ناجح وأن الإجرام قد زال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مناقشة البروتوكول

البروتوكول الثاني عشر

يتمحور هذا البروتوكول على كيفية السيطرة على الصحافة يوم يصبح هؤلاء المتآمرون حكاما للعالم وقد أعربوا في البروتوكول السابق أنهم قد أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى هذا المآرب. ولا جديد أبدا في نهج هذه الخطط التآمرية أبدا فهي تبدأ بالكذب والخداع وتنتهي بالقتل والتدمير.

ولتكون الصحافة تحت سيطرتهم فسوف يكون هناك صحافة معارضة في الظاهر ولكنها تأتمر بأوامرهم وسيبسطون نفوذهم على جميع أنواع الصحف يومية أو أسبوعية وعلى النشرات والكتب ودور النشر لتكون جميعها خادمة لفكرهم وتوجه الجماهير بالطريقة التي يريدون ,مع فرض رسوم ترخيص باهضه وفرض إيداع المال لدى الدولة لاقتطاع رسوم المخالفات الصحفية منها ,ومحاربة الصحفيين والكتاب الخارجين عن سيطرتهم والقادرين على فهم مؤامراتهم بمنع دور النشر من التعامل معهم ومنع الصحف من نشر مقالاتهم.

ويذهب أبعد من ذلك بحيث أنه لن يسمح بنشر أي خبر كان أو مقالة كانت قبل أن تمر على الرقابة عندهم وأنهم سيدسون العملاء في الصحف الحزبية لتكون معارضة في الظاهر ولكن ما تنشره سيكون رافدا للدعاية لهم في إعطاء حرية الكلمة للجميع. ثم يصف الصحف التي تشرب من مائهم وحسب النص المذكور فإن هذه الصحف ستحمل جميع الوجوه والسحنات والنزعات من ارستقراطية إلى جمهورية إلى ثورية وحتى فوضوية وستكون هذه الصحف كصنم "فشنو" الذي هو إله هندي وهو الإله الكامل والحامي لديهم وله مئة ذراع وذراع للدلال على قدراته.

لا جديد في هذا البروتوكول عن البروتوكولات السابقة فيما يخص التآمر على الحريات بالكذب والخداع وشراء النفوس الرخيصة وإن يكن قد زج المادة وكسبها من قبل الدولة من خلال شراء التراخيص وفرض الرهائن المادية وجباية المخالفات لضبط مسار الصحف وكل المطبوعات لتكون رافدا ماديا وسياسيا للدولة ,وهذا الخلط بين الإعلام والجزية المترتبة عليه لتكسب الدولة الـتأييد لسياستها والضريبة على هذا التأييد .

يكرر هذا البروتوكول ما جاء في البروتوكولات السابقة من التآمر والخداع واحتكار الرأي والاختباء وراء السرية والفوضى والسعي الدائم لاستحواذ القوة وتسليطها على الفكر وأصحاب الفكر مكرسين فلسفتهم المنبوذة والتي تعتبر أن القوة هي الحق. ومن أجل استحواذ القوة فقد لجأوا لكل السبل اللاأخلاقية واللاقانونية ليتمكنوا من إستعمال القوة ضد الآخرين سواء القوة المادية أو الحربية أو قوة الفساد بأنواعه من كذب وسرقة وخداع وكل ما تحويه لا أخلاقيات الغاية تبرر الوسيلة ,ولا بد من التذكير هنا أن منظري الصهيونية جميعا كانوا يتبنوا توصية جبانة تليق بالحيوانات المفترسة والعصابات العدوانية والإرهابية والطفيليات وهذه التوصية تنص على(التجمع ثم الإقتحام) وتكرر ذكر هذه التوصية في الخطط التآمرية للبروتوكولات ,كما أنها وردت بهذا النص في السير الذاتية للعديد منهم كممارسين ومؤيدين لهذا النهج العدواني وقد مورس هذا الإسلوب على الشعب الفلسطيني ولعدة مرات وأسفر عن مذابح لن ينساها التاريخ .

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز