د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية......قائمة على تطبيق هذه البروتوكولات الصهيونية التي يتجلى فيها الشذوذ الفكري

ملخص البروتوكول الحادي عشر

إن كلمة الحرية التي يمكن أن تفسر بوجوه شتى سنعرّفها نحن هكذا "الحرية هي حق عمل ما يسمح به القانون"..... وبهذا نحدّد أين تكون الحرية، وأين ينبغي أن لا تكون، وذلك لسبب بسيط هو أن القانون لن يسمح إلا بما نرغب نحن فيه!!!

سنحرص دائما على السيطرة على وسائل النشر,ولهاذا فإننا

سنزيد الضرائب على النشرات  وعلى نشر الكتب ونشجع الكتّاب على أن ينشروا كتبًا طويلة، وبهذا لن تنتشر بين العامة من أجل طولها، ومن أجل أثمانها العالية..... بينما سننشر نحن كتبًا رخيصة الثمن كي نعلم العامة ما نريد  ونوجه عقولهم في الاتجاهات التي نرغب فيكون المؤلفون مسئولون أمام القانون,وهذا ما سيضعهم في أيدينا، ولن يجد من يرغب مهاجمتنا بقلمه ناشرًا ينشر له كتبهأو مقالاته.
لن تكون لناشر بمفرده الشجاعة على إفشاء أسرارنا، والسبب هو أنه لا أحد منهم يأذن له بالدخول في عالم الأدب، ما لم يكن يحمل سمات بعض الأعمال المخزية في حياته الماضية، التي نهدّده بفضحها
قبل طبع أي نوع من الأعمال سيكون على الناشر أو الطابع أن يلتمس من السلطات إذنا بنشر العمل المذكور، وبذلك سنعرف سلفًا كل مؤامرة ضدنا، وسنكون قادرين على سحق رأسها بمعرفة المكيدة سلفًا ونشر بيانات ضدها.

ستكون لنا جرائد شتى تؤيد الطوائف المختلفة, من أرستقراطية وجمهورية، وثورية، بل فوضوية أيضًا، لنجس بها نبض الرأي العام المتقلب.... وحين يمضي الثرثارون في توهم أنهم يرددون رأي جريدتهم الحزبية فإنهم في الواقع يرددون رأينا الخاص، أو الرأي الذي نريده.

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول العاشر والحادي عشر في نقاط:
1
.عدم المناقشة العلنية لحريات الكلام والصحافة والعقيدة, وحقوق تكون الهيئات, وحقوق المساواة, وحرمة المساكن وحقوق فرض الضرائب.
2. إيحاء أهمية الأفكار الذاتية لتدمير الحياة الإسرية, ونشر الفوضى المعارضة الفردية.
3. الدستور وقوانينه هو عبارة عن مدرسة للفتن والإختلافات والمشاحنات والهيجانات الحزبية العميقة, لإضعاف الحكومة.
4. يجب زرع جواسيسنا بين الحكام والملوك أشخاصاً دهماء قريبون إلى الملك والسلطة, باستطاعتهم فضح وتشهير رؤساءهم متى طلبنا منهم ذلك.
5. داخل القانون سنعطي الرئيس حق الحكم العرفي, بحجة أنه رئيس الجيش.
6. سنحرم مجالس الشعب من حق السؤال عن الخطط التي تتخذها الحكومة بحجة أنها أسرار دولة.
7. إعطاء رئيس الجمهورية أو الملك حق دعوة البرلمان أو حله.
8. إغراء الوزراء وكبار الموظفين المحيطين بالرئيس من أجل تمويه أوامره بإصدار تعليمات من جانبهم تضع المسؤولية على عاتقهم بدلاً عن الرئيس.
9. المحافظة على إضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات.
10. المحافظة على الجوع والفقر وتفشي الأمراض حتى يكون هماً له متابعة دستورية قائمة على طلب الديون من أموالنا وسلطتنا.

11.تكبيل الحريات الإجتماعية وتسخير القانون للعبث بتعريف هذه الحريات حتى تتناسب مع سلطتهم.

12.محاصرة الإعلام ودس أعوانهم بين محرري الجرائد الموالية والمعارضة بحيث يبقى الإعلام دائما تحت سيطرتهم
تكبيل حريات المجتمع.

13.محاصرة النشر والناشرين ليصبحوا غير قادرين على نشر الكتب والقالات التي تفضح دسائسهم او حتى تنقد موادهم الإعلامية ليبقى المواطنين في حالة دائمة من الجهل.

14.محاربة أصحاب الأفكار الحصيفة والفكر النير وإبعادهم عن المراكز الحساسة والفاعلة في الدولة.

15.العمل على تقوية المحافل الماسونية والحرص على أن لايعرف الماسونيون من الغوييم غير الأهداف المعلنة عن الماسونية .

 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول الحادي عشر

يشبه هذا البروتوكول الأمميين بقطيع من الغنم الذي يغمض عينيه عندما يهاجمه الذئب ويعتبر أن هذا ما سيحصل عندما يهاجمون الغوييم وقد بلغوا (أي أصحاب البروتوكول) قدرا من القوة والصلابة والإمتلاءبالعنفأفقالايسمح لهم بإحترام هؤلاء الأمميين أو اعتبار مصالحهم بل إخضاعهم وسلب حرياتهم التي ستكون رهن إرادتهم.

وبعد هذا يأتي هذا النص "أي سبب أغرانا بإبتداع سياستنا وبتلقين الأمميين إياها ؟ لقد أوحينا إلى الأمميين هذه السياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الخفي وماذا حفزنا على هذا الطريق للعمل إلا عجزنا ونحن جنس مشتت عن الوصول إلى غرضنا في تنظيمنا للماسونية التي لايفهمها أولئك الخنازير من الأمميين ولذلك لا يرتابون في مقاصدها لقد أوقعناهم في كتلة محافلنا التي لا تبدو شيئا أكثر من ماسونية كي نذر الرماد في عيونهم . ومن رحمة الله أن شعبه المختار مشتت, وهذا التشتت الذي يبدو ضعفا فينا أمام العالم قد ثبت أنه كل قوتنا التي وصلت فينا إلى عتبة السلطة العالمية."

مؤسف ما في هذا البروتوكول من عدائية وكره لكل البشرية والرغبة في افتراس بني البشر دون مبرر  واختلاق الأعداء دون سبب والتطاول على القانون والحريات لا لسبب غير إشباع غريزة لا إنسانية في الإفتراس والتدمير. ومن خلال النص يصلنا الإعتراف بالعجز عن التفوق على الأمم الآخرى أو الشعور بالدونية منها وهو غير وارد عند سوي النفوس لأن الإنسان هو إبن المجتمع الذي يعيش فيه وليس هناك من مجتمع لاتختلط فيه الاصول المختلفة والأديان المختلفة وكلهم يخضعون للقانون للعدالة في الواجبات والحقوق وإن اسثنينا بعضا من مناطق التخلف وعدم مواكبة الحضارة والتي لاتزال دساتيرها مشرعة للحفاظ على الفئوية والعنصرية  البغيضة .

كل ما جاء في البروتوكول هذا من توصيات وأطماع لاينم عن تفكير متزن ولا عن أنفس سوية قادرة على الموقف الشجاع في الحياة وعدم الخداع والادعاءوالجنوح لسرد الأوهام والتخيلات وافتراض الأعداء واستعمال الغير بالخداع والكذب ثم التخلص منهم واعتبارهم اغبياء وخنازير وتأسيس العصابات السرية واستغباء مجنديها كالماسونية التي هي التي أوصلت اصحاب البروتوكولات إلى النفوذ للعديد من مؤسسات الدول والتآمر على سلمها ومالها وآمن مواطنيها الصحي والفكري , وأدت لزعزعة السلم العالمي واغتصاب فلسطين والحرب العالمية الأولى والثانية التي ازهقت ارواح ملايين الأبرياء مما يؤدي بنا حتما لتشخيص الصفات السيكوباثية في هؤلاء وأغبياهم من الماسونيين والعملاء.

ملخص البروتوكول الحادي عشر

إن كلمة الحرية التي يمكن أن تفسر بوجوه شتى سنعرّفها نحن هكذا "الحرية هي حق عمل ما يسمح به القانون"..... وبهذا نحدّد أين تكون الحرية، وأين ينبغي أن لا تكون، وذلك لسبب بسيط هو أن القانون لن يسمح إلا بما نرغب نحن فيه!!!

سنحرص دائما على السيطرة على وسائل النشر,ولهاذا فإننا

سنزيد الضرائب على النشرات  وعلى نشر الكتب ونشجع الكتّاب على أن ينشروا كتبًا طويلة، وبهذا لن تنتشر بين العامة من أجل طولها، ومن أجل أثمانها العالية..... بينما سننشر نحن كتبًا رخيصة الثمن كي نعلم العامة ما نريد  ونوجه عقولهم في الاتجاهات التي نرغب فيكون المؤلفون مسئولون أمام القانون,وهذا ما سيضعهم في أيدينا، ولن يجد من يرغب مهاجمتنا بقلمه ناشرًا ينشر له كتبهأو مقالاته.
لن تكون لناشر بمفرده الشجاعة على إفشاء أسرارنا، والسبب هو أنه لا أحد منهم يأذن له بالدخول في عالم الأدب، ما لم يكن يحمل سمات بعض الأعمال المخزية في حياته الماضية، التي نهدّده بفضحها
قبل طبع أي نوع من الأعمال سيكون على الناشر أو الطابع أن يلتمس من السلطات إذنا بنشر العمل المذكور، وبذلك سنعرف سلفًا كل مؤامرة ضدنا، وسنكون قادرين على سحق رأسها بمعرفة المكيدة سلفًا ونشر بيانات ضدها.

ستكون لنا جرائد شتى تؤيد الطوائف المختلفة, من أرستقراطية وجمهورية، وثورية، بل فوضوية أيضًا، لنجس بها نبض الرأي العام المتقلب.... وحين يمضي الثرثارون في توهم أنهم يرددون رأي جريدتهم الحزبية فإنهم في الواقع يرددون رأينا الخاص، أو الرأي الذي نريده.

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول العاشر والحادي عشر في نقاط:
1
.عدم المناقشة العلنية لحريات الكلام والصحافة والعقيدة, وحقوق تكون الهيئات, وحقوق المساواة, وحرمة المساكن وحقوق فرض الضرائب.
2. إيحاء أهمية الأفكار الذاتية لتدمير الحياة الإسرية, ونشر الفوضى المعارضة الفردية.
3. الدستور وقوانينه هو عبارة عن مدرسة للفتن والإختلافات والمشاحنات والهيجانات الحزبية العميقة, لإضعاف الحكومة.
4. يجب زرع جواسيسنا بين الحكام والملوك أشخاصاً دهماء قريبون إلى الملك والسلطة, باستطاعتهم فضح وتشهير رؤساءهم متى طلبنا منهم ذلك.
5. داخل القانون سنعطي الرئيس حق الحكم العرفي, بحجة أنه رئيس الجيش.
6. سنحرم مجالس الشعب من حق السؤال عن الخطط التي تتخذها الحكومة بحجة أنها أسرار دولة.
7. إعطاء رئيس الجمهورية أو الملك حق دعوة البرلمان أو حله.
8. إغراء الوزراء وكبار الموظفين المحيطين بالرئيس من أجل تمويه أوامره بإصدار تعليمات من جانبهم تضع المسؤولية على عاتقهم بدلاً عن الرئيس.
9. المحافظة على إضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات.
10. المحافظة على الجوع والفقر وتفشي الأمراض حتى يكون هماً له متابعة دستورية قائمة على طلب الديون من أموالنا وسلطتنا.

11.تكبيل الحريات الإجتماعية وتسخير القانون للعبث بتعريف هذه الحريات حتى تتناسب مع سلطتهم.

12.محاصرة الإعلام ودس أعوانهم بين محرري الجرائد الموالية والمعارضة بحيث يبقى الإعلام دائما تحت سيطرتهم
تكبيل حريات المجتمع.

13.محاصرة النشر والناشرين ليصبحوا غير قادرين على نشر الكتب والقالات التي تفضح دسائسهم او حتى تنقد موادهم الإعلامية ليبقى المواطنين في حالة دائمة من الجهل.

14.محاربة أصحاب الأفكار الحصيفة والفكر النير وإبعادهم عن المراكز الحساسة والفاعلة في الدولة.

15.العمل على تقوية المحافل الماسونية والحرص على أن لايعرف الماسونيون من الغوييم غير الأهداف المعلنة عن الماسونية .

 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول الحادي عشر

يشبه هذا البروتوكول الأمميين بقطيع من الغنم الذي يغمض عينيه عندما يهاجمه الذئب ويعتبر أن هذا ما سيحصل عندما يهاجمون الغوييم وقد بلغوا (أي أصحاب البروتوكول) قدرا من القوة والصلابة والإمتلاءبالعنفأفقالايسمح لهم بإحترام هؤلاء الأمميين أو اعتبار مصالحهم بل إخضاعهم وسلب حرياتهم التي ستكون رهن إرادتهم.

وبعد هذا يأتي هذا النص "أي سبب أغرانا بإبتداع سياستنا وبتلقين الأمميين إياها ؟ لقد أوحينا إلى الأمميين هذه السياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الخفي وماذا حفزنا على هذا الطريق للعمل إلا عجزنا ونحن جنس مشتت عن الوصول إلى غرضنا في تنظيمنا للماسونية التي لايفهمها أولئك الخنازير من الأمميين ولذلك لا يرتابون في مقاصدها لقد أوقعناهم في كتلة محافلنا التي لا تبدو شيئا أكثر من ماسونية كي نذر الرماد في عيونهم . ومن رحمة الله أن شعبه المختار مشتت, وهذا التشتت الذي يبدو ضعفا فينا أمام العالم قد ثبت أنه كل قوتنا التي وصلت فينا إلى عتبة السلطة العالمية."

مؤسف ما في هذا البروتوكول من عدائية وكره لكل البشرية والرغبة في افتراس بني البشر دون مبرر  واختلاق الأعداء دون سبب والتطاول على القانون والحريات لا لسبب غير إشباع غريزة لا إنسانية في الإفتراس والتدمير. ومن خلال النص يصلنا الإعتراف بالعجز عن التفوق على الأمم الآخرى أو الشعور بالدونية منها وهو غير وارد عند سوي النفوس لأن الإنسان هو إبن المجتمع الذي يعيش فيه وليس هناك من مجتمع لاتختلط فيه الاصول المختلفة والأديان المختلفة وكلهم يخضعون للقانون للعدالة في الواجبات والحقوق وإن اسثنينا بعضا من مناطق التخلف وعدم مواكبة الحضارة والتي لاتزال دساتيرها مشرعة للحفاظ على الفئوية والعنصرية  البغيضة .

كل ما جاء في البروتوكول هذا من توصيات وأطماع لاينم عن تفكير متزن ولا عن أنفس سوية قادرة على الموقف الشجاع في الحياة وعدم الخداع والادعاءوالجنوح لسرد الأوهام والتخيلات وافتراض الأعداء واستعمال الغير بالخداع والكذب ثم التخلص منهم واعتبارهم اغبياء وخنازير وتأسيس العصابات السرية واستغباء مجنديها كالماسونية التي هي التي أوصلت اصحاب البروتوكولات إلى النفوذ للعديد من مؤسسات الدول والتآمر على سلمها ومالها وآمن مواطنيها الصحي والفكري , وأدت لزعزعة السلم العالمي واغتصاب فلسطين والحرب العالمية الأولى والثانية التي ازهقت ارواح ملايين الأبرياء مما يؤدي بنا حتما لتشخيص الصفات السيكوباثية في هؤلاء وأغبياهم من الماسونيين والعملاء.

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز