رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــــــطـــــــــــاء شـــــــــائــعــــــــة / 87


الـخـطــأ : رزق الله فلانا بولد . ض

الـصـواب : رزق الله فلانا ولدأ .

 

       الرزق : ما ينتفع به  ، الرَّزق  : المصدر الحقيقي ، والرِّزق بالكسر الاسم . رزق الأمير الجندَ . رزقه الله : أوصل إليه رِزقًا .

  ( تاج العروس ج 25 ص 335 ) .

     رزقه يرزُقه رَزْقًا : أوصل إليه رِزقًأ أو أعطاه إياه . ويقال : رزق الطائر فرخه رَزقا : كسب له ما يغذوه . وكل من أجريتَ عليه جراية ، فقد رزقته . الرِّزق : بالفتح مصدر وبالكسر اسم الشيء ويجوز أن يوضع كل منهما موصع الآخر . الرِّزق : هو كل ما ينتفع به . الرّزق : ما ينتفع به مما يؤكل ويلبس . الرِّزق : المطر لأنه سبب الرزق . ( المعجم الوسيط ص 372 ) .

     قال تعالى : [ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ](88) سورة هود . في الآية الكريمة جاء الفعل " رزق " متعد إلى مفعولين هما " ضمير ياء المتكلم والاسم الرزق  " .

     تمت تعدية الفعل " رزق " إلى مفعول ثان بحرف الجر في الجملة الخطأ ، مع العلم أن الفعل " رزق " يتعدى إلى مفعوليه مباشرة كما جاء في الآية الكريمة ، وهو من الأفعال التي تتعدى إلى مفعوليها مباشرة مثل : أعطى وكسا وسمَّى . فمن الصحيح أن يكون الاسم " ولد " المفعول به الثاني يكون منصوبا، وليس مجرورا " بالباء " ؛ لذلك فالصواب أن يقال : رزق الله فلانا ولدأ .

 

الــخطأ : اجتمع به في خُلوة .

الصواب : اجتمع به في خَلْوة .

 

      خلا فلان بصاحبه : خَلْوًا وخَلوة وخُلوًّا وخلاءً : انفرد به في خَلوة . ويقال : خلا بنفسه وخلا إليه وخلا معه : انفرد . استخلى فلانا : سأله أن يجتمع به في خَلوة . الخَلوة : مكان الإنفراد بالنفس أو بغيرها . الخَلوة الصحيحة : في الفقه : إغلاق الرجل الباب على زوجته وانفراده بها . ( المعجم الوسيط ص284 ) .

    خلا المكان والشيء خُلوًّا وخلاء وأخلى واستخلى : إذا فرغ ولم يكن فيه أحد ولا شيء فيه وهو خالٍ . واستخلى به وخلا به وإليه ومعه خلوًا وخَلاء وخَلوة : سأله أن يجتمع به في خَلوة . وقيل : الخَلْو والخلاء المصدر والخَلوة الاسم .( تاج العروس ج 38 ص 5 ).

     خلا  الرجل بصاحبه وإليه ومعه خُلوًّا وخَلاء وخَلوة : اجتمع معه في خَلوة . وقيل الخلاء والخُلو المصدر والخَلوة الاسم . ( لسان العرب ص 1258 ) .

    بناء على ذلك "فالخاء" في  كلمة "خَلوة " مفتوحة وليست مضمومة ؛ لذلك فالصواب أن يقال : اجتمع به في خَلوة.

 

الـخطأ : حبُّه تمكَّن من شِغاف قلبه .

الصواب : حبُّه تمكًّن من شَغاف قلبه .

 

    شَغِف به وبحُبِّه شَغَفًا : أحبَّه وأولِع به فهو شَغِفٌ . شُغِف به وبحُبِّه شَغَفًا : أحبَّه وأولِع به فهو مشْغوفٌ . الشَّغاف : غلاف القلب، أو سُوَيداؤه وحَبَّتَه "ج" شُغُف . الشُّغاف : مرض يصيب شَغاف القلب . ( المعجم الوسيط ص 516 ) .

   الشُّغاف : داء يأخذ تحت الشراسيف من الشَّق الأيمن . الشَّغاف : غلاف القلب دونه كالحجاب ، وسُويْداؤه . وقرأ ابن عباس قوله تعالى : [ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ] (30) سورة يوسف .

قال : دخل حُبُّه تحت الشَّغاف ؛ وقيل : غشَّى الحُبُّ قلبها ؛ وقيل أصاب شَغَافها . قال أبو بكر : شَغاف القلب وشَغَفُه غلافه . أبو الهيثم : يقال لحجاب القلب - وهي شَحْمة تكون لباسًا للقلب- الشَّغاف ، وإذا وصل الداء إلى الشَّغاف فلازَمَه مرِض القلب ولم يَصِحْ . أبو عبيدة : الشَّغَف أن يبلغ الحبُّ شَغاف القلب ، وهي جلدة دونه . يقال : شَغَفه الحبُّ أي بلغ شَغافه . ( لسان العرب ص 2285 ) .

   الشَّغاف : غلاف القلب ، نقله الجوهري ، وهو جلدة جونه الحجاب ، أو حجابه ، وهي شَحْمة تكون لباسًا للقلب ، قاله أبو الهيثم ، أو حبَّتُه ، أو سويداؤه . حكى الأصمعي : أن الشُّغاف : داء في القلب ، إذا اتصل بالطِّحال قتل صاحبَه . وقول ابن عباس رضي الله عنهما : { ما هذه الفُتيا التي تشَغَّفتِ الناس } أي وسوستهم ، وفرقتهم ، كأنها دخلت شَغاف قلوبهم . ( تاج العروس ج 23 ص 517 )

     يستدل مما ذكر أن حرف " الشين " في كلمة " شغاف " مفتوحة ؛ لذلك فالصواب أن يقال : حبُّه تمكًّن من شَغاف قلبه .

 

الــخطأ :  الزبيب والتمر من أنواع النُقوع .

الصواب : الزبيبُ والتمر من أنواع النَقوع .

 

    نَقع فلان نُقوعًا : صنع النقيعة . النقيعة : اللبن المحض يُبَرَّد ، أو ما يذبح للضيافة ، أو الطعام يصنع للقادم من السفر ، أو طعام الرجل ليلة عرسه . نَقع السقف ونحوه نَقْعًا ونُقوعًا : تسرب منه الماء رشحًا " مو" . نقع الماء في مستقره : طال مُكثه . يقال نقع الماء في الغدير ونقع السم في أنياب الحية . ونقع الظمآن من الماء وبالماء : رَوِيَ . يقال شرب حتى نَقَعً . وما نقعتُ بخبر فلان : لم أشتفِ به أو لم أعبأ به ولم أُصدقه . نَقَع الشيء نَقْعًا : تركه في الماء ونحوه حتى انتقع . يقال : نَقَع الدواء ونقع التمر ونقع الثوب . ( المعجم الوسيط ص 979 ) .

النَّقوع : صبغ يمزج به الطيب . يقال : صبغ ثوبه بنَقوع . النَّقوع : ما ينقع في الماء كالزبيب. ويقال رجل نَقوعُ أُذنٍ: يؤمن بكل شيء.

وكلمة نُقوع ونَقوع كلاهما اسم جامد الاسم الجامد ما لم يؤخذ من غيره ودل على حدث أو معنى كأسماء الأجناس المحسوسة مثل :  رجل وشجر وبقر ، واسماء الأجناس المعنوية كـ " نَصْر وفَهْم وقيام " ( شذا العرف ص 41 ) . ولكن كلمة نُقوع من أسماء الأجناس المعنوية أي مصدر ، وكلمة نَقوع هي من أسماء الأجناس المحسوسة أي ذات . نحو الزبيب والتمر التي تنقع في الماء.  لذلك فالصواب أن يقال : الزبيب والتمر من أنواع النَّقوع .

المراجع :-

1 - تاج العروس، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، تحقيق الترزي وغيره، مطبعة   حكومة الكويت.

2 شذا العرف في فن الصرف ، الشيخ أحمد الحملاوي ، مراجعة وشرح حجر عاصي ، دار الفكر العربي ، بيروت

3 - لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980.

4 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط 2، 1972.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز