د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
التآمر على الترابط العائلي هو ركن من أركان المؤامرة الكونية التي تقودها الماسونية والصهيونية الذين اصبحوا يعرفوا بحلفاء كورونا بعد هجومهم الجرثومي اتلفاشل

ملخص البروتوكول العاشر

وضع الدساتير المهلهلة
حينما تناقش مسائل توزيع السلطة، وحرية الكلام، وحرية الصحافة والعقيدة، وحقوق تكوين الهيئات، والمساواة في نظر القانون، وحرمة الممتلكات والمساكن، ومسألة سرية فرض الضرائب والقوة الرجعية للقوانين، فإنّه من غير المستحسن مناقشتها علنًا أمام العامة.... وحيثما تستلزم الأحوال ذكرها للرعاع يجب أن تنشر عنها بعض قرارات بغير مُضيٍّ في التفصيل، فالمبدأ الذي لا يذاع علنًا يترك لنا حرية العمل.
إذا أوحينا إلى عقل كل فرد فكرة أهميته الذاتية فسوف ندمر الحياة الأسرية بين الأمميين، فتفسد أهميتها التربوية، وسنعيق الرجال ذوي العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة...... إن كل من يسمون متحررين فوضويين، كل واحد منهم يجري وراء طيف الحرية ظانًا أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء، أي أن كل واحد منهم ساقط في حالة فوضى في المعارضة التي يفضلها لمجرد الرغبة في المعارضة.
الدستور ليس أكثر من مدرسة للفتن والاختلافات والمشاحنات والهيجانات الحزبية العميقة، وكل شيء يُضعف نفوذ الحكومة.
لقد وضعنا في مكان الملك أضحوكة في شخص رئيس يشبهه..... قد اخترناه من الدهماء بين مخلوقاتنا وعبيدنا.... وسندبر انتخاب أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة أو صفة أخرى سرية مريبة، حتّى يكون منفذًا وفيًا لأغراضنا، لأنه سيخشى التشهيرسنعطيالرئيس سلطة إعلان الحكم العرفي، بحجّة أن كونه رئيس الجيش يمنحه هذا الحق لحماية الدستور الجمهوري الجديد وبهذا لن يكون أحد غيرنا مهيمنًا على التشريع.
سنحرم المجالس الشعبيّة حق السؤال عن القصد من الخطط التي تتخذها الحكومة بحجة أنّها من أسرار الدولة.... وسيكون حقًا لرئيس الجمهورية أن يعين رئيسًا ووكيلاً لمجلس النواب ومثلهما لمجلس الشيوخ، وسنستبدل بفترات الانعقاد المستمرة للبرلمانات فترات قصيرة مدى شهور قليلة
وسيكون لرئيس الجمهورية ـ باعتباره رأس السلطة التنفيذية حق دعوة البرلمان وحله (ألم تسأل نفسك كيف يراقب مجلس الشعب الحكومة والرئيس بحيث يمكنه عزل الرئيس إذا ثبت تجاوزه، بينما يحقّ للرئيس حلّه في أيّ وقت؟!!!).... وسيكون للرئيس في حالة حل المجلس إرجاء الدعوة لبرلمان جديد... وسنغري الوزراء وكبار الموظفين الإداريين الآخرين الذين يحيطون بالرئيس، كي يموّهوا أوامره، بأن يصدروا التعليمات من جانبهم، حتّى يتحملوا المسؤولية بدلاً من الرئيس عن هذه الانتهاكات الصارخة للدستور.
سيكون للرئيس كذلك حقّ نقض القوانين وحق اقتراح قوانين وقتية جديدة، بل له كذلك إجراء تعديلات في العمل الدستوري للحكومة محتجًا بأنه أمر تقتضيه سعادة البلاد.
مثل هذه الامتيازات سنقدمها في دستور البلاد لتغطية النقص التدريجي لكل الحقوق الدستورية، إلى أن يصرخ الناس الذين مزقتهم الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم هاتفين: اخلعوهم، وأعطونا حاكمًا عالميًا واحدًا يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات والأديان والديون الدولية ونحوها.... حاكمًا يستطيع أن يمنحنا السلام والراحة اللذين لا يمكن أن يوجدوا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكنا.

 لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب، والكراهية، والموت استشهادًا، هذا مع الجوع والفقر، ومع تفشي الأمراض وكل ذلك سيمتد إلى حد أن لا يرى الأمميون أي مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجأوا إلى الاحتماء بأموالنا وسلطتنا الكاملة.

 

 

 

 



ملخص البروتوكول العاشر في نقاط

1.عدم المناقشة العلنية لحريات الكلام والصحافة والعقيدة, وحقوق تكون الهيئات, وحقوق المساواة, وحرمة المساكن وحقوق فرض الضرائب.
2. إيحاء أهمية الأفكار الذاتية لتدمير الحياة الإسرية, ونشر الفوضى والمعارضة الفردية.
3. الدستور وقوانينه هو عبارة عن مدرسة للفتن والإختلافات والمشاحنات والهيجانات الحزبية العميقة, لإضعاف الحكومة.
4. يجب زرع جواسيسنا بين الحكام والملوك أشخاصاً دهماء قريبون إلى الملك والسلطة, باستطاعتهم فضح وتشهير رؤساءهم متى طلبنا منهم ذلك.
5. داخل القانون سنعطي الرئيس حق الحكم العرفي, بحجة أنه رئيس الجيش.
6. سنحرم مجالس الشعب من حق السؤال عن الخطط التي تتخذها الحكومة بحجة أنها أسرار دولة.
7. إعطاء رئيس الجمهورية أو الملك حق دعوة البرلمان أو حله.
8. إغراء الوزراء وكبار الموظفين المحيطين بالرئيس من أجل تمويه أوامره بإصدار تعليمات من جانبهم تضع المسؤولية على عاتقهم بدلاً عن الرئيس.
9. المحافظة على إضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات.
10. المحافظة على الجوع والفقر وتفشي الأمراض حتى يكون هماً له متابعة دستورية قائمة على طلب الديون من أموالنا وسلطتنا.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول العاشر

يطلق العنان المتكلم وبأسلوب خطابي في هذا البروتوكول لسجيته ويكيل التهم والانتقادات للحكومات والشعوب ألأخرى التي لا تفهم من السياسة إلا الجانب المبهرج الزائف ويتساءل (كيف يكون لهم الوقت لكي يختبروا بواطن الأمور في حين أن نوابهم الممثلين لهم لا يفكرون إلا في الملذات؟

عن التهمة عير صحيحة وهي من نسج خيال المتكلم كما أنني لا أجد أن المتكلم قد جانب الصحيح أو أنه استطاع أن يعطي سببا لعدم قدرة الغوييم على فهم بواطن الأمور كما يدعي بل برهن عن عدم فهمه هو للتركيبة الاجتماعية للشعوب وبرلماناتها بالإضافة لاعتباره أن كل موقف سياسي له بواطن آخرى وهذه البواطن عصية على الفهم هذا عوضا عن عجزه الفكري والخلط بين التشارك في الفهم السياسي ونواب الشعب الذين الهتهم الملذات عن فهم البواطن السياسية.

ثم يبتكر هذا المتكلم وعصابته وصايا على الحكومات إذ يريد مناقشة الحريات والمعتقدات والصحافةوحرية الكلام وتوزيع السلطة وحرية الممتلكات وحرمة المال وفرض الضرائب التي لا يريد أن تناقش هذه الأخيرة مع العامة مما يدل على ضيق الأفق وانعدام التفكير المنطقي وعدم اعتبار وجود الآخر, علما بأنه يخاف هذا الآخر ويكرس كل ما في حياته للتآمر عليه.

وبعد هذه الخرافات ينزلق هذا المتبجح ولربما دون أن يدرك لأدنى مستويات الأخلاق حين يعرب عن رغبته في تدمير الحياة العائلية عند الأمميين وأداته لذلك هو الإيحاء إلى كل فرد بأهميته الذاتية أي تفعيل الأنانية وتعميق النرجسية إلى الحد الغير مقبول أو المدمر والمثير للخلافات.

إن الرغبة في تدمير الحياة العائليةلاينمعن نفس عدوانية فقط بل عن نفس مبتورة الجهاز النفسي لأن العائلة ومورثها الثقافي والتربوي تشكل ركنا من أركان ألأنا العلياثم أنها الوحدة (أي العائلة) التي تتشكل منها المجتمعات والحاضنة القوية التي تنشأ فيها رابطة المحبة والسلوكيات التربوية والتمايز الصحي بين الذكورية والأنثويةوهذا يعني أن تدمير الحياة العائلية في مجتمع ما سيعني تدمير المجتمع بأسره وتحويل أفراده لهياكل مفرغة من العواطف وتائهة في دورها في الحياة ,ومن هنا فإن من بحمل رغبات تدمير الحياة العائلية هو معاد للأنا العليا في الحياة وهو بالتالي شخصية سيكوباثيةتدميرية لنفسها وللحياة من حولها.

التآمرعلى الحياة العائلية واضح في العديد من المجتمعات التي تتفشى فيها الماسونية وما يتبعها من عصابات ومن أبرز ما نلاحظ حاليا الإنقاص من دور المرأة الأنثوي في العائلة والمجتمع وإعطائها دورا ذكوريا بحجة المساواة بدور الرجل بينما يعمل هؤلاء السيكوباثيين على إنقاص وتمويه دورها الإنثوي الضروري لتربية أطفالها وتماسك عائلتها , ثم تشجيع المثلية وتشريع الزواج المثلي وهذه تشريعات غير طبيعية ومناقضة لدستور الحياة الذي ننسق من وحيه ألأنا العليا التي هي الحاضن الأقوى لمثلنا العليا وأدياننا وبقائنا والتي ارتقينا لرفعها فوق هاماتنا بفعل الغريزة الوحيدة التي تكمن في انفسنا وهي حب البقاء.

وبعد ذلك يعلن خطيب هذا البروتوكول عن اصراره لمحاربة ذوي العقول النيرة وإعاقة وصولهم إلى الصفوف المتقدمة وتبني الرعاع وتسليمهم المراكز المتقدمة في المجتمع لتنفيذ مآرب أصحاب هذه البروتوكولات والتلاعب في المجالس والهيئات التشريعية واعداد النواب حسب الحاجة وأفظع من ذلك نشر الأوبئة والجراثيم  .

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز