د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
هكذا تسير مؤامرتهم الكونية على تدمير الأخلاق والمثل وخرق القوانين وصلب العدالة .....ولهذا فهؤلاء السيكوباثيين يتسلحون بالسرية ويختبئون في الجحور

 DR.S .MEDANAT

TWITTER: @DOCTORSAMIH


البروتوكول التاسع: تدمير الأخلاق ونشر العملاء
عليكم أن توجهوا التفاتًا خاصًا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي فيها تعملون، ولن يستغرقكم الأمر مضي عشر سنوات حتّى تغيّروا أشد الأخلاق تماسكًا، وبهذا تخضع هذه الأمّة لنا.
...إن الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي "الحرية والمساواة والإخاء"..... إنّ هذه الأفكار كفيلة بتدمير كل القوى الحاكمة إلا قوتنا
حين تعارضنا حكومة من الحكومات فإن ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى إنجازاتهم المعادية للسامية، كي نتمكن من حفظ إخواننا الصغار في نظام تحت سيطرتنا، نتيجة إحساسهم بالاضطهاد والخوف من معاداة السامية!!!
إننا نستعمل في خدمتنا أناسًا من جميع المذاهب والأحزاب، من رجال يرغبون في إعادة الملكيات، واشتراكيين، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الأفكار المثاليّة، لينسف كل واحد منهم على طريقته الخاصة ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة..... وبهذا تتعذب الحكومات، وتستعد من أجل السلام لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا.
إن لنا يدًا في حق الحكم، وحق الانتخاب، وسياسة الصحافة، وتعزيز حرية الأفراد، وفيما لا يزال أعظم خطرًا وهو التعليم الذي هو الدعامة الكبرى للحياة الحرة.... ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسدًا متعفنًا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التامّ .

لقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها ببساطة، وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشرعوها..... ومن هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون، بل الحكم بالضمير.

البروتوكول التاسع في نقاط

 

 

1. نسف الأخلاق بين الشعوب لإخضاع الأمم لسيطرتنا.

2. نشر الفكر الماسوني (الحرية والمساوة والإخاء) لتدمير جميع القوى ماعدا قوتنا.
3. أي إعتراض على حكومتنا يواجه بإتهام عداء السامية.
4. إظهار اليهود في العالم على أنهم مضطهدين.
5. تسخير كل جنود الماسونية غير اليهود لخدمتنا في نسف الأفكار المثاليةوالقولنين القائمة.
6. لا نرضى بالسلام مع أي دولة لا تعترف بحكومتنا العليا.
7. لنا حقوق الحكم والإنتخاب وسياسة الصحافة وحرية الأفراد والتعليم.
8. خديعة الأمم بنظريات ومبادئ نحن فقط نعلم زيفها.
9. وضع تفسيرات للقوانين لم يقصدها مشرعوها من أجل عدم التمسك بحرفية القانون وجعل الحكم مبني على الضمير.




 

 

 

 

 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول التاسع

يقوم هذا البروتوكول بإعطاء الخطط للأقلية من أتباعهم  التي تعيش في مجتمع ما, لكي تسيطر هذه الأقلية على المجتمع بأسره وتضيفه بالنهاية للمجتمعات المسيرة من قبل أصحاب المؤامرة إذ يوصي بإملاء مبادئ الأقلية على الأكثرية بأساليب خفية ومخادعة واختراق المناهج التعليمية بعد دراسة ميزات هذا المجتمع وأخلاقه للنفوذ بحذر للمناهج التعليمية وتطبيعها للتناسب مع مبادئهم .ثم يتطرق للمبادئ الماسونية المعلنة (حرية,عدالة,مساواة) والتي يعرف العالم بأسره أنها للمخادعة والدعاية والاختباء ويوصي بتعديل تسميتها في دولتهم أو ما يسميه مملكتهم القادمةإلى (حق الحريةوواجب العدالة وكمال المساواة ) ثم يقفز لنتيجة خارقة وغير مرئية هنا بأنهم بهذه الإجراءات يكونوا قد أمسكوا الثور من قرنيه!!!

ثم يعترف هذا البروتوكول ببدعة اللاسامية ويعتبرها ضرورية من آجل إخوانهم المستضعفين .

ثم يعلن كتبة هذا البروتوكول أنهم هو أصحاب التشريع ولهذا فسيطبقون القانون الذي يختارون عندما يحين الوقت بالقوة ويذبحون من يودون ذبحه ويعفون عمن يريدون العفو عنه ثم يستطرد واصفا الأسلحة التي يتسلحون بها ليصفها كما يلي “مطامح لا حدود لها ,وجشع آكل كاو, وحب انتقام لا يعرف الرحمة, وضغائن وأحقاد".ومما هو حقا صادم لكل قاريء أن يستشعر هذه العواطف من  الحقد والكره الوحشية عند من يصفون انفسهم بشعب الله الخاص.

 إننا وبحق لو وضعنا هذه العواطف والصفات في أي إنسان عاقل سوي فإننا وبدون أي شك سنحوله لمجرم سيكوباثي لا لذة له في الحياة غير الاعتداء والقتل وذر الجريمة , وإنه لمريح جدا لكل دارس أو محلل أن يجد برهانا قاطعا لمايصل إليه من نتائج لا لكسب الثناء على عمله بل وقبل كل شيء لراحة ضميره ووجدانه.وبعدذلك يعترف بأن الإرهاب الذي دارت دوائره بالناس كان من صنعهم وأن زعامات المجتمعات من مؤيدين ومعارضين ومفكرين وزعماء أحزاب واشتراكيون وشيوعيون وغيرهم وأنهم قد نيروهمكلهمللعمللخدمتهم,ويجب الملاحظة هنا لاستعمال كلمة "نيروهم" من" نير"وهو أداة قوية تربط على الثور للتحكم به  أثناء استعماله لحراثة الحقول ,وقد اختار أصحاب البروتوكولات هذا التقدير والاحترام لأزلامهم  من الغوييم الذين بحق  يستحقوا ذلك .

ثم يستطرد بما هم قادرين على الحبك من الفتن ليذكر بما أسسوا من فتن كامنة بين القوة المبصرة التي يتمتع بها الملوك والقوة العمياء التي تتصف بها قوة عامة الشعب وأنهم سيكونون حذرين من أن هذه القوتان لن تتفقا في أي لحظة ضدهم بل إنهم سيحافظون دائما على كسب القوة العمياء لجانبهم وسيدسون لعامة الشعب المنظرين والزعماء لتولي أمور هذه الشعوب . ثم يؤكد على إفساد جيل الشباب بالمناهج والنظريات والوسائل التربوية الفاسدة  والعبث بالمناهج التعليمية الموجهة لصالح المؤامرة.

ولاستمرار السيطرة على هذه الطبقة فإنهم سيوطدون الأخوة الماسونية لينفذوا من خلالهم لكل أجهزة الدولة وليعبثوا بالقوانين بكثرة الاجتهادات والتفاسير دون التلاعب في النصوص بل في جوهر هذه القوانين لتعطيلها وتحنيطها وإبطال مفعولها ,وأخيرا فإن دعاة المؤامرة هؤلاء يودون الإكثار من الجمعيات السرية ونشاطاتها والتي سيكبلون المجتمعات بها وليضمنوا أن لا تثور هذه المجتمعات ضدهم إذ تكتشف مؤامراتهم هذه ضدها عاجلا أم آجلا.

ويجدر بنا أن نعلق هنا أن العصابات السرية الماسونية هي التي حمت الصهيونية وهي التي دمرت المقاومة الفلسطينية وهي التي صنعت الإرهاب في سوريا والعراق وهي التي أشعلت كل حروب الشرق الأوسط ولا زالت تحرص على استمرارها لتحمي الكيان الصهيوني  الذي اصبح مكشوفا لعلاقته بالإرهاب وفصائله ومنبوذا لأطماعه التوسعية ولسعيه لإشعال حرب عالمة ثالثة ليخرج من مآزقه الحالية التي فرضت ابتداء عده التنازلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول التاسع: تدمير الأخلاق ونشر العملاء
عليكم أن توجهوا التفاتًا خاصًا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي فيها تعملون، ولن يستغرقكم الأمر مضي عشر سنوات حتّى تغيّروا أشد الأخلاق تماسكًا، وبهذا تخضع هذه الأمّة لنا.
...إن الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي "الحرية والمساواة والإخاء"..... إنّ هذه الأفكار كفيلة بتدمير كل القوى الحاكمة إلا قوتنا
حين تعارضنا حكومة من الحكومات فإن ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى إنجازاتهم المعادية للسامية، كي نتمكن من حفظ إخواننا الصغار في نظام تحت سيطرتنا، نتيجة إحساسهم بالاضطهاد والخوف من معاداة السامية!!!
إننا نستعمل في خدمتنا أناسًا من جميع المذاهب والأحزاب، من رجال يرغبون في إعادة الملكيات، واشتراكيين، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الأفكار المثاليّة، لينسف كل واحد منهم على طريقته الخاصة ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة..... وبهذا تتعذب الحكومات، وتستعد من أجل السلام لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا.
إن لنا يدًا في حق الحكم، وحق الانتخاب، وسياسة الصحافة، وتعزيز حرية الأفراد، وفيما لا يزال أعظم خطرًا وهو التعليم الذي هو الدعامة الكبرى للحياة الحرة.... ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسدًا متعفنًا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التامّ .

لقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها ببساطة، وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشرعوها..... ومن هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون، بل الحكم بالضمير.

البروتوكول التاسع في نقاط

 

 

1. نسف الأخلاق بين الشعوب لإخضاع الأمم لسيطرتنا.

2. نشر الفكر الماسوني (الحرية والمساوة والإخاء) لتدمير جميع القوى ماعدا قوتنا.
3. أي إعتراض على حكومتنا يواجه بإتهام عداء السامية.
4. إظهار اليهود في العالم على أنهم مضطهدين.
5. تسخير كل جنود الماسونية غير اليهود لخدمتنا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز