يَوٌسِفُ الحسينى
www.youssefelhosseny@gmail.com
Blog Contributor since:
29 February 2020



Arab Times Blogs
تكفير أبوحنيفة النعمان والجعد بن درهم .هواية ألتكفير.الجزء ألثانى

ألسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته

أللهم صل على محمد وال محمد

بسم الله الرحمن الرحيم ( ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما) سورة النساء الاية 164 تفسير الطبرى حديث 110842 حدثنا ابن حدميد قال حدثنا يحي بن واضح قال حدثنا نوح بن ابى مريم وسئل كيف كلم الله موسى تكليما فقال مشافهة ( أى من شفتيه اى من فيه) وفى محاولات الفقهاء المسلمين لتفسير النص القرانى وفى ظل غياب أو تغييب وتغيب تفسير المشرع وصاحب الشريعة المصطفى محمد صلى الله عليه واله حيث يقول الفقهاء بان رسول الله صلى الله عليه واله قد مات ولم يكن القران مجموعا حيث تمت عملية جمع القران بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله عندما استحر القتل فى القراء فى حروب الردة وكانت هذه هى عمليه الجمع الاول للقران الكريم وفى خلافة ابوبكر ثم كان الجمع الثانى للقران وقت عمر بن الخطاب ثم كان الجمع ألثالث وقت عثمان بن عفان فهل يعقل اصلا أن يموت رسول الله صلى الله عليه واله ولم يجمع القران ولم يكن القران مجموع ولم يفسر القران الكريم للمسلمين ومن له حق تفسير القران الكريم من الامة بعد رسول الله صلى الله عليه واله ومن له القدرة على تفسير وتاويل القران الكريم ( البحث الكامل حول تاريخ القران الكريم فى المقالات القادمة ان شاء الله تعالى) وكلم الله موسى تكليما فمن اجل ان يفسر فقهاء المسلمين هذه الايه وحول تفسير وتاويل كلام الله وما معنى كلام الله وكيف كلم الله موسى

كفر ألفقهاء وحكم بالكفر نصف علماء المسلمين على النصف الاخر وتم الحكم على معظم علماء المسلمين بتهمة التعطيل وانهم معطلة وقدرية وجهمية وان القدرية هم مجوس هذه ألآمة الى اخر هذه الاوصاف التى تصف كل من اجتهد لكى يفسر النص القرانى بالكفر مرة والفسق والزندقة والتعطيل وانهم جهمية مرات وكذلك كان الحال مع المعتزلة فقد حكم فقهاء المعتزلة بالكفر على من قال بأن القران غير مخلوق وبالتالى قديم وهذا معناه تعدد القدماء وهذا ينافى الايمان بوحدانية الله وقال فقهاء المعتزلة فى وقت الخليفة العباسى ألمامون أن كلام الله مخلوق لان الله منزه عن الحواس ويستحيل أن يكون الله قد كلم موسى من فيه أى من خلال أدوات وحواس من شفة ولسان ولهوات سبحانه وتعالى عن الصفات والحواس وان يكون مركب من ابعاض واجزاء مثل المخلوقين وأعاذنا الله أن نشبه الله بخلقه او أن يتكلم الله بمثل ما يتكلمون ولكنه تبارك وتعالى ليس كمثله شىء ولا كمثله قائل فاعل فكلام ألخالق للمخلوق ليس ككلام المخلوق للمخلوق ولا يلفظ بشق فم ولسان ولكن يقول له كن فيكون فكان بمشيئته ما خاطب به موسى من الامر والنهى عن غير تردد فى نفس فكلام الله الصادر منه تعالى ألى نبيه موسى عليه ألسلام كان احداثا وايجادا للكلام ابتداء كما هو ألشأن فى ايجادة شيئا أن يقول له كن فيكون يس 82 فكان بمشيئته ما خاطب به موسى من الامر وألنهى من غير تردد فى نفس وان الله قد خلق كلاما ليفهمة ويسمعة موسى علية السلام فالله سبحانة وتعالى قد وصف نفسه بالخالق فقال جل وعلا ( الله خالق كل شىء وهو على كل شىء وكيل )سورة الزمر ايه 62 ولم يكن معنى كونه خالق انة استخدم يدا او جارحه وانما كان بمعنى الايجاد والخلق والاحداث له بعد ان لم يكن ووصف الله نفسه بالزارع فقال تعالى ( أفرايتم ماتحرثون أانتم تزرعونة أم نحن ألزارعون سورة الواقعة اية63\ 64 ولم يكن معنى ذلك ابدا ان له يدا حرثت ألارض وغرست البذور وانما كان بمعنى الاحداث للزرع والايجاد له وكذلك هو معنى قوله (أأنتم أنزلتموه من المزن ام نحن المنزلون) الواقعة الاية 69 فلم يكن انزاله بالنحو الذى يكون عليه الانسان حين ينزل الاشياء من المكان المرتفع الى مكان منخفض ولكن كان معنى قول الله تعالى ( وكلم الله موسى تكليما) النساء 64 هو انه اوجده أيجادا واحدثه أبتداء وخلقة فى صورة صوت يشبه صوت ألآنسان من دون فم ولسان وشفاه وأسنان ولهوات وأحبال صوتية تنقل الصوت ألى ألاذن عن طريق تحريك الاحبال الصوتية ودخول وخروج الهواء لينقل بعد ذلك الهواء الموجات الصوتية فى الهواء الى اذن السامع بل هو صوت خلقه الله تعالى بارادته فتلقاه موسى وفهم معناه وكذلك كرهوا ان يسمى الله متكلما لما فى ذلك من اقرار بالجسمية لآعتبارهم أن كونه قديما يتنافى مع كونه معجزا لقول الزمخشرى فى تفسيرة الكشاف و أعجب من النوابت ومن زعمهم أن القران قديم مع أعترافهم بأنة معجز بل وراح المعتزلة يكفرون من قال بقدم القران وأنة غير مخلوق فكون القران قديم فهذا معناه أنة مساوى لله القديم أيضا وهذا معناه تعدد القدماء فكان المعتزلة يكفرون من قال بقدم القران لذلك ويرفض أن يقول بأن القران مخلوق فكان المعتزلة يحكمون بكفرة لذلك وخصوصا بعد أن قويت شوكتهم فى عهد خليفة المسلمين ألمأمون العباسى . الملل والنحل للشهرستانى 1\65 والفرق بين الفرق البغدادى 84 وفى سنة 218 ه أمر الخلفة ألمأمون العباسى امر برفض شهاده بعض الفقهاء ممن قال بقدم القران وانة غير مخلوق ونفى ان يكون الله قد كلم موسى من دون مشافهة بكلام له حرف وصوت وعذب المامون بعضا من امثال احمد بن حنبل وامر بضرب عنق اخرين من امثال ابراهيم بن المهدى ( تاريخ الطبرى5\192) وخلاصة الكلام أن المعتزلة ينفون ان يكون الله تكلم بلسان وفم ولهوات واسنان واضراس واحبال صوتية ينتقل بينها الهواء وينقل بعد ذلك الهواء الموجات الصوتية الى اذن موسى علية السلام ويفسر المعتزلة قول الله تعالى (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ) الاعراف الاية 143 فيقول الزمخشرى فى الكشاف وتكليمه ان يخلق الله ألكلام منطوقا به فى بعض ألاجرام كما خلقه الله مخطوطا فى اللوح (الكشاف 2\146) واما أهل السنة والجماعة وخصوصا تيار الحنابلة ( ومصطلح اهل السنة والجماعة هذا تحديدا مصطلح ملغز وجميع الفرق تدعى انها هى فقط من اهل السنة والجماعة فالحنابلة يقولون نحن اهل السنة والجماعة والأشاعرة والماتريدية يقولون نحن اهل السنة والجماعة والجميع يتصارع للفوز بلقب اهل السنة ةالجماعة) واما أهل السنة والجماعة فيقولون كما قال ابن المنير وكما أجزنا من المعقول أن ترى ذات البارى سبحانه وتعالى وان لم يكن جسما فكذلك نجيز أن يسمع كلامه وان لم يكن حرف ولا صوتا (ألانتصاف هامش الكشاف 2\146) وهذا هو السبب أيضا الذى جعل الفقهاء بعد ذلك يحكمون على أبو حنيفة النعمان بالكفر نفس الاسباب لان هناك اتجاهين بين ألفقهاء اما ان تقول كلم الله موسى مشافهة من فيه وهذا تيار الحنابلة أو تقول ان القران غير مخلوق وبالتالى سيتم تكفيرك لآنك بهذه العقيده تصبح مجسم واما ان تقول ان الله قد خلق كلاما ليسمعة موسى وفى هذه الحالة سيتم تكفيرك ايضا لانك معطل تنفى صفة الكلام عن الله وتقول بخلق القران كما تم اتهام وتكفير ابو حنيفة لانة كان يعتقد بعقيدة الجهم بن صفوان والجعد بن درهم المعتزلة الاوائل ومؤسسى مذهب الاعتزال فيقول عبدالله احمد بن حنبل فى كتاب ألسنة وهذا الكتاب قد أحتوى على مائة وثمانين نصا فى الطعن فى الامام أبى حنيفة النعمان بل فى بعضها تكففيره وأنة كان جهمى يعتقد بعقيده الجهم بن صفوان وينقل عبدالله احمد بن حنبل أقوال الامام مالك أنه ذكره بسوء وقال كاد الدين ومن كاد الدين فليس من الدين وورد هذا الكلام أيضا على لسان معظم شيوخ الحركة السلفية مثل مدونة أبى جعفر عبدالله بن فهد الخليقى فيقول عن أبى حنيفة أنة جهمى وكذلك ورد هذا الكلام فى كتاب التجسيم فى الاسلام ص 108 وحول موضوع كلام الله مع موسى وهل كان بحرف وصوت يقوا الحافظ أبن حجر ألعسقلانى فى الفتح 13\469 وأثبتت الحنابلة أن الله متكلم بحرف وصوت فمن منع قال أن ألصوت هو ألهواء ألمنقطع المسموع من الحنجرة وأجاب من أثبتة بأن الصوت ألموصوف بذلك هو المعهود من الادميين كالسمع والبصر وصفات الله وصفات الرب بخلاف ذلك فلا يلزم الحذور مع أعتقاد التنزية وعدم التشبيه وأنه يجوز أن يكون من غير الحنجرة فلا يلزم التشبيه وقد قال عبدالله أحمدبن حنبل فى كتاب السنة سألت أبى يقصد أحمد بن حنبل عن قوم يقولون لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت قال أبى بل تكلم بصوت هذه الاحاديث تروى كما جاءت وذكر حديث ابن مسعود وغيره واما الحروف فللتصريح بها فى ظاهر ألقران وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل فى السنة 1\281 وقال أبى رحمه الله حديث ابن مسعود رضى الله عنه اذا تكلم الله عز وجل سنمع له صوت كجر السلسلة على الصفوان قال أبى وهذا الجهمية تنكره وزاد أبن أبى يعلي نقلا عن عبدالله بن احمد بن حنبل قال أبى وهؤلاء كفار وفى هذا القول حكم احمد بن حنبل على الاشاعرة والمعتزلة والشيعة بالكفر والخروج من الدين والملة كتاب ألسنة ج1 ص 281 رقم 534 وورد ايضا فى كتاب تحريم النظر فى كتب الكلام ص 64 عن عبدالله بن قدامة الحنبلى وقال هذا اعتراض على سيد المرسلين وقال ابن تيمية قال الخلال وانبانا ابوبكر المروذى سمعت ابا عبدالله وقيل له ان عبد الوهاب قد تكلم وقال من زعم ان الله كلم موسى بلا صوت فهو جهمى عدو الله وعدو الاسلام فتبسم ابوعبدالله وقال ما أحسن ما قال عافاه الله ( درء تعارض العقل والنقل لابن تيميه ج2 ص 38 بل وقال أبى حاتم الحنبلى الرازى الذى يعرف بخاموش من لم يكن حنبليا فليس بمسلم وخاموش هذا يبدوا أنه كان الشيخ العرعور وعبد الملك الزغبى ووجدى غنيم وعبدالله بدر زمانة وقال أهل السنة أن صوت الله مثل صوت الصواعق وقال ابن بطة الحنبلى فى الابانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة ج2 ص 302 رقم 2494 وقال موسى لقومة هل سمعتم أصوات الصواعق التى تقبل فى أحلى حلاوة سمعتموها فكأنة مثله (الرد على الزنادقة والجهمية أحمد بن حنبل ص 36 فمن هم هؤلاء الجهمية الذين تكلم عنهم الفقهاء وكفروهم وحكموا عليهم بالكفر والزندقة وأنهم مجوس هذه ألامة فقد أورد أبى داوود فى سننة عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه واله ألقدرية مجوس هذه ألامة ان مرضوا فلا تعودوهم وان ماتوا فلا تشهدوهم ص 4691 اخرجه ابوداود واللفظ له واحمد 5584 أختلاف يسير لدرجة ان احمد بن حنبل الذى كان يتورع من لعن يزيد صراحته ويقول لابنة عبدالله عندما قال له فلماذا لا تلعن يزيد يا أبى فقال له أحمد بن حنبل ومنذ متى سمعت اباك يلعن احدا فلماذا عندما جاء ذكر الجهمية لم يتردد احمد بن حنبل فى الحكم عليهم بالكفر من دون مواربة او خوف أو حتى شك فى كفرهم او كما جاء فى الرواية السابقة سمع من يلعنهم و استحسن كلامة وانةعلى نفس هذه العقيده فىما يتعلق بالجهمية بل وكان ايضا لا يخاف ولا يدارى فى فى وصف ابو حنيفة النعمان بأنة جهمى فمن هو ألجهم بن صفوان هذا الذى نسبت الية هذه الفرقة ومن هم هؤلاء الجهمية ومن هو الجعد بن درهم زميل الجهم بن صفوان فما هى قصتهم هذا ما سنشرحة بالتفصيل فى القادم من الابحاث ان شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحه الله تعالى وبركاته ألهم صلى على محمد وال محمد ولا تنستونا ن صالح دعائكم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز