د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكول الثامن من البروتوكولات الصهيونية التي تشكل الإستراتيجية العدائية والمضمون الفكري للمؤامرات الكونية
ا

البروتوكول الثامن في نقاط : تفريغ القوانين من مضامينها.
1. إعتماد التعبيرات المعقدة في سن القوانين حتى تبدو عادلة وطبيعية.
2. إعطاء المناصب الحكومية لغير اليهود لأشخاص لهم ماضي حقير حتى نهددهم بالسجن إن لم يتوافقوا مع مطالبنا.

 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول الثامن

يوصي هذا البروتوكول بالرد على الأعداء المفترضين بنفس السلاح المستعمل من قبلهم ,وكما عرفنا من البروتوكولات السابقة أن الأعداء المزعومين هم العالم بأسره أو الغوييم (الغير يهود),ولهذا فقد توجبخداعهم قانونيا والتمهيد لذلك بأرق الكلام وأنعم القول والفتاوي الملفقة ,قاصدين أن يعطي هذا النهج صورة مختلفة لابل معاكسة لأحكامهم الظالمة والجائرة لتبدو وكأنها نماذج في الأحكام العادلة والأخلاقية .

ثم يبشر هذا البروتوكول بأن إدارة دولتهم ستتألف من اليهود المدربين والمهيئين للإدارة الناجحة وسيكون مساعديهم من الغوييم العملاء مطيعي الأوامر والذين ستربطهم مصالحهم لخدمة هذه الإدارة خدمة عمياء وخاصة وأنهم سيكونون ممن ساءت صفائحهم وأسبقياتهموالغير قادرين على فهم كنه الخدمات التي يقدمونها ولهذا فإنهم سيلجأون لدعاة المؤامرة لحمايتهم من مجتمعهم الرافض لهم .

ثم ينص هذا البرتوكول أن القتل سيكون مصيرهم إذا تبين أي خطر منهم او عصيان.

يبدو هنا أن أفكار هذا البروتوكول تأتي من أنفس تود أن توهم الأخر بالتفوق على الغيروخاصةالغوييمثمالقدرة على استعمالهم ,ولكن ما يتضح علميا هنا أن المدعي يعاني من عقدة الدونية لأنه أولا يلجأ للخداع والكذب و خاصة الخداع بالتحايل على القانون ثم استعمال العملاء ولنقل هنا الأذيال الذين قد ساءت صفائحهم والمنبوذين من قبل أهلهم وبعد ذلك التخلص منهم عند انتهاء أدوارهم ولو كان القادر واثقا من قدراته وتفوقه لما احتاج للخداع أو التحايل على القانون ولا للدبلوماسية الناعمة والكلام الكاذب الرقيق ولا لاستعمال منبوذي المجتمع ثم التخلص منهم بالقتل  لتنفيذ مآربه التدميرية .

واضح جدا في هذا البروتوكول النهج الماسوني في التآمر والتعطش لاختراق القانون وتشويهه ثم استعباد الآخر والاستهتار بحياته وعواطفه وتفكيره ثم قتله دون الشعور بأدنى قدر من الذنب ,وهذه لا أخلاقيات يتصف بها السيكوباثييوندون غيرهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز