ابو الحافظي
mm.vegeta@yahoo.fr
Blog Contributor since:
17 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
ماذا تبقي لكم بعد عودة شوشان إلي الجزائر.. وماذا تبقي للجزائر بعد عودة شوشان

هكذا قال لنا الإعلامي الكبير فيصل القاسم .. الجيش الجزائري في تسعينات القرن الماضي استورد 2 مليون لحية اصطناعية من الصين كي يقوم بتشويه صورة المتأسلمين الطيبين الحلوين ..

 

ونحن معشر العقلاء كنا نطرح الأسئلة الغير بريئة دون طمع للحصول علي الإجابة :

هل الجيش الجزائري استورد لحية الشيخ بابا سنفور و وضعها علي شاشة التلفزيون حتى تقدم برنامج "الشريعة والموت "وتفتي بالقتل والذبح والجهاد في سبيل الناتو؟؟

هل الجيش الجزائري استورد لحية ابن تيمية وابن القيم الجوزي ولحي شيوخ الوهابية الذين لا تفرق بين فتاويهم وفتاوى الشيطان , وبين لحيتهم وريش المكنسة؟؟

هل الجيش الجزائري هو الذي فتح الحدود ودعم كل تلك الجماعات في ليبيا وسوريا والعراق والصومال و أفغانستان والشيشان والكوسوفو وفي كل أنحاء المعمورة فعاثوا في الأرض خرابا وتنكيلا ؟؟

وعندما كنا نطرح تلك الأسئلة يخرج علينا العربي زيطوط وجماعة رشاد بما يسمونه شهادة الضابط ابراهيم شوشان , او الضابط "المنشق" كما يحلو للإعلام النفطي تسميته .. ولكن هذه المرة عاد إليكم الضابط "المنشق"  شوشان بقالب جديد وبنكهة جديدة يحدثكم عن وطنية وطهارة قيادة الجيش ..

 

ولمن لا يعلم ابراهيم شوشان هو مخترع نظرية "المخابرات تقتل الجيش" في تسعينات القرن الماضي .. وكان ضيفا محبوبا علي الإعلام الفرنسي الحقير آن ذاك (من يقتل منqui tue qui) ويزعم بلغته الفرنسية الركيكة أن قيادة الجيش الجزائري جاءت إليه في السجن وطلبت منه إن يصبح زعيم علي الجماعة الإسلامية المقاتلة , ولكن شوشان العجيب رفض ذلك وهرب إلي بريطانيا !!

 

شاهد رابط الفيلم الهندي علي الإعلام الفرنسي الحقير

https://www.dailymotion.com/video/x7ajlw

 

أنا عن نفسي لا يعنيني ما يقوله شوشان من ناحية هل هي توبة وصحوة ضمير أم هي تكتيك ورغبة في الحصول علي منصب .. لكن الذي يعنيني أن أصحاب نظرية "استيراد اللحية" انتقائيون ..

 

عندما قال لكم شوشان أن قيادة الجيش شريرة .. صدقتموه واعتبرتم ذلك الفيلم الهندي هو شهادة علي العصر و انجيل سياسي جديد !!

وعندما قال لكم شوشان أن قيادة الجيش ليست شريرة .. اكتشفتم انه كلب ابن كلب وعميل مخابرات وذهب إلي بريطانيا لاختراق المعارضة في الخارج!!

 

ولماذا الإعلام الفرنسي الحقير لا يفتح المجال لشوشان اليوم كي يحدثكم عن وطنية و إخلاص قيادة الجيش بدل الفيلم الهندي الذي كان يردده في تسعينات القرن الماضي؟؟

 

وماذا تبقي لشوشان من مصداقية وهو يقف خاشعا نائحا علي قبر الراحل احمد صالح الذي كان قائدا للقوات البرية في تسعينات القرن الماضي؟؟


 ونحن في انتظار شوشان العجيب ان يخبرنا متي ستبدا المحاكمات التاريخية بخصوص انشاء الجماعة الاسلامية المقاتلة التي ابادت قري و بلديات بكاملها لانه طبعا شوشان سيكون الشاهد الاساسي في هذه القضية!!


وأيضا سؤال في الاتجاه الأخر ... ماذا تبقي من هذه الجمهورية؟؟ .. عندما كانت جثث الجزائريين تصنع الحدث والخبر علي وكالات الأنباء كان هذا شوشان يعلك الكذب بلغته الفرنسية الركيكة حتى يثخن في الجراح مقابل إقامة وإعانة مذلة من الحكومة البريطانية !!

وتستقبله تلك الجمهورية بالطبول والورود والأعلام والزغاريد كأنه الفاتح المبين .. والذين وقفوا بلحومهم يقاومون ذلك الإرهاب الاعمي المجنون أصبحوا زواف وخونة في تلك الجمهورية !!

 وبدون علامة استفهام .. ماذا تبقي لكم  بعد عودة شوشان إلي الجزائر.. وماذا تبقي للجزائر بعد عودة شوشان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز