د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
هل كان الرسول بولس نبيا كاذبا ؟

حوارات في اللاهوت المسيحي 40


قد يخفى على غير العارفين بنصوص العهد الجديد ( الكتاب المقدس للاخوة المسيحيين) ان هذا الكتاب , وان كان في مجمله يتضمن السيرة الشخصية ليسوع المسيح, لكنه لا يحتوي إلا النزر اليسير من اقوال وتعاليم المسيح !!

فعند جمع كل أقوال ووصايا المسيح الواردة في أناجيل ورسائل العهد الجديد, لن يخرج من هذه الأقوال سوى ما يعادل الصفحتين فقط من الحجم الطبيعي , بعد حذف المتكرر منها بالطبع.


وفي نفس الوقت نجد ان رسائل بولس الرسول ( شاول الطرسوسي)  التي تحتوي على أفكاره وتعاليمه وشروحه التي أصبحت أساسا للعقيدة المسيحية ,لاحقا, تشكل ما يعادل أكثر من نصف العهد الجديد !  


وعلى الرغم من قلة أقوال ووصايا يسوع المسيح ( نسبيا) في سرديات العهد الجديد, لكن تبقى هذه الأقوال والتعاليم والتوصيات على قدر كبير من الاهمية من الناحية العقدية والاخلاقية وكذلك من ناحية قراءة الواقع واستشراف المستقبل


ولعل من بين أهم الوصايا التي سردتها لنا نصوص الأناجيل والمنسوبة مباشرة ليسوع المسيح, تلك الوصايا والتحذيرات الموجهة لاتباعه وتلاميذه من الأنبياء الكذبة وضرورة الحذر منهم والانتباه لخطورتهم !


فعند قراءة الإصحاح الرابع والعشرين من إنجيل متى ,مثلا, نجد السيد المسيح, يحذر( تلاميذه) من الانبياء الكذبة والذين قد يستطيعوا ان يقوموا بآيات وعجائب ويخدعوا حتى (المختارين) لو أمكن !!  

وطلب منهم ان لا يصدقوا ادعاء الكذابين بأن المسيح ظهر لهم هنا او هناك !..او انه ظهر بالبرية او اي مكان آخر ,مؤكدا لتلاميذه انه حين يظهر ,سيكون ظهوره واضحا للجميع مثل نور البرق الذي يغطي المشارق والمغارب! راجع متى 24


وفي نفس الإنجيل نجد ,يسوع المسيح, في الإصحاح السابع, يحذر بشكل لافت جدا, من الانبياء الكذبة الذين ستكون نبؤاتهم الكاذبة بأسم المسيح, وقد شبههم يسوع, بأنهم مثل الذين يرتدون ثياب الحملان ,ولكنهم ذئاب بالاصل!

ونجد المسيح يطلب مراقبة ثمار ونتائج أعمال هؤلاء الكذبة للتأكد من كذبهم وادعائهم, حتى لو كانوا يتنبؤن باسم المسيح نفسه, ويعتبرونه هو الرب !!... لانه سوف يتبرأ  منهم ومن أثم أفعالهم وخداعهم للمؤمنين


(كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!)


ان تحذيرات يسوع المسيح لتلاميذه وأتباعه من الانبياء الكذبة,هي انعكاس لاستشراف المسيح للمستقبل, وخطوة احترازية منه لتجنب اثار نتائج الدور التخريبي ,الذي قد يسببه هؤلاء الدجالون الذي قد ينجحون بحرف الإيمان كله!

وبنفس الوقت, تعتبر تحذيرات السيد المسيح, تكملة لما تضمنته نصوص العهد القديم حول  الأنبياء الكذبة !


لقد حذر العهد القديم من الأنبياء الكذبة ومن خطورتهم في نصوص عديدة وبشكل مكثف, كما ورد في في سفر التثنية 18

وكذلك في سفر ارميا 14 وايضا سفر حزقيال 13 وغيرها من النصوص العديدة

ومن خلال تلك النصوص, نجد ان العهد القديم وضع علامتين أساسيتين لمعرفة وتمييز الأنبياء الكذبة وهما:

عدم الالتزام بتعاليم الرب ووصاياه التي أوجب الالتزام بها وحفظها كما ورد في الناموس (الشريعة)

والعلامة الثانية هي: ان الأنبياء الكذبة ,سوف يفتضحون من خلال ثبوت كذب نبوأتهم حول المستقبل!

  


ومن أجل معرفة وفرز الأنبياء الكذبة, نحتاج أولا, لمعرفة ما هي النبوة؟ ومن هو الذي يصدق عليه وصف النبي؟


وحسب دائرة المعارف الكتابية المسيحية, فإن النبوة هي ( الأخبار عن الله وخفايا مقاصده، وعن الأمور المستقبلية ومصير الشعوب والمدن، والأقدار، بوحي خاص منزل من الله على فم أنبيائه المصطفين)


وبذلك يكون النبي هو (من يتكلم أو يكتب عما يجول في خاطره، دون أن يكون ذلك الشيء من بنات أفكاره، بل هو من قوة خارجة عنه - قوة الله)..لذا وحسب التعريف المسيحي, فان النبي هو الذي يدعي ان تعاليمه وكلامه وارائه هي من الله!


و نظرا لاهمية شخصية شاول الطرسوسي( بولس) في مسيرة تطور الديانة المسيحية, ومحورية آرائه وأفكاره, والتي أصبحت نصوصا مقدسة, وقاعدة اساسية يقوم عليها هيكل تلك الديانة, لذلك, نحتاج الى مقاربة تلك الشخصية من خلال المعايير التي تحدد صفات الانبياء او مدعي الرسالة.


من المفارقات الطريفة, اننا نجد بعض الاخوة المسيحيين, وحتى المتخصصين منهم, عند الحديث عن نبؤة شاول الطرسوسي, نجدهم, ينتفضون , ويعترضون, على اساس ان بولس/شاول رسول وليس نبي !!

والعجيب, انهم يدافعون بهكذا حجة مضحكة, وبنفس الوقت يعتبرون كلام واراء هذا الرجل نصوص مقدسة ,تشكل أكثر من نصف الكتاب المقدس لديهم !


ان تكثيف تكرار وصف بولس بالرسول, وتجنب وصفه بالنبي, هو تكتيك ذكي ومدروس اتبعته الكنيسة منذ القرون الاولى من اجل منع وابعاد اي محاولة  لإخضاع بولس لميزان مواصفات النبي الكاذب ,التي ذكرها المسيح وكذلك العهد القديم !

وكذلك لمنع حصول اي مقارنة ذهنية لدى اتباعها, بين تحذيرات السيد المسيح من الأنبياء الكذبة ,وبين شخصية بولس!


ورغم ان التعريف المسيحي للنبي, ينطبق على بولس وعلى ادعائه ان الرب ظهر له بشكل مباشر!!, والذي يحرص في كل رسائله على التأكيد لاتباعه, انه رسول من الله ومن الرب يسوع, وهما اللذان كلفاه بان يكون رسولا للامم ,كما أعلن ذلك بنفسه  !!!...مع التأكيد, دائما ,ان أفكاره هي من إلهام الروح القدس وليس منه !!

بل ويذهب الى ابعد من ذلك حيث يؤكد لاتباعه ان الله اختاره واصطفاه وهو في بطن امه !!


( و لكن لما سر الله الذي افرزني من بطن أمي ودعاني بنعمته ان يعلن ابنه في لأبشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما و دما)  غلاطية 15

ان تهرب بعض الاخوة المسيحيين, من إخضاع شاول الطرسوسي( بولس) لمعايير النبوة التي تم تحديدها بشكل صارم

بحجة ان شاول هو رسول وليس نبي!....يثير الاستغراب والتعجب والتساؤل, حيث انهم بهذه الحجة الواهية يكذبون نصوص العهد الجديد نفسه, والتي تشير الى ان شاول كان احد أنبياء العهد الجديد !! كما ورد في سفر الأعمال!


(وَكَانَ فِي أَنْطَاكِيَةَ فِي الْكَنِيسَةِ هُنَاكَ أَنْبِيَاءُ وَمُعَلِّمُونَ: بَرْنَابَا، وَسِمْعَانُ الَّذِي يُدْعَى نِيجَرَ، وَلُوكِيُوسُ الْقَيْرَوَانِيُّ، وَمَنَايِنُ الَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودُسَ رَئِيسِ الرُّبْعِ، وَشَاوُلُ.

وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ،قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ:أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ) اعمال 13


وبعد ان تأكد لنا ومن خلال نص المقدس,وليس الاستنتاج او التخمين,ان هذا الرجل يقع ضمن تصنيف أنبياء العهد الجديد, يحق لنا ان نضع هذه الشخصية, في ميزان المصداقية, وضمن المعايير النصية الكتابية, لنرى هل كان نبيا كاذبا ام لا؟!


ان أهمية هذا التقييم ,تبرز لنا , من خلال دراستنا للفترة التي كان يعيش فيها شاول/بولس, حيث كان تراشق الاتهامات بكذب ادعاء النبوة او ادعاء الارسالية للمسيح على أشده بين متصدري المجموعات المسيحية المختلفة وقتذاك!

وقد طالت هذه الاتهامات بولس ايضا, كما اننا نجده كذلك يرمي الاخرين بنفس بالتهمة ذاتها !

و في سفر الرؤيا ,نجد في بداية الاصحاح الثاني,,اشارة الى هذا الامر والى ظاهرة الرسل الكاذبين


(أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَتَعَبَكَ وَصَبْرَكَ،وَأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَحْتَمِلَ الأَشْرَارَ،وَقَدْ جَرَّبْتَ الْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ رُسُلٌ وَلَيْسُوا رُسُلًا،فَوَجَدْتَهُمْ كَاذِبِينَ)


وكما أوضحنا في صدر المقال, فان نصوص العهد القديم, قد حددت بشكل صارم و واضح معيارين مهمين , لتحديد مصداقية الشخص الذي يدعي النبوة او التواصل مع السماء


وعندما نضع بولس/شاول في منطقة المعيار الاول , الخاصة باهمية حفظ وصايا الناموس وعدم مخالفتها

سنكتشف ان هذا الرجل, ليس فقط خالف الناموس, واعتبره لاغيا ولاحاجة له, ولا الى اتباع تعاليم الشريعة, بل تجاوز هذا المدى ,واعتبر ان وصايا الناموس ضعيفة وغير نافعة !!

( فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها!!) عبرانيين 7|18


وهناك العديد من النصوص الأخرى , منسوبة لبولس, يعتبر فيها وصايا الرب التي جاءت في الناموس غير كافية وأنها غير ملزمة وضعيفة , وان الانسان لا يحتاج لاتباع تلك الوصايا ليتبرر, اذ يكفيه فقط الايمان من اجل ان يتبرر!!


وبذلك تسقط مصداقية ادعاء بولس بالتواصل مع السماء,في الاختبار الأول,المحدد من قبل نصوص العهد القديم!


وعند وضع هذا الرجل في منطقة المعيار الثاني , حيث يتم اختبار تحقق نبوءته في الواقع  كما حدد الكتاب المقدس

حيث يكون عدم تحقق توقعات ذلك النبي دليل على كذب ادعائه التواصل مع السماء


(فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ) تثنية 18/22


بالنسبة لبولس الرسول, تعتبر واحدة من أهم نبؤاته, هي تلك التوقعات التي بشر فيها اتباعه, بأن قدوم المسيح الثاني هو وشيك جدا ,وان وقت رجوعه قد اقترب, وانهم سيشهدون - مع بولس- ذلك الحدث التاريخي المهم, حيث سيلتحق بولس ومعه اتباعه المؤمنين بالمسيح, حين يتم اللقاء بينهم في السماء وعلى السحاب !!!

 

(فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ.

لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلًا.ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ)  تسالونيكي الاولى 4/15


وبطبيعة الحال, توفى بولس, وانتهى جيل معاصريه, ومرت قرابة الالفين عام, ولم يأت المسيح, ولم يحصل لقاء السحاب!


وليس امامنا, والحال هذه, سوى تصنيف تلك النبوءة ضمن التوقعات الخائبة , والتي لايمكن اعتبارها وحيا سماويا, وانما مجرد كلام, بطغيان فم صاحبها كما يشير العهد القديم, لذلك فان مصداقية صاحب ذلك التنبؤ تسقط ,مجددا, في الاختبار!!


هذا المقال, سيكتفي فقط, بقياس مصداقية ادعاء بولس تواصله مع السماء والتحدث باسمها, ضمن المعايير والأسس التي وضعها الكتاب المقدس نفسه وبنصوص واضحة ومباشرة, ولن نتطرق الى التناقضات و الأكاذيب والفبركات التي اكتنفنتها اقوال وتعاليم بولس, وهي كثيرة جدا,وتحتاج الى مقال مستقل!!


ان اتهام بولس بالكذب والتلفيق, ليس موضوعا جديدا, ولا فكرة مستحدثة, وإنما هو امر مشهور وقديم منذ زمن هذا الرجل, ولذلك نجد صداه في كتاباته ورسائله التي يحاول فيها وبمواضع عديدة نفي تلك التهمة عن نفسه,والتأكيد لاتباعه بانه هو فقط, من يعطيهم الحقيقة,وان الحق في اقواله, وانه ليس كاذبا !!


(والذي اكتب به اليكم هوذا قدام الله اني لست اكذب فيه) غلاطية 1/20


ومن تتبع رسائل بولس, نلاحظ ان هذا الرجل كان يتبع تكتيك: الهجوم خير وسيلة للدفاع !!

فنجده يطلق نيران الاتهامات بالكذب والضلال,على كل المخالفين لآرائه وتعاليمه !!.خصوصا الذين كانوا يحذرون منه!

بل اننا نجد في رسالته الى غلاطية انه لم يسلم من نيران اتهاماته حتى الرسل من تلاميذ المسيح, بل واصابت حتى الرسول بطرس (كبير التلاميذ) حيث نجد بولس في الاصحاح الثاني يؤشر الى اتهام بطرس بالرياء والنفاق!


ولم يكتفي بولس, بمهاجمة الذين كانوا يحذرون الناس من هرطقاته, او الذين اختلفوا معه, لكنه اخترع طريقة مثيرة وعجيبة من اجل ان يبرر تناقضاته وعدم مصداقية دعاواه!!!

وذلك من خلال الإيحاء لاتباعه, بأنه حتى وان كان يكذب, فانه غير اثم او مدان, لان كذبه هو من اجل اثبات صدق الله!!

وبذلك يكون السيد بولس/شاول قد أسس لبدعة فريدة وعجيبة لازال البعض يتبعها, ويتخذ منها أسلوب ومنهج كرازي!


وهي بدعة الكذب المقدس !!!


(فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟) رومية 3/7


د. جعفر الحكيم


Gaboro   بولس رسول الأمم 1   January 12, 2019 12:55 PM


نقرأ في سفر الأعمال هذا الوعد المشجع «لا تخف» يُقال مرتين لبولس الذي كانت طريقه كلها مملوءة بالصعوبات والاهتمامات، والاضطهاد والمقاومة أكثر من أي شخص آخر. ويمكنك أن تقرأ تقريره عن نفسه في 2كورنثوس11.

في الأصحاح الثامن عشر من سفر الأعمال، نجد بولس في كورنثوس ونقرأ عن المقاومة التي لقيها من اليهود، الأمر الذي كان يمكن معه أن تفتر عزيمته وتضعف همته، لكن الرب يشجعه بالقول: «لا تخف، بل تكلَّم ولا تسكت» ( أع 18: 9 ). هكذا ينبغي أن يكون خادم الرب شجاعًا يؤدي شهادته بلا خوف، عاملاً بنشاط لأجل الرب.

ثم لما جاء فيما بعد إلى أورشليم وأُودع المعسكر خوفًا من هياج الشعب عليه «وقف به الرب وقال: «ثق يا بولس! لأنك كما شهدت بما لي في أورشليم، هكذا ينبغي أن تشهد في رومية أيضًا» ( أع 23: 11 ). هذا الوعد «ثق» نطق به الرب مرة للتلاميذ قبيل آلامه إذ قال: «في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا: أنا قد غلبت العالم» ( يو 16: 23 ). فحياة المؤمن ليست خلوًا من الشدائد والصعوبات، لكن يسوع المسيح غالب وقد غلب، وفي صعوباتنا يقف إلى جوارنا.


Gaboro   بولس رسول الأمم 2   January 12, 2019 1:01 PM

لقد تشجع بولس بهذا الوعد وشهد الشهادة الحسنة أمام الشعب وأمام الحكام، ولكن الرب رأى من اللازم أن يؤيد عبده ويطمئنه مرة أخرى وهو في طريقه إلى روما.

مضى بولس من أورشليم ـ كسفير في سلاسل ـ إلى روما، على ظهر سفينة أقلقتها الرياح الزوبعية الشديدة حتى إن لوقا يكتب قائلاً: «انتُزع أخيرًا كل رجاءٍ في نجاتنا» ( أع 27: 20 ). وكانت فترة عصيبة جدًا في ظلام وبرد وجوع وتهديد شديد. لكن في وسط هذا الظرف الضيق، نسمع بولس يقول لرفاقه: «الآن أُنذركم أن تُسَرُّوا، لأنه لا تكون خسارة نفس واحدة منكم» ( أع 27: 22 ). هذه كانت ثقة من بولس في الله الذي وقف به في تلك الليلة قائلاً له: «لا تخف يا بولس. ينبغي لك أن تقف أمام قيصر. وهوذا قد وهبك الله جميع المسافرين معك» ( أع 27: 24 ).

ليتنا مثل بولس، نضع كل الثقة في إلهنا، وبكل اعتزاز نقول كما قال: «الإله الذي أنا له» ( أع 27: 23 ). في هذه النسبة ثقة تملأنا طمأنينة وسط أقصى الظروف.

مقالاتك المُغرضة لم تحط من شأن بولس بل رفعته!

Gaboro   "لي الحياة هي المسيح" 1   January 12, 2019 1:08 PM

هذه الكلمات تكشف لنا الستار عن النبع الذي فاض في ذهن بولس ومنه جرى كل شيء. قد اشتهى الرسول أن يظهر المسيح لا شخصه كما قال "يتعظم المسيح في جسدي" ( في 1: 20 ). أي لكي يظهر المسيح أكثر. فالمياه الحية جرت فيه ومنه، وحياته تدفقت من المياه الحية الجارية جديداً من المسيح صخر الدهور. ألم يتعظم المسيح في بولس؟!
قَبِل بولس كل التجارب من يد المسيح، واشتاق لا أن يؤمن فقط بل أن يتألم من أجل اسمه، فهو لم يَفُز بتعليم جديد ولكنه حظى بنور جديد ومجد، ولذا فاض منه التعليم بتأثير مضاعف. قد تعلم بولس حق المسيح المُقام عندما قابل الرب مواجهة حينما ناداه "شاول شاول" ( أع 9: 4 ). ولم يعرف بولس مجرد تعليم ولكنه عرف شخصاً حياً في المجد كان مشغولاً ببولس وهو في سماه. لا بد من معرفة المسيح أولاً، ثم بعد ذلك يمكننا أن نقول "لي الحياة هي المسيح".

فإذا ما عرفنا المسيح كالذبيحة المقبولة وأنه بعمله قد أكملنا إلى الأبد، لا نعود في ما بعد ننشغل بمسألة الخطية ولكن بمجده، وليس هذا مجرد تعليم بل حقيقة راهنة - أي أنه هو نفسه حياة المؤمن


Gaboro   "لي الحياة هي المسيح" 2   January 12, 2019 1:13 PM

وماذا كانت هذه الحياة؟ ماذا كانت أفكاره؟ لي أن أقول بملء الوقار؛ إنه كإنسان كان له فكر واحد وهو "ها أنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله". وظل في كل حين يُظهر الآب السماوي هنا في أرضنا. وبما أنه ليس هنا بعد، فكر أن يأخذ بولس ويجعله مظهراً لشخصه وجعله يقول عملياً "لي الحياة هي المسيح".

وكما أظهر المسيح الآب، كان سبيل بولس أن يظهر المسيح وحده دون سواه. فالمسيح الإنسان في المجد يُعلن نفسه للمؤمنين مُعطياً لهم أن يعرفوا أن الآب والابن والروح القدس لهم، والآن ينتظر منا أن نجعل النور مُضيئاً

فلماذا تصر للمرة ال 40 وأكثر على المكوث في الظلمة وتحاول طمس النور على قراء عرب تايمز؟



يوسف ر.   الهزء 1   January 13, 2019 5:39 AM

‫«فَعَرَّوْهُ ... وبَعدَ مَا استهزَأُوا بِهِ ... أَلبَسُوهُ ثِيابَهُ ومَضَوا بِهِ، لِلصَّلْبِ»‬ ‫ ( متى 27: 28 -31)

‫ المسيح كان قد سبق وأنبأ بأن الناس سوف يستهزئون به ( مت 16: 21 مز 2: 4 -19). لكن الحقيقة أن «اَلسَّاكنُ في السَّمَاوَات يَضحَكُ. الرَّبُّ يَستَهزئُ بهم» ( مز 72: 9 ). لقد جثوا قدامه، مُتهكّمين على ذاك الذي، في يوم قوته، سيجثون له صاغرين، وسيلحسون التراب! (مز72: 9). ‬

‫ ولقد ألبسوا المسيح رداءً قرمزيًا للتهكُّم عليه، ذاك الذي، في يوم ظهوره، سيكون مُتسـربلاً بثوب مغموس بالدم، دم أعدائه ( رؤ 19: 13 ). وفي يوم ملكه، سيتم القول: «اَلرَّبُّ قَد ... لَبِسَ الجَلاَلَ» ( مز 93: 1 )!‬

‫ لقد ألبسوه إكليلاً من شوك، ذاك الذي قريبًا، ستكون على رأسه تيجان كثيرة، إشارة إلى أن كل سلطان في السماء وعلى الأرض قد دُفع له ( مت 28: 18 )!‬

‫ بالإجمال في يوم ضعفه كان منظره مفسدًا أكثر من الرَّجُل ( إش 53: 14 )، لكنه في يوم قوته ومُلكه سيُضيئ وجهه كالشمس! وسيكون واضحًا للجميع، من نفس ثوبه، أنه - ليس ملك اليهود فحسب - بل ملك الملوك ورب الأرباب ( رؤ 19: 16 )


يوسف ر.   الهزء 2   January 13, 2019 5:41 AM

‫ وبعدما استهزأ به الإنسان، سيقَ رب المجد من منصة القضاء إلى مكان التنفيذ دون إمهالٍ، بلا رثاء وبلا وداع. وتمت فيه كلمات نبوة إشعياء: «مِنَ الضُّغطَةِ (في جثسيماني) ومِنَ الدَّينُونَةِ (المحاكمة) أُخِذَ. وفِي جيلهِ مَن كانَ يَظُنّ أَنهُ قُطِعَ مِن أَرضِ الأَحيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِن أَجلِ ذَنبِ شَعبي؟» ( إش 53: 8 ). ‬

‫ ويمكننا أن نرى جملة من الدروس الهامة ونحن نشاهد المسيح متألمًا من صَنعة يديه في هذا المشهد المذيب: ‬

‫ أولاً: أن خطايانا هي التي عملت كل هذا في المسيح حَمَل الله. ‬

‫ ثانيًا: عُمق محبة المسيح الذي احتمل الصليب مُستهينًا بالخزي من أجل السرور الموضوع أمامه ( عب 12: 2 ). ‬

‫ ثالثًا: كمال صبر المسيح، ليتبرهن أن طاعته للآب كانت كاملة. ويا له من فارق بين هذا التصـرُّف الرائع هنا، وتصـرف آدم الأول وهو في الجنة مُحاطًا ببركات الله!‬

‫ رابعًا: أن المسيح قَبِلَ أن يسبق قديسيه في هذا الطريق، طريق الألم، ليكون مثالاً لنا وقدوة. لقد قال لتلاميذه قبيل مضيه إلى البستان، في ليلة الآلام: «في العالَمِ سَيكونُ لكُم ضِيقٌ، ولكِن ثِقُوا: أَنا قَد غلَبتُ العَالَمَ» ( يو 16: 33 ).‬


Gaboro   لاحظ السياق!   January 13, 2019 7:01 AM

(فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟) رومية 3/7

كما عهدناك شاطر في اجتزاء النصوص كاللصوص لتحريف المغزى في السياق...

"من المأساوي أن رسالة إنجيل الرسول (بولس) المُعلنة للخلاص بالنعمة بواسطة الإيمان وحده قد حرفها خصومه بزعمهم أنها وفَّرت لاإباحةً للخطية فحسب بل تشجيعاً سافراً على إرتكابها."
عليك إكمال الآية التي تلوكها لتستخرج افتراءك ضد المسيح ورسله:

5وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُبَيِّنُ بِرَّ اللهِ، فَمَاذَا نَقُولُ؟ أَلَعَلَّ اللهَ الَّذِي يَجْلِبُ الْغَضَبَ ظَالِمٌ؟ أَتَكَلَّمُ بِحَسَبِ الإِنْسَانِ. 6حَاشَا! فَكَيْفَ يَدِينُ اللهُ الْعَالَمَ إِذْ ذَاكَ؟ 7فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟ 8أَمَا كَمَا يُفْتَرَى عَلَيْنَا، وَكَمَا يَزْعُمُ قَوْمٌ أَنَّنَا نَقُولُ: «لِنَفْعَلِ السَّيِّآتِ لِكَيْ تَأْتِيَ الْخَيْرَاتُ»؟ الَّذِينَ دَيْنُونَتُهُمْ عَادِلَةٌ.

إذاً مساهمة الخطيئة في إظهار عدل الله القدّوس لا تنفي أن تبقى الخطيئة خاضعة لغضب الله وحكمه ودينونته العادلة.
أنت تزدري جزيل لطف الله الحي وحلمه وطول أناته، ولاتعلم أن لطف الله يحملك على التوبة!

Georges Khoury   =====   January 13, 2019 7:52 AM
تصر يا هذا على الكذب وادعاء المعرفة وأنت جاهل بأبسط مبادئ البحث وأعمى الله قلبك عن سابق تصميم وإصرار حين خلقك مسلما جاهلا غير قادر عن تمييز الغث من الثمين٠ أول الأنبياء الكذبة الذين يتحدث عنهم الإنجيل هو محمد بن عبدالله الذي كان هو أول المعترفين بنبوته وطلب إليكم أن تصلوا عليه مدى الدهر وما زلتم تصلون عليه دون كلل وكأن الله لا عمل عنده إلا نبيكم٠ عشرات القصص لطشها محمد من الكتاب المقدس في محاولة منه لإثبات نبوته الكاذبة على سبيل المثال لا الحصر إرساله لابنه بالتبني زيد بن حارثة للحرب حتى يموت ويركب زوجته بأوامر إلهية الغريب أن نفس القصة واردة في العهد القديم كتاب الملوك وإدعائه أنه ينهى المسلمين عن أكل الخنزير مع أن القصة واردة في كتاب اللاويين الإصحاح رقم ١١ الآية رقم ٧ ولطشه لكلمة البارقليط وادعاؤه أنه هو المقصود هل أكمل مرة جديدة أقول لك كف بلاءك عنا وروح اشتغل شغلة تنفعك صنفناك في فئة الجهلة والأغبياء وانتهى الأمر

سهيل   الكذب المرضي   January 13, 2019 5:26 PM
يهدم الكذب أسس العلاقة بين الناس، ويساهم في إفشالها،
بينما يرقى الصدق المطلق لاستمرار أي علاقة وإنجاحها.
يعتمد الطفل أسلوب الكذب لكسب انتباه أهله بطريقة إيجابية
أو أخفى حقيقة تصرف ما، خوفا من عقاب؟
أما الشخص الناضج، فيستخدم الطريقة نفسها عندما يعاني من نقص في الثقة بالنفس،
أو حين يعجز عن تأدية دور ما
فنجد من يجامل الآخرين، لتفادي إشكال أو لكسب المودة
ونجد الأزواج يكذبون هربا من المشاجرات؟ .....
حتى أصبح الكذب، ضرورياً لاستمرار العلاقات الاجتماعية.
وهذا ما يسمى بالكذب الاجتماعي.
تلك الأكاذيب الصغيرة، تبقى في إطار محدود، لا يكون القصد منها الإيذاء.
لكن الكذب المرضي، يسبب غالباً ضرراً حقيقياً.
فالشخص الذي يعاني من هذا النوع من الكذب، يبني حياته وعالمه حول كذبة،
يتمسك بها، ولا يستطع التخلي عنها. فتصبح مترسخة وأسلوب حياة،
يبرع في اختلاق القصص حتى أنه يصدق كذبته ويعيش فيها
ويظهر كأنه شخص /معصوم/ عن الخطأ
هو غالباً شخص يعاني من خلل في صورة الذات، فيحاول تجميلها يومياً.
فتضيع هويته ويصبح مستسلماً للكذبة ومدمناً عليها
ويختلط عليه عالم الواقع وعالم الخيال، ليصاب بحالة اضطراب.
هكذا شخص لا يمكن الوثوق به
لأنه غير مستقر و غير أهل للثقة.
متقلب، يعد بالكثير ولا يفي بشيء.


سهيل   أصل الشرور   January 13, 2019 5:27 PM
كتابنا المقدس يعرّف الشيطان بأبو الكذاب!
"ذَاكَ كَانَ قَتَّالًا لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ، ...
مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ" (إنجيل يوحنا 8: 44).
وتعاليم إلهنا تنهينا عن الكذب
"لأَنَّ حَنَكِي يَلْهَجُ بِالصِّدْقِ، وَمَكْرَهَةُ شَفَتَيَّ الْكَذِبُ" (سفر الأمثال 8: 7)
فهل "اللهُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْكَذِبِ"هو نفسه الذي يسمح به؟!! حاشا! (رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 2)

الإفتراء
هو إصدارعبارات لفظية كاذبة تؤذي سمعة شخص آخر.
هو كذب متعمّد معتمدا القذف أو تشويه السمعة لفظياً.
يقول العهد الجديد أن الإفتراء هو جزء من طبيعتنا الخاطئة القديمة.
لذا لا يوجد مكان للإفتراء في حياتنا عندما نصبح خليقة جديدة في المسيح ,كورنثوس الثانية 5: 17

وبينما النميمة تحدّ ضررها بجمع أسرار شخص ما ونشرها؛
يتعداها المفتري إلى التأليف والنشر حيث تتسبب في أكبر قدر من الأذى.

"أَمَا كَمَا يُفْتَرَى عَلَيْنَا، وَكَمَا يَزْعُمُ قَوْمٌ أَنَّنَا نَقُولُ:
«لِنَفْعَلِ السَّيِّئآتِ لِكَيْ تَأْتِيَ الْخَيْرَاتُ»؟ الَّذِينَ دَيْنُونَتُهُمْ عَادِلَةٌ" ,رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 8

قال الرب يسوع:
"وَأَمَّا مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ فَمِنَ الْقَلْبِ يَصْدُرُ ,وَذَاكَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ لأَنْ مِنَ الْقَلْبِ تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ:
أمّا الحل الذي يقدمه المسيح
أن نحب بعضنا بعضاً ,يوحنا 13: 34


سهيل   الكذب   January 13, 2019 5:31 PM
هو صنع الشائعات وترويجها، نقل الكلام مشوها، أوأنصاف الحقائق، المبالغة، النفاق ،المحاباة، الرياء، ...
البعض يحاولون تصنيف الكذب إلى
أبيض محلّل لأن له برأيهم غاية جيدة وأسود مُدان لأنه برأيهم مؤذي وليس له غاية تبرره.
البعض الآخر يتبع مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، آخرون يحللون الكذب في بضع حالات
والبعض الآخر جعله تسع أعشارالدين!

يحرّم الإسلام بشكل عام الكذب ولكنه وفي حالات خاصة، يبيحه و يشجعه.
فالكذب لا يكون سيئاً باستعماله لفض نزاع وكثيراً ما حثّ محمد أتباعه على الكذب.
كقصة قتل كعب إبن الأشرف وكذا فى مقتل شعبان بن خالد الهذلى.
ففى سبيل الإسلام يباح للمسلم عدم مراعاة الصدق.
وفى القرأن، يحلل الإله أحياناً الكذب:
لا يؤاخذكم الله باللغو فى إيمانكم ....المائدة 89
من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره ...النحل 106
فإله الإسلام يغفر للمسلم الكذب غير المقصود والمقصود أيضاً
وكثير من الأحاديث يؤكد هذا المنحى
صحيح مسلم-البر والصلة والآداب-6799 –
عنعنه، أَخْبَرَنِى حُمَيْدُ ... أَنَّ أُمَّهُ أُمَّ كُلْثُومٍ .... لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِى يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ...

وعلى الرغم من تبرير المسلمين بأنه كذب لأغراض شريفة
إلا أن الكذب لم ولن يكون شريفا
وهو يحمل في طياته الغدر بالشخص المكذوب عليه.
فالكذب يبقى كذبا! بكل أسماءه و ألوانه و أنواعه
تقية ،كذب مباح، معاريض، أبيض أوأسود


سهيل   عقيدة التقية   January 13, 2019 5:33 PM
التقية هي المرادف الشرعي للكذب و الغش و النفاق
وهي إتقان لفن الخداع والكذب
تحتل عند الشيعة منزلة عظيمة و مكانة رفيعة،
روى الكليني عن جعفر أنه قال :
التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له.
وعن عبد الله /وآخر عن جعفر/ أنه قال :
إن تسعة أعشار الدين في التقية , ولا دين لمن لا تقية له
و في أمالي الطوسي عن جعفر أنه قال :
ليس منا من لم يلزم التقية , ويصوننا عن سفلة الرعية.
وفي المحاسن :عن، عن أبي عبد الله أنه قال :
لا والله ما على الأرض شيء أحب إلي من التقية
وعن الباقرأنه قال :
أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية.

... إلا أن تتقوا منهم تقاة ... سورة آل عمران 28:3.
يبرر الشيعة بها الكذب باللسان اتقاء الضرر.
هذا المبدأ يعطى المسلم الحرية أن يكذب فى ظروف يظن فيها أن حياته مهددة.
وبناء على هذا المبدأ فإن المسلم من حقه أن يقول ويرتكب كل المحرمات
كشرب الخمر، وترك الصلاة، والتوقف عن الصوم وإعلان كفره بالله.
وسجوده لغير الله وقسم اليمين كذباً....
فالإسلام يعطى المسلم هذا المخرج فى عقيدته ليعفى نفسه من المسؤولية

سهيل   رب البيت   January 13, 2019 5:33 PM
أئمة البيت اشتكوا كثيرا من كذب شيعتهم عليهم،
قال جعفر: إن المغيرة بن سعيد دس ... أحاديث لم يحدث بها أبي ،... الكشي: ص 195
وعنه قال:" إنا ... لا نخلوا من كذاب يكذب علينا... (رجال الكشي ص257)
وفي رجال الكشي: (ص:135-136)
اشتكى الفيض بن المختار إلى أبي عبد الله قال:
جعلني الله فداك، ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟
فقال: وأي الاختلاف؟
فقال: ... اختلافهم في حديثهم.
فقال أبو عبد الله :أجل هو ما ذكرت، إن الناس أولعوا بالكذب علينا، ......

يُزعَم أن علي الكاذب قال
تحفظوا من الكذب ، فإنه من أدنى الأخلاق قدرا ، وهو نوع من الفحش وضرب من الدناءة
صدق من قال ذلك
ولكني لاأعتقد أنه لعلي وهو
المعتوه الذي رد عل عرض معاوية للصلح مصّرا على القتال
بتعبير سفيه وردّ متعطش للدم والتّسلط لا يصدر إلّا عن مختل الفكر، ومعوق عقليّاً
الخطبة رقم 17 نهج البلاغة
....ومَنْ أَكَلَهُ الْحَقُّ فَإِلَى الْجَنَّةِ ومَنْ أَكَلَهُ الْبَاطِلُ فَإِلَى النّارِ.....
وهوالتابعي الوصولي الذي قال
كنت أتبع محمدا كما يتبع الفصيل أمّه
وهو الجبان الذي سكت عن إهانة الخطاب له و لزوجه
وهو عديم الشخصية الذي تخلى عن حقّه كأي مسلم في تعدد الزوجات
فإن كان /ربّ البيت/ للطبل ضاربا فشيمة آل البيت الرقص







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز