د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكولات الصهيونية هي طقوس حربية وأفكار شريرة وسيكوباثية

 

إن علينا أن ندرك لابل أن نتيقن أننا لن نحافظ على حياتنا وعلى هذا الوجود من حولنا بالمحافظة على العضوية والمادية فيه بل بالمحافظة على الفكر الصحيح وتطوره لأن هذا الفكر هو الذي حافظ على بقائنا ولازال يحفظه ويديره.

كما يجب أن لانصنع من الخوف وطنا تسكنه أنفسنا بل علينا أن ندرك مسبباته ونعلنها  ونفك رباطها.

ونحن نعرف أن هذا الخوف ليس إلا شعورا منبها للمخاطر المهددة للبقاء ويطلب الرد اللازم وإطلاق الطاقة الهادفة للمحافظة على استمرارالحياة، إن هذا الخوف يطلب منا الفكر القادر على توجيه الطاقات المنتجة للنشاطات الدفاعية الفاعلة لحراسة البقاء ولا يطلب منا أن نغرق في مستنقعه.

إن أي قوة قادرة على إرباك هذه المعادلة تعتبر نوعا من أنواع العدائية على الحياة وأي محاولة لإرباك هذه المعادلة يعتبر مؤامرة على مسيرة الحياة وهكذا فإننا نجد أن أعداء الحياة يلجؤون لانتهاك دستورها.

إن عملية التخويف أو التهديدأو إرباك الوسائل الدفاعية أو إحباطها أوشل التفكير المتجه نحو المحافظة على سلم الحياة وبقائها, كل هذا يتخندق في مخابيء المؤامرات على الحياة ويقاد من قبل التفكير السيكوباثي المعادي للحياة.

أوردت هذه المقدمة قبل ان أورد هذا النص من البروتوكول السيكوباثي التاسع من البروتوكولات الصهيونية والذي نص على ما يلي: "ومنا قد انطلقت تيارات الرعب الذي دارت دوائره بالناس ....!!!".هكذا يعترف أصحاب المؤامرة بمهاجمة الأبرياء والعزل باستعمال التخويف والترهيب ليمرروا فصول مؤامراتهم الهادفة لنهب الأبرياء اللاهين في شئون حياتهم ومتطلباتها, ولقد مارسوا الحروب الكيميائية والجرثومية والنووية سابقا.

 ثم أن هذه العصابات لاتجد حرجا إذ تعلن الاعتراف والتفاخر بهذه الاعتداءات، علما بأن عمليات التخويف لاتحتاج لأكثر من نشاطات سرية غير مشروعة من قبل العصابات السرية , مما يبرهن لنا أن هذه النفسيات ليست سوية وأن تصنيفنا لها بالسيكوباثية هو تصنيف موفق وصحيح.

 جوهر الإنسان هو فكره وأخلاقنا هي من ولائنا للأنا العليا أي "أنا ألحياة" لنحافظ على بقائنا ونتماشى مع دستور الحياة الطبيعية.

إن أكثر ما تحويه السرية في ثناياها هو العدائية ولهذا فإن جميع العصابات المتأمرة على الحياة تلتحف السرية لمبادئها أولا ولأعضائها ثانيا وتتبنى قانونها الوحشي"القوة هي الحق" والذي لايبعد بمفهومه عن غريزة الوحش الجائع الذي يفترس حيوانا أقل منه قوة ليسد جوعه ويحافظ على بقائه بينما يفنى الآخر,ولهذا فإن هذه العصابات تلجأ لكل السبل اللاأخلاقية لاستحواذ القوة واستعمالها وتتسابق لكسب المادة بكل الطرق المتاحة حتى القتل والغزو ولا عجب من الشعار الصهيوني المتوارث بين قادة الصهاينة (التجمع ثم الإقتحام).

على هذه الأسس تمحور الفكر الذي طرحته البروتوكولات الصهيونية وهو الفكر الذي أنشأت على أساسه العصابات الماسونية وهو نفس الفكر الذي تقوم عليه عصابات الإرهاب والغزو ,فمن يعتبر القوة هي الحق ومن يدعو للتجمع ثم الإقتحام هو من يغزو الضعيف ليثرى ويقتل الآخر ليبقى هو مختبأ في جحره .

غريزة حب البقاء  هي الغريزة الوحيدة والأم للمادة الحية وهي التي تبعث فينا طاقة المحبة وهي التعاون والتجاذب وتكوين الأسرة ثم المجتمع والقانون ,وهو ما يدركه العاقل ويعتبره "أنا عليا" له بينما يحاربه منهم غير سوي النفوس فهم يتمردون على الأنا العليا أي  "دستور الحياة"ولأجل هذا يلجأون للسرية والخداع والكذب وغيرها لإستحواذ القوة واستعمالها.

تتفاخر عصابات البروتوكولات الصهيونية بكل هذا الشذوذ الفكري وتعترف بأنه نهج حلفائها من الماسونيات اليهودية والغير يهودية وعصابات ومافيات التهريب والغزو وغيرها وتعتبر هذه البروتوكولات أن الحلفاء من غير اليهود هم من الأغبياء والرعاع وأن أصحاب البروتوكولات سيستعملونهم لتنفيذ أدوارهم التأمرية ثم يتخلصوا منهم بالوسائل الخفية التي تناسب الظروف المتاحة حينئذ ,مما يدلنا أنه لا يوجد أي فرق في الحالة النفسية أو التفكيرية بين هؤلاء الحلفاء فهم في الشذوذ شركاء وسواسية وهم أعداء أنفسهم والحياة .

نصوص البروتوكولات الصهيونية ليست إلا سردا ساذجا وغبيا متسلحا بالخبث والإختباء لمؤامرات تاريخية إمتدت لعشرين قرن سابقة,وهي موروث ثقافي تبنته عصابات سيكوباثية وقنعته بمعتقدات دينية وفئوية وتفاخرت بهذا النهج التأمري مما يدل على الدونية الفكرية والنفسية السيكوباثية العدائية.

لقد أصاب العلامة سيرجي نيلوس إذ وضع هذا العنوان: "خطير ينتهي إلى حقير"للبروتوكولات الصهيونية بعد أن فرغ من ترجمتها.

إن من أبرز الأهداف التي طمحت إليه هذه البروتوكولات تدمير البنية العائلية مما يدل على انعدام الأخلاق الإنسانية في دعاة هذه المؤامرة لأن العائلة هي أقوى بنية في المجتمع وهي الحاضنة للأخلاق الإنسانية وحامية الأطفال والمحافظة على مسيرة نموهم الطبيعي،ومن المعروف علميا أنه لامجتمع صحي دون بنية عائلية صحية ,وهذا هو الهدف من محاربة العائلة من قبل العصابات الماسونية والصهيونية لهدم المجتمعات ونهب مقدراتها.

وقد استهدف أصحاب البروتوكولات القضاء على روسيا القيصرية ولربما كان هذا من الحقد الذي ورثه متهودي الخزر الذين قادوا وأسسوا العصابات الصهيونية وهذا هو الحقد الذي ورثوه ضد روسيا إذ هي الدولة التي دمرت دولة الخزر التي كانت قد تأسست في جنوب روسيا بين البحر الأسود وبحر قزوين من قبل القبائل الخزرية(المتنقلة) من المغول والتتر والعثمانيين والإيرانيين وقبائل من شرق أوروبا وغيرهم .

كما هدفت أيضا للقضاء على العروش الأوروبية لأن تلك العروش مثلث الأرستقراطيات الأوروبية المالكة للأرض والمتجذرة في اوطانها والتي كانت تحافظ على أخلاقيات الدولة ومعتقداتها الدينية وهذا لايناسب العصابات الماسونية والصهيونية التي لا تقدر على بسط نفوذها في المجتمعات التي يسودها القانون وتتمتع بعدالة القضاء والحرص على حسن الأخلاق.

 علما بأن العديد من هذه العائلات المالكة كانت لا تحارب الماسونية وربما تنظر إليها كحليف غير مسيس أو طامع في انتزاع السلطة بفعل فن الخداع الذي كانت تتقنه هذه الماسونيات وأكبر مثال على ذلك الثورة الفرنسية وما حصل قبلها من خداع مستمر للعائلة المالكة وإشاعات لا أخلاقية بحق أفراد تلك العائلة وخاصة الملكة البريئة "ماري أنطوانيت" التي قيدت للمقصلة دون أن يوجه لها أي جرم والتي كانت تقلل من حجم نفوذ الماسونية في فرنسا وذلك في رسائلها الجوابية لأختها في النمسا التي كانت تحذرها من خداع الماسونية وطمعها في تقويض النظام الملكي الحاكم.

ومن أهدافها الآخرى القضاء على البابوية والقضاء على جميع الأديان وإبقاء الدين الموسوي فقط،وأيضا تدمير الحضارات وتفكيك الشعوب وغيرها من المأرب اللاأخلاقية والعدائية مما يثبت أن أصحاب هذه البروتوكولات هم فئات سيكوباثية وتناصب العداء وتسعى لإبادة كل من هو من غيرهم , ولو أخذنا هذا الرفض والعداء للغير من الناحية النفسية وبمقاييس التحليل النفسي على اعتبار أن جهازنا النفسي يتكون من الأنا والأنا العليا ثم اللاشعور ونحن نفهم أننا صنعنا الأنا العليا من ذاتنا وبفعل غريزة حب  البقاء لنحافظ على البقاء بقوانين ولنقل نواميس نرفعها فوق هاماتنا ولتكن القوة الكامنة في هذه النواميس فوق قوتنا لتحرس وجودنا فهي منتج الطاقة التي تنتجها المادة الحية والتي هي محبة الحياة وبالتالي فكر الحياة المتجه للمحافظة عليها,وعندما يشذ هذا الفكر ليرتد على الحياة ليدمرها فإن خللا ما قد حدث لهذا الفكر وأن طاقة حب البقاء قد تاه إتجاهها ولربما يكون ذلك لأسباب عدة وبما أن غريزة حب البقاء أو طاقة المحبة تقود الفكر الإنساني لاستنباط وسائل البقاء ولا إتجاه أخر لها فإن أي تفكير معاكس هو معاد لدستور الحياة الطبيعية وهو تفكير سيكوباثي وعدواني دون أي شك.

نجد هذا النوع من التفكير في كل النصوص المكونة للبروتوكولات الصهيونية فالقوة هي الحق ورفض الآخر والأنانية هما آليات  وقوانين العلاقات والرغبة في إفناء الآخر والتلذذ بأعمال الشرور وهي الدغدغة المطلوبة لعواطفهم.

كل هذا لايسمح لصاحب عقل متزن أن يعتبر هذا النوع من التفكير هو تفكير مقبول على مستوى التفكير الإنساني وإن قبل بذلك على أساس أن هذا التفكير قد تواجد في فترات من تاريخ الإنسان يوم كان تائها في الغاب يصارع الطبيعة وقسوتها والحيوانات المفترسة ليبقى فلنقبل إذن أن التفكير الموجود في نصوص البروتوكولات هو تفكير تحنط في فترات ما وأصبح هذا التفكير يخص طبقة من الناس تصنف في أدنى درجات التفكير الإنساني ويحق لنا هنا أن نؤمن بالطبقية الفكرية وما يترتب على القي الفكري من مسؤوليات لصد المآسي والمؤامرات في هذه الحياة .

لقد تنبأ أصحاب البروتوكولات بأن خططهم ستحتاج لقرن من الزمان للوصول إلى حكم العالم وإقامة مملكة يكون ملكها من نسل الملك داوود وكان هذا في سنة 1897 م وقد اكتشف العالم زيف كل ادعاءاتهم وأن عصاباتهم بدأت تؤول إلى الزوال وأن الكيان الصهيوني والذي هو ليس إلا دولة الخزر الثانية, والذي لولا الماسونيات لما كان أن يكون لا في فلسطين ولا في أي بقعة أخرى ,ثم أن هذا الكيان ما زال يعتمد اعتمادا كاملا على المساعدات الغربية وخاصة الأمريكية وتتنفذ قواه الأمنية في معظم القوى الأمنية للغرب والولايات المتحدة والدول الشرق اوسطية لتحارب المواطنة المخلصة ولتسرق مقدرات هذه البلاد بحراستها للرعاع وبتنفيذ الخونة والأغبياء .

ليس من شك بعد بأن العد التنازلي للكيان الصهيوني قد بدأ وأن ثورة المعلومات قد كشفت خبثهم وخدعاهم فأصبحوا محقرين ومرفوضين هذا بدلا عن فشل نبوأتهم بالسيطرة على العالم بعد قرن من إقرار البروتوكولات كنهج عمل لعصاباتهم، في سنة 1897 م في المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في بازل- سويسرا.

 

 

البروتوكولات الصهيونية هي طقوس حربية وخفايا للشرور النفسي.                           

 

إن علينا أن ندرك لابل أن نتيقن أننا لن نحافظ على حياتنا وعلى هذا الوجود من حولنا بالمحافظة على العضوية والمادية فيه بل بالمحافظة على الفكر الصحيح وتطوره لأن هذا الفكر هو الذي حافظ على بقائنا ولازال يحفظه ويديره.

كما يجب أن لانصنع من الخوف وطنا تسكنه أنفسنا بل علينا أن ندرك مسبباته ونعلنها  ونفك رباطها.

ونحن نعرف أن هذا الخوف ليس إلا شعورا منبها للمخاطر المهددة للبقاء ويطلب الرد اللازم وإطلاق الطاقة الهادفة للمحافظة على استمرارالحياة، إن هذا الخوف يطلب منا الفكر القادر على توجيه الطاقات المنتجة للنشاطات الدفاعية الفاعلة لحراسة البقاء ولا يطلب منا أن نغرق في مستنقعه.

إن أي قوة قادرة على إرباك هذه المعادلة تعتبر نوعا من أنواع العدائية على الحياة وأي محاولة لإرباك هذه المعادلة يعتبر مؤامرة على مسيرة الحياة وهكذا فإننا نجد أن أعداء الحياة يلجؤون لانتهاك دستورها.

إن عملية التخويف أو التهديدأو إرباك الوسائل الدفاعية أو إحباطها أوشل التفكير المتجه نحو المحافظة على سلم الحياة وبقائها, كل هذا يتخندق في مخابيء المؤامرات على الحياة ويقاد من قبل التفكير السيكوباثي المعادي للحياة.

أوردت هذه المقدمة قبل ان أورد هذا النص من البروتوكول السيكوباثي التاسع من البروتوكولات الصهيونية والذي نص على ما يلي: "ومنا قد انطلقت تيارات الرعب الذي دارت دوائره بالناس ....!!!".هكذا يعترف أصحاب المؤامرة بمهاجمة الأبرياء والعزل باستعمال التخويف والترهيب ليمرروا فصول مؤامراتهم الهادفة لنهب الأبرياء اللاهين في شئون حياتهم ومتطلباتها, ولقد مارسوا الحروب الكيميائية والجرثومية والنووية سابقا.

 ثم أن هذه العصابات لاتجد حرجا إذ تعلن الاعتراف والتفاخر بهذه الاعتداءات، علما بأن عمليات التخويف لاتحتاج لأكثر من نشاطات سرية غير مشروعة من قبل العصابات السرية , مما يبرهن لنا أن هذه النفسيات ليست سوية وأن تصنيفنا لها بالسيكوباثية هو تصنيف موفق وصحيح.

 جوهر الإنسان هو فكره وأخلاقنا هي من ولائنا للأنا العليا أي "أنا ألحياة" لنحافظ على بقائنا ونتماشى مع دستور الحياة الطبيعية.

إن أكثر ما تحويه السرية في ثناياها هو العدائية ولهذا فإن جميع العصابات المتأمرة على الحياة تلتحف السرية لمبادئها أولا ولأعضائها ثانيا وتتبنى قانونها الوحشي"القوة هي الحق" والذي لايبعد بمفهومه عن غريزة الوحش الجائع الذي يفترس حيوانا أقل منه قوة ليسد جوعه ويحافظ على بقائه بينما يفنى الآخر,ولهذا فإن هذه العصابات تلجأ لكل السبل اللاأخلاقية لاستحواذ القوة واستعمالها وتتسابق لكسب المادة بكل الطرق المتاحة حتى القتل والغزو ولا عجب من الشعار الصهيوني المتوارث بين قادة الصهاينة (التجمع ثم الإقتحام).

على هذه الأسس تمحور الفكر الذي طرحته البروتوكولات الصهيونية وهو الفكر الذي أنشأت على أساسه العصابات الماسونية وهو نفس الفكر الذي تقوم عليه عصابات الإرهاب والغزو ,فمن يعتبر القوة هي الحق ومن يدعو للتجمع ثم الإقتحام هو من يغزو الضعيف ليثرى ويقتل الآخر ليبقى هو مختبأ في جحره .

غريزة حب البقاء  هي الغريزة الوحيدة والأم للمادة الحية وهي التي تبعث فينا طاقة المحبة وهي التعاون والتجاذب وتكوين الأسرة ثم المجتمع والقانون ,وهو ما يدركه العاقل ويعتبره "أنا عليا" له بينما يحاربه منهم غير سوي النفوس فهم يتمردون على الأنا العليا أي  "دستور الحياة"ولأجل هذا يلجأون للسرية والخداع والكذب وغيرها لإستحواذ القوة واستعمالها.

تتفاخر عصابات البروتوكولات الصهيونية بكل هذا الشذوذ الفكري وتعترف بأنه نهج حلفائها من الماسونيات اليهودية والغير يهودية وعصابات ومافيات التهريب والغزو وغيرها وتعتبر هذه البروتوكولات أن الحلفاء من غير اليهود هم من الأغبياء والرعاع وأن أصحاب البروتوكولات سيستعملونهم لتنفيذ أدوارهم التأمرية ثم يتخلصوا منهم بالوسائل الخفية التي تناسب الظروف المتاحة حينئذ ,مما يدلنا أنه لا يوجد أي فرق في الحالة النفسية أو التفكيرية بين هؤلاء الحلفاء فهم في الشذوذ شركاء وسواسية وهم أعداء أنفسهم والحياة .

نصوص البروتوكولات الصهيونية ليست إلا سردا ساذجا وغبيا متسلحا بالخبث والإختباء لمؤامرات تاريخية إمتدت لعشرين قرن سابقة,وهي موروث ثقافي تبنته عصابات سيكوباثية وقنعته بمعتقدات دينية وفئوية وتفاخرت بهذا النهج التأمري مما يدل على الدونية الفكرية والنفسية السيكوباثية العدائية.

لقد أصاب العلامة سيرجي نيلوس إذ وضع هذا العنوان: "خطير ينتهي إلى حقير"للبروتوكولات الصهيونية بعد أن فرغ من ترجمتها.

إن من أبرز الأهداف التي طمحت إليه هذه البروتوكولات تدمير البنية العائلية مما يدل على انعدام الأخلاق الإنسانية في دعاة هذه المؤامرة لأن العائلة هي أقوى بنية في المجتمع وهي الحاضنة للأخلاق الإنسانية وحامية الأطفال والمحافظة على مسيرة نموهم الطبيعي،ومن المعروف علميا أنه لامجتمع صحي دون بنية عائلية صحية ,وهذا هو الهدف من محاربة العائلة من قبل العصابات الماسونية والصهيونية لهدم المجتمعات ونهب مقدراتها.

وقد استهدف أصحاب البروتوكولات القضاء على روسيا القيصرية ولربما كان هذا من الحقد الذي ورثه متهودي الخزر الذين قادوا وأسسوا العصابات الصهيونية وهذا هو الحقد الذي ورثوه ضد روسيا إذ هي الدولة التي دمرت دولة الخزر التي كانت قد تأسست في جنوب روسيا بين البحر الأسود وبحر قزوين من قبل القبائل الخزرية(المتنقلة) من المغول والتتر والعثمانيين والإيرانيين وقبائل من شرق أوروبا وغيرهم .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز