ابو الحافظي
mm.vegeta@yahoo.fr
Blog Contributor since:
17 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
هل عادت ريما إلي عادتها القديمة في الجزائر ؟؟.. مجرد تذكير ..

للتذكير :

هذا الرئيس الجديد  قبل سنة كان يقسم بحياة الرئيس الميت

وقائد الجيش صاحب عبارة "العصابة" كان يعرف أن الرئيس ميت

ومدير لجنة مراقبة الانتخابات كان قياديا في حملة الرئيس الميت

يعني موضوعيا وعلميا وبيولوجيا نحن نتعامل مع نفس الثدييات البرية الرجعية أي أنها نفس العصابة ..  ويبدو أيضا أنها نفس شطحات العاصبة.

وفي الحقيقة هي شطحات كل العصابات التي تحكم هذا الإقليم الموبوء , والتي تستمد شرعيتها المهزوزة من قضيتين أساسيتين هي (الدين وفلسطين)

عندما يجد الزعيم العربي نفسه مأزوما ومفضوحا أمام فساده وفشل سياساته علي كل الأصعدة , سيبدأ في إطلاق دموع التماسيح علي العروبة الضائعة والخونة الذين منعوه من تحرير فلسطين , ولو لا المؤامرات والدسائس والمكائد كان سيفتح كوكب المريخ , وكي تكتمل المسرحية الهزلية سيتظاهر بأنه زعيم مؤمن يرعي الإيمان والتقوى والذي يتظاهرون ضده هم الزواف الكفار الأشرار الذين يريدون الخروج عن طاعة ولي الأمر.

 

بالنسبة لفلسطين والسؤال الذي يتبادر للأذهان .. هل حال الجزائر نموذج  يستلهم الشعوب في تقديم التضحيات وكوادر الشهداء للحصول علي هذا الذي نعيشه اليوم في الجزائر؟؟

ودون مبالغة احوال ما يسمي عرب ثمانية وأربعون الذين يعيشون تحت ظل سلطة الاحتلال الإسرائيلي أحسن من حال الكثير من الجزائريين في ظل ما يسمي بالاستقلال ..

 

وللتذكير : عندما نشر الإعلام الفرنسي صور الرئيس الميت وأثارت ضجة كبيرة آن ذاك , خرجت علينا جريدة النهار بمنشيط عريض تزعم فيه أن إسرائيل مرعوبة من الرئيس الميت وتخطط لاغتياله .. ونفس الجريدة البائسة اتهمت المرحوم محمد تاملت انه عميل للصهيونية العالمية.

 

في الجزائر شبابنا يموت في البحر وحكومتنا تريد تحرير فلسطين !!

 

أما بالنسبة للإسلام فالمظاهرات تخرج من المساجد بعد صلاة الجمعة وعلي طول البلاد وليسوا زواف وكفار وأيادي خفية وخارجية  وفضائية إلي آخر تلك الاسطوانة التي تثير مغص الأمعاء.

 

أنا عن نفسي كنت اعتقد أن أول قرار ستتخذه الحكومة الجديدة هو توظيف الشباب حتى ولو برواتب زهيدة كي تمتص علي الاقل قليلا من غضب الشارع .. في الجزائر هناك من طعن سن الاربعين ولم يعرف في حياته شيئا اسمه راتب شهري مع انه يحمل شهادة جامعية ..

لكن الذي تابع الحوار الذي أجراه التلفزيون الرسمي مع الناطق باسم الرئاسة يكتشف بأننا سنعيش الجزء الثاني من المسلسل إياه عن الأيادي الخفية والخارجية والماسونية والفضائية وفي المحصلة تبون مسلم وسيحرر فلسطين (وللتذكير : الناطق باسم الرئاسة كان وزير الاتصال في حكومة الرئيس الميت(

 

فهل عادت ريما إلي عادتها القديمة كما يقول المثل الشهير؟؟

وللتذكير أيضا .. ان الرياح الخارجية لا تدخل إلي البيوت إلا من خلال الأبواب المفتوحة والنوافذ المهترئة .. والذي تعيشه البلد سببه نفس هذه العقلية

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز