بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
قراءة حول الزيارة المرتقبة لمحمد بن سلمان الي بعض الدول العربية

.' 'خبر زيارة ولي العهد السعودي ل 6 دول عربية مرتقبة منها الجزائر ...........

تفاجئ المتتبع للشأن السياسي الدولي و العربي اليوم بخبر يبدوان المفاجئة داتووجهين لعمللووحدة.
المفاجئة الاولي التى لها علاقة بهدا الخبر هي إنفراد اخبث و اعفن وسيلة إعلامية على الاطلاق بهدا الخبر , و هي جريدة النهار الجزائرية و التى يسميها اغلب الناس طبعا الغير مستحمرين بجريدة الزيقو , و الزيقو هي كلمة شعبية منسوبة لقنوات الصرف ماخودة من الكلمة الفرنسية EGOUT
المفاجئة الثانية و هي سياسية تتعلق بهدا الخبر أن صحت روايته وهو أعتزام ولي العهد السعودى زيارة 6 دول عربية بداية من هدا الاسبوع بالخصوص و نحن على ابواب المد و الجزر الحاصل على خلفية مقتل الصحافى السعودي المعارض لولي العهد السعودي المقيم بامريكا جمال خاشجقي و الدي أغتيل بطريقة ابشع مما يمكن تصورها حيث. (. قطع و اديب جسده بقنصلية بلاده باسطنبول مند حوالي شهر من طرف مجموعة قتلة ارسوا من الرياض و كان على راسهم مقربون من ولي العهد نفسه .... و ضباط فى سلك المخابرات و وجوه أخرى من بلاط الحكم بالرياض ...
القراءة التي يمكن اعطائها لهده الزيارة ان صحت هي متعددة الاوجه و كلها توحي بالدلالة ان ولي العهد يشعر بالعزلة الدولية , و يريد حفظ ماء الوجه بالتودد و حتى أعلاميا و كسب تاييد من طرف هده الدول التى طالما اثبثت أن بعضها هي من حليفة السعودية مثل البحرين والامارات و مصر و التى تتخندق معا فى كل القرارات و السياسات المنتهجة بمنطقة الشرق الاوسط و كلها ادناب امام الحاكم ولى العهد السعودي بداية من المجرم الانقلابي المصري السفاح السيسي الى راعي الابل ابن زايد و مملكة البحرين الفارسية و كدلك موريطانيا و لا غرابة او عيب في قبح الجميع معا ما داموايشتركون فى ا لنهج والدسائس. 
مع استشناء موريطانيا التي ركبت القطار مؤخرا و اصبحت تدافع بشكل او باخر عن ولى العهد السعودى طمعا فى بعض براميل النفط بعد انكشاف أمر العائلة الحاكمة بأنها ا تتصدق على لون البشر و ليس على البشر و حينما تشعر بالعزلة السياسية او الخطر المحدق فانها لا تبالي بكثير من الملايير تحت دريعة الاعانات و المساعدات, و مما قد يفهم من لجوء و تفكير الجنرال الأنقلابي ولد عبد العزيز الموريطاني هو حثه القائم على الدبلوماسية الموريطانية خلال ازمة السعودية و كندا و اعلانه الوقوف جنب السعودية باي ثمن, أما باقي الدول المعلن عنها و الممكن زيارتها فهي الجزائر و تونس ، ها تين الدولتين التين كثيرا ما كانت شعوبها تسبب مشاكل عديدة لنظام الحكم السياسي بالسعودية و هي دول ضعيفة سياسيا و غير قارة و لا حتى شرعية بينما المتعارف عليه هو أن شعوبها ثائرة و متمردة فى اغلب الاحيان على السياسة المنتهجة بالسعودية و كما أن اغلب شعوب هده الدولتين يرون فى النظام السعودي المسؤول عن المحنة و الحرب الاهلية التى دارت بالجزائر بداية التسعينيات بسبب وقوف الملك السعودي ساعتها 'فهد' مع جنرالات الانقلاب بالجزائر "" » و اعترافات وزير الدفاع الجزائري ساعتها خالد نزار بأن الملك خلال زيارته للسعودية أجاز له قتل ما يمكن قتله تحت عبارة « العصا ... العصا العصا .... 'كما ان الشعب التونسي لديه حقد قديم يعود لثورة يناير عندما فر الرئيس بن علي اتجاه قصور جدة بالسعودية و هو الدي كان قد غادر و الثورة مشتعلة أتجاه فرنسا و هو حتى اليوم بالمنفى بالسعودية, بينما اختارت فرنسا بدكائها عدم السماح للرئيس الفار و هو يحلق بالجو طالبا الدخول لفرنسا و طبعا فرنسا حاولت ال حفاظ على علاقتها مع الشعب التونسي و الجالية التونسية بفرنسا التى تفوق 1 مليون مهاجر و اغلبهم كوادر لابأس بها و اطباء و متجنسون و كانت الحكمة عند السلطات الفرنسية أن لا تقبل برئيس مطارد من طرف الشعب ان يقيم فوق أراضيها.
فلسفة محمد بن سلمان الغير راشدة يمكن ان يكون لها راي, بعد ان اختار زيارة الجزائر و تونس قد تكون رغبة الجزائرين الملحة و الكثيرة على الحج و العمرة و المطالبة بزيادة و رفع كوطة الجزائر من 28 الف تدكرة الي حدود 40 الف و هو المطلب الملح من ديوان الحج و العمرة بالجزائر و بدلك ولي العهد يمكن أن يكون فكر باعلان رفع الكوطة خلال هده الزيارة أن ثبثت او التماس تأييد سياسي بحكم حجم الدولة الكبيرة و مركزها الجيو استراتيجي رغم انه يدرك بأنه لن يكسب الود الشعبوي و الجماهيري, اما الجارة تونس فيمكن التاثير عليها في ظل وجود رئيس يعود الى عصر الديناصورات المنقرضة و ة تغرق اليوم و غدا في مظاهرات عمالية شاملة لقطاع الوضيف العمومي منددة بفشل السياسة الحكومية داخليا و خارجيا و كان الغبي ولي العهد يريد الصيد في الماء العكر بضخ بعض الدولارات فى الخزينة التونسية لامتصاص الغضب بعد الزيارة و بالتالي فانه ساعتها يمكن ان يشعر بانه كسب ود الشعب التونسي .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز