ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
خمسة وسبعون (75) محاولة استقلال فاشلة

في كل دول العالم، يزداد الاستقلال بكل عام شبابا ونضوجا وحيوية وازدهارا، من تطور للمؤسسات العامة والخاصة، وانتعاش اقتصادي يرافقه نمو اجتماعي وعمراني، حيث يعم الرخاء وتوضع الخطط الخمسية والعشرية من اجل خدمة الشعب.

 الا في وطني لبنان، فان الاستقلال اصيب في شبابه بمرض صراع الطوائف الذي ملأ قلبه قيحا، حتى نزف اخر قطرة دم بسبب حروب عبثية مزقت جسده وقطعت شرايينه، مما جعله نزيل غرفة العناية المركزة دوليا، طريح الفراش اقليميا، في غيبوبة الموت داخليا، يتنفس بواسطة الآلات الاصطناعية، وكأن هناك من لا يريده ان يطيب ويستعيد عافيته ولا ان يموت وينتهي دوره، حتى تجاوز سن التقاعد واصبح عجوزا هرما، محدب اومحدودب الظهر يرزح تحت ثقل الديون، وجهه تملؤه تجاعيد الفساد، عيناه فقدت بريق الحياة وكأنها تضاء بشمعة بسبب غياب الكهرباء، لون بشرته شاحب وكانه مصاب بتلوث المياه، الجميع فر منه وما تبقى يحلم بالابتعاد عنه، بعد ان كسرت جباله بالكسارات، وملأت النفايات الغابات والأودية والبحر.

بعد خمسة وسبعين عاما تحرر الوطن من نير الانتداب الفرنسي، ليجد الشعب نفسه تحت نير من الانتداب الاشد وطأة وظلما (الفقر الجوع والبطالة)، خرج المفوض السامي ودخل مكانه مفوضين ساميين لكل طائفة ودولة خارجية مفوض.

خمسة وسبعون عاما ونحن نحاول حفظ نشيد الاستقلال ومع ذلك غالبية الشعب عاجز ان ينشد مقطعا، ما ان يقول كلنا للوطن حتى يتذكر الذين سرقوا احلامه ودمروا الوطن.
خمسة وسبعون عاما نبحث عن معنى الاستقلال مثل رب الاسرة الذي يبحث حوله عن لقمة عيش وكسوة عيد، وتعليم اولاده وضمان شيخوخته، فلا هو يجد لقمة الطعام بسبب الجشع والاستغلال، ولا نحن نعثر على معاني الاستقلال.

خمسة وسبعون عاما والفقير يزداد فقرا والغني يزداد غنى، حتى انعدم وجود الفقير من قاموس الوجود.

خمسة وسبعون عاما ونحن نتقاتل على ميزة لبنان الطائفية والعيش المشترك، واضحت الطوائف مكرسة واقوى من دستور الطائف، حتى كفرت الطائفية بالمتاجرين بها .

خمسة وسبعون عاما والانتماء الى الوطن يتقلص ويضمحل ويتلاشى امام الولاء لزعيم الطائفة الذي اصبح اكبر من الطائفة والشعب والوطن.

خمسة وسبعون عاما مروا من عمر الاستقلال ولا يوجد ما نقوله الا قول المتنبي: عيد، بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ.

في الختام المجد والخلود للشهداء الذين حرروا بدمائهم الطاهرة الوطن، كما اني اتقدم من الشعب والجيش اللبناني باحر التهاني واصدق التمنيات، داعيا الله ان يحفظ المدافعين عن الوطن والشعب، لأنهم الامل الاخير والمتبقي لعودة قيام وطن سيد حر مستقل.

كلنا للوطن للعلى للعلم. 

hamed   we need more articles of this direction   November 21, 2018 11:27 PM
We have the sense of belong altered .It is supposed that the society´s education should be spread to the homeland in freedom , we have sense of belonging constructed over the sect the ,the tribe and the leader ,The political leaders are pendent of their individual short interests, caring nothing for the fracturing of the society, destruction of the culture and the solidary patriotism careless for the youth´s blood shed . The elaboration of plans to construct the homeland choosing for the execution of these planes the well prepared youth entrepreneurs full of enthusiastic to put in practice their knowledge for the benefit of the society don’t enter in their planes but they marginalize them afraid to put their political authority in interdict , . These leaders are who corrupt the society , they impose the spirit of dependence the indifference and the conformism, We see the contradictive sensation of the society , a person manifest his disconformism spontaneously of this situation , ,but react negatively when he hear this protest from the other” the same happens ,they ask freedom and no sectarian religious regime to refuse his postulate when this feeling is expressed by other ,taboo fear and shelter







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز