د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكولات الصهيونية...هي النهج الذي تسير عليه المؤامرة الكونية

البروتوكول السادس: السيطرة على الصناعة والزراعة
سنبدأ سريعًا بتنظيم احتكارات عظيمة نمتصّ من خلالها الثروات الواسعة للأمميين، إلى حد أنها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها يوم نسحب أموالنا وتقع الأزمة السياسية.

 يجب علينا أن نجرد الأرستقراطيين من أراضيهم وذلك بفرض الضرائب ولأجور لتبقى أراضيهم غير مجدية لهم.في أحط مستوى ممكن..... وسرعان ما سينهار الأرستقراطيون من الأميين، لأنهم غير قادرين على القناعة بالقليل.
يجب أن نفرض كل سيطرة ممكنة على الصناعة والتجارة، وعلى المضاربة التي ستحول دون زيادة رؤوس الأموال الخاصة، ودون إنهاض الزراعة بتحرير الأرض من الديون والرهون العقارية، وبهذا ستحول المضاربات كل ثروة العالم إلى أيدينا.
ولكي ندمر صناعة الأميين، ونساعد المضاربات سنشجع حب الترف المطلق، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال في ظلّ الزيادة المستمرّة للأسعار، ولكنّها سترهق أصحاب المصانع..... وسنرفع أثمان الضروريات الأولية متخذين سوء المحصولات الزراعية عذرًا عن ذلك.... كما سننسف بمهارة أسس الإنتاج بذر الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على إدمان المسكرات.... وسنطرد كل ذكاء أممي من الأرض.. وسنستر كلّ ذلك برغبتنا في مساعدة الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى، وستدعمنا الدعاية لنظرياتنا الاقتصادية على ذلك بكل وسيلة ممكنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول السادس في نقاط : السيطرة على الصناعة والزراعة.
1. تنظيم الإحتكارات العالمية لإمتصاص الثروات الطبيعية للدول.
2. بذر الفوضى بين العمال.
3. فرض السيطرة على الصناعة والتجارة.
4. المساهمة بتشجيع نزوات الترف والبذخ بزيادة أجور العمال مما سيؤدي لإرهاق أصحاب المصانع.
5. فرض الأجور والضرائب على الأراضي.
6. رفع أسعار المواد الأولية الزراعية, والحيوانية.
7. زيادة الديون على الأراضي الزراعية من أجل إحباط الربح الزراعي.
8. إستخدام الدعاية في إظهار رغبتنا المخادعة في مساعدة الطبقات العاملة في قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مناقشة ماجاء في

البروتوكول السادس

يوصي هذا البروتوكول بتشجيع الاحتكارات الرأسمالية ليسهل عليهم تجميع ثروات الأمميين ليسهل عليهم الاستيلاءعليها .

ثم يبشر بأن القوة السياسية للأرستقراطية قد اختفت  وإن يكن هؤلاء الأرستقراطيون مازالوا يشكلوا الخطر الأكبر عليهم من حيث هم  ملاك الأرض  ومعيشتهم مستقلة ومضمونة لوجود مواردهم الخاصة ولهذا فإن هؤلاء المتآمرون على الحياة  أي أصحاب البروتوكولات يسعون بكل قدراتهم لتجريد الأرستقراطيين من ملكياتهم ونزع أراضيهم . ولهذا فإنهم سيسعون لفرض الضرائب الباهظة على الأراضي  ورفعالإجور وتشجيع حب الترف لدى الطبقة الأرستقراطية  ليصبح الدخل من هذه الملكيات غير مجد فيضطر هؤلاء الأرستقراطيون لبيع ملكياتهم لتسيير أمور ومتطلبات حياتهم ,ومن الملاحظ  أن هذا الحال قد أصبح ملحوظا في مناطق الشرق الأوسط حيث تشتد المؤامرة الكونية لإفساح المجال أمام  التوسع الإسرائيلي .

ويحرص البروتوكول على أن لا تتمكن الصناعة من إنقاذ الملكيات من ديونها ورهنيتها وتبقى غير مجدية الدخل ليضطر اصحابها للانضمام لطبقة البروليتاريا التي يسهل على المتآمرين حكمها وضبط أمورها .

التركيز على نزع الملكية من المواطنين الأصليين هو قمة الخبث التي يقدر عليه وتقبله نفسيات هؤلاء السيكوباثيين لأن نزع الملكية هو نزع لحاضر المواطن في وطنه وزعزعة مستقبله في هذا الوطن مما سيساهم في الإنقاص من نزعته الوطنية وذلك لتفاقم القلق النفسي على مصيره ومصير أولاده في هذا الوطن .

كما أن هذا البروتوكول يجزم أن الأرستقراطية الأممية قد إنتهت سياسيا ولاحاجة بعد للإنتباه لدورهم من الناحية هذه بل يجب التنبه لخطورة دورهم لكونهم اصحاب الملكية مما يعطيهم الإستقلالية في أمور حياتهم ولكونهم قادرين على الأخذ بيد المواطن الفقير والحرص على صحته لحاجتهم لجهوده المخلصة في العمل في ملكياتهم وتحسين إنتاجهم ولهذا فيجب تجريدهم من هذه الملكيات حتى لايكونوا عقبات كئودة في سبيل تقدم مؤامرتهم ضد الغوييم ,فرفع الضرائب والعبث بالأسعار وخاصة للسلع الضرورية والعبث بالمنتجات الزراعية وأسعارها حتى تصبح المنتجات الزراعية غير قادرة على سد حاجة المالكين ليضطروا لبيعها .

من الملاحظ جليا أن البروتوكولات شديدة التركيز على نزع الملكيات وزعزعت الروح الوطنية ونشر الفساد وتشجيع تعاطي المسكرات والإدمان على المخدرات ومحاربة الفكر وذوي العقول النيرة ولو نظرنا قليلا للتاريخ لنجد أن مؤسسي الحركات الصهيونية في غالبيتهم هم من أصول خزرية ,علما بأن دولة الخزر(أي دولة القبائل المتنقلة) والتي تكونت من القبائل المغولية والعثمانية والإيرانية والتترية وغيرها والتي كانت تقوم بحماية قوافل التهريب والإفيونمابين بحر قزوين (بحر الخزر) والبحر الأسود والتي تبنت الديانة اليهودية كدين وقانون لتأسس دولتها في القرن السادس الميلادي ,لابد وأن مواطنيها ثم سلالاتهم فيما بعد قد حقدوا على المواطنة الصحيحة وعلى التجذر بالأوطان تاريخا وعرقا وميراثا ثقافيا وملكيا مما حدى بهم ملاحقة ما يسمونه بالإرستقراطيات الملكية وهذا مما جعل هذه الأحقاد تظهر جلية في البروتوكولات الصهيونية التي هي موروث عدائي ماسوني وصهيوني .

البروتوكول السادس: السيطرة على الصناعة والزراعة
سنبدأ سريعًا بتنظيم احتكارات عظيمة نمتصّ من خلالها الثروات الواسعة للأمميين، إلى حد أنها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها يوم نسحب أموالنا وتقع الأزمة السياسية.

 يجب علينا أن نجرد الأرستقراطيين من أراضيهم وذلك بفرض الضرائب ولأجور لتبقى أراضيهم غير مجدية لهم.في أحط مستوى ممكن..... وسرعان ما سينهار الأرستقراطيون من الأميين، لأنهم غير قادرين على القناعة بالقليل.
يجب أن نفرض كل سيطرة ممكنة على الصناعة والتجارة، وعلى المضاربة التي ستحول دون زيادة رؤوس الأموال الخاصة، ودون إنهاض الزراعة بتحرير الأرض من الديون والرهون العقارية، وبهذا ستحول المضاربات كل ثروة العالم إلى أيدينا.
ولكي ندمر صناعة الأميين، ونساعد المضاربات سنشجع حب الترف المطلق، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال في ظلّ الزيادة المستمرّة للأسعار، ولكنّها سترهق أصحاب المصانع..... وسنرفع أثمان الضروريات الأولية متخذين سوء المحصولات الزراعية عذرًا عن ذلك.... كما سننسف بمهارة أسس الإنتاج بذر الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على إدمان المسكرات.... وسنطرد كل ذكاء أممي من الأرض.. وسنستر كلّ ذلك برغبتنا في مساعدة الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى، وستدعمنا الدعاية لنظرياتنا الاقتصادية على ذلك بكل وسيلة ممكنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول السادس في نقاط : السيطرة على الصناعة والزراعة.
1. تنظيم الإحتكارات العالمية لإمتصاص الثروات الطبيعية للدول.
2. بذر الفوضى بين العمال.
3. فرض السيطرة على الصناعة والتجارة.
4. المساهمة بتشجيع نزوات الترف والبذخ بزيادة أجور العمال مما سيؤدي لإرهاق أصحاب المصانع.
5. فرض الأجور والضرائب على الأراضي.
6. رفع أسعار المواد الأولية الزراعية, والحيوانية.
7. زيادة الديون على الأراضي الزراعية من أجل إحباط الربح الزراعي.
8. إستخدام الدعاية في إظهار رغبتنا المخادعة في مساعدة الطبقات العاملة في قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مناقشة ماجاء في

البروتوكول السادس

يوصي هذا البروتوكول بتشجيع الاحتكارات الرأسمالية ليسهل عليهم تجميع ثروات الأمميين ليسهل عليهم الاستيلاءعليها .

ثم يبشر بأن القوة السياسية للأرستقراطية قد اختفت  وإن يكن هؤلاء الأرستقراطيون مازالوا يشكلوا الخطر الأكبر عليهم من حيث هم  ملاك الأرض  ومعيشتهم مستقلة ومضمونة لوجود مواردهم الخاصة ولهذا فإن هؤلاء المتآمرون على الحياة  أي أصحاب البروتوكولات يسعون بكل قدراتهم لتجريد الأرستقراطيين من ملكياتهم ونزع أراضيهم . ولهذا فإنهم سيسعون لفرض الضرائب الباهظة على الأراضي  ورفعالإجور وتشجيع حب الترف لدى الطبقة الأرستقراطية  ليصبح الدخل من هذه الملكيات غير مجد فيضطر هؤلاء الأرستقراطيون لبيع ملكياتهم لتسيير أمور ومتطلبات حياتهم ,ومن الملاحظ  أن هذا الحال قد أصبح ملحوظا في مناطق الشرق الأوسط حيث تشتد المؤامرة الكونية لإفساح المجال أمام  التوسع الإسرائيلي .

ويحرص البروتوكول على أن لا تتمكن الصناعة من إنقاذ الملكيات من ديونها ورهنيتها وتبقى غير مجدية الدخل ليضطر اصحابها للانضمام لطبقة البروليتاريا التي يسهل على المتآمرين حكمها وضبط أمورها .

التركيز على نزع الملكية من المواطنين الأصليين هو قمة الخبث التي يقدر عليه وتقبله نفسيات هؤلاء السيكوباثيين لأن نزع الملكية هو نزع لحاضر المواطن في وطنه وزعزعة مستقبله في هذا الوطن مما سيساهم في الإنقاص من نزعته الوطنية وذلك لتفاقم القلق النفسي على مصيره ومصير أولاده في هذا الوطن .

كما أن هذا البروتوكول يجزم أن الأرستقراطية الأممية قد إنتهت سياسيا ولاحاجة بعد للإنتباه لدورهم من الناحية هذه بل يجب التنبه لخطورة دورهم لكونهم اصحاب الملكية مما يعطيهم الإستقلالية في أمور حياتهم ولكونهم قادرين على الأخذ بيد المواطن الفقير والحرص على صحته لحاجتهم لجهوده المخلصة في العمل في ملكياتهم وتحسين إنتاجهم ولهذا فيجب تجريدهم من هذه الملكيات حتى لايكونوا عقبات كئودة في سبيل تقدم مؤامرتهم ضد الغوييم ,فرفع الضرائب والعبث بالأسعار وخاصة للسلع الضرورية والعبث بالمنتجات الزراعية وأسعارها حتى تصبح المنتجات الزراعية غير قادرة على سد حاجة المالكين ليضطروا لبيعها .

من الملاحظ جليا أن البروتوكولات شديدة التركيز على نزع الملكيات وزعزعت الروح الوطنية ونشر الفساد وتشجيع تعاطي المسكرات والإدمان على المخدرات ومحاربة الفكر وذوي العقول النيرة ولو نظرنا قليلا للتاريخ لنجد أن مؤسسي الحركات الصهيونية في غالبيتهم هم من أصول خزرية ,علما بأن دولة الخزر(أي دولة القبائل المتنقلة) والتي تكونت من القبائل المغولية والعثمانية والإيرانية والتترية وغيرها والتي كانت تقوم بحماية قوافل التهريب والإفيونمابين بحر قزوين (بحر الخزر) والبحر الأسود والتي تبنت الديانة اليهودية كدين وقانون لتأسس دولتها في القرن السادس الميلادي ,لابد وأن مواطنيها ثم سلالاتهم فيما بعد قد حقدوا على المواطنة الصحيحة وعلى التجذر بالأوطان تاريخا وعرقا وميراثا ثقافيا وملكيا مما حدى بهم ملاحقة ما يسمونه بالإرستقراطيات الملكية وهذا مما جعل هذه الأحقاد تظهر جلية في البروتوكولات الصهيونية التي هي موروث عدائي ماسوني وصهيوني .

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز