jafar jawad / د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
التناقضات التاريخية في قصة صلب يسوع المسيح

التناقضات التاريخية في قصة صلب يسوع المسيح


حوارات في اللاهوت المسيحي 36


في الإيمان المسيحي , تعتبر عقيدة صلب يسوع المسيح وموته متعذبا على خشبة الصلب, من اجل افتداء خطايا البشر, الركن الأساسي في ذلك الإيمان, ولا يمكن اعتبار الشخص مسيحيا ما لم يقبل هذه الحقيقة ويقبل يسوع المسيح على اساس انه المخلص الذي حصل الخلاص بموتهعلى الصليب, فاديا بعذابه ذنوب ومعاصي البشر!


إن هذه العقيدة, بطبيعة الحال,لم تأت من فراغ , وإنما لها ما يسندها من إشارات تاريخية قوية , تشير إلى أن عملية الصلب هي واقعة تاريخية قد حدثت بالفعل, ولم يقتصر ورود هذه الاشارات على الكتب الدينية المقدسة لدى المسيحيين, بل قد ورد ذكر هذه الحادثة في مصادر تاريخية من خارج الدائرة المسيحية, رغم انه ذكر عابر وبشكل مقتضب.


أن ورود قصة صلب يسوع الناصري في مصادر تاريخية قديمة وقريبة من زمن حدوثها, يجعل حادثة الصلب تتمتع بموثوقية تاريخية قوية, وهنا يجب التنبيه على أن الكلام حول وقوع الحادثة,  لا يعني بالضرورة التسليم والوثوق بكل التفاصيل التي وردت حول هذه القصة في النصوص المقدسة المسيحية, وذلك لاسباب عديدة , سنحاول تبيان بعضها .


ونحن نبحث في تفاصيل قصة صلب المسيح, علينا ان نتذكر ان النصوص التي تطرقت الى تلك التفاصيل, هي من نوع النصوص ( البعدية) والتي تم تدوينها بعد وقوع الحادثة بزمن طويل, وبعد أن خضعت القصة للمؤثرات العقدية !

فمن المعلوم أن قصص صلب المسيح وقيامته وظهوره للتلاميذ قد ابتدأت بالتداول بين المؤمنين بيسوع المسيح ومن ثم أخذت تتناقل من مجموعة الى اخرى ومن منطقة جغرافية الى منطقة اخرى على شكل حكايات وقصص شفوية , تضمنت الكثير من الاسطرة الدينية و التضخيم الايدلوجي لغرض جلب الانبهار والتقديس لدى المستمعين لهذه القصص التي كانت في بداية مرحلة التبشير المسيحي المبكر, بمثابة المفتاح الرئيسي لجذب مؤمنين جدد للايمان الناشئ.


والدليل على صحة هذه الفرضية , هو التباين الواضح في سرديات تفاصيل القصة, بعد ان تم تدوينها, وبعد ان اخذت حيزا في نصوص اصبحت لاحقا تمثل كتابا مقدسا لدى اتباع الإيمان المسيحي حين اكتمل تدرج تطوره بمراحل تاريخية متعاقبة


عند الحديث عن قصة صلب المسيح, ومن خلال تتبع التدرج التاريخي في سرد تفاصيل تلك القصة, و بطريقة مقارنة النصوص حسب أزمنة تدوينها , نلاحظ بشكل واضح , كيف تمت عملية الاضافة والتعديل و حشر معلومات متناقضة لغرض اعطائها صفة الحقيقة التاريخية من اجل انتاج فكرة عقدية تدعم الإيمان الجديد !


رسائل بولس( شاول الطرسوسي) والتي تعتبر أولى نصوص العهد الجديد من ناحية الترتيب الزمني( 20-30 سنة بعد الصلب) لم تتطرق الى تفاصيل احداث قصة الصلب, رغم انها ذكرت صلب المسيح وأهميته, من باب التبشير الإيماني.


وعندما نذهب الى الأناجيل القانونية, ونتابع سردياتها حول تفاصيل القصة, وحسب تسلسل زمن كتابتها, نلاحظ التباين بين الصورة التي أخرجها إنجيل مرقس ( كتب بعد عام 65 م) وبين الصورة التي يخرجها لنا إنجيل لوقا ( حوالي 80م)

و سنلاحظ ان الصورتين تختلفان عن ما سيسرده وما سيضيفه للقصة مؤلف إنجيل يوحنا الذي كتبه اواخر القرن الاول!


في إنجيل مرقس نقرأ قصة الصلب في الإصحاح الخامس عشر, ونلاحظ ان يسوع المسيح , وأثناء محاكمته من قبل الحاكم الروماني (بيلاطس) لم يتحدث الا بكلمة واحدة فقط وهي :

انت قلت !

جوابا على سؤال الحاكم, وبعدها بقي صامتا تماما, طوال مجريات المحاكمة وما تلاها من تعذيب و سخرية واهانة

بقي يسوع المسيح صامتا, بعد ان علقوه على الصليب, وكأنه قد استسلم لقدره , ولم ينطق الا بعد ان خارت قواه وبلغت روحه التراقي, حينها صرخ معاتبا إلهه الذي قد تخلى عنه !


( الوي الوي...لما شبقتني!!) …..ثم اسلم الروح !


وعند الانتقال الى انجيل لوقا الذي تمت كتابته في زمن لاحق لزمن كتابة إنجيل مرقس , نجد ان مؤلف الإنجيل يحاول إعطاء صورة مختلفة لوضعية يسوع الناصري في تلك الساعات الأخيرة من حياته,  فيضيف الكاتب تفاصيل جديدة على أجواء المحاكمة, ثم يمضي في الإصحاح الثالث والعشرين ليسرد لنا كيف ان يسوع كان رابط الجأش, غير مكترث لما يجري عليه, وإنما كان مهتما خلال الطريق بالحديث الى النسوة الباكيات, و تحذيرهن من المستقبل المشؤوم المقبل على مدينة اورشليم واهلها, ثم نجد يسوع ايضا وهو معلق على الصليب, يدخل في حوار مع أحد اللصوص المعلقين الى جانبه يبشره فيه بأنه سيكون معه بعد قليل في الفردوس!

وبعد ذلك يظهر لنا كاتب الانجيل كيف ان يسوع استقبل الموت بشجاعة وهو يقول ( يا أبتاه لديك استودع روحي!)


انجيل يوحنا والذي هو آخر الأناجيل القانونية في التسلسل الزمني, نجده قد توسع في اضافة تفاصيل جديدة لم تتطرق اليها الاناجيل التي سبقته, رغم أهميتها , وهذا امر مفهوم من ناحية تضخم السرد التاريخي للقصص الذي ينحو باتجاه التأصيل القداسوي في المتخيل الإيماني

لذلك نجد مؤلف انجيل يوحنا, يضيف الى محاكمة يسوع امام الحاكم الروماني تفاصيل جديدة, يظهر فيها يسوع الناصري وكأنه منخرط في حوار وسجال جدلي مع الحاكم, وبعد ذلك يضيف ايضا تفاصيل وكلام على لسان يسوع وهو على  الصليب لغرض غرس مفاهيم ايمانية جديدة من الممكن ان العقيدة الآخذة بالتطور قد احتاجت إليها !

فنجد يسوع المسيح, في الإصحاح التاسع عشر من إنجيل يوحنا, يتكلم الى والدته !!!...التي ظهرت فجأة في مشهد الصلب حسب رواية مؤلف هذا الإنجيل والتي تفرد بها من دون بقية الاناجيل!!

وكذلك نجد يسوع يوصي تلميذه ( الحبيب) بوالدته !!!...ثم يواجه يسوع الموت وهو يردد كلمة ( قد اكمل!!)

وطبعا هذه الاضافة الجديدة هي لغرض الايحاء الى نتيجة عقائدية, مفادها ان المكتوب قد اكتمل بموت المصلوب!


اللاهوتيون المسيحيون, يواجهون هذه الاختلافات في سرديات تفاصيل قصة الصلب, من خلال انتهاج أسلوب الهروب الى الأمام, وعمل التفاف ذكي, للتخلص من مأزق التباين الواضح, وذلك عن طريق جمع كل التفاصيل الواردة في كل إنجيل , ومن ثم اخراجها على شكل قصة جديدة !!!...جامعة لكل التفاصيل!!...فتصبح لدينا قصة خامسة (مبتكرة) ومتضمنة لكل التفاصيل التي ذكرتها كل قصة من قصص الأناجيل الاربعة على حدة!!!

وهذا الاسلوب هو مراوغة فظيعة, وتلاعب بعقلية القارئ للعهد الجديد, الذي يريد اللاهوتيون خداعه من خلال اخفاء اهمية التسلسل الزمني في كتابة هذه الأناجيل, والتي اصبحت -لاحقا- ضمن كتاب واحد ( العهد الجديد) بقرار كنسي !


ومن المغالطات التاريخية الواردة في سرد تفاصيل قصة الصلب, أننا نجد كتبة الأناجيل, يحاولون الايحاء ان الغرض من عقوبة الصلب التي تم اقرارها بحق يسوع الناصري هو اخضاعه للعذاب والالم وتعليقه لكي يلقى حتفه….فقط !

وهذه المغالطة يكشفها البحث في التاريخ الروماني و تتبع طريقة وأهداف صلب الخارجين عن قانون الدولة الرومانية

حيث نرى ان الرومان تبنوا هذا النوع الوحشي من العقوبات لاغراض عديدة , بالاضافة الى البطش بالمصلوب!

فعقوبة الصلب لدى الرومان تنفذ في مكان عام يشهده اكبر عدد ممكن من الناس ليشاهدوا العقوبة ,لكي تكون رادعا مخيفا للآخرين , من خلال تعليق جسده لايام عديدة وربما اسابيع ليكون عبرة لغيره, وكذلك تتضمن هذه العقوبة الإذلال والاحتقار للضحية المسكينة, حيث يبقى جسده معلقا لفترة طويلة ,فيكون طعاما للجوارح من الطيور, وبعد ان تتحلل الجثة, يتم انزالها ورميها للكلاب والحيوانات المفترسة !


(فكان المصلوب يظل أحيانًا لمدة أسبوع كامل مُعلَّق على الصليب حتى تنتهي حياته، وفي هذا يُترك لنهش الطيور الجارحة والحيوانات الضارية، ويقول المؤرخ الروماني "Horace": "كانت النسور تسرع من جثث الماشية والكلاب والصلبان حاملة لحم الموتى إلى أعشاشها لكي تطعم صغارها) 1


هذا كان السائد في جميع عمليات تنفيذ عقوبة الصلب في تاريخ الدولة الرومانية, ولا يوجد في السجلات التاريخية الرومانية الا حالة استثناء واحدة, حيث تم انزال جثة شخص تم صلبه في الاسكندرية , والسبب انه تم صلبه في يوم عيد ميلاد إمبراطور روما ...لذلك كان إنزال الجثة اكراما لذكرى ميلاد الامبراطور! 2

ومن هنا يتضح ان الطريقة الرومانية في صلب الخارجين عن القانون كانت تتطلب تعليق الضحية لأيام طويلة لغرض الإمعان في الاذلال والتحقير وكذلك لغرض الردع والتخويف للاخرين, ولا  يتم انزال الجثة الا بعد ان تنهشها الطيور الجارحة وبعد ان تتعفن وتتحلل,ثم بعد ذلك ينزلونها من على الصليب, ووقتها اما ترمى للكلاب او يدفنها الجنود الرومان في مقبرة خاصة باشرافهم مثل مقبرة الجمجمة باورشليم, واذا كان اهل الضحية محظوظين او اغنياء , فربما ينجحون في اخذ ما تبقى من جسد فقيدهم( ليدفنوه بطريقتهم) بعد ان يسترضون الجنود باموال او عطايا !


وقد يعترض البعض, ليقول, ان جسد يسوع قد تم انزاله , بعد ان توسط ( يوسف الرامي) لدى بيلاطس الحاكم الروماني

وهنا, نحتاج الى معرفة , ماهو السبب الذي جعل هذا التلميذ الذي كان يخفي اتباعه ليسوع ويخفي ايمانه بالملكوت, الى المغامرة بحياته, وكشف نفسه امام رؤساء اليهود والكهنة,مما سيعرضه للخطر الذي كان بالأصل يخفي إيمانه ليتجنبه؟!


ولو سلمنا, وقبلنا, ان هذه القصة صحيحة, وان الحاكم الروماني , استجاب لتلميذ يسوع المتكتم على ايمانه, وان بيلاطس قرر ان يعطي استثناء لحالة يسوع , وأمر بانزاله من على الصليب!

لكن في هذه الحالة , سيبرز لنا مشكلة أخرى, وهي, ما الذي يدفع الرومان الى انزال اللصين المصلوبين الى جانب يسوع؟

ولماذا تم شمولهم بهذا الاستثناء النادر والغريب؟!


وهنا قد يلجأ البعض الى نفس طريقة التفذلك, التي انتهجها مؤلف إنجيل يوحنا, وذلك باتباع أسلوب خلط المفاهيم!

حيث نجد هذا الكاتب, يبرر انزال اجساد المصلوبين بسبب الاستعداد ليوم السبت المقدس لدى اليهود !

وهو هنا اراد اللعب من خلال خلط الاوراق, والايحاء الى حرمة ابقاء المصلوب معلقا الى الليل كما ورد في سفر التثنية


(وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ،فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا) تثنية 21


ان النص المتقدم, هو نص خاص باليهود, يلزمهم باتباع تعاليم التوراة في حال تنفيذهم( أي اليهود) لعقوبة الصلب

اما في حالة يسوع الناصري واللصين الذين كانا معه, فان الذي قرر ونفذ عقوبة الصلب هم المحتلون الرومان!

وهؤلاء المحتلون لم يكونوا ابدا يكترثون او يحترمون طقوس او تعاليم أديان الجاليات الاخرى غير الرومانية, بل كانوا فقط حريصون على تنفيذ القانون الامبراطوري الروماني بكل حسم وبشكل كامل وتطبيق العقوبات بحق الخارجين عن القانون, كما هو الحال مع يسوع الناصري واللصين الآخرين.


ان حماسة المؤلف المجهول لإنجيل يوحنا في ابتداع وابتكار اضافات جديدة لقصة الصلب, واندفاعه في هذه المنهجية رغم مناقضتها للثوابت التاريخية, جعلته يقع في مغالطات منطقية فادحة !!... ومن أمثلتها

تفرده بذكر خبر حضور السيدة مريم والدة يسوع المسيح في حادثة الصلب, وانها كانت على مقربة من مكان صلب ابنها بحيث انها كانت تسمع الكلام الذي وجهه له ابنها وهو معلق على الصليب!

وبعد ان فارق يسوع الحياة, وبعد إنزاله عن الصليب, ومن ثم قيام التلميذ يوسف الرامي ومعه (نيقوديموس) بنقل جسد يسوع الى حيث يتم دفنه...بعد كل هذا نجد ان والدة يسوع المسيح قد اختفت تماما من تلك المشاهد !!!


ان المنطق و العقل في مثل هذه الاحوال يستدعي ان تكون الوالدة قريبة من ابنها بعد ان يتم انزاله من صليب العذاب

او انها من المفروض ان تسارع الى حضن ابنها و ربما تقبيله بعد ان أخذ جسده يوسف ونيقوديموس!

وإن اي والدة مكلومة بولدها الشاب المعذب ستحرص على اللحاق بالتلميذ الذي اخذ جسده, لكي تحضر مراسيم دفنه!


كاتب انجيل يوحنا غفل عن هذه اللوازم المنطقية, لانه كان مهتما فقط, بدس معلومة بشكل متطفل على القصة الخالية اصلا من تلك المعلومة ( حضور مريم في عملية الصلب) من أجل الخروج بنتيجة ذات ثمرة عقدية, تعطي للتلميذ (يوحنا بن زبدي) مكانة خاصة تميزه عن باقي تلاميذ يسوع المسيح..الأمر الذي يعلي من مكانة هذا التلميذ واتباعه. ...والذي يعتقد أن كاتب الإنجيل المنسوب ليوحنا قد كان واحدا منهم !  


د. جعفر الحكيم


مصادر:


1- كتاب أسئلة حول الصليب - أ. حلمي القمص يعقوب


2-  How Jesus Became God: The Exaltation of a Jewish Preacher from Galilee

    by Bart D. Ehrman


Gaboro   كفارة الدهور 1   November 18, 2018 1:21 PM

«وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانا. لَيسَ لِخَطَايَانا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ العَالَمِ أَيضًا» ( 1يوحنا 2: 2 )

فادينا المجيد: ما أسمى موتك الكفاري والنيابي والمُثمِر لحياتك الأبدية سَيِّدي! فخطايا البشـرية أعظم من كل شيء في الوجود، ولا تكفير لها من الموجود. ولكنك سَيِّدي وكفارتك أعظم من خطايا كل البشـر، أيها اللامحدود؛ فحيث كَثُرت الخطية ازدادت النعمة جدًا. وما أروعها كفارة غطَّت كل البشـر بنجاساتهم عن عيني القداسة الإلهية، وأرضَت بر الله عن تعديَّاتهم! وإن كانت خطايا الخطاة عليهم، والخطية فيهم، ولكنها عن عيني الله القُدسيتين مُغطاة سَيِّدى بدم كفارتك. ما أوسَع شمولها كفارةً للأجيال كلها!

وأما عن البدليَّة العجيبة سَيِّدي لقديسيك، فلقد سَمِع كل منَّا يوم التقى بك بالإيمان، صوت المحبة مدويًا «الرَّبُّ أَيضًا قَد نَقَلَ عَنكَ خَطِيَّتكَ»، وسمع الإيمان صوت العدل الإلهي: «وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ - على الرب - إِثْمَ جَمِيعِنَا». وما أجوَدك سَيِّدي راضيًا بخطايانا أن توضَع عليك - وهي ليست فيك - لكي نُصبح نحن بلا خطية علينا! وإن كانت لا زالت فينا الخطية، ولكن لا ثقل لها على ضمائرنا إذ حَمَل ثقلها فادينا وبديلنا. وما أجودها بدليَّة سيدي! أخذت خطاياي عن كاهلي وأعطيتني حياتك الأبدية؛ أخذتَ ما لي وأعطيتني ما لك

Gaboro   كفارة الدهور 2   November 18, 2018 1:23 PM

وما أروعها كفارة سَيِّدى، نسجَت برّ الله في دينونته للخطية بقسوة، حتى لو كانت على ابن المحبة! وتبريره للخاطئ المُحتمي في الدم حتى لو كان فاجرًا أثيمًا! وأما عن محبة الله المُعلَنة في الكفارة سَيِّدي، فما أجوَد عطاءها يوم بذل الله ابنَهُ الوحيد محبةً في العالم! وتقدَّمت محبة المسيح بخُطى ثابتة لتنزف دمها عن الفجار! وما أمجدها كفارة، استعلَنت كل مجد الله مُستعرضة كل صفاته في توافق وانسجام، مُمجِّدة الله أكثر من كل إهانات البشـر لاعتبارات مجده، حتى هتفت سَيِّدي: «الآنَ تَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ، وَتَمَجَّدَ اللَّهُ فِيهِ»!

وما أكثر ثقة الله سَيِّدي في كفارتك، قبل صُنْعِها! وما أروع تقديره لقيمتها! فنراه صافحًا منذ البدء عن خطايا السالفين، فنرى أخنوخ سائرًا مع الله إلى السماء، وإيليا صاعدًا في المركبة السَّماوية، وإبراهيم في الفردوس.

سَيِّدى وربي: صليبك هو صليبي، كفارتي ونيابتي وإكليلي. جُلجثتك مكان عُرسي، حيث خلَعت عني ثوب خطاياي وأعطيتني الحياة الأبدية، وأدخلتني للحضـرة البهيَّة، وأمرتني أن أتبعك حاملاً الصليب، فأعِن ضعفي يا فاديَّ، بحقِ كفارتك الدهرية.

FARIS ALSHAMAI     November 18, 2018 1:48 PM
عزيزي الدكتور الحكيم.
يبدو لمن يقرائ كتاباتك المدعومه بالبحث والاطلاع على حوادث التاريخ انها مقصوره على تتبع الاحداث المسيحيه ومن كتب عنه من الرسل ومقارنه بين كتاباتهم .ومن يشغف الاطلاع عاى التاريخ وخاصه التي تتعلق بالمذاهب والديانات لابد ان يكون له اطلاع على بقيه الاديان والتي مرت بنفس التعليقات والانتقادات والتسقيطات مثل زردشت وبوذا وموسى وعيسى ومحمد وغيره من المصلحين للبشر حسب تعبير المجتمعات التي مروا بها وانت تبحث في تفاصيل قصة صلب المسيح ومن قال ان بقيه المصلحين ليست قصصهم من نوع النصوص ( البعدية) والتي تم تدوينها بعد وقوع الحادثة بزمن طويل, وبعد أن خضعت القصص للمؤثرات العقدية !


FARIS ALSHAMAI     November 18, 2018 1:52 PM
فمن المعلوم أن الكل قصصهم ابتدأت بالتداول بين المؤمنين ومن ثم أخذت تتناقل من مجموعة الى اخرى ومن منطقة جغرافية الى منطقة اخرى على شكل حكايات وقصص شفوية , تضمنت الكثير من الاسطرة الدينية و التضخيم الايدلوجي لغرض جلب الانبهار والتقديس لدى المستمعين لهذه القصص التي كانت في بداية مرحلة التبشير بمثابة المفتاح الرئيسي لجذب مؤمنين جدد للايمان الناشئ.
عزيزي الدكتور الحكيم.لكي لايتهمك البعظ بانك منحاز او مدفوع وليس فقط للمناقشه تاريخيا او نقلا عن ما يقوله الاخرين والحد من الالتهابات التي سيتلقاها من الاتباع (للانه على حسب ماذكرت بانك تذكر الحوادث بناء على ما يذكره الاخرين علما سياخذونها بمثابه من بلغك اهانك وخاصه الطريقه التي تكتب بها تشير بانها انحيازيه حسب راي الاكثريه)

FARIS ALSHAMAI     November 18, 2018 1:55 PM
ارجو ان تبرهن لهم بان غايتك ليست للتسقيط وانما مناقشه تاريخيه وذالك بذكر تاريخ بقيه المصلحين والذين حولهم الكثير من الانتقادات وسوالي لك وللجميع . هل كنت او كانوا مع زردشت وهو طفل نجى من النار ومن الذئاب وهل كنت او كانو مع موسى عندما استلم الوصايا العشره على جبل سيناء وعبور النهر.وهل كنت او كانوا مع المسيح اثناء الصلب او القيامه او الصعود الى السماء وهل كنت او كانوا مع محمد في الاسراء والمعراج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.لايوجد شاهد عيان لكل المصلحين وقد تناقلت الاخبار من جيل الى جيل عبر القرون من زيد الى عبيد الى ........ولانعلم ماذا حدث في ذالك الزمان بالضبط.التاريخ مشوب بعدة اجتهادات واتجاهات .

FARIS ALSHAMAI     November 18, 2018 1:57 PM
المهم ان ناخذ من المصلحين المزايا التي تفيد البشر وليس التدقيق والتسقيط لسيرتهم الذاتيه حيث اني اكن للدكتور الذي يقوم بمعالجه المريض على احسن مايرام للشفاء احتراما كاملا ولايهمني فيما اذا كانت معاملته مع المريض سيئه ام جيده المهم ان المريض قد تم شفائه بشكل كامل.
ونتمنى شفاء البشر من الامراض التاريخيه المشوبه للقضاء على التناقضات والصراعات بين الاديان ليعم السلام على العالم امين.

أبو ابراهيم   ملفق اكاذيب   November 18, 2018 2:37 PM

"حرب مزينة بالعلم ومسلحة بالفلسفة والتاريخ ... تارة من الداخل وتارة من الخارج. ولكن إنجيل المسيح حسب يوحنا درعها وسلاحها الروحي فغلبت به وهو غالب لها. وهي هجمات يشنها إبليس على المسيح وكنيسته محاولا إفناءها، ولكن الله اختار نخبة من أنقى رجال الروح واللاهوت للدفاع عن الإنجيل حسب يوحنا."

أعطنا صمتك!! فرداءة اسلوبك الغادر وأكاذيبك الملفقة ونصبك الفخاخ واثارة الفتن وتهييج البغضاء ضد المسيح وأتباعه لن تنفعك البتة!
يارب نجنا من شفاه الكذب المتملقة ولسان الغش ومبغض السلام. ولتبكم شفاه الكذب المتكلمة بكبرياء ووقاحة كاذبة.

FARIS ALSHAMAI     November 18, 2018 3:24 PM
عزيزي الدكتور الحكيم
كما تعلم ان كل هولاء المصلحين اخذوا شيئا من قبلهم وطبقوا التعاليم للاصلاح البشريه ولقد علمنا التاريخ ان هناك الكثير ممن حوروا وغيروا حسب اما اجتهادهم او هواهم من مصالح او كراهيه .ولذالك نرى ان التاريخ يروي لنا قصصا مختلفه كما روى لنا الاطباء في حيثيات التاريخ والى بدايه القرن التاسع عشر من مغالطات طبيه غير واقعيه ولازالت الفوضى في الابحاث الطبيه شانها شان الفوضى في مستقبل الاديان طالما هناك منافع وكراهيه للاخرين والتي ستودي الى كوارث بشريه للاننا في عهد الازرار وليس السيوف والمدرعات والقنابل الهيدروجينيه كما ذكرنا في السابق. مع تمنياتي السلام على الارض .

كل احترامي وتواضعي لك
الدكتور فارس الشماع

Gaboro   إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟»   November 18, 2018 3:50 PM

كان هناك الشيطان بكل جبروته، كما كان الإنسان مَطيته الطيعة وأدَاة شرّه. وهناك جاء الله أيضًا في دينونتهِ للخطية، والمتألم القدوس مرفوع على الصليب، وقد جُعل خطية، وعومل من الله كما استحقت الخطية. تفجَّرت ينابيع الغمر للدينونة الإلهية، وتفتحت طاقات السماء، وانصبَّت جامات الغضب واللعنة والنقمة ضد الخطية. غرق في حمأةٍ عميقة وليس مقرّ. ومثل يونان – وإنما بمعنى روحي أعمَق – هبط إلى أسافل الجبال ومغاليق الأرض عليه. غمرٌ نادى غمرًا عند صوت ميازيب الله، وكل التيارات واللُّجج طمَت عليه، ودخلت المياه إلى نفسه ( يون 2: 6 مت 27: 46 ؛ 69: 1، 2). إلا أن أشد وأقسـى الآلام هي ما تضمَّنتهُ تلك الصرخة التي عصرت قلبه عصرًا في نهاية ساعات الظلمة: «إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» (مت27: 46). عندئذٍ هُزمت كل جحافل الشر، والشيطان كرئيس هذا العالم وإله هذا الدهـر فُضح أمره، وأُبيدَت قوته إلى الأبد. وظهر الإنسان في طبيعته الساقطة غير قابل للإصلاح والتقويم، مُضمرًا لله كل بغض في الباطن. وتبيَّن الله في كمال صلاحه ومحبته إزاء الإنسان، رغم ما قوبل به من عداوة.

مُنفَرِدًا فَوقَ الصَّلِيبِ قَد تُرِكتْ وَلَم تَجِد حَولَكَ عَينًا أَشفَقَتْ
وَالآنَ عَن يَمِينِ اللهِ قَد رُفِعت تُرَدِّدُ السَّمَاءُ مَدْحَ مَا فَعَلتْ


سهيل   كره الحسن ونسله   November 18, 2018 6:38 PM
يكره الشيعة الحسن ونسله حتى أنهم نقلوا الإمامة إلى نسل الحسين
نتابع مع الشيخ المفيد
خرج زيد بن الحسن من الدنيا (تسعين عاما) ولم يَدَّعِ الإمامة، ولا ادَّعاها له مُدَّعِ من الشيعة ،
وذلك أن الشيعة رجلان: إمامي وزيدي،
فالإمامي يعتمد النصوص، وهي معدومة في ولد الحسن باتفاق.
والزيدي يراعي في الإمامة بعد علي والحسن والحسين الدعوة والجهاد،
وزيد كان مسالما لبني أمية (سبب الكره ……(،
وكان رأيه التقية لأعدائه و…. والمداراة….
كما أنه تخلف عن الخروج مع الحسين (سبب آخر الكره) وبايع عبد الله بن الزبير
باختصار شخص لم يكن له طموح سياسي
حسب رأيي حكيم خَبِرَ الحياة وغدرالناس
لفتني أمرغريب بهذه التقية، التي لا تترك عرس بدون أن يكون لها قرص
حتى بدأت أتسائل أهي معجزة إلهية أم بلاغية،
كلمة واحدة تستطيع أن تحوّل مفاهيم وضيعة كثيرة إلى شيء جميل
فهي تبرر الكذب والخداع والجبن وقبول الذل وتبرر الجهل والكبرياءالزائف ....
وتحولهم جميعا إلى قيمة حميدة تدعى غالبا حكمة !


سهيل   الحسن و الحقيقة   November 19, 2018 6:41 PM
حقيقة تنازل الحسن عن الخلافة
مقتطفات من كتاب الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد للشيخ المفيد جزء 2
يتخللها تعليق
خطبة الحسن
أيها الناس ! من عرفني ..... ، وأنا ...
بايع أصحاب أبيه الحسن وقالوا !!!ما أحبه إلينا!!! .......
مكاتبات الحسن
فانك دسست .... كأنك تحب اللقاء وما أوشك ذلك فتوقعه ....
)الحسن معتمدا على علمه بالغيب مهدّدا (
السير للحرب
سار معاوية للعراق وتحرك الحسن واستنفر الناس للجهاد فتثاقلوا عنه،
ثم خف معه أخلاط من الناس.......
)الحسن قرّر متسرعا الحرب وسار إليها
ولكنه رأى الناس لا تريد القتال وأن من سار معه كل لهدف خاص
فأحس بتسرعه(
فلما أصبح أراد أن يمتحن أصحابه ويستبرئ أحوالهم ... ليتميز ....، ويكون على بصيرة ...
(محاولة فاشلة لتبريرعلماء الشيعة قرار التراجع القادم(
فخطبهم :
… إني لأرجو أن أكون قد أصبحت وأنا أنصح ... وما أصبحت محتملا على مسلم (يقصد معاوية) ضغينة ولا مريدا له بسوء ولا غائلة... ناظر لكم خيرا ... فلا تخالفوا أمري...غفر الله لي ولكم وأرشدني وإياكم لما فيه المحبة والرضا (يتراجع ويطلب السلام(
فثار عليه الناس وكفروه...(حتى نقرأ أن الجراح بن سنان، قال(
الله أكبر (عبارة تستعمل منذ البداية للقتل(،
أشركت كما أشرك أبوك من قبل، ثم طعنه في فخذه .....
يتبع

سهيل   تابع الحسن و الحقيقة   November 19, 2018 6:41 PM
نتابع الأحداث الرئيسية بحسب الشيخ المفيد (بخاري الشيعة) مع بعض التعليق
مبايعة رؤساء القبائل لمعاوية ….
شراء معاوية أمراء الحسن بالنقود…
فازدادت بصيرة الحسن بخذلان القوم له......،
ولم يبق معه من يأمن غوائله إلا خاصة من شيعته وشيعة أبيه .....،
وهم جماعة لا تقوم لأجناد الشام…..
) هنا نرى أن الحسن تأكد أن مصيره الموت على يد الناس مقابل المال
ذات الناس الذين قالوا ما أحبه إلينا (
بعد أن جرد معاوية السياسي المحنّك خصمه من كل سلاح
كتب إليه يعرض عليه الهدنة والصلح (الاستسلام....(
فلم يثق به الحسن ....، غير أنه لم يجد بدا (مضطرا(
من إجابته إلى ما التمس من ترك الحرب وإنفاذ الهدنة.....
سار (معاوية) حتى دخل الكوفة .... فخطب الناس، وذكر الحسن ونال منه (أهانه(،
وكان الحسن والحسين حاضرين،...
)كانت هذه اللحظة المناسبة لنجد في الحسن أو الحسين بعض من الرجولة وعزة النفس،
فإن اعترض أحدهما وقُتِل، لاحترمناه لموقفه
ولكننا وجدنا قبولا للذل والهوان!!! تقية كما يبررون!!! )
ولما استقر الصلح ... خرج الحسن إلى المدينة فأقام بها كاظما غيظه....،
إلى أن تم لمعاوية عشر سنين من إمارته وعزم على البيعة ليزيد،
يتبع

سهيل   مقتل الحسن   November 19, 2018 6:43 PM
أرسل معاوية إلى جعدة (زوجة الحسن) بنت الأشعث بن قيس:
أني مزوجك (يزيد) ، على أن تسمي الحسن، وبعث إليها مائة ألف درهم،
ففعلت وسمّت الحسن وفرحت بالمال ولم تحظى بيزيد،
ثم تزوجها رجل من آل طلحة فأولدها،
فكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيّروهم وقالوا:
يا بني مسمّة الأزواج،
والآن لنتمعّن في ما فعلت زوجة الحسن
ولنتسائل
كيف يقيّم الإخوة الشيعة جعدة بنت الأشعث التي سمّت زوجها ؟
هل هي خبيثة أم طيبة؟
وهي من ناداها الحسن بعد تسميمه (يا عدوة الله)
زوجة تقتل زوجها لايمكن أن نقول عنها أنها طيبة بل خبيثة
ولنقارن الآن مع سورة النور
( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات …….)
هل صدق القرآن ؟
وبأي قول ( الخبيثات للخبيثين ) أم ( الخبيثون للخبيثات )
الله أعلم...
أمّا المضحك المبكي أن الإخوة الشيعة يعتبرون أن
أن خلافة الحسن عشر سنين، بينما لم يكن خليفة إلا مدة ستة أشهر ثم تنازل مضطرا مستسلما
وتابع حياته ليتمتع بالنساء وحصل على لقب المنكاح المطلاق حتى قتلته زوجته بعد عشر سنوات

FARIS ALSHAMAI     November 20, 2018 10:31 AM
وجدت الديانات بعد ان تطور الانسان من مرحلة البساطه الى مرحله الحياة المعقدة والمليئه بالمشاكل واخذ يبحث عن طريقه للتخلص من هذه المشاكل فوجد ان طريقه الالتفاف الى اتخاذ رمزا من رموز الحياه المخيفه لردع المشاكل التي تواجهه فاتخذ اسلوب التخويف برموز غير مرئيه حتى تبقى مجهوله ولايمكن دحضها لكي تترسخ في ذهن الانسان وتبقى مقدسه الى يومنا هذا.نعم هناك قوه سريه لااحد منا يعلم ماهيه والتي اوجدت الكون وكل انسان له الحق لمناقشه الوجود مع نفسه ومع الاخرين على طريقته الخاصه حسب ما تعلم منذ طفولته والى بلوغه متاثرا بجو عائلته وتحصيله الثقافي واطلاعه على مجرى متنوع من الحياة.والمناقشه تتطلب حريه التعبير والاحترام.

FARIS ALSHAMAI     November 20, 2018 10:32 AM
وليس لنا الحق بفرض معتقداتنا على الاخرين للان قمة التطور للانسان هو افساح المجال للاخرين ممارسه حقهم في التعبير والافضل من ذالك هو الاستماع اليهم ثم الرد بطريقه ادبيه وليس بالتهجم والقاء الكلمات البذيئه فهذا يدل على الطبيعه الغير اخلاقبه والمتعصبه والتي اتهمت من قبل الطب النفسي باضطرابات نفسيه وهي التعصب الديني المفرط لحد الثماله بحيث ان اخر الابحاث تدل على ان من بين المتدينين الذين يلصقون الصور على الجدران ويتم تقبيلهم ليل نهار بمرض السكيتسوفرينيا وهو مرض اختلالات عقليه وصور هذه الرموز الدينيه لاتحتاج الى تقبيلك لها انما تحتاج الى تطبيقك لما تقول من استقامه في الحياة في الوقت ان التدين هو ان تكون متصالحا مع نفسك ومع الاخرين .هذا مايطلبه التدين منك وليس العداء والتسقيط للاخرين وكانما نحن في ساحه المعركه ومن العقلاء ما يقولون اننا اذا كان الدين ينتهي بالمعركه اذن فلاحاجه لنا لهذا الدين الذي سيسبب المشاكل لنا كما يحصل موخرا في عالما اليوم.

FARIS ALSHAMAI     November 29, 2018 7:14 PM
عزيزي الدكتور الحكيم.
يبدو لمن يقرائ كتاباتك المدعومه بالبحث والاطلاع على حوادث التاريخ انها مقصوره على تتبع الاحداث المسيحيه ومن كتب عنه من الرسل ومقارنه بين كتاباتهم .ومن يشغف الاطلاع عاى التاريخ وخاصه التي تتعلق بالمذاهب والديانات لابد ان يكون له اطلاع على بقيه الاديان والتي مرت بنفس التعليقات والانتقادات والتسقيطات مثل زردشت وبوذا وموسى وعيسى ومحمد وغيره من المصلحين للبشر حسب تعبير المجتمعات التي مروا بها وانت تبحث في تفاصيل قصة صلب المسيح ومن قال ان بقيه المصلحين ليست قصصهم من نوع النصوص ( البعدية) والتي تم تدوينها بعد وقوع الحادثة بزمن طويل, وبعد أن خضعت القصص للمؤثرات العقدية !







Design by Arab Times ... All rights reserved
Materials published by Arab Times reflect authors' opinions and do not necessary reflect the opinions of Arab Times