د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
هل سيؤدّي انتصار غزّة إلى إنهاء الانقسام؟

كل الإجلال والإكبار لشهدائنا وجرحانا الذين سقوا ثرى وطننا بدمائهم الزكيّة، ولشباب وشابات حماس والجهاد وفتح والجبهة الشعبية وكل أبناء فلسطين المقاتلين الذين يحملون السلاح ويتصدّون للاحتلال، ويثبتون للغاصبين وللعالم ان الحق لا يموت، ويقولون للصهاينة بصوت عال لا يمكنكم الانتصار وكسر إرادة هذا الشعب العظيم الذي استمر في مقاومة المؤامرات الدولية والاحتلال منذ 100 سنة.

المقاومون في غزة العزّة والكرامة حقّقوا انتصارا عسكريا ومعنويا هاما أدّى إلى انهيار المفهوم الإسرائيلي بأن الدولة الصهيونية لا تقهر، وتتدخل وتضرب وتقتل عندما وكيفما تشاء دون محاسبة وخسائر تذكر؛ وكشف هشاشة الدولة الغاصبة وفشل " قبتها الحديدية " في حماية المستوطنات، وأثار موجة من الرعب في صفوف المستوطنين، ودفع وزير الأمن العنصري أفيغدور ليبرمان إلى الاستقالة.

استقالة ليبرمان تعبّر عن اختلاف في الرؤية في التعامل مع غزة والقضية الفلسطينية بشكل عام، وتوضّح أن الصراع بين المتطرفين الصهاينة المشاركين في حكومة نتنياهو الرافضين لحل الدولتين هو في المفهوم الاستراتيجي المتعلق بما تريده إسرائيل. ليبرمان قال إنه على خلاف حاد مع بنيامين نتنياهو، وإنه استقال من منصبه لأنه يرفض التهدئة ووقف إطلاق النار في غزة.

 لكن نتنياهو دافع عن قراره بقبول التهدئة ووقف إطلاق النار وعدم كشف الأسباب إلتي دفعته الى اتخاذ هذا القرار للرأي العام الإسرائيلي بقوله " في أوقات الطوارئ عند اتخاذ القرارات الحاسمة للأمن، لا يمكن للجمهور أن يكون دائما مطّلعا على الاعتبارات التي يجب إخفائها عن العدو." وأضاف قائلا " إنني أسمع أصوات سكان الجنوب، صدقوني ..إنهم أعزاء على قلبي، ولكني أرى الصورة العامة التي تتعلق بأمن إسرائيل مع رؤساء الأجهزة الأمنية، وما خفي أعظم."

عداء نتنياهو وليبرمان الشديد للفلسطينيين ورفضهما لحل الدولتين يعرفه الفلسطينيون والعالم؛ لكن نتنياهو أكثر خبثا وقدرة على الخداع والمناورة من ليبرمان؛ ولهذا يمكن القول ان نتنياهوا يملك استراتيجية مختلفة في التعامل مع غزة وطريقة حل الصراع العربي الإسرائيلي عن تلك التي يريدها ليبرمان، وإن هناك أسرارا هامة لا يريد كشفها!

 ليبرمان يريد ضرب غزة وإعادة احتلالها ويرفض أي حلّ سلمي، بينما يدفع نتنياهو في اتجاه خلط الأوراق وتسوية القضية خارج سياقها الفلسطيني وحلّها من خلال سياقها الإقليمي؛ أي إن نتنياهو يعمل وينسّق مع الولايات المتحدة ومعظم الدول العربية لتهميش دور الفلسطينيين وتجاهل مطالبهم وفرض حل إقليمي يؤدي إلى تصفية قضيّتهم عن طريق استمرار التطبيع مع الدول العربية، وترسيخ الانقسام الفلسطيني الداخلي وفصل غزة عن الضفة الغربية، واستغلال كذبة " التهديد الإيراني " لدول المنطقة.   

بطولات وانتصارات أهلنا في غزة تثبت أن شعبنا لا يقهر، وإنّه قادر على إفشال هذه المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية العربية الكبرى التي تحاك ضدّه بوحدته وتضحياته ومقاومته وتمسّكه بأرضه؛ ولهذا نأمل أن يكون انتصار غزة الأخير درسا لنا جميعا يقود إلى وحدة شطري الوطن، وإلى المزيد من الانتصارات والإنجازات التي ستؤدي إلى إنهاء الاحتلال.

المصلحة الفلسطينية العليا تفرض على قادة الفصائل أن يتجاوزوا خلافاتهم، وأن ينهوا الانقسام البغيض ويوحدوا صفوفهم وسلاحهم في التصدي لدولة الاحتلال؛ وإن لم يفعلوا ذلك فإنهم سوف يلحقون ضررا بالغا بمستقبل شعبهم وقضيته العادلة، وسيندمون على ذلك ندما شديدا.

hamed people shoud demand the unity     November 16, 2018 9:57 AM
The actual division by itself reflect the absence of patriotism nobody has to cheat himself , The patriotism is not like the defense of the family or the private properties ´The patriotism is not exclusive neither the pretentiousness the land and the people appropriation because this is the characters of the mean and the individual persons Patriotism is the solidarity among all the habitants who each one of them must enjoy the equal political right of the citizenship freedom of thinking and faith where each can feel useful comfortable and can develop himself and his activities in his benefit and all the society. The discrimination the one thinking the closing to another options and culture , the fundamentalism and the refusal of the other are what fracture and delay the society ,It is impossible the social cohesion and the union if there are no freedom no trust and no mutual respect between the citizens and a democratic egalitarian constitution ,The control the repression the confiscating of the popular freedom and the absence of the solidarity patriot education is of no free people but of herd where each one search his interests under the stallion alpha control







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز