فارس المهدي
faris_22000@yahoo.com
Blog Contributor since:
30 September 2014



Arab Times Blogs
عبثية احياء التراث الديني!
يؤرخ لنا التراث السني ان الرسول(ص) قد تزوج من عائشة بنت ابي بكر وهي بنت التاسعة ومن جويرية بنت الحارث وهي بنت الخامسة عشر ومن صفية بنت حي وهي بنت السابعة عشر...
بينما يؤرخ لنا التراث الشيعي بأن الامام علي (ع) تزوج من فاطمة (ع) وهي بنت التاسعة وقيل العاشرة وقيل الحادية عشر وعلى العموم لايمكن ان يتجاوز عمرها عند الزواج باي حال من الاحوال الثلاثة عشر عاما لانها توفيت وعمرها اربعة وعشرون عاما بعد ان حملت وأنجبت خمس مرات..
ويذكر لنا التراث الاسلامي بشقيه ان ابو بكر الصديق تقدم لخطبتها اولا وكان عمره ٥٢ عاما وتقدم بعدها عمر ابن الخطاب وكان عمره ٤٢ عاما فردهما الرسول وزوجها لعلي وهو ابن ال٢٢عاما..
كما ان الامام علي زوج ابنته ام كلثوم الى عمر ابن الخطاب وهي في سن العاشرة..لم يستهجن او يستغرب او يتهكم احد حينها من زواج الرسول من قاصر ولا من تقدم شيوخ طاعنون في السن لخطبة طفلة لان ذلك هو العرف السائد والتقاليد والعادات التي كانت تحكم ذلك العصر والتي يجب ان ينظر اليها بعيون ذلك العصر وليس بعيون من يعيش بعده ب ١٤٠٠ عام..ربما سيقفز الى ذهن البعض مباشرتا السؤال التالي ..واين هو تكريم الاسلام للمرأة كما تدعون؟
وللاجابة على هذا السؤال يجب علينا التعريج على حال المرأة قبل الاسلام وبعده..لم تكن المرأة سوى اداة للمتعة الجنسية لاتمتلك حتى الحق في الحياة ..لم تكن الحرة من النساء ترث وكان لها ان تسبى وتتحول الى امة في اي لحظة وكان حالها كحال اي بضاعة يمتلكها الزوج يستطيع ان يدفع بها الى احضان رجل آخر ذو حسب ونسب في زواج يسمى الاستبضاع لتحسين النسل !
او يتبادلها مع زوجة رجل اخر في زواج يسمى البدل ! او يزوجها برجل آخر في زواج يسمى المضامدة !
او يدخل عليها عشرة رجال في يوم واحد في زواج يسمى الرهط !
او يتزوجها رجل مقابل فك اسر اباها او اخاها في زواج يسمى المساهاة !
او ان تكون جزء من الارث الذي يورثه الابن لانه يرث كل شئ بما فيه زوجات ابيه! كل ذلك يجري للحرة وعليك ان تتخيل حال الجارية والامة؟
لذلك فان الاسلام عندما قنن عدد الزوجات باربعة وجعل للمرأة رأيا في الزواج ومنحها الصداق وحقوق رعاية الاطفال وعندما خصص لها جزء من الارث ومنحها الحق في الحياة واوصى بها خيرا وجعل الجنة تحت اقدامها..وعندما ضمن حقوقا للاماء والجواري لم يكونوا يحلموا بها وحث على عتقهم ومعاملتهم بالحسنى يكون بذلك قد احدث ثورة اجتماعية لم تكن توازيها اي ثورة اخرى في ذلك العصر وعلى مستوى المعمورة كلها..
العيب ليس في الاسلام لانه كان متقدما على مستوى حقوق الانسان اكثر من اي مجتمع آخر في ذلك العصر..ولكن العيب في من يحاول ان يستنسخ عادات وتقاليد واعراف مجتمع عاش قبل ١٤٠٠عام ويسميها ظلما وعدوانا شريعة وسنة ويريد ان يحكم بها الآن!
سهيل   مكانة المرأة   November 16, 2018 6:30 PM
لا أوافقك الرأي في معظم أفكارك
تكلّمت عن وضع المرأة قبل ظهور الإسلام فوصفته بالبائس
عمّمت ذلك على كل المجتمعات واستنتجت أنّ العيب ليس في الإسلام
بل في من يحاول تطبّيق أعراف وتقاليد قديمة وفي هذا تلميح للإخوة المسلمين السنّة
انتشر الإسلام في مجتمع بدوي يحترم المرأة
وخير مثال على ذلك خديجة المرأة التاجرة وغيرها الكثيرات
ولكن الإسلام جاء بقوانين حجّمت دور المرأة وجعل منها سلعة أبدية
أنواع الزواج الإسلامي كالمتعة والمسيار وووو لا تختلف عمّا ذكرت من أنواع
ذاك المجتمع كان متخلفا بالمقارنة مع الحضارات التي كانت منتشرة
والتي كان للمرأة فيها مكانة متقدمة عن مثيلاتها في ذلك المجتمع
كانت المرأة عند بعضهم تُؤَّلَه وعند بعضهم الآخر قائدة أوملكة وتقود الجيوش
وأفضل مثال على ذلك سيدة الأمازيغ الملقبة بالكاهنة
العقبة الكأداء في وجه الغزو الإسلامي لعشرات السنين
أنا أجد أن المشكلة في الإسلام نفسه
فقد قضى على حرية المعتقد التي كانت سائدة ونشر مكانها عقيدة رفض الآخر المخالف
كثير من الأمثلة ومنها سبايا أوطاس توضّح أنّ الإسلام رجع بالمجتمع وبأخلاقه إلى الخلف
إن كانت الغاية من الرسالة /التخصيص/ أي ذلك المجتمع في ذلك الزمن فلا بأس بما جاءت فيه
ولكن محتواها لا يمكن بالتأكيد أن يكون صالحا للشمولية ولاسيما في زمننا الحاضر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز