نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خرافات الاستقلال: شعوب المنطقة بين السيطرة والاستعباد


شعوب المنطقة الأصيلة وسكانها الأصلية تتناهبها، وتتسارقها،وتتناهشها، وتترنح اليوم بين ثلاثة أخطر مشاريع للهيمنة والتسلط واستعباد الشعوب وإخضاعها، وهذه المشاريع هي:


1-المشروع الصهيوني الغربي، وعمر هذا اللمشروع حوالي قرنان من الزمان، ويقضي بإحداث ما يسمونه بوطن قومي لليهود في ما كان يعرف باسم فلسطين، وجمع شتات ولمامات اليهود في العالم في كيان سياسي اسمع إسرائيل يكون قاعدة وهراوة بيد القوى القابضة والمسيطرة عليه )لإدارة المنطقة والهيمنة على سياساتها والتحكم بالشعوب وثرواتها وحياتها وقد نجح نسبياً في تحييد أنظمة بالمنطقة والسيطرة على سياساتها والتحكم بقراراتها وانتهاك سيادتها.


2- المشروع التركماني العثماني السلجوقي ( وعمره حوالي الستمائة عام) تجدد اليوم بقوة وزخم كبيرين مع ظهور تيار العمالة والنذالة الإخواني الموسادي بزعامة الخليفة أردوغان والذي ترعاه منظومات دولية وتهدف فكرة المشروع إلى إحياء النزعة والنعرة العرقية والقومية التركمانية الطورانية لدى شعوب المنطقة من مخلفات الحقبة الاستعمارية العثمانية التي استمرت حوالي 400 عام وذلك بهدف نسف الكيانات شبه "الوطنية" القائمة لتفجيرها وضرب مكوناتها ببعض، ويعتمد المشروع التركماني العثماني على نفس البنية الإيديولووجية والفكرية والفلسفية للمشروع العربي الإسلامي، وهنا تتجلى خطورته الكبرى ونجاحه النسبي نظراً للاستعداد الذاتي والتهيئة العقائدية المسبقة لبعض المكونات لتقبل الفكرة لا بل تقديسها والانضواء تحتها دون تأنيب ضمير وطني باعتبارها تستمد مشروعيتها وبنيتها الفكرية من روح وعصب الفكر والمشروع القومي العربي الإسلامي وهناك الكثير من المشتركات الإيديولوجية العميقة بين التيارين.. وتقوم تركيا وتسعى في مناهجها بتلقين وتعلم أبناءها اليوم أنها تخوض حربا لاسترجاع أراض محتلة لها في سورية وتظهر خرائط لأجزاء من الجغرافيا السورية بالكتب المدرسية التركية على أساس أنها تركية و"سليبة" ويجب استرجاعها وحروب أردوغان اليوم لهذه الغاية، وبالمقابل  ونحن بدورنا "الشباب" (الدولة القومية البعثية)، عندنا لا يقصرون ويطلقون على العدوان العثماني والاحتلال السلجوقي "الخلافة العثمانية"، بانها فتوحات عثمانية، كفتوحات قريش، ونحن نعلم أطفالنا تضامنا مع أردوغان وعصاباته بأنهم اتوا وفتحوا بلادنا لكي ينورونا ويطبقوا شرع قريش وينشروا النور ونحن جماعة كفار وضلالية ومغضوب علينا وهؤلاء هم من سيهدونا ويعلموننا الدخول للحمام ولا تزال الأسماء التركمانية والعثمانية للمحتل السلجوقي تزين ساحات وأبنية وشوارع وأسواق وأحياء سورية ودمشقية عريقة...

ومن فترة وكل مرة يظهر لك معتوه ومسعور سعودي ويقول لك سوريا لنا ومربط خيلنا وحديقة خلفية لنا وهي تابعة لاملاك الملك عبد العزيز ال سعود خليفة الله وقدس الله سره والسوريون عبيد عندنا ووو اي نفس ما يحاول ابخطاب القومي ابعروبي البعثي اقناع السوريين به..(التيوب موجود ومتوفر لمن يرغب من الانام وكان على قناة روسيا)


3-المشروع العربي الإسلامي (وهو الأقدم وعمره حوالي الخمسة عشر قرنا)....لم تنقطع حروب الهيمنة والسيطرة والاستعمار منذ ظهور مشروع سيطرة أعراب الجزيرة على شعوب الإقليم وقد حمل هذا المشروع اسم "الإسلام"(أي السيطرة والإخضاع والاستعباد والاستلحاق بحجة نشر دين جديد وظهور نبي بالصحراء أبلغه الله "المفترض" رسالة خاصة للناس عن طريق مبعوث خاص و"ملاك" يطلقون عليه اسم جبريل وهو اسم توراتتي وتقول تلك الرسالة لهم-أي للبشر- عليك عبادة ذلك الكائن الموجود بالسماء السابعة الذي يتحكم بالكون ويعرف كل دقائق وتفاصيل حياة البشر وهو من يقرر لهم كل شيء)... مجمل الفكرة تقضي وترمي للسيطرة والهيمنة على البشر والتحكم بمصائرهم وقرارهم وطق وأنماط عيشهم عبر الإيديولوجيا الغيبية وربطهم بنطاق ومرجعية بشرية وفكرية مدى الحياة وهذا المشروع الفاشي يهدف لإلغاء الهويات القديمة واللغات والثقافات القديمة وإنهائها تماماً وإحلال لغة وثقافة قريش وعاداتها ونمطها المعرفي الغيبي الأسطوري الذي نسفه العلم من جذوره..

وبات من العرف، والتقليد والنهج الإعلامي أن يظهر لك مستعرب من الخليج ويقول لك سوريا لنا ومربط خيلنا وحديقة خلفية لنا وهي تابعة لأملاك الملك عبد العزيز ال سعود خليفة الله وقدس الله سره، كما قال علناً إعلامي سعودي، والسوريون عبيد عندنا ووو اي نفس ما يحاول الخطاب القومي العروبي البعثي اقناع السوريين به..(التيوب موجود ومتوفر لمن يرغب من الأنام وكان على قناة روسيا)

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز