عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
هل يكون كوفيد-19 ذو الكورونا أو أحدُ أحفادِه آخرَ الأباطرة ؟..

هل يكون "كوفيد-19" ذو "الكورونا" أو أحدُ أحفادِه آخرَ الأباطرة ؟..

ما أرهبَه! ما أرعبَهُ!

مَنْ؟

إنه كوفيد-19، إنه فيروس "الكورونا".

إنه "المهيب كوفيد التاسع عشر"

إمبراطور الفناء!

وهل ما هو أرعب وأرهب من التسعةَ عشرَ؟

لا؛ فإنهم خزنة جهنّم.

لا ريْب أنه لو كنت من متابعي مقالاتي فلا بدّ أن تكون قد عرّجت على الذي منها بعنوان "هل سيفتحُ الكورونا يأجوجَ ومأجوج"؟

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=45083

أجل، لا أخفيك أخي القارئ الكريم أنني – بفضل الله تعالى- وسواء كنتَ لي مؤيّداً أم بي مستخفاً، فإن في حوزتي تفسيراً لعددٍ من الآيات غيرِ قليلٍ أعتبره مما لم يعلمُه أحد من قبلي. وقد نشرتُ قسطاً منه هنا في موقع "عرب تايمز"، والقائمة غير قصيرة، ولكنّ ما هو مخبوء في الأسر والحشر أكبر وأخطر. ومع هذا كلّه فإن مما لا زال يحيّرني، وقد يشيّبُني، هو "انفتاح يأجوج ومأجوج" – منَ هم؟ ومتى ذلك الفتح؟

واستمعت إلى حلقة بتاريخ 15-3-20209 عنوانها "يوم من عمري، هجمت الكورونا علينا فلزقنا في بيوتنا"

بدأ الدكتور أسامة فوزي يقول: "أوكيه! ... الولايات المتحدة الأمريكية كأنها حالة حرب عالمية ثالثة... كلٌّ صار لزيق بيتِه البلاد سكّرت ...الناس شطّبت على الأسواق... حتى ورق الحمّام اختفى!... الخ.

وحتّى شعر الرجل، طبعاً، الذي تحتَ البرنيطة، بقي غيرَ حليق!

لقد وفّر علينا الرجلُ قول: نعيماً!

وحتّى "السيسي" بطّلْ يِطلَعْ!

https://www.youtube.com/watch?v=81qDYB_zmEc

فماذا ورد إلى بالي من حلَقتِه وعدم حِلاقتِه؟

لقد تذكرت من جديد قول الله تعالى  في سورة الأنبياء: "حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97)"

ثمّ ماذا خطر في بالي من هذا التنزيل المجيد؟

صدقاً، تصورت أن  هذه "الكورونا" التي حدثنا عنها الدكتور أسامة فوزي الذي يكاد أن لا يفلت مسئول عربيٌّ من بركات لسانه- تصوّرت –على غير تمنٍّ بذلك- أن طناجر غزة ربما لا تنجيه من بركاتها!

ويومئذٍ سيهتف هؤلاء بحياة الكورونا ويجعلون لها يوماً في قائمة الأعياد الوطنيّة جائزةً وتقديراً!

ولكن، ولات حين أعياد!

أجل، وتصوّرت أن "الكورونا" – لا سمح الله تعالى- قد وصل بها الحال أن تسببَ حظراً عالمياً للتجوّل، أنْ تؤدّي إلى إعلان حظر التجوّل في كلِ زاويةٍ وفي كلّ "زنقةٍ" في كلّ أرجاء وأنحاء الأرض، وأن الناس بعد طول "التلزيق" والانحشار في بيوتهم تحت تهديد البنادق وجنازير الدبابات- قد أخرجهم الجوع مستموتين مستقتلين وهم منها ينسلون كأنما من ظلام القبور يفلتون -  ثمّ لم يجدوا ما يأكلون ولو سداً للرمق- فماذا سيفعلون؟

لا ريْب أنهم سيأكل بعضُهم بعضاً وهم لا يفرّطون!

 

يومئذٍ تغلي القدور بالرؤوس ويومئذٍ لا تنفع "برنيطة" ولا "شماغٌ" يستكمُّ  به طبيبٌ أو مريض.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز