بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
ڤيروس الكورونا يسقط الديمقراطيات الغربيه ويكشف المستور!

خوف و رعب يصيب الناس ، من  هذا الغائب الحاضر شيء لاتراه العين الناس تتكلم عنه وهو الخبر الأول في الإعلام ، جلسات حوار دائريه واستنفار في كل المجالات ، الناس تشعر بإنها مهددة في حياتها و أمنها ولقمة عيشها ، صديق لي يقول انه يشعر بتهديد على حياته وحياة أسرته فيجهز سلاحه لانه يظن بأن الأمور ستفلت وأنّ النظام سينهار وقد تجوع الناس فيهاجم بعضها البعض للحصول على لقمة العيش ...بينما صديق آخر هو أقل راديكالية في التعامل مع الأزمات يكتفي بالركض إلى أقرب متجر ليفرغ محفظة نقوده هناك مقابل شراءه مواد  غدائية يدخرها للأشهر القادمة .حقيقة هذا ما يدور حولنا هنا في  هذه الأيام .
وهذه الحالة الغريبه التي نتكلم عنها لا نكتبها لكم من حكاية قادمه إلينا من مجاهل أفريقيا وإنما هذا ما يحصل اليوم في وسط أوروبا ، الشوارع تكاد تكون فارغة من السيارات الارصفة فارغة من البشر والمحلات مغلقة في معظمها والمطارات ومحطات القطارات تكاد توحي لك بأنها مغلقه من قلة الناس بينما الفنادق والمطاعم و قطاع الخدمات وتجارة الكماليات تلقي بموظفيها إلى الشارع ، كل هذه الظواهر كانت نتيجة صديقنا الضيف الجديد و الغائب الحاضر مسيو (كورونا) .
إستنفار عام لدى أجهزة الدولة بشكل كامل والناس بإننظار التعليمات والقوانين الجديده .
كل هذه الأمور تقبلناها بقلب طيب وعقل مفتوح ومتفهم لما يحدث ولخطورة مايمكن ان يحدث ولكن الشيء الذي لم أستطيع ان أتفهمه و أن أمرّ عليه مرور الكرام دون ان أقارنه مع ما يحدث في بلدي سوريا  وهو قانون جديد أقرته عدة دول أوروبيه وهو الحبس لمدة خمسة سنوات على أقل تقدير لكل من يعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها على بث الإشاعات بين الناس والتي يمكن ان تسبب الفوضى أو التأثير على المجتمع بأي شكل من الأشكال !! يالطييييف..
أي بمعنى آخر أن الغرب ينهي هنا مع هذا القانون الجديد  حرية الكلمه والرأي ، أي اليومً وفي مواجهة عدو صغير في حجم جرثومة قذره لاترى بالعين ولم نرى بعد مردود نتائجها على المجتمع والدولة ألغيت لأجل عينيها قوانين حرية الرأي وكممت الأفواه ....والسجن في إنتظار من يخرج على هذا القانون....جميل جداً ولكن الا يحق لنا في سوريا ونحن نواجه منذ عشر سنوات حرب مدمره استخدمت فيها كل الوسائل القذرة لتدميرنا وتجويعنا و إفقارنا و إرهابنا وقد أتت على بعض من أهدافها تلك الحرب خاصة وإنها مدعومة بالمليارات وبجيش يقدر بعشرات الآلاف من المجرمين والقتله ويعمل معه وبالخفاء جيش آخر بالآلاف عمله الأساسي عبر قنوات التواصل  الاجتماعي بث روح الفرقة والهزيمة ونشر الشائعات والأخبار الملفقة ، الا يحق لنا سنّ قوانين تحاسب وتجرم هؤلاء ، ولماذا إذا أقدمنا على ذلك نعتبر دول ديكتاتورية ، بينما  عندما تقوم وبنفس الاعمال  دول  أوروبيه نتقبل عملها ونعتبره دفاع عن مصالح الناس والمجتمع والدوله، حتى في هذه المواضيع الحساسة ترى المعايير المختلفة واللاسف هناك من يصدقها ويدافع عنها إما عن غباء وقلة درايه أو عن قصد مضمور في نفس يعقوب.
وهذا يؤكد وبإستمرار ان علينا ان نُسنَ ونطبق القوانين التي نرى اننا بحاجة اليها لحماية وطننا ومجتمعاتنا وبغض النظر عن المعايير المزدوجه التي يعاملنا بها الغرب وبغض النظر عن المطبلين الذين الذين ينشرهم حولنا عبر إعلامه الأصفر والذي اسميه بالإعلام الصهيوني المستعرب والذي تقوده جراثيم مشابهة لجراثيم الكورونا ويدور حولها الذباب الإلكتروني ....وصدق من سماهم بالذباب ....فالذباب لايحوم الا حولَ.....ولا يحط الذباب رحاله إللا على..... !
وشكراً لكل من وصلته الرسالة ولكل من يقف مع وطنه مهما كبرت الصعاب والمحن.
بقلم : بشار نجاري 






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز