صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
متعاون محلي، شاهد عيان، عميل، خائن: كل بلد عربي له فنّه في الإبداع والوصف
أبلغ أنواع الدراما هو النوع الممزوج بالكوميديا، وهذا ما برع به شارلي شابلن بصمت. ففي مصيبة الخاشقجي، تكاد لا تُعدّ المنازل التي عَزفت فيها المملكة السعودية السيكا داخل مقام الصبا. وهذا ما بدا واضحا باستعمالها لعبارة: متعاون محلّي. المتعاون المحلي ليس إلّا أحد العملاء الذي يعمل للسعودية ضدّ مصلحة وطنه، فيساعدهم في إخفاء الجثث المقطّعة، ويساعدهم في التمويه، وفي المراقبة وربّما في التنفيذ، وربّما دهن الحائط، وشراء البنزين للمنشار.
للذي اِطّلع على الوضع العربي الإسرائيلي فقد اِعتاد على كلمة عميل، أمّا في الحرب السورية والليبية، فأنتجت قناة الجزيرة عبارة: شاهد عيان.

شاهد عيان، أو متعاون محلّي، فهذا من الإبداع الخليجي، وهذه التسمية يطلقها المشغّل على المُشتغل، أمّا كلمة خائن وعميل فتطلق من قبل الدولة المتضرّرة من جريمة المتعاون المحلي. وهنا ننبّه أنّ المتعاون المحلّي قد يكون له صفّة رسمية في البلاد. فمثلا نذكر أرفع منصب متعاون محلي فاز به الرئيس المصري السيسي فهو يعمل للسعودية وبشكل علني ويهديهم الجزر، والنفر لقتال اليمن. ونذكر أيضا رئسي الوزراء اللبناني سعد الحريري، إذ يتعاون محليا لمصلحة السعودية على حساب لبنان، ونصف البرلمان اللبناني يتعاون محليا مع السعودية. في اليمن هناك أيضا هادي وجماعته إذ يتعاونون محليا لحساب الإمارات والسعودية وإسرائيل وأمريكا، وفي سوريا حدّث ولا حرج، فأكثر التنظيمات الإرهابية تعاونت محليا لحساب السعودية، وكان لبندر بن سلطان العار الكبير في صناعتهم ونشرهم، ملاحظة: نشرهم هنا لا تعني قصّهم كما في القناصل بل تعني توزيعهم. ولا يتسّع المقام للشخصيات السياسىية والأمنية والمافيات والصحف وو... الذين يتعاونون محليا لحساب السعودية.

لدينا رؤية خاصة، إذ نعتقد بوجوب إصدار معجم المتعاون المحلّي، لفهرسة الشخصيات التي تتعامل محليا مع الدول الأخرى. أذاعت بعض الصحف التركية تسجيلات لبعض الصحفيين من مصر، يهدّدون خاشقجي بالقتل، ولم تفهم المذيعة ما علاقة الصحفي المصري بخاشقجي السعودي. لو كان هناك الإصدار من معجم المتعاون المحلّي لتنبّه فريق الإخراج للأمر ولما وقع هذا التساؤل السخيف، بل قالوا: لقدّ هدّدت الصحافة المصرية المتعاونة محليا مع السعودية بقتل خاشقجي وهكذا كان.

للإسف فإنّ ثلاثة أرباع الدول العربية وشعوبها تتعاون محليا مع النظام السعودي والإماراتي وهما يتعاونان محليا مع أمريكا وإسرائيل حسب ترامب والتسريبات والوزيرات، وبهذا يصبح ثلاثة أرباع العرب يتعاونون محليا مع إسرائيل وهذا حسب قاعدة منطق ورياضيات معروفة بالترانزتيفيتي بالأجنبي. يجب علينا كشعوب عربية أن نخرج على الثوابت العوجاء المألوفة، بالأمس سقط جيش البعوض الإلكتروني السعودي، فهل من عبرة للذي كان يطنطن مع هذا السرب بعد أن تبين تعاون هذا السرب محليا مع الجريمة والإرهاب. لا بدّ أن تترك الشعوب العربية الفتن وقضايا الدين الخلافية، ويجب أن نتعاون محليا مع القضية الفلسطينية والقضايا الإقتصادية والعلمية والنهضوية والإبداعية.

IPKhalifa Aaed Enaya   Umar Empire NOW   November 5, 2018 11:36 AM
WHciti rule this earth with Maktoom Xacademy & GCC briberiez....Umar Empire NOW is Always Aya. I ask salman for a new Abu_Baker state in jedda-Macca-Madina-Yanbu Hanif under Mursi=no hamirrrrr

hamed   to the writers   November 8, 2018 2:50 AM
Our society is full of problems social and economic deep problems similar to any society closed and cloistered over itself since centuries, petrified in the old laws and norms ,captives of the destructive education of the delayed obscurantists and fundamentalists who refuse the change the renewal and the progress making from the society a group of conglomerated persons where each one of them distrust the other refusing the spirit of adventure and the self -overcoming , captive of conformance convinced that there are nothing new to do or to discover ,while the liberty of thinking is considered a mortal sin punished by the factual and the divine powers The majority of our writers avoid to treat the patient and to return him to the state of health but they are conformed of his disease As if it the normal state , they try to keep him alive , to deal only when some signs or symptoms are o exacerbated .They never dealt with causes of the patient´s disease and the harmful consequences of his disease over his body and the citizen´s spirit escaping to prescribe the treatment , AH they wait the patient recover his health by stroke of chance








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز